الجمعة، 31 ديسمبر 2010

ملجأ الجادرية أشهر مقار التعذيب

سقوط الإمبراطورية والديكتاتور(5-20)
كتاب يوميات الصحفي المصري محمود الشناوي
المدنيون نكصوا من تجاهل هوياتهم المذهبية إلى إخفائها خوفاً من حفلات التعذيب
أقبية الموت ومخافر النخاسة.. في العراق كل الغرباء للبيع
محمود الشناوي
كان التوقيف، منذ عام 2006 أو بداية الانفجار الطائفي، في معظم الأحوال أول الطريق الى الموت، وذلك عبر سلسلة من الأحداث تبدأ بالتعرف على هوية الشخص محل التوقيف سواء في نقطة التفتيش الرسمية التابعة للدولة أو الوهمية التابعة للميلشيات وفرق الموت، وبعد التعرف على هوية الضحية تتواصل الخطوات لزجه في أحد سجون أقسام الشرطة حتى يتم النظر في أمره أو بيعه لاحدى الجهات أو العصابات ما لم ينقذه القدر وتتدخل الجهة التي يتبعها أو أهله أو أي شخص يقدم له المساعدة.

الغرباء.. أول المستهدفين
وكان أكثر المستهدفين في تلك الأثناء هم الغرباء خاصة العرب وفئات بعينها على رأسها الصحافيون طبعا، ولأنني صحافي ومصري فقد كنت أعلم ان بداية طريق الموت هو ان يتم توقيفي في احدى نقاط التفتيش لأتحول الى سلعة يتم بيعها لاحدى الجهات حتى تجري المساومة على دفع مبالغ مالية تصل الى عشرات الآلاف من الدولارات أو يتم تحويلي الى جثة مجهولة الهوية بعد وجبات التعذيب المدعومة بتهم جاهزة، كوني أعمل بمهنة الصحافة وعربي الجنسية .

ولأنني كنت أدرك ذلك جيدا فقد كنت أتحاشى العبور في مناطق يمكن الوقوع خلالها في براثن احدى نقاط التفتيش، الا ان ما كنت أخشاه حدث ذات يوم في منطقة تقع في قلب العاصمة بغداد نهاية العام 2006 حيث كانت الأجواء مشحونة لدرجة ان الموت يزحف في الطرقات باحثا عن زبائن، حيث اضطرتني ظروف المرض الى الذهاب لمستشفى الراهبات الواقع في منطقة الكرادة عصر أحد أيام الجمعة التي لم أجد فيها من يصحبني الى المستشفى، واستوقفتني احدى نقاط التفتيش الرسمية وطلبت أوراقي الشخصية التي كانت في حد ذاتها اتهاما حيث انني مخالف شروط الاقامة بسبب عدم وجود موافقات لمنح الاقامة للعرب باستثناء فريق الدفاع عن صدام حسين والدبلوماسيين وموظفي المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني رغم أنني أعمل في جهة رسمية وجئت الى بغداد موفدا من وكالة الأنباء الرسمية المصرية الا ان تعليمات منح الاقامة كانت في هذا الوقت تنص على عدم منحها الا بموافقة شخصية من وزير الداخلية وبطلب شخصي حالت الظروف دون الحصول عليها أشهر عدة كون الدخول الى مقر وزارة الداخلية في حد ذاته كان أحد طرق الموت للغرباء ونصحني الأصدقاء بعدم الاقدام عليه تحت أي مسمى.وبعد جدل عقيم مع مسؤول نقطة التفتيش أصر على توقيفي تمهيدا لارسالي الى السجن ثم ترحيلي الى مديرية الاقامة لتقول كلمتها بعد أيام عدة وفقا لما أبلغني رغم أنه أكد لي أنه يصدقني وأنني لا ذنب لي في عدم الحصول على اقامة رسمية لكنه القانون ، وقال لي «أعرف أنت صادق.. لكن الاقامة مو خوش أوادم.. هم لا يعطون الاقامة .. لكن شسوي لابد أطبق القانون وأدبك بالتوقيف».. شعرت أنها النهاية وارتعدت فرائصي وعجزت عن التفكير للحظات بعد ان جف الدم في عروقي عندما تصورت مصيري.

وبعد لحظات فارقة، تذكرت سلسلة النصائح التي كان يرددها على مسامعي الأصدقاء وأخرجت قائمة الهواتف، وبعد محاولات عدة للوصول الى منقذ بسبب سوء شبكة الاتصالات الهاتفية تمكنت من الاتصال بشخص يدعى «سيد علي» وهو شيعي من سكان مدينة الصدر يعمل أخوه ضمن تنظيمات جيش المهدي الا أنه كان يحب المصريين، وطلبت من سيد علي ان ينقذني من مصير السجن والعرض على مديرية الاقامة وهو طريق محفوف بالمخاطر ربما ينتهي بالموت أو في أفضل الأحوال المساومة على دفع فدية أو الاثنين معا كما كانت تجري الأمور حيث يتم قتل الضحية بعد الحصول على الفدية.

طمأنني «سيد علي» وطلب مني ان أبلغ الضابط المسؤول عن نقطة التفتيش ان «سيد» سيأتي لاصطحابي وانهاء الموقف، وبالفعل استجاب الضابط عندما سمع الاسم وتغيرت طريقة التعامل معي حتى جاء السيد واصطحبني مع نصيحة بمعالجة الأمر لأنه من الممكن ان تجري الأمور بعد ذلك على غير ما جرت هذه المرة.. ونبهني ان دخولي الى أي سجن سواء لقسم الشرطة أو السجون العامة أو حتى سجن الاقامة معناه النهاية في معظم الأحوال، وكانت الرسالة واضحة تماما بالنسبة لي، اما تقنين وجودي بالعراق مع عدم التحرك الا بمرافق أو الرحيل والعودة الى مصر سالما .

الرشوة هي القانون
ودلني الرجل على طريق معتاد للحصول على موافقة وزير الداخلية وهو دفع مبلغ من المال لأشخاص معروفين يقدمون مثل هذه الخدمات وتأكدت من الأمر بعدما اتصلت بزميلي مراسل جريدة «الأهرام» المصرية في العراق الذي أبلغني أنه يعرف مثل هذا الطريق وسيقوم باللازم بعد دفع المبلغ المطلوب وهو بضع مئات من الدولارات، حيث سبق وحصل على الاقامة بالطريقة نفسها في وقت سابق وهو في طور التحضير لتجديدها من خلال دفع مبلغ مطلوب للحصول على موافقة وزير الداخلية، وبعد نحو شهرين من المساومات والمفاوضات تمكنت أنا وزميلي مراسل جريدة «الأهرام» من الحصول على اقامة رسمية بعد دفع المبالغ المطلوبة كرشاوى عرفت أنها صارت عرفا وتقليدا لانهاء أي أمر بالعراق في زمن المذابح .

ورغم افلاتي من براثن الاعتقال أو التوقيف الا ان شعوري بالقلق والخوف لم يفارقني بعد ان اقتربت كثيرا من بداية طريق الموت خاصة بعد ان علمت الكثير من التفاصيل عن وقائع ما يجري بالسجون والمعتقلات العراقية فيما بعد من أهالي ضحايا تحولوا الى جثث مجهولة الهوية أو لقوا مصرعهم بعد وجبات التعذيب أو استمروا كمعتقلين دون توجيه اتهامات محددة لسنوات عدة أو من ناجين ساعدتهم الظروف على الخروج من طريق الموت الذي يبدأ بالاعتقال.

أما تجارة البشر فهي الأشد وطأة، لما لها من احساس بضياع الكرامة حيث كان هذا السيناريو الأشد رعباً في أيام المذبحة، حيث يطلب لص الأرواح من مرافق الضحية ان يبيعه له ومن ثم يبيعه هو الآخر لمن يدفع الثمن ويفوز بالضحية ليقتلها أو يساوم عليها مقابل فدية .

يقول «عدنان . أ» الذي كان يعمل مصورا لحساب وكالة «الاخلاص» التركية انه تم اعتقاله مع صحافي تركي، عندما كان يقوم بتصوير مشاهد فيديو لما بعد تفجير حدث في ساحة الطيران، وسط بغداد، في بدايات عام 2007، وكان تفجيرا انتحاريا مروعا أدى الى مقتل أكثر من 200 شخص، حيث كانت الوكالة ترسل صحافيا أو اثنين من الأتراك ليتابعوا سير الأمور مع فريق العمل العراقي الذي كان يقوده «الحاج أحمد»، وتم توقيف الاثنين في سجن ملحق بالمخفر .

تجارة البشر
وفي أول ليلة قضاها عدنان يكفكف دموع زميله الصحافي التركي الذي لم يعتد تلك الحياة الخشنة المصحوبة بتحرشات من كل نوع يتناوبها زملاء عنبر الاحتجاز، حتى اقترب منه أحدهم وسأله «تبيعه؟.. هذا التركي خوش صفقة» أي أنه صفقة جيدة رابحة وستربح معنا وتضمن سلامتك أيضا.

ويقول عدنان: «داهمني السؤال وشعرت بالغثيان مما يحدث.. نعم كنت أسمع عن مثل هذه الامور ولكن ان تكون بطلا لأحد سيناريوهات بيع الضحايا فهذا أمر غير معقول ولا يمكن احتماله .. المهم أنني تظاهرت بالرضا وطلبت منهم الوقت لأرتب الأمر وأرسلت رسالة بهذا المعنى الى الحاج أحمد لينقذ ما يمكن انقاذه» .

ويضيف: استقبل الحاج أحمد الرسالة ومنذ الصباح الباكر تحرك مستخدما كل ما أوتي من قوة ونفوذ وعلاقات وأموال وأوراق ضغط واستعطاف لكل الجهات المعنية حتى لا تتم صفقة البيع سواء وافق عدنان أو رفض، وبعد محاولات استمرت ساعات عدة كان عدنان يحاول خلالها مجاراة عراب الصفقة التي يعلم نهايتها، ويتابع قائلا: نجح الحاج أحمد في نقلي والصحافي التركي الى عنبر آخر واستصدار قرار بتحويلهم الى قاضي تحقيق حتى يكونوا في مأمن باعتبارهم حصلوا على أرقام ومواعيد تمنع سلخهم واخفاء آثارهم داخل المخفر، وبعد وساطات عدة كان السفير التركي في العراق طرفا في احداها تم اطلاق سراحنا أما الصحافي التركي فجرى اخراجه من العراق بعد ذلك بأيام وهو غير مصدق لما يجري داخل السجن رغم أنهم لم يبلغوه. وتقول مصادر حقوقية ان الحديث يدور عن 53 سجنا سريا تمارس فيها مختلف أنواع التعذيب وقهر المعتقلين واذلالهم، كما يجري انتزاع اعترافات منهم .

مقار التعذيب
أما المعتقلات الأشهر منها فهي معتقل الجادرية السري الكائن في ملجأ الجادرية الذي تم الكشف عنه عام 2006 من جانب القوات الأميركية ووجه الاتهام في انشائه الى رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري ورجل حزب الدعوة القوي ووزير داخليته بيان جبر صولاغ الذي تولى وزارة المالية في حكومة نوري المالكي منتصف عام 2006 باسم باقر جبر الزبيدي، كما ان هناك مقر الفوج الثاني للحرس الجمهوري قرب ساحة النور، وسجن النساء في الكاظمية، وبناية مركز التدريب الأمني في صدر القناة، وسقيفة من سقائف المواد الاحتياطية للسيارات في كسرة وعطش وأربعة أدوار في قطاع 39 مفتوحة علي بعضها مقر أبو درع اسماعيل حافظ، ودارين في قطاع 41 مقر المخابرات الايرانية، وطابقين من بناية وزارة الداخلية يعمل فيها 70 ضابط تحقيق ايرانيا، اضافة الى مهاجع المنتسبين في بناية الاستخبارات العسكرية في الكاظمية، وبناية مستشارية الأمن القومي، ومقر جريدة العدالة قرب ساحة القضاء، ومسجد براثا الذي يديره عضو مجلس النواب السابق والقيادي في المجلس الأعلى الاسلامي الشيخ جلال الصغير، ودار سرية لحزب الله العراقي بزعامة كريم ماهود في قطاع 39، ومقار عدة سرية في الوحدات العسكرية للتحقق والاستجواب وللحصول على اعترافات من المعتقلين.


كما تضاف الى ذلك مقار عدة لأجهزة الشرطة، ومقار الحزبيين الكرديين، ومقر الحزب الشيوعي العراقي، ومقر استخبارات الداخلية، وردهة في مستشفى الصدر العام بمدينة الصدر، ومقار مغاوير وزارة الداخلية، وغرفة في بناية مطار بغداد، ومقر حزب الدعوة في مطار المثنى، ودار أخ موفق الربيعي.

الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

مخصصات المعتقل في سجون العراق العلنية لا تتعدى أربع دولارات ! فكم هي مخصصات المعتقل في السجون السرية؟

أعلنت وجدان ميخائيل وزيرة حقوق الانسان ان مخصصات المعتقل لدى الجانب الامريكي هي 64 دولار شهرياً وعندما تم تسليم المعتقلين الى الجانب العراقي أًصبحت المخصصات 40 دولار شهرياً, ورد عليها وزير العدل العراقي دارا نور الدين بهاء الدين بأن تخصيصات المعتقل لا تتعدى خمسة الآف دينار ونصف أي اربع 4  دولارات شهرياً.


محاولة وكيل وزير العدل لتطميم تصريح وزيره الرهيب:
أوضح بوشو إبراهيم علي الوكيل الأقدم لوزارة العدل العراقية المشرف على السجون أن «كل سجين يكلف الوزارة 25 إلى 30 دولارا شهريا لتوفير كل احتياجاته من الطعام والملبس والمأوى والتجهيزات والخدمات»، مبينا أن تصريح وزير العدل الذي ذكر فيه أن مخصصات المعتقل لا تتعدى 4 دولارات كان «المقصود به سعر الإطعام فقط».


ديكحلها عماها:
أربع دولارات شهرياً المقصود به سعر الإطعام فقط؟
إذاً ما هو نوع الطعام وكم هي كميته؟
كم يكلف طعام كلب حراسة السيد الوكيل الأقدم أو وزيره المصون في اليوم؟ أظن تتعدى أربع دولارات يومياً وليس شهرياً...

ثم عاد الوكيل الأقدم بتصريح جديد واوضح ان "كل سجين يكلف بين 180 و190 دولارا شهريا موزعة على 150 دولار للطعام شهريا و40 دولار للخدمات (الصحية والملابس والكهرباء) واحتياجات اخرى". ما افتهمنه!؟

الطعام في السجون السرية
لا تصرف اي مخصصات للمعتقلين في السجون السرية لأنهم أصلاً غير موجودين في سجلات الحكومة والوزارات وإنما يتكرم عليهم السجانين بفتات الفضلات من الطعام ليحافظوا على رشاقتهم خصوصاً دون توفر مرافق صحية ولا مياه كما هو الحال في ملجأ الجادرية حيث كانت حصة الفرد صمونة واحدة يومياً مع كف من الرز الموضوع في  سلة المهملات وعلينا شكر مدير الملجأ لأن الطعام على حسابه الخاص!!, وأحياناً كان هناك جبن مثلثات كل معتقلين اثنين أو ثلاثة أو اربعة بقطعة مثلثة واحدة بينما في السجون الامريكية فكل سجين له اربع قطع.

بينما يكلف بناء السجون ملايين الدولارات:
بناء سجنين جديدين في العراق يتسعان لـ 7 الاف معتقل وبمبلغ 200 مليون دولار
2005/06/30
القوات الامريكية بالتعاون مع جهات عراقية تباشر باعادة اعمار السجون العراقية


يذكر ان وزارة العدل هي اكثر الوزارات فساداً وتعاطياً للرشوة حسب احصائات هيئة النزاهة العراقية
عندما يكون وزير العدل مجرماً, عندما يكون وكيل الوزير أشد فتكاً وأجراماً من الوزير.
في بلاد العجائب الملاجئ لا تحمي من الموت 
رئيس جمهورية يريد أقليماً من الجمهورية + الجمهورية
نائب رئيس الجمهورية يزور السجون للدعاية الانتخابية ويمسك شاربه
النائب الثاني يقتل حراس مصرف الزوية ويسرق المصرف مودعاً المال في مقر جريدته جريدة العدالة على اسمه عادل
رئيس وزراء بلا وزراء فكل الوزرات له بالوكالة, يخسر في الانتخابات ولكنه يبقى رئيساً للوزراء لكفائته كما يقول هو, ففي حكومة الكفائات لن نحتاج الى اجراء انتخابات
وزير عدل ظالم
وزير تربية وقح
وزير داخلية يهاجم وزير الخارجية السعودي
وزير خارجية يكشف المجموعة الارهابية الداخلية التي هاجمت وزارته
وزير دفاع يهاجم الوطن

السبت، 25 ديسمبر 2010

ترجمة وثيقة ويكيليكس بخصوص اكتشاف ملجأ الجادرية

سجلات حرب العراق Iraq war logs
التصنيف: سري
التاريخ: 13-11-2005 4:00:00 بعد الظهر
المنطقة :الفرقة المتعددة الجنسيات بغداد
الفئة :أخرى
إحداثيات(تقريبا) :33،28،44.39
العنوان : اساءة للمعتقلين في سجن سري في بغداد
تقرير :في الساعة 16:00:00 العثور على 173 محتجز مختطفين في منشأة(مرفق) تابعة لوزارة الداخلية تقع مجاور بناية المجلس البلدي لقاطع الكرادة. وكثير منهم يحمل علامات اساءة وتعذيب يتضمن الحرق بالسجائر والرضوض والكسور بسبب الضرب وظهور تقرحات مفتوحة. العديد من المعتقلين يعاني من السعال وشرحوا ما تعرضوا له ويمشون وهم جرحى.
كان يحتجز حوالي 95 سجينا في غرفة واحدة وكانوا يجلسون القرفصاء معصوبي الأعين بلفات وخرق قماش تغطي عيونهم، ويواجه الكل نفس الاتجاه "باتجاه الحائط".
ووفقا لأحد المعتقلين الذي سُإل في الموقع ، فإن اثنا عشر 12 من المعتقلين توفوا نتيجة مرض في الاسابيع الاخيرة.
استجابت المارينز 66 وهم في الموقع. D/4-64 AR كانت استجابتهم للمساعدة على الأمن وتسهيل الإفراج ومعاملة المحتجزين من هذا المرفق. فريق المحامين وموظفي القضاء والقضاة العراقيين استجابوا ايضاً. 4-64 AR جلبوا ووفرواالعناية الطبية ووجبات الطعام والماء. الـ SJA والقضاة العراقيين سيراجعون ملفات المحتجزين لفرز المحتجزين الذين سيبقون في الحجز. طبيب الـ 4-64 AR سوف يقوم بتقييم الاحتياجات الطبية للمعتقلين وسوف يتم إجلاء المصابين تبعا لذلك.


November 13
“DETAINEE ABUSE RPTD…”
REDACTED REPORT 12-­‐1
Classification:SECRET
Date:
11/13/2005 4:00:00PM
Region: MND-­‐BAGHDAD
Category: Other
Coordinates (approx):33.28, 44.39
Title: DETAINEE ABUSE RPTD BY XXXX XXXX IN BAGHDAD (ZONE XX): 0 CF INJ/DAMAGE
Report:
at 1600c, 2bct reports, 173 moi [ministry of interior] detaines being held at an moi intermnment facility next ot the Karada DAC hall many of them bear marks of abuse to include cigarette burns, bruising consistent with beatings and open sores. many of the detainees are coughing and are being described as walking wounded. approx 95 x detainees were being held in 1 x room and were sitting cross-legged with blind folds, all facing the same direction. according to one of the detainees questioned on site, 12 x detainees have died of disease in recent weeks.
marne 66 responded and is on site. d/4-64 ar is responding to assist with security and to facilitate the release and treatment of detainees from the facility…the 4-64 ar surgeon will be assessing the medical requirements of the detainees and will casevac accordingly. 0 cf inj/damage

FFIR -- reported coalition forces or isf misconduct, detainee abuse or death, or law of armed conflict violations(loac)
Gist: American Soldiers found 173 Iraqis detained by Iraqi police. Many of the prisoners bore cigarette burns, bruises and open sores. The American soldiers responded by releasing detainees from this specific facility and treating their injuries. Some would remain in custody.

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

United Nations Secretary-General Kofi Annan arrived in Baghdad on Saturday morning, 12 November, One day before the detection of a crime haven Jadiriyah bunker

15/11/2005
Secretary-General
SG/T/2468

--------------------------------------------------------------------------------

Department of Public Information • News and Media Division • New York

ACTIVITIES OF SECRETARY-GENERAL IN IRAQ , INCLUDING STOPOVER

IN KUWAIT , 12 - 13 NOVEMBER

United Nations Secretary-General Kofi Annan arrived in Baghdad on Saturday morning, 12 November, to meet with the staff of the United Nations Assistance Mission in Iraq and with a number of Iraqi leaders.

In a town hall meeting with national and international United Nations staff, he expressed his solidarity and the thanks of the Organization for the crucial work they are doing, in very trying circumstances, in assisting the Iraqi people during this period of political transition and reconstruction.

After meeting with the senior staff of the United Nations Assistance Mission in Iraq, the Secretary-General met with Iraqi Prime Minister Ibrahim al-Jaafari. He and the Prime Minister discussed, among other political developments, the initiative by the Arab League to convene a reconciliation conference for Iraq.

In comments to the press afterwards, the Secretary-General said the United Nations has had a long relationship with Iraq and will continue its efforts to help the Iraqi people. He said that the United Nations had been discreetly aiding the Iraqis, adding, “You have to remember that sometimes those who are not seen also serve.”

The Secretary-General then continued his rounds of consultations with separate meetings with Iraqi political leaders, starting with Deputy Prime Minister Rowsh Shaways and then Acting President Ghazi Al-Yawar. He also separately met leaders of a number of Iraqi political parties and communities, including former Prime Minister Ayad Allawi. In his discussions, he underscored that the political transition process is extremely important and that this process must be inclusive and transparent and take into account the concerns of all groups.

He also heard from them of the varied expectations the Iraqi people have of the United Nations during this political process.

In speaking to the press just before leaving the Iraqi capital, the Secretary-General noted that, just as he arrived in Baghdad, a car bomb had exploded in a market, killing five people. “No ideology, no cause, can justify the killings or maiming of innocent civilians. It is murder. It is terrorism”, he said.

Asked how he felt returning to Baghdad, the site of the bombing of the Canal Hotel, he recalled the friends and colleagues, the best of the United Nations, who had come to Baghdad with only one purpose: helping the Iraqi people.

“They carried no guns”, he added, “they were not soldiers, they had not come to harm anyone. Their lives were cut short in a brutal manner.” The Secretary-General went on to say that the best way to honour their memory is for the United Nations to continue to do whatever it can to stabilize Iraq and to bring peace and prosperity.

The Secretary-General then flew out of Baghdad to Kuwait, where, upon arrival, he met with the Prime Minister, Sheikh Sabah Al-Ahmad Al-Jaber Al-Sabah. The Secretary-General briefed him on his day in Baghdad. They also discussed the Syria/Lebanon issue, as well as the Middle East.

On Sunday morning, prior to leaving Kuwait City, the Secretary-General met briefly at the airport with the Kuwaiti Foreign Minister, Sheikh Mohammed Al-Sabah Al-Salem Al-Sabah, and spoke to the press.

Asked by reporters to evaluate his visit to Baghdad, the Secretary-General said he had given all his interlocutors in Baghdad a message of reconciliation. The only way, he said, to see stability and peace in Iraq is for all to come together and join the political process in an inclusive and transparent way, bearing in mind the concerns and interests of others.

The Secretary-General travelled that Sunday to Tunisia.

* *** *
notice: he travelled to Tunisia in smae day of discover Jadriya bunker in sunday 13-11-2005

السبت، 18 ديسمبر 2010

خطف المحامي سعدون الجنابي واغتياله كشفا سر سجن الجادرية السري ضابط مخابرات ايراني يدعي مهندسي يدير التعذيب ويقود التحقيقات في السجن

الوجه الآخر لمعتقلات ومعازل أبو غريب والمطار وبوكا
مسلخ الجادرية البشري ... محمـد العبـد اللـه
الجمعة 18/11/2005
جاءت الأنباء المتلاحقة منذ مساء الأحد الفائت من البناء المعروف بالملجأ التابع لوزارة داخلية حكومة الجعفري، والذي تديره مديرية الاستخبارات بالوزارة، لتسلط الضوء مجدداً على الجرائم الكبيرة التي تتم بحق الشعب العراقي. الفضيحة الجديدة لن تكون الأخيرة في برنامج القتل اليومي الذي تمارسه قوات الاحتلال وتوابعها المحلية المجرمة بحق المواطنين المناهضين للغزاة وعملائهم، لأن السياسة المنهجية التي تنفذها قوات الإحتلال الأمريكية _ البريطانية وآلاف العناصر المدنية من المرتزقة الأجانب خريجي وكالة الاستخبارات والشرطة الإتحادية الأمريكية والموساد وجيوش المستعمرين الأوروبيين المستعينة بـ "كلاب الأثر والذئاب الدموية" المحلية، تهدف إلى إبادة كل الرافضين للوجو! د الأجنبي بالعراق، فالمذابح الوحشية الممتدة منذ سنوات بحق شعبه دليل على ذلك، ومايحصل هذه الأيام في العبيدي والحصيبة والكرابلة والرمادي وحديثة ماهو إلاّ الحلقات الجديدة من مسلسل الإبادة المنظم .
لقد حاولت قوات الإحتلال أن تسوق الخبر للإعلام عبر تأكيدها على إكتشافها لقبو التعذيب، عندما قامت عناصر من الفرقة المدرعة الثالثة بالبحث عن فتى مفقود منذ أيام، وفي هذا السيناريو تبرز عملية ابتزاز مفضوحة لمشاعر المواطنين، لتكشفها الممارسات اللاإنسانية الأمريكية التي يعيش على "نعمها" شعب العراق منذ سنتين ونصف، وتبرز مجازرالفوسفور الأبيض في الفلوجة وقنابل النابالم في تلعفر والحاويات العنقودية المتفجرة على القائم كشواهد صارخة على المضمون الحضاري لهذه الممارسات. إن المعلومات التي يتناقلها سكان بغداد عن هذا المعتقل الرهيب تعود لأشهر عديدة ، لكن الخبر الذي أكد حقيقة مايجري بداخله، كان في العشرين من الشهر المنصرم، إثر قيام عناصر دائرة الاستخبار! ات باختطاف المحامي الشهيد سعدون الجنابي من مكتبه الواقع في ساحة عدن شمال بغداد واقتياده لمبنى الداخلية في الجادرية الذي أعدم فيه رمياً بالرصاص، حينها إكتشف أقاربه وشيوخ عشيرة الجنابيين المكان، وهذا مادفع بضباط الملجأ / القبو لتهديدهم بالاعتقال، إذا ماتحدثوا عما يجري داخل المبنى،
بتهم دعم ومساندة "الإرهابيين".
لقد حملت أجساد المعتقلين المائة وثلاثاً وسبعين آثاراً واضحة على الوحشية التي تعرضوا لها، وقد تم نقلهم جميعاً إلى مشفى الكندي لتلقي العلاج من حروق وكسور تعرضوا لها خلال فترة احتجازهم. لكن مالايمكن علاجه الآن هو ماتركته أيام المعاناة الرهيبة من توترات عصبية ونفسية تسكن الروح والجسد. لقد حول "بيان صولاغ" وزير داخلية حكومة الجعفري التخفيف من الجرائم التي ترتكبها عصاباته، إلا ّ أن حالة التوتر والإنفعال التي سيطرت على كلماته وسلوكه بالمؤتمر الصحفي الذي دعا إليه، كشفت عن مدى بؤس مدرسة الكذب التي ينتمي إليها مع طاقم وزارته! . فقد ادعى أن الذين تعرضوا للتعذيب يتراوح عددهم بين خمسة وسبعة أفراد وبأنهم من "الإرهابيين" غير العراقيين، لكن رئيس حكومته "ابراهيم الجعفري" يقول "أنه قد عثر على مائة وثلاث وسبعين معتقلاً ووجدنا أدلة تؤكد على تعرض الكثيرين منهم للتعذيب". القوات الأمريكية أكدت أن حراس المبنى قدموا معلومات غير صحيحة عن عدد المعتقلين، فبينما تحدثوا عن وجود أربعين رجلاً محتجزاً، ثبت بالكشف على القبو وجود أكثر من أربعة أضعاف الرقم، لكن المؤكد أيضاً _ كما تحدث عنه بعض الشهود _ أن أربعين معتقلاً عثر عليهم في زنزانة لاتزيد أبعادها عن أربعة في خمسة أمتار. حاول صولاغ التقليل من وحشية المجزرة، بإصرار مزيف على تقديم عناصر عصابته على أنهم محققون حضاريون لايلجأون للعنف أثناء التحقيق "لانقبل من أي ضابط أن يصفع سجيناً". لكن حسين علي كمال المسؤول الكبير في وزارته يعلن "لقد تم إلقاء القبض على عدد من مسؤولي السجن تبين أنهم من ضباط الوزارة" مضيفا ً "لقد شاهدت معتقلين تم سلخ جلدهم وبعضهم قد أصيب بالشلل نتيجة التعذيب". وقد جاءت شهادة محمد دحام رئيس مجموعة تعمل على حماية السجناء المحتجزين لمندوب وكالة رويترز في بغداد لتؤ! كد على بشاعة التعذيب المستخدم في المبنى "عثرت على أدوات تستخدم في التعذيب داخل القبو، مثل مناشير لبتر الأطراف وأدوات لسلخ الجلد".
إن عصابات القتل التابعة للميليشيات المذهبية والعرقية، أو المنضوية في تشكيلات الوزارات المختلفة والتي تمارس الإختطاف والتصفيات بالملابس الرسمية الحكومية، تنفذ الخطط التي رسمها المحتل بغرض تفتيت العراق الموحد، وتذرية مكونات مجتمعه وهو ما أشارت إليه مؤخراً صحيفة الاندبندت البريطانية "إن اكتشاف الملجأ يفضح الممارسات السرية الشنيعة التي تقوم بها قوات خاصة تعمل لصالح الحكومة وفرق اغتيال مرتبطة بها" وأضافت "أن هناك أناساً يعتقلون ويختفون لعدة اشهر بينما تظهر جثث رجال وأحياناً نساء مربوطة الأيدي في أماكن متفرقة من البلاد كل أسبوع" وقد وصف أحد المسؤولين الأمريكين مؤخراً الوضع في بغداد بقوله "إنها أشبه بمقاديشو الصومال" مؤكداً "أن معظم الوحدات الخاصة بالداخلية - لواء الذئب كنموذج - قد أوجدتها ودربتها القوات الأم! ريكية". إن الادعاءات عن حرص الإدارة الأمريكية على اجراء تحقيق معمق للانتهاكات في وزارة الداخلية، يشير إلى رفض الإدارة تشكيل لجنة تحقيق دولية دعت إليها عدة قوى عراقية، مما يفضح حقيقة العبارات التي تعلنها الخارجية الأمريكية وتردد صداها سفارة الإحتلال في بغداد.
إن أهداف الحملة "الإنسانية" الأمريكية على ممارسات عصابات صولاغ والحكيم، تهدف حرف الأنظار عن فضيحة استخدام "الفوسفور الأبيض" في مذابح الفلوجة قبل عام، وعن انكشاف المعتقلات الرهيبة "البقع السوداء" التي تديرها المخابرات المركزية والبنتاغون في بعض دول أوروبا الشرقية وتايلند، ولتخفي ممارسات وحدات الموت السادية في معتقلات أبو غريب ومعسكرات كروبر وبوكا والمطار، وداخل ثكنات الجيش الأمريكي والبريطاني المنتشرة على أرض العراق، وهو ماأكدته مسؤولة منظمة العفو الدولية / فرع المانيا
باربارا لوخبيلر مؤخراً
"نحن نمتلك معلومات من مصادر موثوقة داخل العراق تفيد بأن الجنود الأمريكين لم يقوموا فقط بتعذيب الأسرى والمعتقلين، بل إن الأمر وصل بهم إلى حد عمليات الاغتصاب والقتل، وأن هناك سجوناً ومعتقلات سرية موزعة في مناطق عديدة من العراق تشرف عليها الولايات المتحدة ويمارس فيها جنودها إهانات لاانسانية".
إنها ثقافة واحدة تتغذى منها قوات السادة وشراذم العبيد، تتيح لمن يتمثلها الإنتقال من كائن بشري سوي إلى أداة قتل تتلذذ بالدماء وأنات العذاب وهو مايتم الآن في معتقلات القوات الأمريكية / البريطانية وأقبية الداخلية الخاضعة لسيطرة الذئاب والعقارب المحلية. لكن الثقافة الأخرى التي تمتلكها الشعوب الطامحة للحرية والسيادة والكرامة ستفرض سلوكها وتبني مجتمعها وتكنس من أرضها أعداء البشرية .
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!