‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطفل المفقود حسن عماد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطفل المفقود حسن عماد. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 23 يناير 2011

إحالة قضية حسن العاني الذي اختفى في ملجأ الجادرية إلى فريق العمل المعني بحالات الاختفاء القسري Victim of 2005 Interior Ministry kidnapping - Hassan Alani was only 15, and has since disappeared

23 فبراير 2010
طلبت الكرامة من فريق العمل المعني بحالات الاختفاء القسري التدخل لدى السلطات العراقية بشأن قضية حسن عماد ناصر العاني الذي كان يبلغ 15 سنة حين وقوع الحادث، حيث ألقي عليه القبض ثم تم اختطافه في بغداد في 6 أيلول/ سبتمبر 2005 من قبل عناصر من مصالح وزارة الداخلية العراقية.
وكان حسن حينذاك طالب في المرحلة الثانوية، ويقطن العاصمة بغداد، ويبلغ 15 سنة من العمر، ولا يزال والداه محرومين من أي خبر بشأنه، منذ ما يقرب من خمس سنوات تقريبا. وكان الضحية، يوم اعتقاله، في 6 أيلول 2005، يلعب مع احد جيرانه، فقدم يوم الواقعة، عدد من عناصر مصالح وزارة الداخلية، وصلوا إلى عين المكان على متن سيارة تابعة لقوات الجيش والشرطة، فدخلوا بيت الجار بدون إبراز أي أمر قضائي وقاموا باقتياد حسن إلى مكان مجهول.


وفي يوم الغد، مباشرة بعد إلقاء القبض على حسن، حاول والداه، معرفة مكان اعتقاله وأخبار عن المصير الذي ينتظره، لكن دون جدوى. فقاموا بالاتصال بجميع المصالح الرسمية المعنية بهذا الشأن، بما في ذلك قوات الاحتلال الأمريكي، يلتمسون منهم التدخل، لكن هنا أيضا دون أية نتيجة. وبعد بضعة أيام، استدعاهم ضابط أمريكي وأكد لهم أن حسن قد اعتقل فعلا عن طريق الخطأ من قبل مصالح وزارة الداخلية، وبناء عليه سوف يتم إطلاق سراحه قريبا جدا.


لكن بعد مضي شهرين على ذلك، تلقى والدا الضحية اتصالا هاتفيا من مجهول، يؤكد لهما فيه هذا المتصل بأن ابناهما كان محتجزا سرا في مركز اعتقال الجادرية، الذي تديره نفس المصالح التي اختطفته.


وهكذا يظل الشاب حسن رهن الاعتقال السري منذ 5 سنوات تقريبا. وقد اتصل أفراد أسرة حسن بكل من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان والزعماء الدينيين وقادة الأحزاب السياسية، والصليب الأحمر، والسيد إبراهيم الجعفري، رئيس الوزراء العراقي، والسيد إيليو تنبوري، الممثل الخاص للأمين العام للعراق، للفت انتباههم حول مسألة اختفاءه، بل وقد تقدم والدا الضحية حتى بشكوى في تشرين الأول/ أكتوبر 2005 أمام محكمة الجنايات في بغداد، التي أبلغتهم بأن الملف قد "فُقِد".


وتجدر الإشارة، أن اختفاء حسن العاني ليست حالة معزولة في العراق، حيث أنه منذ التدخل العسكري الأمريكي، تعرض الكثير من الناس للاختطاف من قبل قوات الاحتلال الأجنبية وغيرها من الجهات المسؤولة عن المأساة في العراق، لكن مع ذلك، لم يتم حتى الآن، إحصاء سوى عدد قليل جدا من حالات الاختفاء. ومن هذا المنطلق، تحاول منظمتنا القيام تدريجيا، بتجميع المعلومات عن حالات الاختفاء قصد تقديمها إلى الأمم المتحدة.
http://ar.alkarama.org/index.php?option=com_content&view=article&id=3765:2010-03-11-08-11-36&catid=165:-&Itemid=65

23 February 2010
Alkarama has asked the Working Group on Enforced Disappearances (WGEID), today, to contact thee Iraqi authorities with regards to the disappearance of Hassan Alani, who was abducted by agents of the Iraqi Interior Ministry from outside his home in Baghdad on 6 September 2005. He was 15 years old at the time and it has been almost five year since Hassan's parents last heard any news.

Wrongfully kidnapped

On that fateful September day in 2005, Hassan Emad Naser Alani was playing outside in the street, when officers from the Interior Ministry arrived and immediately abducted Hassan. He has since disappeared.

Immediately after the Hassan's arrest, his parents tried, however unsuccessfully, to find out where he was being held and what might happen to him. They sent letters through all the official channels, including the U.S. occupying forces, asking for their intervention. A few days later, they received a phone call from an American officer who told them that he that Hassan was actually being "accidently" held by the Office of the Interior Ministry and that he would soon be released.

Two months later, they received an anonymous phone call - the caller said that their son was being held incommunicado at Al-Jadirya detention center by the same services who had abducted him.
Young Hassan has been detained incommunicado for almost 5 years now.

Pleading Hassan's case

The family informed many human rights organisations, the Red Cross, and various political leaders and dignitaries such as, Ibrahim Al-Jaafari, Iraqi Prime Minister Elio Tanburi and the Special Representative of the Secretary-General for Iraq, of Hassan's disappearance.

In October 2005, they filed a complaint before the Criminal Court of Baghdad, who eventually concluded that Hassan's dossier had been "lost."

The disappearance of Hassan Alani is not an isolated case in Iraq. Since the U.S. military intervention in 2003, many people have been kidnapped by foreign occupying forces and other services in the Iraq. However, few cases of disappearances have been identified to date. Alkarama continues to gather information regarding cases of disappearance in Iraq in order that they are submitted to the UN special procedures.

الخميس، 25 نوفمبر 2010

كشف الحقيقة .. متى علم الامريكان بوجود مختطفين وانتهاكات في ملجأ الجادرية؟

حوار مع محقق أمريكي في سجن أبو غريب أثناء احتجازي فيه
ما زلتُ أذكر كلمات المحقق الأمريكي حين سألته متى سيُفرج عنا ؟ ولماذا تحتجزنا القوات الأمريكية مع انهم عثروا علينا كضحايا مختطفين في سجن سري يدار من قبل مليشيا ايرانية حتى ان رئيس الحكومة الجعفري لم يكن يعلم بوجود هذا السجن حسب أدعائه حينها, وأخبرته ان أهلي لا يعلمون عني شيئاً حتى هذه اللحضه, فكان ردهُ علي الآتي: "عليك أن تشكر القوات الأمريكية التي أتقذتكم من الموت في الملجأ لا أن تعاتبنا, هل تذكر كيف كان حالكم بينما نحن نقدم لكم كافة الخدمات هنا, فعليك ان تشكر القوات الامريكية التي اقتحمت وداهمت الملجأ أول ما علمت بوجود محتجزين فيه"
فأجبته بسرعة "لكن القوات الامريكية كانت تعلم بوجودنا في الملجأ قبل أكثر من شهر" فسألني كيف علمت ذلك فأخبرته ان الأمريكان زاروا الملجأ في أول ايام احتجازي فيه وشاهدونا معصوبي الأعين ودار حوار بينهم وبين مدير الملجأ, فقال كيف عرفت انهم أمريكان وهل يرتدون الزي العسكري؟ فأجبته انني كنت معصوب العين ولم أشاهد ولكني سمعت الحوار بينهم باللغة الانكليزية وبلكنة أمريكية وكان هناك مترجم. فكان تبريره للحادث ان هناك الكثير من الاجانب في العراق فهذا لا يعني ان من زاروا الملجأ حينها أمريكان أو من الجيش الأمريكي, ثُم عاد وأقسم ان القوات الامريكية نفذت مداهمة الملجأ منذ اللحضات الأولى لحصولها على معلومات تفيد بوجود معتقلين يعذبون كل يوم ومحرومين من كل الحقوق في الملجأ. فما كان مني إلا ان أقدم الشكر للقوات الأمريكية.

القوات الامريكية تداهم الملجأ بحثاً عن طفل مختطف من قبل مغاوير الداخلية عندما كان يلعب بلي ستيشن في الأعظمية
عندما دخل الامريكن الملجأ عصر يوم 13-11-2005 كانوا يحملون صورة لطفل في الخامسة عشر من العمر "حسن عماد" وطلبوا من المعتقلين التعرف عليه ولكن لم يعرفه أحد. وبعد خروجي من المعتقل بحثت عن حيثيات اكتشاف ملجأ الجادرية ووجدتها منشورة في كثير من المواقع وهي القصة الرسمية للحكومة العراقية والحكومة الامريكية وفي كتاب رسمي سري موجه من قائد قاطع الرصافة اللواء جواد رومي الدايني الى رئيس الوزراء العراقي يروي كافة التفصيلات, وكنت نشرت القصة كاملة والكتاب الرسمي السري هُنا

مفاجئة ويكيليكس تقرير سري أمريكي يكشف عن علم القوات الامريكية بجرائم تعذيب واعدام تحدث في الملجأ
لكن تأبى الحقيقة إلا ان تظهر قبل أيام قليلة نشر موقع ويكيليكس وثائق سرية عن حرب العراق فبحثت مسرعاً عن الوثائق التي تخص ملجأ الجادرية ووجدت أول وثيقة سرية تخص الملجأ هي عبارة عن تقرير report تاريخ التقرير يوم 31-10-2005 في الساعة 21:04:00 أي قبل أسبوعين من مداهمة الملجأ !! عنوان التقرير هو "ملجأ يستخدم لتعذيب وإعدام ضحايا مخطوفين" لكن بقية الوثيقة محجوبة ولم تنشر كاملة.
REPORT: BUNKER USED FOR TORTURE AND EXECUTION OF KIDNAPPED VICTIMS IN ___ 2005-10-31 21:04:00
Kidnapping Threat, MND-BAGHDAD

السبت، 29 مارس 2008

وثيقة سرية للجعفري

نص الوثيقة : السيد رئيس الوزراء الدكتور ابراهيم الجعفري المحترم تحية طيبة و بعد ....المعروض امام سيادتكم حول موضوع ملجأ الجادرية ( المعتقل الخاص بوزارة الداخلية ) و الذي كان احد المعتقلين فيه الطفل حسن عمار من سكنة منطقة الاعظمية والذي كان السبب بذهاب القوات الامريكية الى الملجأ . اما تفاصيل الموضع كما يلي : خرجت مظاهرة من منطقة الاعظمية تتألف من (26) عائلة يطالبون بمعرفة مصير ذويهم الذين تم اعتقالهم من قبل مغاوير الداخلية و ما هي اسباب اعتقالهم. تم تحقيق لقاء معهم من قبل أمر الفوج الاول العقيد الركن غسان علي ثامر حيث طالبوا بتحقيق لقاء مع القوات الامريكية لمعرفة مصير ذويهم و ادعوا انهم عثروا على سبعة منهم في الطب العدلي مقتولين. قام آمر اللواء الامريكي العقيد دسيالفو باللقاء بالعوائل بحضور امر اللواء الثاني العراقي اللواء جواد رومي الدايني و آمر الفوج الاول العقيد الركن غسان علي ثامر لوائنا و طالب الجانب الصديق أسباب اعتقال ذويهم و قالوا اعتقلوا من قبل مغاوير الداخلية و منهم والدة المعتقل حسن عماد البالغ من العمر ( 15) سنة تم اعتقاله عندما كان يلعب في (بلي ستيشن) في بيت الجيران (play station) قام العقيد ديسالفو بتسليم القائمة المرفقة طيا الى اللواء الركن محمد ذوالفقار مدير العمليات بوزارة الداخلية و طالب البحث عن المعتقلين في الوزارة . و بعد فترة ابلغ اللواء الركن محمد العقيد ديسالفو آمر اللواء الثاني الامريكي بأن الاجابة تمت من قبل بعض المراجع في وزارة الداخلية و أن الطفل حسن عماد موجود حي و معتقل في احد سجون الداخلية. تم أخبار والدته بأن ولدها موجود و معتقل لدى وزارة الداخلية حيث طالبت بمعرفة مكانه و لماذا لم يفرج عنه و لم تحصل على اجابة لحد الآن. علمنا بان خال الطفل حسن عماد هو بروفسور في جامعة (اورغوان) في الولايات المتحدة الامريكية . و قدم شكوى الى الكونكرس الامريكي و تحولت هذه الشكوى الى القوات الصديقة. قامت والدته بمقابلة القوات الامريكية مرة ثانية و قالت قد اتصل بها شخص من وزارة الداخلية و بشكل غير رسمي و اخبرها بأن ولدها معتقل في ملجأ الجادرية و المعتقل بامر العميد علي، حيث قامت بأيصال هذه المعلومة الى الجانب الصديق بالساعة 1700 يوم على ضوء هذه المعلومة قامت القوات الامريكية و مشاركة اللواء جواد رومي الدايني قائد قاطع الرصافة بمداهمة الملجأ اعلاه بناء على طلب منهم .بعد مداهمة الملجا تم اللقاء بالعميد عباس من وزارة الداخلية و المؤول عن المعتقل حيث طلب من الجنرال الامريكي هورست تقديم كشف باسماء المعتقلين فاجاب بالحرف الواحد لا يوجد معتقلين سوى ( 41) معتقل و تم تسفيرهم والباقين (7) فقط و ان المعتقل هنا لم يبقى سوى اربعة ايام فقط . طلب الجنرال هورست من العميد عباس بفتح كافة الغرف لغرض التأكد منها . تم فتح الغرف ووجدنا هناك اكثر من (200) معتقل معضمهم معرضين الى اشد التعذيب حيث كانت آثار التعذيب واضحة على اجسامهم و تم تصويرهم من قبل القوات الصديقة و قال الجنرال هورست و الكولونيل دسيالفو الى العميد عباس لماذا تكذب علينا و انك عيلنا اكثر من 395 كذبة . في هذه اللحظات وصل اللواء الركن محمد ذوالفقار مدير عمليات وزارة الداخلية و اطلع على واقع الحال وقال لهم لماذا هذا التعذيب حتى و ان كانوا مجرمين فالقضاء هو المسؤول عن اصدار الحكم بحقهم . في هذه الاثناء قام احد المعتقلين بالصراخ بشكل هيستيري موجها كلامه لي و للجنرال هورست القائد الامريكي قائلا: كل هؤلاء المعتقلين احسن مني لأن قوات الحسين من مغاوير الداخلية قامت باغتصاب زوجتي امامي و امام اخوتي الاربعة الموجودين معي في المعتقل حاليا مع العلم اني من عائلة شيعية وليس لي صلة بالارهاب اطلاقا. تم توجيه بعض الاسئلة للمعتقلين من قبل القائد الامريكي عن طبيعة الاكل و مكان التعذيب حيث اجابو بانهم يتناولون يوميا (لفة تمن) أي صمونه ( وبداخلها رز فقط وانه تم تعذيبهم بنفس المكان أي الملجأ) من قبل اشخاص يرتدون الاقنعة و غير معروفين . وجدنا بأحد الغرف الصغيرة التي لا تسع لاكثر من شخص واحد فقط ثلاثة اشخاص يدعون بأنهم ضباط في الداخلية تم اعتقالهم منذ اكثر من ثلاثة اشهر و هم برتبة ( عميد- مقدم – نقيب) و قالوا بالحرف الواحد ان الطعام رز فقط يوميا و المعاملة سيئة جدا ووجدنا معهم اربعة قناني تحتوي على ادرارهم، سالناهم عن السبب فقالوا لنا لا يسمحون لنا بالذهاب الى الحمام الا مره واحدة في اليوم. على الفور قام الجنرال الامريكي بالاتصال بقائد الفرقة الثالثة الامريكية الجنرال (وبستر) اخبره بالحالة و طلب من ارسال مفارز طبية و طعام و ماء الى الموقع المذكور والساعة 2200 في نفس اليوم وصلت الامدادات لهم و باشروا بمعالجة المرضى و المعذبين داخل الغرف في نفس الملجا . يرجى التفضل بالاطلاع مع فائق التقدير و الاحترام اللواء جواد رومي الدايني قائد قاطع الرصافةت 2 2005نسخة الىمكتب السيد وزير الدفاع المحترم السيد القائد العام للقوات المشتركة المحترم السيد مدير الاستخبارات العسكرية المحترم قيادة الفرقة السادسة . للتفضل بالاطلاع

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!