23 فبراير 2010
طلبت الكرامة من فريق العمل المعني بحالات الاختفاء القسري التدخل لدى السلطات العراقية بشأن قضية حسن عماد ناصر العاني الذي كان يبلغ 15 سنة حين وقوع الحادث، حيث ألقي عليه القبض ثم تم اختطافه في بغداد في 6 أيلول/ سبتمبر 2005 من قبل عناصر من مصالح وزارة الداخلية العراقية.
وكان حسن حينذاك طالب في المرحلة الثانوية، ويقطن العاصمة بغداد، ويبلغ 15 سنة من العمر، ولا يزال والداه محرومين من أي خبر بشأنه، منذ ما يقرب من خمس سنوات تقريبا. وكان الضحية، يوم اعتقاله، في 6 أيلول 2005، يلعب مع احد جيرانه، فقدم يوم الواقعة، عدد من عناصر مصالح وزارة الداخلية، وصلوا إلى عين المكان على متن سيارة تابعة لقوات الجيش والشرطة، فدخلوا بيت الجار بدون إبراز أي أمر قضائي وقاموا باقتياد حسن إلى مكان مجهول.
وفي يوم الغد، مباشرة بعد إلقاء القبض على حسن، حاول والداه، معرفة مكان اعتقاله وأخبار عن المصير الذي ينتظره، لكن دون جدوى. فقاموا بالاتصال بجميع المصالح الرسمية المعنية بهذا الشأن، بما في ذلك قوات الاحتلال الأمريكي، يلتمسون منهم التدخل، لكن هنا أيضا دون أية نتيجة. وبعد بضعة أيام، استدعاهم ضابط أمريكي وأكد لهم أن حسن قد اعتقل فعلا عن طريق الخطأ من قبل مصالح وزارة الداخلية، وبناء عليه سوف يتم إطلاق سراحه قريبا جدا.
لكن بعد مضي شهرين على ذلك، تلقى والدا الضحية اتصالا هاتفيا من مجهول، يؤكد لهما فيه هذا المتصل بأن ابناهما كان محتجزا سرا في مركز اعتقال الجادرية، الذي تديره نفس المصالح التي اختطفته.
وهكذا يظل الشاب حسن رهن الاعتقال السري منذ 5 سنوات تقريبا. وقد اتصل أفراد أسرة حسن بكل من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان والزعماء الدينيين وقادة الأحزاب السياسية، والصليب الأحمر، والسيد إبراهيم الجعفري، رئيس الوزراء العراقي، والسيد إيليو تنبوري، الممثل الخاص للأمين العام للعراق، للفت انتباههم حول مسألة اختفاءه، بل وقد تقدم والدا الضحية حتى بشكوى في تشرين الأول/ أكتوبر 2005 أمام محكمة الجنايات في بغداد، التي أبلغتهم بأن الملف قد "فُقِد".
وتجدر الإشارة، أن اختفاء حسن العاني ليست حالة معزولة في العراق، حيث أنه منذ التدخل العسكري الأمريكي، تعرض الكثير من الناس للاختطاف من قبل قوات الاحتلال الأجنبية وغيرها من الجهات المسؤولة عن المأساة في العراق، لكن مع ذلك، لم يتم حتى الآن، إحصاء سوى عدد قليل جدا من حالات الاختفاء. ومن هذا المنطلق، تحاول منظمتنا القيام تدريجيا، بتجميع المعلومات عن حالات الاختفاء قصد تقديمها إلى الأمم المتحدة.
http://ar.alkarama.org/index.php?option=com_content&view=article&id=3765:2010-03-11-08-11-36&catid=165:-&Itemid=65طلبت الكرامة من فريق العمل المعني بحالات الاختفاء القسري التدخل لدى السلطات العراقية بشأن قضية حسن عماد ناصر العاني الذي كان يبلغ 15 سنة حين وقوع الحادث، حيث ألقي عليه القبض ثم تم اختطافه في بغداد في 6 أيلول/ سبتمبر 2005 من قبل عناصر من مصالح وزارة الداخلية العراقية.
وكان حسن حينذاك طالب في المرحلة الثانوية، ويقطن العاصمة بغداد، ويبلغ 15 سنة من العمر، ولا يزال والداه محرومين من أي خبر بشأنه، منذ ما يقرب من خمس سنوات تقريبا. وكان الضحية، يوم اعتقاله، في 6 أيلول 2005، يلعب مع احد جيرانه، فقدم يوم الواقعة، عدد من عناصر مصالح وزارة الداخلية، وصلوا إلى عين المكان على متن سيارة تابعة لقوات الجيش والشرطة، فدخلوا بيت الجار بدون إبراز أي أمر قضائي وقاموا باقتياد حسن إلى مكان مجهول.
وفي يوم الغد، مباشرة بعد إلقاء القبض على حسن، حاول والداه، معرفة مكان اعتقاله وأخبار عن المصير الذي ينتظره، لكن دون جدوى. فقاموا بالاتصال بجميع المصالح الرسمية المعنية بهذا الشأن، بما في ذلك قوات الاحتلال الأمريكي، يلتمسون منهم التدخل، لكن هنا أيضا دون أية نتيجة. وبعد بضعة أيام، استدعاهم ضابط أمريكي وأكد لهم أن حسن قد اعتقل فعلا عن طريق الخطأ من قبل مصالح وزارة الداخلية، وبناء عليه سوف يتم إطلاق سراحه قريبا جدا.
لكن بعد مضي شهرين على ذلك، تلقى والدا الضحية اتصالا هاتفيا من مجهول، يؤكد لهما فيه هذا المتصل بأن ابناهما كان محتجزا سرا في مركز اعتقال الجادرية، الذي تديره نفس المصالح التي اختطفته.
وهكذا يظل الشاب حسن رهن الاعتقال السري منذ 5 سنوات تقريبا. وقد اتصل أفراد أسرة حسن بكل من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان والزعماء الدينيين وقادة الأحزاب السياسية، والصليب الأحمر، والسيد إبراهيم الجعفري، رئيس الوزراء العراقي، والسيد إيليو تنبوري، الممثل الخاص للأمين العام للعراق، للفت انتباههم حول مسألة اختفاءه، بل وقد تقدم والدا الضحية حتى بشكوى في تشرين الأول/ أكتوبر 2005 أمام محكمة الجنايات في بغداد، التي أبلغتهم بأن الملف قد "فُقِد".
وتجدر الإشارة، أن اختفاء حسن العاني ليست حالة معزولة في العراق، حيث أنه منذ التدخل العسكري الأمريكي، تعرض الكثير من الناس للاختطاف من قبل قوات الاحتلال الأجنبية وغيرها من الجهات المسؤولة عن المأساة في العراق، لكن مع ذلك، لم يتم حتى الآن، إحصاء سوى عدد قليل جدا من حالات الاختفاء. ومن هذا المنطلق، تحاول منظمتنا القيام تدريجيا، بتجميع المعلومات عن حالات الاختفاء قصد تقديمها إلى الأمم المتحدة.
23 February 2010
Alkarama has asked the Working Group on Enforced Disappearances (WGEID), today, to contact thee Iraqi authorities with regards to the disappearance of Hassan Alani, who was abducted by agents of the Iraqi Interior Ministry from outside his home in Baghdad on 6 September 2005. He was 15 years old at the time and it has been almost five year since Hassan's parents last heard any news.
Wrongfully kidnapped
On that fateful September day in 2005, Hassan Emad Naser Alani was playing outside in the street, when officers from the Interior Ministry arrived and immediately abducted Hassan. He has since disappeared.
Immediately after the Hassan's arrest, his parents tried, however unsuccessfully, to find out where he was being held and what might happen to him. They sent letters through all the official channels, including the U.S. occupying forces, asking for their intervention. A few days later, they received a phone call from an American officer who told them that he that Hassan was actually being "accidently" held by the Office of the Interior Ministry and that he would soon be released.
Two months later, they received an anonymous phone call - the caller said that their son was being held incommunicado at Al-Jadirya detention center by the same services who had abducted him.
Young Hassan has been detained incommunicado for almost 5 years now.
Pleading Hassan's case
The family informed many human rights organisations, the Red Cross, and various political leaders and dignitaries such as, Ibrahim Al-Jaafari, Iraqi Prime Minister Elio Tanburi and the Special Representative of the Secretary-General for Iraq, of Hassan's disappearance.
In October 2005, they filed a complaint before the Criminal Court of Baghdad, who eventually concluded that Hassan's dossier had been "lost."
The disappearance of Hassan Alani is not an isolated case in Iraq. Since the U.S. military intervention in 2003, many people have been kidnapped by foreign occupying forces and other services in the Iraq. However, few cases of disappearances have been identified to date. Alkarama continues to gather information regarding cases of disappearance in Iraq in order that they are submitted to the UN special procedures.

