الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

"نظام جديد والإساءة ذاتها" عنوان تقرير منظمة العفو الدولية التي يقول عنها عزت الشاهبندر انها غير محايدة. فهل هي بعثية أيضاً؟

ليلى الشايب
قناة الجزيرة

انتهاكات حقوق الإنسان في السجون العراقية
مقدمة الحلقة: ليلى الشايب
ضيوف الحلقة:

- عزت الشهبندر/عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون
- مهند حسام الدين/خبير أمني والمدير العام السابق في وزارة الداخلية العراقية
- أبو أحمد/ سجين عراقي سابق


تاريخ الحلقة: 13/9/2010
 - طبيعة وأشكال الانتهاكات ودور النظام في تسهيلها
 - حدود مسؤولية واشنطن والتداعيات على القادة العراقيين


مهند حسام الدين

ليلى الشايب: اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية بارتكاب انتهاكات منظمة لحقوق المعتقلين وانتقدت الولايات المتحدة لنقلها آلاف السجناء إلى معتقلات عراقية رغم علمها بتلك الانتهاكات، وبينما سعت بغداد وواشنطن لنفي هذه التهم كشفت المنظمة عن وجود نحو ثلاثين ألف محتجز دون محاكمات في سجون العراق. نتوقف مع هذا الخبر لنناقشه في عنوانين رئيسيين، ما طبيعة وأشكال الانتهاكات الواقعة بحق السجناء العراقيين كما رصدتها منظمة العفو؟ وما حدود مسؤولية واشنطن عن هذه التجاوزات وما تداعياتها بالنسبة لقادة العراق الجدد؟... وقع تقرير المنظمة على قادة العراق وقع الصاعقة ولا غرابة أن يكون وهم الذين جيء بهم مخلصين لأبناء العراق من الظلم والبطش كما قيل، عنوان التقرير يختصر الحكاية "نظام جديد والإساءة ذاتها"، نعم تلك الإساءة هي التي كانت مبرر حرب خلفت مئات آلاف القتلى وملايين المشردين ومثل أولئك من الأرامل واليتامى وتركت العراق بلدا لا يصح في وصفه إلا أنه دولة فاشلة.

عزت الشاهبندر

[شريط مسجل]
مالكولم سمارت/ مسؤول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية: في تقريرنا وهو تقرير في قرابة أكثر من خمسين صفحة قدمنا معلومات محددة بشأن حالات يتم اعتقال أفراد فيها في بعض من هذه الحالات اختفوا لأشهر وحتى لفترات أطول قبل أن يتمكن أقرباؤهم من معرفة مكانهم وتم اعتقالهم دون محاكمة أو تهم وليس لديهم أي طريقة لاستئناف اعتقالهم وفي حالات عديدة يشكون من تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة.
ليلى الشايب: طيب على كل هناك ما قد يحسم المسألة عندنا شهادة من السيد أبو أحمد وهو سجين عراقي سابق سيحدثنا من بغداد، سيد أبو أحمد تسمعني؟
أبو أحمد: نعم أسمعك بوضوح.
ليلى الشايب: طيب أنت قضيت الشطر الأخير كما رويت لنا من سجنك في معتقل عراقي حيث عذبت بأشكال عدة كما أكدت وقبل ذلك احتجزت في سجن أميركي، كيف عشت تلك التجربة؟ ما الذي فعلوه بك وماذا كانت الجريمة والتهمة الموجهة إليك؟
أبو أحمد: بسم الله الرحمن الرحيم، كل عام وأنتم بخير.
ليلى الشايب: وعليكم السلام.
أبو أحمد: مع العلم القوات الأميركية قوات احتلال يعني عنده الاعتقال والقتل والتفجير والتدمير يعني شيء وارد قوات احتلال تجتاح بلدا ذو سيادة، لا أنسى التجربة الأميركية ومرارتها على اعتبار أن القوات الأجنبية تحكم البلد أمر واقع يعني استلمنا، تم تحويلنا إلى القوات للسجون العراقية الحكومة العراقية والتي توسمنا بها خيرا على أساس هم أبناء جلدتنا هم أبناء عراقيين يعني تم تسليمنا إحنا الوجبات الأولى بعد المذكرة الأمنية اللي توقعت بين الحكومة العراقية والحكومة الأميركية، أول ما استلمونا اشتد الإهانة والضرب والسب على اسمك على عشيرتك على منطقتك هذا شيء إحنا تجاوزناه، إذا حاولت أنك تدافع عن نفسك وتقول لا أنا ما عندي شيء هذا..
ليلى الشايب (مقاطعة): سيد أبو أحمد يعني أريد منك بالتحديد أن تروي لنا أساليب التعذيب وتصفها لنا تلك التي تعرضت إليها في معتقلك العراقي وليس السجن الأميركي، ربما التجربة أطول من أن تختزل في هذا البرنامج.
أبو أحمد: نعم، المعتقلات العراقية أولا أول ما يستلموك يعني الضرب والتنكيل والإهانة، اثنين الحجز بالقاعات يعني القاعة طولها عشرة مترات وعرض ست مترات لا نوافذ لها ولا شيء يعتقل بها من 100 إلى 120 شخصا، ستون مترا مربعا يظل بها 120 شخصا، وجيب أي واحد من الشارع يقول لك اضطريت أعيش في نصف متر ليلا نهارا والباب مقفول عليك، اثنين العقوبة الثانية أنك يجلسونك بالشمس وأي واحد عراقي يعرف مناخ العراق بشهر تموز أو آب أو حزيران بالشمس تقعد ثمانية أو تسع ساعات درجة الحرارة فوق الخمسين درجة مئوية بالشوب، وبالشتاء يخلونك تنجرد بدون ملابس، نظام السهرات اليومية يعني بيجي الضابط بيطلعنا خمسة عشرة يوميا تعذيب وضرب بيد الضباط والحرس وبيد ناس سجناء ويانا يحملون.. وأقارب الضابط وابن عم الضابط أو عنده أجنده يجي ينفذها علينا هذه كلها عشناها، الضرب عن طريق الكبل الكهربائي خراطيم.. والهراوة يطبقون عليك الجدار والصعق الكهربائي كلهم يشتركون بهالعمليات وتستمر ثمان تسع ساعات، اثنين..
ليلى الشايب (مقاطعة): ما الهدف من ذلك، ماذا كان الهدف؟ انتزاع اعترافات منك مثلا؟
أبو أحمد: إيه، تعال اعترف، زي إحنا كنا معتقلين عند الأميركان وإحنا كنا نشكل خطرا على الأميركان والأميركان هذه قضية ما مشكلتنا ويانا أنت عندك شي ويانا؟ على مشكلة عراقية؟ يقول لك لا..
ليلى الشايب (مقاطعة): حوكمت أبو أحمد؟
أبو أحمد: ماكو أصلا قضايا ما عندنا تهمة ما عندنا، جايبينك على تهمة.. فين تهمتي؟ يقول لك لا، أنت مشتبه بك، تهمتي شنو؟ عندي قضية يعدموني بس قوصوني يقول لا هي هي. اثنين التعذيب يعذبونك بالجامعة بالكلبشة يعذبونك.. 12 ساعة 13 ساعة 14 ساعة وتظل أو يشدوا عيونك ويديك يعني مقلوب يدبك ثلاثة أيام يومان يعني شيء هذا بسيط، اثنين حقوق الإنسان من كان يجونا أو موظفو الدولة التابعون لوزارة حقوق الإنسان أو الهلال أو الصليب الأحمر اللي يحكي وياهم أو يفكر يحكي وإياهم أو يقول لهم مثلا انضربنا وانهنا هديك الساعة يشوف اليوم وسواد الليل وتعتبر جريمة تمس بالسيادة للعراق تعتبر جريمة تمس بالسيادة وتدخل إقليمي في الشؤون العراقية، أكو ناس مساجين ماتوا ويانا انضرب على رأسه أو كلية أو..
ليلى الشايب (مقاطعة): بالفعل التقرير يشير إلى حالات وفيات تحت التعذيب أو بسبب طول البقاء في المعتقل بدون محاكمة وبدون رؤية الأهل وغير ذلك من الأمور النفسية التي تؤدي إلى الموت بالنهاية، شكرا لك أبو أحمد سجين عراقي سابق حدثتنا عن تجربتك باختصار طبعا من بغداد، على كل نعود بعد الفاصل لمزيد من التفاصيل عن مدى حدود مسؤولية الذين قاموا بهذه الممارسات وحدود مسؤولية أيضا واشنطن عن هذه التجاوزات وانعكاساتها وتداعياتها على قادة العراق الجدد، انتظرونا إذاً بعد فاصل قصير.

عزت الشهبندر: مثل الذي يتاح لنا الآن. أؤكد لك أنه لا توجد سياسة لانتهاك حقوق الإنسان في العراق، هناك ظرف استثنائي لا بد أن نعترف به يعني أول ثلاث سنين لما كانت مؤسسات الدولة.
ليلى الشايب (مقاطعة): طيب عام 2005 أستاذ الشهبندر سجن الجادرية معتقل الجادرية الذي اقتحمه الأميركيون وأظهروا للعالم مدى بشاعة الممارسات داخله وهو سجن سري كما تعلم ويعلم كثيرون، ماذا نسمي ذلك؟ خليني أطرح السؤال على الدكتور مهند حسام الدين.
عزت الشهبندر: يعني في معلوماتك للإضافة إذا كان هناك تحرك أميركي لكشف سجون سرية قد تكون لغايات سياسية لا نعلمها الآن لكني أؤكد لك أن هناك الكثير من السجون كانت متواجدة آنذاك ومنذ ضمنها في مبنى وزارة الداخلية تخص في بعض الضباط الممارسين في العمل الأمني داخل مؤسسات الدولة، وأنا أشعر أن والمتابعين للسيد عزت أنه دوما وكان موضوعيا في طرحه وفي نقاشه وأستغرب اليوم في أننا قد نناور عن الحديث في الفساد الإداري نناور في الحراك السياسي لكن حينما يتعلق الموضوع بإنسانية المواطن العراقي لا أستطيع أن أتقبل منه مثل هذا الحديث بأخطاء فنية وإدارية، نعم هناك انتهاك لحقوق الإنسان..
ليلى الشايب (مقاطعة): دكتور مهند هل كان بقاء هؤلاء المعتقلين تحت ضمانة القوات الأميركية أسلم بالنسبة إليهم؟ مع أننا كلنا أيضا نتذكر الممارسات الأميركية الشنيعة التي علم بها كل العالم في أبو غريب تحديدا.
مهند حسام الدين: بالتأكيد يعني هذه حادثة أبو غريب كانت حادثة مشينة كشفها الأميركان وليس العراقيين وكان هناك رادع في هذا الاتجاه والمنظمات تحركت بهالاتجاه لكن بمرور الزمان بعد مرور السنوات على ما يجري في العراق ومحاولة الأحزاب المسك بزمام السلطة بطريقة أو بأخرى تحاول أن تمارس القمع باتجاه الرأي المخالف، قد يكون نعم أنا أتفق مع السيد عزت أن موضوع الإرهاب فيما يخص القاعدة وتنظيمات القاعدة وقتل الأبرياء والمدنيين نحن نتفق في هذا الاتجاه أن هؤلاء يجب أن يعاقبوا ويجرموا لكن الجزء الآخر وهو الأهم والأكثر يعني أنا أستغرب حينما يتكلم أنه لا يجد مثل هذه الحالات في حالات الاغتصاب، السيد يمكن هو عزت الشهبندر نفسه كان في أحد الأحيان واسطة لمحاولة إخلاء بعض الأشخاص من الموقوفين، هذا الموضوع يعني يعني إحساس كافة العراقيين.
ليلى الشايب: طيب يعني نقطة جيدة أعود بها مرة أخرى وأخيرة إلى السيد عزت الشهبندر ربما عنوان التقرير يختصر كل شيء، عنوان "نظام جديد والإساءة ذاتها" يعني هل دفع العراقيون كل ذلك الثمن من حياتهم ودمائهم وأمنهم ليعودوا إلى المربع الأول وعلى أيدي بني جلدتهم من العراقيين؟
عزت الشهبندر: في الحقيقة يعني نحن لا نسامح أحدا يقترف جرائم من هذا النوع وأؤكد أنه لا توجد هناك سياسة ويا حبذا لو تعطيني فرصة دقيقة أنا اطلعت بنفسي..
ليلى الشايب: لا والله ثلاثين ثانية أستاذ شهبندر.
عزت الشهبندر: ماشي، صدقيني رجل مسؤول كبير في الدولة العراقية بعث رسالة للسيد رئيس الوزراء يبكي فيها دما على حالة اغتصاب في سجن معين وقد أرسل رئيس الوزراء بالليل في منتصف الليل على هذا المعتقل وجاء به إلى بيته وهو شاب من العمر 19 سنة وطمأنه وإذا به لا.. يعني يدلي بمعلومات خلاف ما جاء برسالة السيد المسؤول الكبير وهو نائب رئيس الجمهورية..
ليلى الشايب (مقاطعة): ربما متابعة أشمل..
عزت الشهبندر (متابعا): أقول نحن في ظرف استثنائي، ما تفضل به التقرير والأخ في عمان قد يحصل ولقاءات مفتوحة مثل اللي إحنا فيها الآن هي الأداة المناسبة والمهمة لتنوير المسؤولين ومتابعتهم ويجب ألا نسمح على الإطلاق بانتهاك حقوق الإنسان لأسباب رأي..
ليلى الشايب (مقاطعة): على كل ربما يكون هذا التقرير حافزا لفتح ملف المعتقلات والسجون العراقية..
عزت الشهبندر: مهم مهم أحسنت هذا صحيح.
ليلى الشايب: والجيد أنه صادر من جهة محايدة كما يفترض..
عزت الشهبندر: هي غير محايدة ولكن هو سبب هام.
ليلى الشايب: شكرا جزيلا السيد عزت الشهبندر عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون كنت معنا من دمشق وأشكر من عمان الدكتور مهند حسام الدين الخبير الأمني والمدير العام السابق في وزارة الداخلية العراقية ومشاهدينا تحية لكم أينما كنتم.

الاثنين، 20 سبتمبر 2010

انفجار المفخخات وسقوط الصواريخ بالقرب من ملجأ الجادرية ما زال مستمراً ...!!!

واع/سقوط صاروخ كاتيوشا خلف ملجأ الجادرية دون اصابات
واع/ بغداد/ ن. ف

19/9/2010 7:31pm

سقط مساء اليوم صاروخ من نوع كاتيوشا في حي الكرادة وسط مدينة بغداد .


وذكر مصدر امني لمراسل( وكالة انباء الاعلام العراقي/ واع) ان الصاروخ سقط خلف ملجأ الجادرية ولم يخلف اية خسائر بشرية سوى اضرارمادية لكونه سقط وسط احد شوارع المنطقة السكنية في الكرادة. مبينا ان القوات الامنية فرضت طوقا امنيا حول مكان سقوط الصاروخ .

ت/ و. خ


قوات الشرطة تفكك سيارة مفخخة في الكرادة،
محسن الجابري - 24/04/2007م - 1:15 م

عثرت القوى الأمنية على سيارة مفخخة في الكرادة، وقال مراسلنا إن السيارة وجدت قريبة من ملجأ الجادرية وقد عمل خبراء التفجيرات على تفكيكها بحمد الله.
وكالة أنباء براثا (واب)


وكانت انفجارات هزت المكان ذاته قبل اكتشاف ملجأ الجادرية والايام الاولى لأكتشافه وبعدها ولي مقالة سابقة بعنوان مثلث برمودا في الجادرية:
http://aljadriya.blogspot.com/2010/01/bermuda-triangle.html

http://aljadriya.blogspot.com/2008/07/blog-post_10.html

http://aljadriya.blogspot.com/2008/06/al-hamra-hotel-bombing-18-nov-2005.html

ويذكر ان المعتقلين وجلاديهم الذين داخل الملجأ لا يسمعو أي انفجار أو أي صوت يقع خارج الملجأ فهم مقطوعين عن العالم الخارجي بجدار كونكريتي محمي من الضربات النووية

التحقيق في مجزرة حي جبيل يذكر بالتحقيق الذي لم ينته في قضية ملجأ الجادرية

القصة سمعها الجميع وهي قصة عائلة ضابط في الجيش السابق تم اغتياله هو وعائلته بضمتهم امرأة عجوز وأطفال من قبل قوة أميركية/عراقية مشتركة بعد إنهاء الإعمال القتالية للجيش الأميركي بنصف شهر فقط وبعد تصريحات ساسة في ألدولة الأقوى في العالم بأن مهمة قواتهم ستكون ( الإرشاد والتدريب )
صحيح أن تلك التصريحات كانت متضاربة وقسم منها تطرق إلى ( دعم القوات العراقية ) تزامنت معها تصريحات للسادة وزيرا الدفاع والداخلية تشير إلى إن جاهزية القوات العراقية تتراوح بين (95%-100%) في مجابهة تحديات الأمن الداخلي وعلى هذا الأساس يمكن تصور إن الدعم الأميركي مطلوب في حالة وجود تحديات كبيرة جداً تؤدي إلى انهيار الوضع الأمني وقد تصل إلى سقوط الحكومة
ولم يكن في الحسبان مطلقاً وجود حاجة للدعم الأميركي عندما يكون هذا التهديد قادماً من عائلة واحدة تظم عجوزاً وأطفالا لكي تشارك تلك القوات في اغتيالهم وبهذه الوحشية المتطرفة
أين التدريب الذي يتشدق به الاميركان , إذا كانت القوات الحكومية تحتاج إلى الدعم لمهاجمة عائلة أمنه ؟! بل نسأل أين التدريب وأين دورات حقوق الإنسان التي تدعي الحكومة القوات الأمنية ودخلتها
الم يكن التحقيق بدأ ولن ينتهي فقد مرت ثلاث حكومات ولم ينتهي التحقيق في جريمة ملجأ الجادرية ذلك لأن التحقيق لم يبدأ في ألحقيقة رغم إن السيد الجعفري رئيس الوزراء في حينه صرح بأن التحقيق سينتهي خلال اسبوع ... اما التحقيق في قضايا الفساد الإداري لوزارة الخارجية تسببت في إحالة السيد وزير التجارة إلى القضاء وتمت محاكمته بعد (13) شهراً من احالته
ثم ما الذي سيحصل إن اجل جزاري مجزرة جبيل الفلوجة إلى القضاء ؟!.. إن الذي سيحصل هو نفس الحاصل لأكثر من (100) مذكرة قضائية بإلقاء القبض على عناصر أمنية قامت بتعذيب السجناء في ألموصل ..حيث لم تنفذ تلك المذكرات لحد ألان


لننتظر ثم ننتظر ثم نحتاج ثم نعتصم ثم نتظاهر وبعدها لن يكن هناك في القوس منزع ولن يكون هناك مناص من امتشاق من هو اصدق أبناءً من اكتب.
ولأهل الفلوجة سلام فقد دخلتم التأريخ من أوسع أبوابه وأدخلتم شعب العراق معكم فصبراً ثم صبراً فلا بد لليل إن ينجلي
 
موقع الحقائق » » مقالات وآراء
مجزرة حي الجبيل / الفلوجة -عبد الخالق الشاهر


بتاريخ : الأحد 19-09-2010 08:03 مساء

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

حزب الدعوة يبرز ملف ملجأ الجادرية بوجه صولاغ ليمنعه من تسلم رئاسة الوزراء خلفاً للمالكي

موقع براثا
علي الشلاه .. ما هكذا تورد الإبل
25/08/2010م - 4:30 م
أبو صميم
http://www.burathanews.org/news_article_102425.html
المشكلة الكبيرة أن علي الشلاه قال بأن رئيس الوزراء نوري المالكي دافع عن وزير المالية باقر جبر الزبيدي حين كان وزيرا للداخلية وأنا من موقعي كباحث عراقي راصد وقريب لأجواء الملفات العراقية الصعبة وحرب الميليشيات على الحكومة العراقية ودور الأحزاب الصغيرة في تعكير أجواء قيام نظام وطني ديمقراطي وحدوي أقول أن السيد المالكي لم يكن في الموقع الذي يؤهله في السابق الدفاع عن أحد من وزراء الحكومات العراقية التي تعاقبت على السلطة في البلد بعد 9 نيسان 2003 لأن الرجل كان عضوا في الجمعية الوطنية ولم يكن شخصية مؤثرة وصاحب قرار وقادر على الإيحاء للآخرين من مكونات السلطة الوطنية الجديدة لأنه إذا تحدث بشيء إيجابي عن أحد من وزراء الحكومات الوطنية السابقة سيكون كلامه مؤثرا ومسموعا وطاردا للشبهات إن وجدت.

الزبيدي الذي أثيرت حوله بعض الشبهات كان واضحا منذ اليوم الأول لتسلمه وزارة الداخلية وقد قالها بملئ الفم وبلسان عربي مبين أنه وزير سيادي وليس وزيرا سياسيا يحمل أجندة طائفية أو حزبية وسيتعامل مع العراقيين على قدم المساواة فكان يغير على مناطق الشعب والشعلة بسبب وجود الميليشيات والمجموعات المسلحة وخلايا الإرهاب مثلما كان يغير على مناطق كمب ساره حيث يتواجد سكانا من الأقلية المسيحية هناك في بغداد.

أما الشبهة التي يتمسك بها علي الشلاه والخاصة بما سمي في وثائق النائب الإرهابي الهارب محمد الدايني بوسائل التعذيب فإنها شبهة كاذبة لأنها دحظت في وقتها بتقرير مفصل يظهر قيام هذا الإرهابي بإجراء تحويرات في الصورة الفوتوغرافية التي ظهرت في قناة الجزيرة القطرية ويظهر فيها السيد محمد خاتمي رئيس جمهورية إيران الإسلامية الأسبق وهو يعذب أحد المعتقلين العراقيين أما استخدام وسائل التعذيب فهي تهمة أرادت بها بعض الجهات التابعة للسفير الأميركي زلماي خليل زاد تشويه سمعة الوزير الوطنية لزيادة الشقة بين الشيعة والسنة وعلى ما يبدو أن هذا الكلام ليس بعيدا عن الجهة التي ينتمي إليها علي الشلاه والسبب أن الزبيدي نجح في مكافحة الإرهاب ونجح في طي صفحة تقسيم بغداد إلى شرقية وغربية على خلفية تقسيم بيروت إلى منطقتين شرقية وغربية ولأن الزبيدي استطاع تحقيق مصالحة وطنية بين فئات المجتمع العراقي من خلال امساكه بالملف الأمني بقوة بما يعجل بهزيمة الإرهاب والإرهابيين الذين كانوا يعشعشون داخل العملية السياسية أمثال الدايني وناصر الجنابي وعدنان الدليمي وآخرين نتحفظ على اسمائهم بسبب وجودهم في العملية السياسية الحالية.

وهنا أسأل الشلاه.. هل أن سجون الزبيدي كسجون عهدكم الحالي الذي فاحت رائحته وكشفت مخابئه جهات دولية حيث التعذيب الشديد وانتزاع الاعترافات بالقوة وعدم وجود أبسط معايير حقوق الإنسان ووجود ضباط كبار تابعين لمكتب القائد العام للقوات المسلحة في تلك السجون.. هل الأمن الذي تباهون به خصومكم السياسيين مثل الأمن الذي تركه الزبيدي في بغداد حيث يتمشى العراقي في شوارع العاصمة إلى ما بعد الساعة الثانية عشرة أم آل الأمن في عهدكم إلى أننا لا نستطيع حماية صيدلية في العشار أو مجلس محافظة في الأنبار أو محطة فضائية قرب مبنى رئاسة الوزراء؟.

الشلاه يشكل على الزبيدي بأنه هاجم وزير الخارجية السعودي في إشارة إلى أن المسألة تنطوي على تحريض واضح من ائتلاف الشلاه على عضو قيادي بارز في الائتلاف الوطني ونحن نقول بأن وزير الخارجية السعودي هاجم وزارة سيادية وهاجم الشعب العراقي عبر اتهام مكون مهم من مكونات المجتمع والعملية السياسية بالطائفية حيث قال ما نصه إن من يدخل إلى وزارة الدفاع والداخلية العراقيتين فهو بحاجة إلى مترجم من اللغة الفارسية إلى العربية مع أن الوزير السعودي فاته بأن من يقود وزارة الدفاع سني عربي هو الدكتور سعدون الدليمي وأن وزارة الداخلية فيها مستشارون عرب وأكراد وتركمان شيعة وسنة هم خلاصة شدة الورد العراقية وحين لم يجد الوزير الزبيدي أحدا يرد على اتهامات وزير الخارجية السعودي قام بالرد عليه بما يناسب مقام الرد ويستحقه كلام عن الوطنية العراقية فخرج إليه من مبنى السفارة العراقية بعمان ورده بما يستحق.. فهل أخطأ الزبيدي عندما دافع عن مكونات المجتمع العراقي وبين خصائص شعبه ومجتمعه وإذا كان رده بهذا الشكل فهل يستحق من ائتلاف القانون أن يخرج له ملف الجادرية الذي طوق فيه الوزير الزبيدي أكبر مؤامرة على الشعب العراقي واختراق اسرائيلي لمنظومة الأمن العراقي ودعم القاعدة وتخريب البلد وتدمير العتبات المقدسة في الكفل من خلال القاءه القبض على فادي اللحدي العنصر المحوري في ملف الجادرية وفي القلق الذي انتاب قوات التحالف الدولي أيام ذاك؟.

باقر الزبيدي ينتمي شئت أم أبيت إلى التكنوقراط فهو مهندس مدني خريج البصرة عام 1969 وشغل لربع قرن مواقع إعلامية وسياسية في المعارضة العراقية ولم يكن يتسكع في شوارع جنيف وشغل إدارة ثلاث وزارات (الإسكان والداخلية والمالية) ولديه خبرة كبيرة مثلما لديه برنامج عمل واضح وكبير في إدارة الدولة.. واعتقد أنك ومن دفعك لمهاجمة الزبيدي تدركون جيدا أن الزبيدي لن يهمه هذا النعيق وأنه منافس حقيقي على موقع رئاسة الوزراء.

الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

Latest Amnesty International report on torture and the number of prisoners and secret prisons in Iraq

The Irish Times - Tuesday, September 14, 2010
Thousands held in Iraq without trial, says Amnesty
MICHAEL JANSEN

THIRTY THOUSAND prisoners are being held in Iraq without charge or trial, denied legal representation, tortured, killed and disappeared, Amnesty International has reported.

The human rights organisation argues in a 56-page report, New Order, Same Abuses: Unlawful Detention and Torture in Iraq, that prisoners “rights violations by US and Iraqi forces can be compared with treatment of detainees under the ousted Baathist regime, known for brutality and cruelty. Since 2009, the US has transferred 10,000 detainees it was holding to the Iraqi authorities “without any guarantees against torture or ill-treatment.”
Iraqis are seized and detained for long periods without judicial warrants, jailed with the aim of extorting money from their families, or held on false accusations. Many have no contact with the outside world. Prisoners have no access to lawyers or are denied private consultations with lawyers.

Detainees are shifted around numerous facilities scattered throughout the country, making it difficult to track them. Two secret prisons have been exposed: the first in the Jadriya district of Baghdad where 168 men were held in appalling conditions and ortured, the second at a military airport where 400 men were brutalised. Iraqis die or go missing while in custody.

Four Iraqis imprisoned at Guantánamo in Cuba were repatriated by force to Iraq where they were rearrested. Torturers and abusers are occasionally arrested, but most are amnestied and freed while senior officials enjoy immunity from prosecution.

Amnesty says torture is commonplace, including in a prison in the US and Iraqi government headquarters in Baghdad’s Green Zone. Electric shocks, rape or threat of rape, beatings, breaking bones and piercing bodies with drills occur, particularly after arrest in order to extract confessions to be presented in court. The Iraqi justice system relies heavily on coerced confessions.

Amnesty says the vast majority of detainees are Sunnis although several thousand inmates were members of the Mahdi Army militia headed by anti-occupation Shia cleric Muqtada al-Sadr who led two revolts against the occupa- tion. Most prisoners are being held on terrorism-related offences on the basis of a 2005 law that, Amnesty states, “contains an overly broad definition of terrorism” which can be “used to muzzle peaceful opposition” to the government.

This law has also “increased the number of capital offences by prescribing the death penalty for those who provoke, plan, finance or support others [who] commit terrorist acts”. A 2008 amnesty law providing for a review procedure and the release of prisoners jailed illegally or for minor offences has been ignored, Amnesty charges. Although the government of prime minister Nuri al-Maliki ratified in 2008 the UN Convention against Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment, this has also been ignored.

Since 2007, the International Committee of the Red Cross has visited 25,000 prisoners held in 35 facilities run by Iraqi ministries of justice, defence and interior.

http://www.irishtimes.com/newspaper/world/2010/0914/1224278830920.html


منظمة العفو لدولية : 30 الف معتقل عراقي في السجون دون محاكمات يتعرض الكثير منهم الى التعذيب وسوء المعاملة



فجرت منظمة العفو الدولية حقائق خطيرة عن اوضاع السجون في العراق وذلك بإعلانها أن الآف السجناء العراقيين القابعين في المعتقلات الان لم يحالوا الى محكمة وهم ممنعون من مقابلة اسرهم او حتى محاميهم وهو أمر يعتبر تجاوزا لحقوق الانسان وحقوق السجناء المتعارف عليه في دول العالم اجمع .


واشارت منظمة العفو الدولية الى ان عدد هؤلاء السجناء لايقل عن 30 الف معتقل وان اغلبهم يتعرض للتعذيب وسوء المعاملة .. فيما تتتحفظ الحكومة العراقية عن ذكر أعداد حقيقية لهؤلاء المعتقلين.


وانتقدت المنظمة تسليم الجيش الامريكي 10 الآف سجين الى السلطات العراقية –بحكم إنهاء المهمات القتالية- على الرغم من احتمالية تعرضهم للاساءة وانتهاك حقوقهم .


واكدت المنظمة في تقريرها المعنون " نظام جديد والاساءة ذاتها" بان كثير من العتقلين "يقبعون في سجون سرية حيث تنتزع الاعترافات منهم بالقوة " .


واوضحت منظمة العفو الدولية في تقريرها ان "اساليب التعذيب تشمل الضرب بالعصي والكابلات وصدمات كهربائية في اماكن حساسة من الجسم وكسر القدمين ونزع الاظافر واستخدام المقدح لثقب الاعضاء فضلا عن التعذيب النفسي مثل التهديد بالاغتصاب".
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!