الخميس، 6 أكتوبر 2011

Three of the jadriyah bunker detainees were convicted and sentenced to life imprisonment.

UN Assistance Mission for Iraq
(UNAMI)
Human Rights Report
1 July – 31 December 2007
Trial procedures and the death penalty:
82.
During the last four months of 2007, UNAMI observed several trials and investigative sessions at the CCCI in al-Karkh and one trial at the CCCI in the al-Rusafa Complex. In one trial on 10 September, three Syrians faced charges of membership of the 1920 Revolution Brigade and possession of illegal weapons.128 During his questioning of the defendants, the presiding judge focused on their confessions before Ministry of Interior investigating officers. The defense plea, lasting some three minutes, included a request for acquittal on grounds of insufficient evidence and a reference to a report which counsel said provided evidence that the defendants had been tortured while held at the al-Jadiriya facility in Baghdad. The trial lasted 50 minutes, including time taken for deliberation, and the defendants were convicted and sentenced to life imprisonment. The summary nature of the proceedings and poor quality of the defense in this case typifies proceedings followed in the majority of cases heard before the criminal courts.
* Details of the torture and ill-treatment that took place at the al-Jadiriyya facility, under Ministry of Interior authority, were documented in previous UNAMI Human Rights Reports.

الأحد، 2 أكتوبر 2011

ويكيليكس تكشف وثيقة سرية للسفارة الامريكية عن تفاصيل اغتصاب السجناء في وزارة الداخلية والدبلوماسي الامريكي يصف الأمر بالأسوء منذ اكتشاف ملجأ الجادرية

اغتصاب السجناء الأحداث على يد المحققين العراقيين لحثهم على الاعتراف

تكشف برقية للسفارة الأميركية كتب عليها "سرية" ونشرتها ويكيليكس، عن تفاصيل احتجاز الأحداث في "الموقع رقم 4" في مجمع وزارة الداخلية العراقية للاعتقالات. ويقول الأحداث انهم تعرضوا لانتهاكات جنسية من قبل المحققين العراقيين، بعبارة ادق، كان الاغتصاب يستخدم في السجن لحث المعتقل على الاعتراف. ووفقا للدبلوماسي الذي كتب البرقية، فان الأمر هو الأسوأ منذ اكتشاف السجن السري في الجادرية في العام 2005.

وكان الكشف عن سجن سري في منطقة الجادرية ببغداد، في تشرين الثاني 2005، ويضم 173 معتقلا مورست ضدهم مختلف أنواع التعذيب والانتهاكات، قد اثأر ضجة داخلية وخارجية ضد حكومة رئيس الوزراء آنذاك إبراهيم الجعفري.
و بحسب ما نشره موقع dissenter The فانه في 30 أيار 2006، تشكل "فريق تفتيش أمريكي عراقي مشترك" مختص بمراكز الاحتجاز. وعثر الفريق في ذلك العام على بناية، تقع في وسط بغداد، كانت تضم 1400 معتقل، كانوا في "مرفقين منفصلين" و"محتجزين ومقيدين في ظروف مزرية لا تشبه بنايات الاحتجاز التابعة لوزارة الداخلية العراقية". أجرى المفتشون مقابلات مع 41 معتقلا  كانت على أجسادهم علامات ضرب وكدمات، تدل على إيذاء جسدي عنيف"، وتم العثور أيضا في البناية على 37 حدثا "اعتقلوا بشكل غير قانوني، وقال كثير منهم بأنهم تعرضوا لاعتداء جنسي "، بحسب ما تذكر البرقية.

وتذكر البرقية المرسلة بتاريخ 10 من حزيران، 2006  الأتي :"زعم عدد من المعتقلين الأحداث، معظمهم من المراهقين، بانهم تعرضوا لاعتداء جنسي على أيدي أفراد من وزارة الداخلية. وعلى على وجه التحديد، استخدم المحققون التهديدات بالاغتصاب وأعمال الاغتصاب الشرجي لدفع الأحداث الى الإدلاء باعترافات، إضافة الى إجبارهم على لعق القضيب أثناء الاستجواب. وذكر عدد من المحتجزين الآخرين الأكبر سنا علمهم بعمليات اغتصاب للأحداث في أحاديث منفردة مع المفتشين".

وتضيف البرقية أن "الموقع 4" يعاني "اكتظاظا شديدا"، وهو "سمة لكثير من مرافق الاحتجاز التابعة وزارة الداخلية".

وتشير البرقية الى "معظم الزنازين ليس فيها مساحة كافية للاستلقاء على الأرض وعلى المحتجزين أن يجلسوا متشابكي الركب. وتفيض دورات المياه القليلة المتوفرة فيما تتسرب مياه الصرف الصحي إلى طوابق وأرضيات المبنى. إن العديد من المعتقلين، الذين لا تتوفر لهم إلا فرص محدودة للتعرض للهواء الطلق ( أو يحرمون منها)، يعانون من الجرب والقمل والالتهابات. أما الإمدادات الغذائية فكافية، ولكن المياه الجارية لا تأتي إلا لمدة ساعة أو ساعتين في المساء".

بالإضافة إلى الاكتظاظ واغتصاب الأحداث المحتجزين بصورة غير قانونية، كشف فريق التفتيش من خلال المقابلات عددا من أساليب التعذيب في ذلك السجن: إن العديد من المعتقلين الـ41 الذين تمت مقابلتهم يوم 30 أيار والذين عرضوا كدمات وكسور في العظام، وعلامات ضرب،  قالوا انهم علقوا بأصفاد تتدلى من خطاف في السقف وتعرضوا للضرب على باطن القدمين والأرداف.

وكشف فريق التفتيش وجود خطاف في سقف غرفة فارغة بالبناية؛ وهناك سلاسل حديدية تستخدم عادة لرفع المركبات. وتحت الخطاف كانت الأرضية ملطخة ببقع من الدم ملطخة. (ملاحظة: صودرت السلسلة الحديدية)".

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

حرق سجن البلديات انتقاماً من عشائر الانبار وكربلاء, الناس تحترق والعالم يتفرج هل فعل هذا الصهاينة بالفلسطينيين؟

تماس كهربائي يتسبب بحريق في سجن البلديات!! وماذا في السجن لكي يحترق؟
كذبوا قاتلهم الله. بل أحرقوا السجن على الأبرياء العُزل بعد فشلهم في قمع عشائر الانبار وكربلاء واحداث فتنة طائفية هناك.
بيان وزارة العدل فيه العجب العُجاب: "حراس السجن يتبعون لميليشيات وهم ينحازون لطائفتهم ضد الطائفة الأخرى"
تصريح بهاء الاعرجي: "وجد السجناء فتحة صغيرة وخرجوا منها ولم يهربوا ولولا ذلك لاحترقوا لأن حراس السجن لم يفتحوا الباب"
نائب آخر: "كثير من الضحايا الشهداء مطلق سراحهم ولم تفرج عنهم ادارة السجن لأنها تطلب مبالغ مالية مقابل ذلك"
الحريق نشب من الساعة الرابعة فجراً وبلغ ذروته الساعة السادسة ولم يقبل حراس السجن إطفاء الحريق ولا نداء فرق الدفاع المدني والاطفاء وانما تركوهم يحترقون وهم يتفرجون.
ماذا لو كان هذا الحادث في اسرائيل؟ وهل يحصل هناك مثل هذا؟
يذكر ان معتقلي ملجأ الجادرية نقلوا من التسفيرات الى سجن البلديات في تموز عام 2006 وتم تصفية العشرات منهم وقتلهم عند الافراج عنهم امام بوابة السجن حيث كان يبيعهم المجرم معاون مدير السجن السيد جبار الى رفاقه في مليشيا الصدر, واسماء الشهداء هنا على يمين الصفحة من ضمنهم عائلة من تسع افراد من منطقة سلمان باك رحمهم الله جميعاً.

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

Bermuda triangle هادي المهدي يختفي في مثلث برمودا بعد كشفه للمال المختفي في مصرف الزوية

استمرار الحوادث الغامضة بالقرب من ملجأ الجادرية والموت لا يزال يتجول في سراديب ومحيط الملجأ وبيوت التعذيب المجاورة له والمجلس البلدي لحي الكرادة الملاصق للملجأ والذي يعتبر واجهة الحكومة الرسمي ويرفع عليه العلم العراقي وكامرات المراقبة والسيطرات الامنية وممنوع الدخول الى لمن هو من مليشيا بدر والمليشيات الشقيقة ومع ذلك يقتل الاستاذ ( هادي المهدي ) في شقته التي تقع في نفس الشارع وفي وضح النهار والأهالي يؤكدون انهم شاهدوا حماية النائب حيدر العبادي الذي يسكن في نفس المنطقة وهو متعلق بأحد الأعمدة ليقطع اسلاك الكامرة وعند سؤاله عن ماذا يفعل قال انه يريد معرفة ماركة الكامرة ليشتري منها المزيد!


وكان للأستاذ والكاتب والمخرج هادي المهدي رحمه الله دور كبير في كشف سرقة مصرف الزوية الذي يقع أيضاً في نفس منطقة مثلث برمودا حيث يختفي البشر يدخلون ولا يخرجون وتختفي ملايين الدولارات وتأتي المفخخات من حيث لا تدري ويختفي العشرات من نزلاء فندق الحمراء المجاور والذي يضم مكاتب الصحف الامريكية والصحف الصهيونية معاريف وغيرها.


فهذا هو مثلث برمودا الأرضي الذي على اليابسة أشد ظلامة من ذلك الذي في البحر..

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

قانون العفو العام وهروب السجناء

ليت الرشيد يُعاد من بطن الثرى *** ليرى الذي شاهدت في بغداد

دولة القانون ترفض قانون العفو العام عن الأبرياء وتغض الطرف عن هروب الارهابيين من السجناء!

مقترح:
استبدال قانون العفو العام بقانون هروب عام.

سجينٌ في العراق ولست فيه *** لأن عراقنا سجنٌ كبير
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!