الأربعاء، 29 أكتوبر، 2008

Army of Ansar al-Sunna Murders Iraqi on Video

The Army of Ansar al-Sunna has murdered a captured Iraqi jail guard named Nasser Had Ali in a new video released on the internet. The terrorist group has known ties to Abu Musab al-Zarqawi's al Qaeda in Iraq.
In the over 8 minute video, two masked terrorists hold guns to the victim's head and force him to confess to 'collaboration' and 'apostasy'. The victim warns others not to collaborate with the 'apostate' government of Iraq. Such confessions are routine in these Islamic snuff videos and provide legitimacy to the terrorist murders. Under Islamic law apostasy is punishable by the death penalty.
The hostage is then taken outside, in the dark, where he is shot by one of the terrorists with a pistol. I have sent the video to Bareknucklepolitics where portions of it may be seen here.
Here is the SITE report:
Ansar al-Sunnah issued an 8:30 minute video with a statement today, December 1, 2005, announcing the execution of an Iraqi guard for al-Jaderiya jail, Nasser Hadi Ali, who was charged with spying on the mujahideen and arresting imams and worshippers at mosques as part of a commission with the Iraqi Ministry of Interior. The group claims that Ali had formerly aided the mujahideen, transporting their weapons, but he was “brainwashed” by the government.
The video depicts Nasser Had Ali seated blindfolded between two masked men carrying firearms as he “confesses” to the allegations levied against him. He is subsequently shot several times, according to “Allah’s order… to serve as an example for others.” Images from the video may be found at SITE. and at ITB.

Posted by Dr. Rusty "John Doe" Shackleford at 09:07 AM Comments (10) TrackBack

السبت، 18 أكتوبر، 2008

حتى عمرو موسى كان يعلم


كلما ظهر احد قادة ما يسمى بـ( المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ) ، او قيادي في فيلق بدر ، او احد اعضاء قائمة الاتلاف ، على وسائل الاعلام ، وجوبه بالاتهامات بضلوع المليشيات الشيعية في الجرائم الطائفية ، انكر التهمة ، ثم طالب بالدليل ، وهم محقون بالطبع ، لان لا احد يتهمهم صراحة وبالاسم ، في اغلب الاحيان ، ولا احد يقدم الى الناس والى وسائل الاعلام ، ادلته ، وهو امر دعا هادي العامري ، قائد فيلق بدر ، الى ان يهدد هيئة علماء المسلمين بمقاضاتها عندما اتهمت اعضاء مليشياته بارتكاب جرائم القتل والتعذيب . وعندما تكشف جهات وطنية عن تسلل عناصر الاستخبارات الايرانية ، والحرس الثوري الايراني الى داخل الاراضي العراقية ، بالتعاون مع عملائهم في الداخل ، وقيام تلك الجماعات الايرانية بعمليات تخريب او افساد ، او المشاركة في مهاجمة مدن عراقية – كما حصل في الاعظمية – فان لااحد يعلن الى الناس والى وسائل الاعلام ، ادلته ، والتي يعلم الجميع مع ذاك انها موجودة ، وان كشفها لايكلف اكثر من نسخ قرص CD يتضمن اعترافات يدلي بها من القي القبض عليه من اولئك المتسللين ! ثم توزيعه ، ليتداوله الناس ، ويروجه باعة التسجيلات ! . وعند ( اكتشاف ) معتقل ملجأ الجادرية السري في تشرين الاول 2005 ، كتب النائب مشعان الجبوري ، بانه كان يعلم بوجود هذا المعتقل وجرائم التعذيب والقتل التي تمارس فيه ، وانه اخبر بهذا الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ، الذي التقى به على بعد امتار من موضع المعتقل ، وان النائب مشعان سلم للامين العام حقيبة مملؤة بالادلة على انتهاكات المليشيات والقوات الحكومية ، لكن الامين العام اخذ الحقيبة ومضى ، ولم يكشف عما فيها بل ولم يتحدث عن الامر بعد ذلك . وقصة حقائب الادلة ، والشهادات على الجرائم والانتهاكات تكررت كثيرا ، وتكرر التهديد بكشف الحقائق لان ( السيل بلغ الزبى ) وانه ( لم يعد في لقوس منزع ) ، لكن المتهمين لم يبدو عليهم القلق وكان يسهل عليهم دائما ، الانكار ، لان الادلة بعيدة عن متناول الناس ووسائل الاعلام !

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!