الأحد، 24 آذار، 2013

Iraq war 10 years on: My brother was tortured and held without charge, in Jadriyah bunker

Journalist Asma Obeid on the terrors of the sectarian war, enforced exile, and her brother's new life in Canada
Peter Beaumont in Baghdad
The Guardian The Observer, Sunday 17 March 2013
Asma Obeid was working for the newspaper Zaman when I first met her in 2004. When I go to their new offices today I find she no longer works there. In a country defined by fear her old boss is at first reluctant to give me her number; when he does, I discover she is now working for a television station run by the ministry of higher education

Asma is waiting at the entrance. "So many things have happened since we last met," she says. We head upstairs to her office where she locks the door to keep out curious colleagues. "The hardest years," she explains, like everyone, "were during the sectarian war. I was among those who fled to Syria and lived there for three years"


الأحد، 3 شباط، 2013

"القوة الثالثة": تذكير البعض بماضيهم .. ملجأ العامرية وملجأ الجادرية والملاجئ الخفية في العراق!


عندما يتحدث مسؤول على شاكلة وزير الداخلية في حكومة الجعفري التي سبقت حكومة المالكي يتصور ان ذاكرة العراقيين اصابها التلف وياتت مثقوبة دون ان تحتفظ بصور المآسي او الجرائم التي ارتكبت في عهده ومسؤوليته هو عن كل ذلك.
والامريكيون ربما يتصورون ان العراقي نسي جريمة ملجا العامرية عام 1991 التي تدينها جميع الاعراف والمواثيق الدولية وتؤكد على خضوع من يرتكبها لمحاكم دولية او ان العراقي نسي الجريمة الكبرى التي اعقبتها بغزو العراق واحتلاله وازهاق ارواح نحو مليون مواطن فضلا عن االدمار والنهب لثروات البلاد سواء من قبل الشركات الامريكية والاجنبية الاخرى او" الجماعات النهمة المتسلطة " التي اتى بها المحتل حكاما للعراق منذ عام 2003 وحتى الان.

الخميس، 11 تشرين الأول، 2012

مصير المترجم فراس المعتقل بتهمة السطو على 12 مصرف لأن سيارته اصطدمت بسيارة ضابط تحقيق يعمل في الملجأ

كان عدد المعتقلين 169 شخص في الطابق الأول من ملجأ الجادرية ساعة دخول القوات الامريكية يوم 13-11-2005 وهذا التعداد شبه الرسمي إذا استثنينا المعتقلين في المحاجر الخاصة والطابق الارضي والذين اختفوا بعد استدعائهم أو الذين ماتوا أثناء التعذيب ولم يعثر على جثثهم. لأن عدد الذين اعتقلوا داخل في الملجأ تجاوز 300 معتقل حسب الرقم الذي يعطى لكل معتقل في اول ساعة من دخوله الملجأ.
لكن أحد المعتقلين اختفى بعد دقائق من اقتحام ملجأ الجادرية فأصبح عدد المعتقلين الذين تم نقلهم من الملجأ الى سجن أبو غريب ثم الى سجن تسفيرات الرصافة 168 معتقل.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!