الجمعة، 31 ديسمبر، 2010

ملجأ الجادرية أشهر مقار التعذيب

سقوط الإمبراطورية والديكتاتور(5-20)
كتاب يوميات الصحفي المصري محمود الشناوي
المدنيون نكصوا من تجاهل هوياتهم المذهبية إلى إخفائها خوفاً من حفلات التعذيب
أقبية الموت ومخافر النخاسة.. في العراق كل الغرباء للبيع
محمود الشناوي
كان التوقيف، منذ عام 2006 أو بداية الانفجار الطائفي، في معظم الأحوال أول الطريق الى الموت، وذلك عبر سلسلة من الأحداث تبدأ بالتعرف على هوية الشخص محل التوقيف سواء في نقطة التفتيش الرسمية التابعة للدولة أو الوهمية التابعة للميلشيات وفرق الموت، وبعد التعرف على هوية الضحية تتواصل الخطوات لزجه في أحد سجون أقسام الشرطة حتى يتم النظر في أمره أو بيعه لاحدى الجهات أو العصابات ما لم ينقذه القدر وتتدخل الجهة التي يتبعها أو أهله أو أي شخص يقدم له المساعدة.

الغرباء.. أول المستهدفين
وكان أكثر المستهدفين في تلك الأثناء هم الغرباء خاصة العرب وفئات بعينها على رأسها الصحافيون طبعا، ولأنني صحافي ومصري فقد كنت أعلم ان بداية طريق الموت هو ان يتم توقيفي في احدى نقاط التفتيش لأتحول الى سلعة يتم بيعها لاحدى الجهات حتى تجري المساومة على دفع مبالغ مالية تصل الى عشرات الآلاف من الدولارات أو يتم تحويلي الى جثة مجهولة الهوية بعد وجبات التعذيب المدعومة بتهم جاهزة، كوني أعمل بمهنة الصحافة وعربي الجنسية .

ولأنني كنت أدرك ذلك جيدا فقد كنت أتحاشى العبور في مناطق يمكن الوقوع خلالها في براثن احدى نقاط التفتيش، الا ان ما كنت أخشاه حدث ذات يوم في منطقة تقع في قلب العاصمة بغداد نهاية العام 2006 حيث كانت الأجواء مشحونة لدرجة ان الموت يزحف في الطرقات باحثا عن زبائن، حيث اضطرتني ظروف المرض الى الذهاب لمستشفى الراهبات الواقع في منطقة الكرادة عصر أحد أيام الجمعة التي لم أجد فيها من يصحبني الى المستشفى، واستوقفتني احدى نقاط التفتيش الرسمية وطلبت أوراقي الشخصية التي كانت في حد ذاتها اتهاما حيث انني مخالف شروط الاقامة بسبب عدم وجود موافقات لمنح الاقامة للعرب باستثناء فريق الدفاع عن صدام حسين والدبلوماسيين وموظفي المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني رغم أنني أعمل في جهة رسمية وجئت الى بغداد موفدا من وكالة الأنباء الرسمية المصرية الا ان تعليمات منح الاقامة كانت في هذا الوقت تنص على عدم منحها الا بموافقة شخصية من وزير الداخلية وبطلب شخصي حالت الظروف دون الحصول عليها أشهر عدة كون الدخول الى مقر وزارة الداخلية في حد ذاته كان أحد طرق الموت للغرباء ونصحني الأصدقاء بعدم الاقدام عليه تحت أي مسمى.وبعد جدل عقيم مع مسؤول نقطة التفتيش أصر على توقيفي تمهيدا لارسالي الى السجن ثم ترحيلي الى مديرية الاقامة لتقول كلمتها بعد أيام عدة وفقا لما أبلغني رغم أنه أكد لي أنه يصدقني وأنني لا ذنب لي في عدم الحصول على اقامة رسمية لكنه القانون ، وقال لي «أعرف أنت صادق.. لكن الاقامة مو خوش أوادم.. هم لا يعطون الاقامة .. لكن شسوي لابد أطبق القانون وأدبك بالتوقيف».. شعرت أنها النهاية وارتعدت فرائصي وعجزت عن التفكير للحظات بعد ان جف الدم في عروقي عندما تصورت مصيري.

وبعد لحظات فارقة، تذكرت سلسلة النصائح التي كان يرددها على مسامعي الأصدقاء وأخرجت قائمة الهواتف، وبعد محاولات عدة للوصول الى منقذ بسبب سوء شبكة الاتصالات الهاتفية تمكنت من الاتصال بشخص يدعى «سيد علي» وهو شيعي من سكان مدينة الصدر يعمل أخوه ضمن تنظيمات جيش المهدي الا أنه كان يحب المصريين، وطلبت من سيد علي ان ينقذني من مصير السجن والعرض على مديرية الاقامة وهو طريق محفوف بالمخاطر ربما ينتهي بالموت أو في أفضل الأحوال المساومة على دفع فدية أو الاثنين معا كما كانت تجري الأمور حيث يتم قتل الضحية بعد الحصول على الفدية.

طمأنني «سيد علي» وطلب مني ان أبلغ الضابط المسؤول عن نقطة التفتيش ان «سيد» سيأتي لاصطحابي وانهاء الموقف، وبالفعل استجاب الضابط عندما سمع الاسم وتغيرت طريقة التعامل معي حتى جاء السيد واصطحبني مع نصيحة بمعالجة الأمر لأنه من الممكن ان تجري الأمور بعد ذلك على غير ما جرت هذه المرة.. ونبهني ان دخولي الى أي سجن سواء لقسم الشرطة أو السجون العامة أو حتى سجن الاقامة معناه النهاية في معظم الأحوال، وكانت الرسالة واضحة تماما بالنسبة لي، اما تقنين وجودي بالعراق مع عدم التحرك الا بمرافق أو الرحيل والعودة الى مصر سالما .

الرشوة هي القانون
ودلني الرجل على طريق معتاد للحصول على موافقة وزير الداخلية وهو دفع مبلغ من المال لأشخاص معروفين يقدمون مثل هذه الخدمات وتأكدت من الأمر بعدما اتصلت بزميلي مراسل جريدة «الأهرام» المصرية في العراق الذي أبلغني أنه يعرف مثل هذا الطريق وسيقوم باللازم بعد دفع المبلغ المطلوب وهو بضع مئات من الدولارات، حيث سبق وحصل على الاقامة بالطريقة نفسها في وقت سابق وهو في طور التحضير لتجديدها من خلال دفع مبلغ مطلوب للحصول على موافقة وزير الداخلية، وبعد نحو شهرين من المساومات والمفاوضات تمكنت أنا وزميلي مراسل جريدة «الأهرام» من الحصول على اقامة رسمية بعد دفع المبالغ المطلوبة كرشاوى عرفت أنها صارت عرفا وتقليدا لانهاء أي أمر بالعراق في زمن المذابح .

ورغم افلاتي من براثن الاعتقال أو التوقيف الا ان شعوري بالقلق والخوف لم يفارقني بعد ان اقتربت كثيرا من بداية طريق الموت خاصة بعد ان علمت الكثير من التفاصيل عن وقائع ما يجري بالسجون والمعتقلات العراقية فيما بعد من أهالي ضحايا تحولوا الى جثث مجهولة الهوية أو لقوا مصرعهم بعد وجبات التعذيب أو استمروا كمعتقلين دون توجيه اتهامات محددة لسنوات عدة أو من ناجين ساعدتهم الظروف على الخروج من طريق الموت الذي يبدأ بالاعتقال.

أما تجارة البشر فهي الأشد وطأة، لما لها من احساس بضياع الكرامة حيث كان هذا السيناريو الأشد رعباً في أيام المذبحة، حيث يطلب لص الأرواح من مرافق الضحية ان يبيعه له ومن ثم يبيعه هو الآخر لمن يدفع الثمن ويفوز بالضحية ليقتلها أو يساوم عليها مقابل فدية .

يقول «عدنان . أ» الذي كان يعمل مصورا لحساب وكالة «الاخلاص» التركية انه تم اعتقاله مع صحافي تركي، عندما كان يقوم بتصوير مشاهد فيديو لما بعد تفجير حدث في ساحة الطيران، وسط بغداد، في بدايات عام 2007، وكان تفجيرا انتحاريا مروعا أدى الى مقتل أكثر من 200 شخص، حيث كانت الوكالة ترسل صحافيا أو اثنين من الأتراك ليتابعوا سير الأمور مع فريق العمل العراقي الذي كان يقوده «الحاج أحمد»، وتم توقيف الاثنين في سجن ملحق بالمخفر .

تجارة البشر
وفي أول ليلة قضاها عدنان يكفكف دموع زميله الصحافي التركي الذي لم يعتد تلك الحياة الخشنة المصحوبة بتحرشات من كل نوع يتناوبها زملاء عنبر الاحتجاز، حتى اقترب منه أحدهم وسأله «تبيعه؟.. هذا التركي خوش صفقة» أي أنه صفقة جيدة رابحة وستربح معنا وتضمن سلامتك أيضا.

ويقول عدنان: «داهمني السؤال وشعرت بالغثيان مما يحدث.. نعم كنت أسمع عن مثل هذه الامور ولكن ان تكون بطلا لأحد سيناريوهات بيع الضحايا فهذا أمر غير معقول ولا يمكن احتماله .. المهم أنني تظاهرت بالرضا وطلبت منهم الوقت لأرتب الأمر وأرسلت رسالة بهذا المعنى الى الحاج أحمد لينقذ ما يمكن انقاذه» .

ويضيف: استقبل الحاج أحمد الرسالة ومنذ الصباح الباكر تحرك مستخدما كل ما أوتي من قوة ونفوذ وعلاقات وأموال وأوراق ضغط واستعطاف لكل الجهات المعنية حتى لا تتم صفقة البيع سواء وافق عدنان أو رفض، وبعد محاولات استمرت ساعات عدة كان عدنان يحاول خلالها مجاراة عراب الصفقة التي يعلم نهايتها، ويتابع قائلا: نجح الحاج أحمد في نقلي والصحافي التركي الى عنبر آخر واستصدار قرار بتحويلهم الى قاضي تحقيق حتى يكونوا في مأمن باعتبارهم حصلوا على أرقام ومواعيد تمنع سلخهم واخفاء آثارهم داخل المخفر، وبعد وساطات عدة كان السفير التركي في العراق طرفا في احداها تم اطلاق سراحنا أما الصحافي التركي فجرى اخراجه من العراق بعد ذلك بأيام وهو غير مصدق لما يجري داخل السجن رغم أنهم لم يبلغوه. وتقول مصادر حقوقية ان الحديث يدور عن 53 سجنا سريا تمارس فيها مختلف أنواع التعذيب وقهر المعتقلين واذلالهم، كما يجري انتزاع اعترافات منهم .

مقار التعذيب
أما المعتقلات الأشهر منها فهي معتقل الجادرية السري الكائن في ملجأ الجادرية الذي تم الكشف عنه عام 2006 من جانب القوات الأميركية ووجه الاتهام في انشائه الى رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري ورجل حزب الدعوة القوي ووزير داخليته بيان جبر صولاغ الذي تولى وزارة المالية في حكومة نوري المالكي منتصف عام 2006 باسم باقر جبر الزبيدي، كما ان هناك مقر الفوج الثاني للحرس الجمهوري قرب ساحة النور، وسجن النساء في الكاظمية، وبناية مركز التدريب الأمني في صدر القناة، وسقيفة من سقائف المواد الاحتياطية للسيارات في كسرة وعطش وأربعة أدوار في قطاع 39 مفتوحة علي بعضها مقر أبو درع اسماعيل حافظ، ودارين في قطاع 41 مقر المخابرات الايرانية، وطابقين من بناية وزارة الداخلية يعمل فيها 70 ضابط تحقيق ايرانيا، اضافة الى مهاجع المنتسبين في بناية الاستخبارات العسكرية في الكاظمية، وبناية مستشارية الأمن القومي، ومقر جريدة العدالة قرب ساحة القضاء، ومسجد براثا الذي يديره عضو مجلس النواب السابق والقيادي في المجلس الأعلى الاسلامي الشيخ جلال الصغير، ودار سرية لحزب الله العراقي بزعامة كريم ماهود في قطاع 39، ومقار عدة سرية في الوحدات العسكرية للتحقق والاستجواب وللحصول على اعترافات من المعتقلين.


كما تضاف الى ذلك مقار عدة لأجهزة الشرطة، ومقار الحزبيين الكرديين، ومقر الحزب الشيوعي العراقي، ومقر استخبارات الداخلية، وردهة في مستشفى الصدر العام بمدينة الصدر، ومقار مغاوير وزارة الداخلية، وغرفة في بناية مطار بغداد، ومقر حزب الدعوة في مطار المثنى، ودار أخ موفق الربيعي.

الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010

مخصصات المعتقل في سجون العراق العلنية لا تتعدى أربع دولارات ! فكم هي مخصصات المعتقل في السجون السرية؟

أعلنت وجدان ميخائيل وزيرة حقوق الانسان ان مخصصات المعتقل لدى الجانب الامريكي هي 64 دولار شهرياً وعندما تم تسليم المعتقلين الى الجانب العراقي أًصبحت المخصصات 40 دولار شهرياً, ورد عليها وزير العدل العراقي دارا نور الدين بهاء الدين بأن تخصيصات المعتقل لا تتعدى خمسة الآف دينار ونصف أي اربع 4  دولارات شهرياً.


محاولة وكيل وزير العدل لتطميم تصريح وزيره الرهيب:
أوضح بوشو إبراهيم علي الوكيل الأقدم لوزارة العدل العراقية المشرف على السجون أن «كل سجين يكلف الوزارة 25 إلى 30 دولارا شهريا لتوفير كل احتياجاته من الطعام والملبس والمأوى والتجهيزات والخدمات»، مبينا أن تصريح وزير العدل الذي ذكر فيه أن مخصصات المعتقل لا تتعدى 4 دولارات كان «المقصود به سعر الإطعام فقط».


ديكحلها عماها:
أربع دولارات شهرياً المقصود به سعر الإطعام فقط؟
إذاً ما هو نوع الطعام وكم هي كميته؟
كم يكلف طعام كلب حراسة السيد الوكيل الأقدم أو وزيره المصون في اليوم؟ أظن تتعدى أربع دولارات يومياً وليس شهرياً...

ثم عاد الوكيل الأقدم بتصريح جديد واوضح ان "كل سجين يكلف بين 180 و190 دولارا شهريا موزعة على 150 دولار للطعام شهريا و40 دولار للخدمات (الصحية والملابس والكهرباء) واحتياجات اخرى". ما افتهمنه!؟

الطعام في السجون السرية
لا تصرف اي مخصصات للمعتقلين في السجون السرية لأنهم أصلاً غير موجودين في سجلات الحكومة والوزارات وإنما يتكرم عليهم السجانين بفتات الفضلات من الطعام ليحافظوا على رشاقتهم خصوصاً دون توفر مرافق صحية ولا مياه كما هو الحال في ملجأ الجادرية حيث كانت حصة الفرد صمونة واحدة يومياً مع كف من الرز الموضوع في  سلة المهملات وعلينا شكر مدير الملجأ لأن الطعام على حسابه الخاص!!, وأحياناً كان هناك جبن مثلثات كل معتقلين اثنين أو ثلاثة أو اربعة بقطعة مثلثة واحدة بينما في السجون الامريكية فكل سجين له اربع قطع.

بينما يكلف بناء السجون ملايين الدولارات:
بناء سجنين جديدين في العراق يتسعان لـ 7 الاف معتقل وبمبلغ 200 مليون دولار
2005/06/30
القوات الامريكية بالتعاون مع جهات عراقية تباشر باعادة اعمار السجون العراقية


يذكر ان وزارة العدل هي اكثر الوزارات فساداً وتعاطياً للرشوة حسب احصائات هيئة النزاهة العراقية
عندما يكون وزير العدل مجرماً, عندما يكون وكيل الوزير أشد فتكاً وأجراماً من الوزير.
في بلاد العجائب الملاجئ لا تحمي من الموت 
رئيس جمهورية يريد أقليماً من الجمهورية + الجمهورية
نائب رئيس الجمهورية يزور السجون للدعاية الانتخابية ويمسك شاربه
النائب الثاني يقتل حراس مصرف الزوية ويسرق المصرف مودعاً المال في مقر جريدته جريدة العدالة على اسمه عادل
رئيس وزراء بلا وزراء فكل الوزرات له بالوكالة, يخسر في الانتخابات ولكنه يبقى رئيساً للوزراء لكفائته كما يقول هو, ففي حكومة الكفائات لن نحتاج الى اجراء انتخابات
وزير عدل ظالم
وزير تربية وقح
وزير داخلية يهاجم وزير الخارجية السعودي
وزير خارجية يكشف المجموعة الارهابية الداخلية التي هاجمت وزارته
وزير دفاع يهاجم الوطن

السبت، 25 ديسمبر، 2010

ترجمة وثيقة ويكيليكس بخصوص اكتشاف ملجأ الجادرية

سجلات حرب العراق Iraq war logs
التصنيف: سري
التاريخ: 13-11-2005 4:00:00 بعد الظهر
المنطقة :الفرقة المتعددة الجنسيات بغداد
الفئة :أخرى
إحداثيات(تقريبا) :33،28،44.39
العنوان : اساءة للمعتقلين في سجن سري في بغداد
تقرير :في الساعة 16:00:00 العثور على 173 محتجز مختطفين في منشأة(مرفق) تابعة لوزارة الداخلية تقع مجاور بناية المجلس البلدي لقاطع الكرادة. وكثير منهم يحمل علامات اساءة وتعذيب يتضمن الحرق بالسجائر والرضوض والكسور بسبب الضرب وظهور تقرحات مفتوحة. العديد من المعتقلين يعاني من السعال وشرحوا ما تعرضوا له ويمشون وهم جرحى.
كان يحتجز حوالي 95 سجينا في غرفة واحدة وكانوا يجلسون القرفصاء معصوبي الأعين بلفات وخرق قماش تغطي عيونهم، ويواجه الكل نفس الاتجاه "باتجاه الحائط".
ووفقا لأحد المعتقلين الذي سُإل في الموقع ، فإن اثنا عشر 12 من المعتقلين توفوا نتيجة مرض في الاسابيع الاخيرة.
استجابت المارينز 66 وهم في الموقع. D/4-64 AR كانت استجابتهم للمساعدة على الأمن وتسهيل الإفراج ومعاملة المحتجزين من هذا المرفق. فريق المحامين وموظفي القضاء والقضاة العراقيين استجابوا ايضاً. 4-64 AR جلبوا ووفرواالعناية الطبية ووجبات الطعام والماء. الـ SJA والقضاة العراقيين سيراجعون ملفات المحتجزين لفرز المحتجزين الذين سيبقون في الحجز. طبيب الـ 4-64 AR سوف يقوم بتقييم الاحتياجات الطبية للمعتقلين وسوف يتم إجلاء المصابين تبعا لذلك.


November 13
“DETAINEE ABUSE RPTD…”
REDACTED REPORT 12-­‐1
Classification:SECRET
Date:
11/13/2005 4:00:00PM
Region: MND-­‐BAGHDAD
Category: Other
Coordinates (approx):33.28, 44.39
Title: DETAINEE ABUSE RPTD BY XXXX XXXX IN BAGHDAD (ZONE XX): 0 CF INJ/DAMAGE
Report:
at 1600c, 2bct reports, 173 moi [ministry of interior] detaines being held at an moi intermnment facility next ot the Karada DAC hall many of them bear marks of abuse to include cigarette burns, bruising consistent with beatings and open sores. many of the detainees are coughing and are being described as walking wounded. approx 95 x detainees were being held in 1 x room and were sitting cross-legged with blind folds, all facing the same direction. according to one of the detainees questioned on site, 12 x detainees have died of disease in recent weeks.
marne 66 responded and is on site. d/4-64 ar is responding to assist with security and to facilitate the release and treatment of detainees from the facility…the 4-64 ar surgeon will be assessing the medical requirements of the detainees and will casevac accordingly. 0 cf inj/damage

FFIR -- reported coalition forces or isf misconduct, detainee abuse or death, or law of armed conflict violations(loac)
Gist: American Soldiers found 173 Iraqis detained by Iraqi police. Many of the prisoners bore cigarette burns, bruises and open sores. The American soldiers responded by releasing detainees from this specific facility and treating their injuries. Some would remain in custody.

الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010

United Nations Secretary-General Kofi Annan arrived in Baghdad on Saturday morning, 12 November, One day before the detection of a crime haven Jadiriyah bunker

15/11/2005
Secretary-General
SG/T/2468

--------------------------------------------------------------------------------

Department of Public Information • News and Media Division • New York

ACTIVITIES OF SECRETARY-GENERAL IN IRAQ , INCLUDING STOPOVER

IN KUWAIT , 12 - 13 NOVEMBER

United Nations Secretary-General Kofi Annan arrived in Baghdad on Saturday morning, 12 November, to meet with the staff of the United Nations Assistance Mission in Iraq and with a number of Iraqi leaders.

In a town hall meeting with national and international United Nations staff, he expressed his solidarity and the thanks of the Organization for the crucial work they are doing, in very trying circumstances, in assisting the Iraqi people during this period of political transition and reconstruction.

After meeting with the senior staff of the United Nations Assistance Mission in Iraq, the Secretary-General met with Iraqi Prime Minister Ibrahim al-Jaafari. He and the Prime Minister discussed, among other political developments, the initiative by the Arab League to convene a reconciliation conference for Iraq.

In comments to the press afterwards, the Secretary-General said the United Nations has had a long relationship with Iraq and will continue its efforts to help the Iraqi people. He said that the United Nations had been discreetly aiding the Iraqis, adding, “You have to remember that sometimes those who are not seen also serve.”

The Secretary-General then continued his rounds of consultations with separate meetings with Iraqi political leaders, starting with Deputy Prime Minister Rowsh Shaways and then Acting President Ghazi Al-Yawar. He also separately met leaders of a number of Iraqi political parties and communities, including former Prime Minister Ayad Allawi. In his discussions, he underscored that the political transition process is extremely important and that this process must be inclusive and transparent and take into account the concerns of all groups.

He also heard from them of the varied expectations the Iraqi people have of the United Nations during this political process.

In speaking to the press just before leaving the Iraqi capital, the Secretary-General noted that, just as he arrived in Baghdad, a car bomb had exploded in a market, killing five people. “No ideology, no cause, can justify the killings or maiming of innocent civilians. It is murder. It is terrorism”, he said.

Asked how he felt returning to Baghdad, the site of the bombing of the Canal Hotel, he recalled the friends and colleagues, the best of the United Nations, who had come to Baghdad with only one purpose: helping the Iraqi people.

“They carried no guns”, he added, “they were not soldiers, they had not come to harm anyone. Their lives were cut short in a brutal manner.” The Secretary-General went on to say that the best way to honour their memory is for the United Nations to continue to do whatever it can to stabilize Iraq and to bring peace and prosperity.

The Secretary-General then flew out of Baghdad to Kuwait, where, upon arrival, he met with the Prime Minister, Sheikh Sabah Al-Ahmad Al-Jaber Al-Sabah. The Secretary-General briefed him on his day in Baghdad. They also discussed the Syria/Lebanon issue, as well as the Middle East.

On Sunday morning, prior to leaving Kuwait City, the Secretary-General met briefly at the airport with the Kuwaiti Foreign Minister, Sheikh Mohammed Al-Sabah Al-Salem Al-Sabah, and spoke to the press.

Asked by reporters to evaluate his visit to Baghdad, the Secretary-General said he had given all his interlocutors in Baghdad a message of reconciliation. The only way, he said, to see stability and peace in Iraq is for all to come together and join the political process in an inclusive and transparent way, bearing in mind the concerns and interests of others.

The Secretary-General travelled that Sunday to Tunisia.

* *** *
notice: he travelled to Tunisia in smae day of discover Jadriya bunker in sunday 13-11-2005

السبت، 18 ديسمبر، 2010

خطف المحامي سعدون الجنابي واغتياله كشفا سر سجن الجادرية السري ضابط مخابرات ايراني يدعي مهندسي يدير التعذيب ويقود التحقيقات في السجن

الوجه الآخر لمعتقلات ومعازل أبو غريب والمطار وبوكا
مسلخ الجادرية البشري ... محمـد العبـد اللـه
الجمعة 18/11/2005
جاءت الأنباء المتلاحقة منذ مساء الأحد الفائت من البناء المعروف بالملجأ التابع لوزارة داخلية حكومة الجعفري، والذي تديره مديرية الاستخبارات بالوزارة، لتسلط الضوء مجدداً على الجرائم الكبيرة التي تتم بحق الشعب العراقي. الفضيحة الجديدة لن تكون الأخيرة في برنامج القتل اليومي الذي تمارسه قوات الاحتلال وتوابعها المحلية المجرمة بحق المواطنين المناهضين للغزاة وعملائهم، لأن السياسة المنهجية التي تنفذها قوات الإحتلال الأمريكية _ البريطانية وآلاف العناصر المدنية من المرتزقة الأجانب خريجي وكالة الاستخبارات والشرطة الإتحادية الأمريكية والموساد وجيوش المستعمرين الأوروبيين المستعينة بـ "كلاب الأثر والذئاب الدموية" المحلية، تهدف إلى إبادة كل الرافضين للوجو! د الأجنبي بالعراق، فالمذابح الوحشية الممتدة منذ سنوات بحق شعبه دليل على ذلك، ومايحصل هذه الأيام في العبيدي والحصيبة والكرابلة والرمادي وحديثة ماهو إلاّ الحلقات الجديدة من مسلسل الإبادة المنظم .
لقد حاولت قوات الإحتلال أن تسوق الخبر للإعلام عبر تأكيدها على إكتشافها لقبو التعذيب، عندما قامت عناصر من الفرقة المدرعة الثالثة بالبحث عن فتى مفقود منذ أيام، وفي هذا السيناريو تبرز عملية ابتزاز مفضوحة لمشاعر المواطنين، لتكشفها الممارسات اللاإنسانية الأمريكية التي يعيش على "نعمها" شعب العراق منذ سنتين ونصف، وتبرز مجازرالفوسفور الأبيض في الفلوجة وقنابل النابالم في تلعفر والحاويات العنقودية المتفجرة على القائم كشواهد صارخة على المضمون الحضاري لهذه الممارسات. إن المعلومات التي يتناقلها سكان بغداد عن هذا المعتقل الرهيب تعود لأشهر عديدة ، لكن الخبر الذي أكد حقيقة مايجري بداخله، كان في العشرين من الشهر المنصرم، إثر قيام عناصر دائرة الاستخبار! ات باختطاف المحامي الشهيد سعدون الجنابي من مكتبه الواقع في ساحة عدن شمال بغداد واقتياده لمبنى الداخلية في الجادرية الذي أعدم فيه رمياً بالرصاص، حينها إكتشف أقاربه وشيوخ عشيرة الجنابيين المكان، وهذا مادفع بضباط الملجأ / القبو لتهديدهم بالاعتقال، إذا ماتحدثوا عما يجري داخل المبنى،
بتهم دعم ومساندة "الإرهابيين".
لقد حملت أجساد المعتقلين المائة وثلاثاً وسبعين آثاراً واضحة على الوحشية التي تعرضوا لها، وقد تم نقلهم جميعاً إلى مشفى الكندي لتلقي العلاج من حروق وكسور تعرضوا لها خلال فترة احتجازهم. لكن مالايمكن علاجه الآن هو ماتركته أيام المعاناة الرهيبة من توترات عصبية ونفسية تسكن الروح والجسد. لقد حول "بيان صولاغ" وزير داخلية حكومة الجعفري التخفيف من الجرائم التي ترتكبها عصاباته، إلا ّ أن حالة التوتر والإنفعال التي سيطرت على كلماته وسلوكه بالمؤتمر الصحفي الذي دعا إليه، كشفت عن مدى بؤس مدرسة الكذب التي ينتمي إليها مع طاقم وزارته! . فقد ادعى أن الذين تعرضوا للتعذيب يتراوح عددهم بين خمسة وسبعة أفراد وبأنهم من "الإرهابيين" غير العراقيين، لكن رئيس حكومته "ابراهيم الجعفري" يقول "أنه قد عثر على مائة وثلاث وسبعين معتقلاً ووجدنا أدلة تؤكد على تعرض الكثيرين منهم للتعذيب". القوات الأمريكية أكدت أن حراس المبنى قدموا معلومات غير صحيحة عن عدد المعتقلين، فبينما تحدثوا عن وجود أربعين رجلاً محتجزاً، ثبت بالكشف على القبو وجود أكثر من أربعة أضعاف الرقم، لكن المؤكد أيضاً _ كما تحدث عنه بعض الشهود _ أن أربعين معتقلاً عثر عليهم في زنزانة لاتزيد أبعادها عن أربعة في خمسة أمتار. حاول صولاغ التقليل من وحشية المجزرة، بإصرار مزيف على تقديم عناصر عصابته على أنهم محققون حضاريون لايلجأون للعنف أثناء التحقيق "لانقبل من أي ضابط أن يصفع سجيناً". لكن حسين علي كمال المسؤول الكبير في وزارته يعلن "لقد تم إلقاء القبض على عدد من مسؤولي السجن تبين أنهم من ضباط الوزارة" مضيفا ً "لقد شاهدت معتقلين تم سلخ جلدهم وبعضهم قد أصيب بالشلل نتيجة التعذيب". وقد جاءت شهادة محمد دحام رئيس مجموعة تعمل على حماية السجناء المحتجزين لمندوب وكالة رويترز في بغداد لتؤ! كد على بشاعة التعذيب المستخدم في المبنى "عثرت على أدوات تستخدم في التعذيب داخل القبو، مثل مناشير لبتر الأطراف وأدوات لسلخ الجلد".
إن عصابات القتل التابعة للميليشيات المذهبية والعرقية، أو المنضوية في تشكيلات الوزارات المختلفة والتي تمارس الإختطاف والتصفيات بالملابس الرسمية الحكومية، تنفذ الخطط التي رسمها المحتل بغرض تفتيت العراق الموحد، وتذرية مكونات مجتمعه وهو ما أشارت إليه مؤخراً صحيفة الاندبندت البريطانية "إن اكتشاف الملجأ يفضح الممارسات السرية الشنيعة التي تقوم بها قوات خاصة تعمل لصالح الحكومة وفرق اغتيال مرتبطة بها" وأضافت "أن هناك أناساً يعتقلون ويختفون لعدة اشهر بينما تظهر جثث رجال وأحياناً نساء مربوطة الأيدي في أماكن متفرقة من البلاد كل أسبوع" وقد وصف أحد المسؤولين الأمريكين مؤخراً الوضع في بغداد بقوله "إنها أشبه بمقاديشو الصومال" مؤكداً "أن معظم الوحدات الخاصة بالداخلية - لواء الذئب كنموذج - قد أوجدتها ودربتها القوات الأم! ريكية". إن الادعاءات عن حرص الإدارة الأمريكية على اجراء تحقيق معمق للانتهاكات في وزارة الداخلية، يشير إلى رفض الإدارة تشكيل لجنة تحقيق دولية دعت إليها عدة قوى عراقية، مما يفضح حقيقة العبارات التي تعلنها الخارجية الأمريكية وتردد صداها سفارة الإحتلال في بغداد.
إن أهداف الحملة "الإنسانية" الأمريكية على ممارسات عصابات صولاغ والحكيم، تهدف حرف الأنظار عن فضيحة استخدام "الفوسفور الأبيض" في مذابح الفلوجة قبل عام، وعن انكشاف المعتقلات الرهيبة "البقع السوداء" التي تديرها المخابرات المركزية والبنتاغون في بعض دول أوروبا الشرقية وتايلند، ولتخفي ممارسات وحدات الموت السادية في معتقلات أبو غريب ومعسكرات كروبر وبوكا والمطار، وداخل ثكنات الجيش الأمريكي والبريطاني المنتشرة على أرض العراق، وهو ماأكدته مسؤولة منظمة العفو الدولية / فرع المانيا
باربارا لوخبيلر مؤخراً
"نحن نمتلك معلومات من مصادر موثوقة داخل العراق تفيد بأن الجنود الأمريكين لم يقوموا فقط بتعذيب الأسرى والمعتقلين، بل إن الأمر وصل بهم إلى حد عمليات الاغتصاب والقتل، وأن هناك سجوناً ومعتقلات سرية موزعة في مناطق عديدة من العراق تشرف عليها الولايات المتحدة ويمارس فيها جنودها إهانات لاانسانية".
إنها ثقافة واحدة تتغذى منها قوات السادة وشراذم العبيد، تتيح لمن يتمثلها الإنتقال من كائن بشري سوي إلى أداة قتل تتلذذ بالدماء وأنات العذاب وهو مايتم الآن في معتقلات القوات الأمريكية / البريطانية وأقبية الداخلية الخاضعة لسيطرة الذئاب والعقارب المحلية. لكن الثقافة الأخرى التي تمتلكها الشعوب الطامحة للحرية والسيادة والكرامة ستفرض سلوكها وتبني مجتمعها وتكنس من أرضها أعداء البشرية .

الأربعاء، 15 ديسمبر، 2010

مذكرة تكشف معرفة جنرال أمريكي بإساءة معاملة معتقلين عراقيين في ملجأ الجادرية قبل خمسة أشهر من اقتحامه

كانت وثائق ويكيليكس كشفت ان الامريكان على علم بالجرائم المرتكبة في ملجأ الجادرية قبل اسبوعين من اقتحامه ونشرت الوثيقة هنا
واليوم تفاجئنا مذكرة لقائد القوات الجنرال جورج كيسي يؤكد معرفته بالأمر منذ خمسة اشهر وتاريخ المذكرة في يوم 22-6-2005

أظهرت مذكرة أن جنرالا أمريكيا كبيرا في العراق كان يعلم منذ حزيران (يونيو) الماضي بأمر تقارير ذكرت أن قوات الأمن العراقية أساءت معاملة سجناء رهن الاحتجاز لديها قبل عدة أشهر من عثور القوات الأمريكية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي على مخبأ لوزارة الداخلية العراقية يزدحم بالمعتقلين الذين تعرضوا للضرب الشديد من جانب أفراد عراقيين.


وقال الجنرال جورج كاسي قائد القوات الأمريكية في العراق في مذكرة بتاريخ 22 حزيران (يونيو) حصلت "رويترز" على نسخة منها أول من أمس "على مدى الأشهر الماضية تلقيت تقارير عن انتهاكات جسدية خطيرة تعرض لها معتقلون من جانب قوات الأمن العراقية "، وأضاف كاسي "ورفعت التقارير إلى وزارتي الدفاع والداخلية العراقيتين لاتخاذ الإجراء المناسب"، ولم تحدد المذكرة طبيعة الانتهاكات.


وقال كاسي إن انتهاكات المعتقلين من جانب قوات الأمن العراقية التي تلقت تدريبا على أيدي الأمريكيين تعد "انتهاكا للقانون العراقي ولها آثار عكسية على كل الجهود التي نقوم بها هناك."


وخلال مداهمة مخبأ سري في بغداد عثرت القوات الأمريكية يوم 13 تشرين الثاني (نوفمبر) على 173 رجلا وصبيا يعاني كثير منهم من سوء التغذية وتعرضوا للضرب وبدت على أجسادهم آثار تعذيب.


وبعد أن قلل بيان جبر وزير الداخلية العراقي بعد عدة أيام من شأن هذا الحادث قالت السفارة الأمريكية في بغداد إنه لن يتم التسامح إزاء مثل هذه الانتهاكات و"يتعين على الحكومة العراقية أن تتخذ إجراءات لضمان عدم حدوث هذا النوع من الأشياء مرة أخرى."


وكانت الولايات المتحدة قد تعرضت لتنديد دولي في العام الماضي بعد نشر صور تبين جنودا أمريكيين يسيئون معاملة معتقلين عراقيين جنسيا وجسديا في سجن أبو غريب على مشارف بغداد. وكان هذا السجن يشتهر بأنه مركز تعذيب في عهد الرئيس
العراقي المخلوع صدام حسين.


وقال كاسي في مذكرته إنه توقع أن يكون الأفراد الأمريكيون في العراق ناشطين في تشجيع وتدريب وتعليم قوات الأمن العراقية على احترام حقوق الإنسان في معاملة واستجواب المعتقلين.


وقال كاسي أيضا إنها مسؤولية الأفراد الأمريكيين في العراق "اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة وفقا لقواعد الاشتباك ووقف أو منع أي حوادث تلاحظ أو يشتبه فيها أي انتهاكات جسدية أو عقلية يرجح أن تؤدي إلى إصابة خطيرة أو وفاة سجناء معتقلين رهن الاحتجاز العراقي."


وجاء في المذكرة أن الأفراد الأمريكيين عليهم مسؤولية "الإبلاغ على وجه السرعة عن التفاصيل من خلال التسلسل القيادي حتى تتم معالجة هذه الأعمال على نحو مناسب مع مسؤولي الحكومة العراقية.

الاثنين، 13 ديسمبر، 2010

صولاغ: المستشار الامريكي ميخائيل كرم الذي طردته هو قاد حملة التشهير في ملجأ الجادرية

صولاغ يذكر بملجأ الجادرية في حملته الانتخابية قبل يوم من انتخابات 2010
جريدة البينة الجديدةالسنة الخامسة العدد (1006) الثلاثاء 2/ اذار / 2010م

في لقاء سادته أجواء الشفافية والمصارحة
الزبيدي يلتقي نخبة من رجال الدين وشيوخ العشائر والمثقفين وأعضاء المنظمات المدنية والفنانين والرياضيين
على مدى أكثر من ثلاث ساعات وفي أجواء سادتها الشفافية والحوار الصريح حول مستقبل العراق وما سيمثله يوم 7 /3 /2010 من يوم حاسم في تاريخ العراقيين .التقى معالي وزير المالية المهندس باقر الزبيدي بنخبة من رجال الدين الأفاضل وشيوخ العشائر و رجال الفكر والمنظمات المدنية والفنانين والرياضيين والنساء العراقيات .وأكد السيد الوزير أن المرحلة القادمة ستعتبر نقلة نوعية في تاريخ العراق حيث سيصنع الإصبع البنفسجي تاريخا جديدا للعراق الديمقراطي الحر داعيا المواطنين كافة للمشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات لاختيار الأصلح والأكفأ والانزه لخدمة العراق الجديد .مستعرضا برنامجه الانتخابي الذي أعطى فيه اولويات الاستثمار والسكن ومكافحة البطالة والنهوض بالواقع الاقتصادي والمعاشي للعراقيين ودعم منظمات المجتمع المدني والرياضة بكافة قطاعاتها أسوة بالدعم الذي حصلت عليه أندية الزوراء والانبار والحسنين والكاظمية والاعظمية والنجف الاشرف . وقدم الزبيدي وقفات من تاريخه الجهادي أيام مقارعة النظام البائد وجهوده الكبيرة في مجال وزارة الإسكان والأعمار والمجلس الأعلى للأعمار والداخلية والمالية مشيرا" الى انه :ـ
بعد سقوط النظام في 9/4/2003 لابد أن نتحدث عن مرحلة جديدة من تاريخنا في إعادة بناء العراق فكانت البداية في وزارة الإسكان والمجلس الأعلى للاعمار ووزارة الداخلية. لابد من وقفة على مدى عام واروي لكم مالم تكونوا تسمعوه ففي اليوم الأول من تسنم منصب وزير الداخلية أعلمني مدير مكتبي أن (10) سيارات مفخخة وعددا كبيرا من الهاونات والأحزمة الناسفة والعبوات انفجرت في بغداد في هجمة بدأت من اليوم الأول ثم تلاها الهجوم على مركز البياع والدورة والفوج الثالث في شارع المطار .ماهي القصة؟ ماذا يريدون؟ وفي اليوم التالي دخل علي احد الضباط الكبار ناقلا رسالة عن طريق وسيط من الإرهابيين يطلبون فيها نقل قوات الداخلية والدفاع إلى الرصافة وهم يسيطرون على الكرخ مقابل وقف الهجمات ... يريدونها بغداد شرقية وغربية ... والله جاء أمامي اهالي الكاظمية والشعلة والدورة والعامرية ,كيف ستكون هذه المناطق بيد هؤلاء الإرهابيين؟ وقلت له: اخرج والا عاقبتك فأنا وزير داخلية العراق وسألقن الإرهابيين درسا لن ينسوه . وقد بدأت الهجرة هنا وهناك من مناطق الكرخ وكان لزاما علي أن أتحرك بقوة مع أخي وشريكي سعدون الدليمي وزير الدفاع وقدمت خطة أسميتها عمليات البرق وفي اجتماع تاريخي حضره د . سعدون الدليمي والفريق عبد القادر العبيدي أمر القوة البرية ( حاليا وزير الدفاع ) واللواء رشيد فليح واللواء عدنان ثابت السامرائي وانضم إلينا اللواء مهدي الغراوي وبدأت مناقشة الخطة وتمت الموافقة عليها والمباشرة بالتنفيذ وفعلا تحركت قوات الداخلية والدفاع على أوكار الإرهابيين وبعون من الله تم طرد الإرهابيين من بغداد خلال اسبوعين من القتال الضاري بين رجال الداخلية والدفاع من جهة الذين لا يحملون سوى بندقية كلاشنكوف والإرهابيين الذين يمتلكون الأسلحة الثقيلة والسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات . هنا تفاجأت بتدخل السفارة الأمريكية ممثلة بالسفير زلماي وطلب موعدا مفاجئا لمقابلتي ودخل معه عدد من الإرهابيين منهم ( محمد الدايني وعبد الناصر الجنابي وفخري القيسي وآخرون يشاركون في العملية السياسية ) وقلت له: ماذا تريد. قال نريد: أن ندخل هؤلاء في العملية السياسية .فقلت: هؤلاء إرهابيونز فقال: هؤلاء يمثلون السنة قلت: هؤلاء لايمثلون السنة, عبد الستار أبو ريشة وسعدون الدليمي وعبد مطلك الجبوري هؤلاء هم يمثلون السنة وقد طلب مني إعطاءهم سلاحا وأجازات حمل السلاح ويريد أن يشرعن عملهم الإرهابي فرفضت وقلت :أن هؤلاء إرهابيون ولدي أوامر قضائية بالقبض عليهم . فبدأت مسرحية الجادرية والان نشرت فصولها في كتاب البوابة الخامسة لمؤلفه السيد عمار البغدادي فالملجأ عبارة عن بناية مهيأ فيها كافة وسائل الراحة ويمكن البقاء فيها لمدة شهر تحت أقصى الظروف وقد شغله قبلي ثلاثة وزراء داخلية هم ( البدران والصميدعي والنقيب ) فقلت لن اسكن فيه لأني لا أريد أن أبقى تحت الأرض بل علي واجب شرعي لمواجهة الإرهابيين في الميدان . استخدمت الملجأ لوضع السجناء الخطرين وعناصر القاعدة الذين يقتلون الناس ويفجرون الجوامع والكنائس ... مشكلة الملجأ تكمن في شخص يدعى فادي لبناني الجنسية ومن جماعة (لحد) ومعه ثمانية أشخاص هذا الشخص افتقدته منذ فترة فقد كان يعمل مترجما مع السيد كارنر الحاكم العسكري ومن بعده مع السيد بريمر وقد وردتني معلومات استخبارتية أن فادي يقوم بأنشطة معادية للعراقيين ويوجد في احد القصور الرئاسية في المنطقة الخضراء تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه والمكان الذي يوجد فيه وتم القبض عليه مع كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات وبعد التحقيق معه تبين انه يقوم بقتل السنة والشيعة ويؤلب الطرفين, هؤلاء على هؤلاء, من اجل إذكاء الفتنة الطائفية. وطلبت من مسؤولي الملجأ إكمال التحقيق معه مساء إلا أنهم تماهلوا وأرادوا إكمال التحقيق في الصباح في الساعة الثامنة صباحا ... جاءني الجنرال هورس قائد قوات بغداد وطلب مقابلتي وقال: هنالك طفل ضائع في الملجأ ونريد أن نبحث عنه , هنا نفاجئ بـ (24) آلية بين دبابة وهمر وقوة تدخل الملجأ ويضعون الكيس في رأس فادي وأعوانه واقتادوه إلى جهة مجهولة مع سجلات تتضمن معلومات خطيرة عن الإرهابيين .. هنا بدأت مسرحية الملجأ. ننتقل إلى بداية عام 2006 عندما دخل الإرهابيون العملية السياسية لاحظتم ماذا حصل في سامراء المقدسة وماذا كان يبغي الإرهابيون من تفجير الإمامين العسكريين , هذه قصة أريد بها ذبح بعضنا البعض ففي الساعات الأولى من يوم التفجير الإرهابي تحركت إلى سامراء رغم التهديدات والمعلومات الاستخباراتية التي منعتني من الذهاب إلى سامراء لكني عزمت وتوكلت على الله ووصلت سامراء في الساعات الأولى من الصباح وفور وصولي اجتمعت في مقر فوج حماية سامراء (شرطة وطنية) وقلت أريد أن ادخل الحرم العسكري ... طبعا الموقف صعب لايمكن وصفه لم أتمالك نفسي لما شاهدته من منظر تفجير القبتين المقدستين فقد بكيت بكاء شديدا وقال لي لواء رشيد أن الصحن مزدحم بالناس وقدوم وزير الداخلية في هذا الظرف له معان كثيرة وقلت له أريد أن التقي بالناس وأطفئ نار هذه الفتنة .. واجتمعت مع أهالي سامراء وقلت بالنص ... انها مؤامرة كبيرة تستهدف الشعب العراقي ووحدته وهتفنا سوية ( إخوان سنة وشيعة هذا الوطن منبيعه ) وعندما عدت تعرضت إلى انفجار عدة عبوات ناسفة فقد كان لزيارتي صدى كبيرا بين المسؤولين والمواطنين ورسالة إلى أهالي سامراء ... إنكم لست مسؤولين عن هذه الجريمة الشنيعة إنهم القاعدة وازلام صدام والبعث . وبدأت سلسلة الأمن تنهار وتنحدر نتيجة للاحتقان الذي حصل بعد التفجير الإرهابي والأشخاص الذين دخلوا العملية السياسية وفجروا البرلمان وقتلوا الناس في الشوارع من خلال السيارات المفخخة وفجروا الجوامع والمساجد وهجروا المواطنين الآمنين وقد أصبح البلد على شفا حرب أهلية . ننتقل الان إلى مرحلة أخرى من تدخلات السفير زلماي في الشأن العراقي فقد طلب من عزيز العراق ( قدس سره) عدم مشاركة الزبيدي والدليمي في الحكومة القادمة فقال له السيد (رضوان الله عليه ) إن الزبيدي قاتل الإرهاب وقدم التضحيات وخطفت شقيقته وساهم في إرساء قواعد الأمن والاستقرار فاجاب زلماي نحن نريد عملية سياسية تضم كل المشاركين فيها وهؤلاء يرفضون مشاركة الزبيدي .. فو الله أني زاهد بها فقد تعرضت إلى ثلاث عمليات إرهابية في المعارضة لكن قدر الله كان اكبر فقد أراد أن يساهموا معكم في بناء العراق الجديد . فقد كنت آخر وزير أدى اليمين الدستورية في 17/9/2003 في وزارة الأعمار والإسكان بعد إصرار من شهيد المحراب على المشاركة فبعد (440) ألف مقابلة تلفزيونية فضحت فيها كل جرائم صدام ضد شعبنا في الانبار والانتفاضة الشعبانية والأنفال فقد كانت نداء الرافدين منبرا للعراقيين وكانت مرآة تعكس نشاط المعارضة العراقية وأوصلت صوت العراقيين إلى كافة رؤساء وملوك وأحرار العالم فقلت لهم نظام صدام سقط فأريد أن ارتاح بعد (21) سنة من الجهاد إلا أن أمر معلمي ورفيق دربي سماحة السيد الشهيد محمد باقر الحكيم بضرورة الالتحاق لأداء الواجب الشرعي في العمل في وزارة الإسكان والأعمار فلم أنس إنني الوزير الوحيد الذي طرد المستشار الأمريكي ميخائيل كرم الذي حاول أن يسرق أموال العراقيين فهو نفسه الذي قاد حملة التشهير في ملجأ الجادرية . هناك موقف مشرف لعزيز العراق ( قدس سره ) مع وزيرة خارجية امريكا (رايس ) عندما اتصل بسماحته لمدة (45) دقيقة وطلبت منه عدم مشاركة الزبيدي في حكومة المالكي إلا انه أصر بشموخ العراقيين أن أشارك في هذه الحكومة وبمنصب نائب رئيس وزراء أو وزير وزارة سيادية أو ننسحب من العملية السياسية ونكون معارضين في البرلمان وفي آخر (15) دقيقة من المكالمة طلبت رايس الموافقة على مشاركة الزبيدي في الحكومة وفي أي مكان يختاره وإنها تحترم إرادة العراقيين . وفي اليوم التالي التقى السفير زلماي بعزيز العراق وطلب تهدئة الأمور إلا انه بدأ يعمل بخبث وتحريض عدد من المشاركين في العملية السياسية لابعادي عن العمل عن الحكومة وبشتى الطرق . ننتقل إلى مرحلة وزارة المالية ومع ازدياد الوضع الأمني سوءا حضر إلى زلماي في الشهر الأول من عام 2007 وطلب اجراء لقاء اقتصادي مع عدد من المستشارين الأمريكيين إلا انه بعد اقل من (10) دقائق طلب خروج المستشارين العراقيين والأمريكيين وطلب لقاء خاصا حول موضوع الخطة التي قدمتها حول الوضع الأمني عام 2006 إلا إني قلت له أنا الان وزير مالية ولا علاقة لي بالأمن إلا انه أصر على إجراء لقاء موسع بحضور قائد القوات الأمريكية في العراق وقد قدمت لهم خطوطا عامة عن تقييم الوضع الأمني والإجراءات التي تسهم في تحقيق الأمن إلا أن معلومات وصلت إلي إن القيادة الامريكية ستغير زلماي وقائد القوات الأمريكية في العراق وكلف الجنرال بترايوس بقيادة عملية (ايسل ) حيث جلب معه (30) ألف مقاتل محترف و(2) مليار دولار أمريكي وبدأ الأمن يتحقق في الانبار وبغداد ونينوى وبقية المحافظات . نعود إلى وزارة المالية ففي أول أسبوع أرسلت وكيل وزارة إلى النزاهة وبدأت مشروع إصلاح المصارف الحكومية حيث تلقيت تقريرا من شركة بيرنك بوينت بهيكلة مصرفي الرافدين والرشيد وهذا يعني أن (14) ألف عائلة ستضيع في الشارع إلا إني اتخذت قرارا بضرورة النهوض بواقع المصارف فقد كان في العراق (30) فرعا للرافدين والان أكثر من (160) فرعا داخل وخارج العراق وكذلك الرشيد والعقاري والزراعي والصناعي والعراقي للتجارة الذي يعتبر من أفضل (10) مصارف في الشرق الأوسط . كما أسهمت في إرساء علاقات متميزة مع المؤسسات الدولية ( البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ) مما انعكس إيجابا على الوضع الاقتصادي العراقي وفي الختام لابد من الإشارة إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة وخطيرة لأنها ستقرر مصير بلدنا ومستقبله فالأربع سنوات القادمة مهمة جدا وعلينا أن نحسم الاختيار فإذا جلسنا في بيوتنا ولم ننتخب فسنحرم أولادنا من الإصبع البنفسجي وسنعطي فرصة لمن يمتطي الدبابة من حكم العراق لمرة أخرى . وهنا شهادة من المفتش العام لوزارة المالية عندما التقى مسؤول النزاهة في الولايات المتحدة وسأله ان الفساد في العالم يبدأ من وزارة المالية وينتهي بوزارة المالية الا في العراق فما السبب ؟؟ فأجابه المفتش العام ان وزير المالية رجل نزيه ويحارب الفساد مما انعكس على أداء وزارته . العراق نظام برلماني وتعلمنا خلال السنوات الأربع الماضية أن القائمة المغلقة لم تلب الطموح وقد اعتمدنا في المرحلة القادمة القائمة المفتوحة واعتمدها سماحة السيد علي السيستاني ( دام ظله الوارف ) وأكد سماحته على ضرورة المشاركة في الانتخابات واختيار الأكفأ والأصلح والانزه والأقدر على رعاية مصالح البلاد والعباد . يجب أن نختار الشخص المناسب لأنه واجب شرعي ونختار حكومة الخدمة الوطنية فلدي الحلول الناجحة لمشكلة البطالة التي هي اخطر من الإرهاب ومشكلة السكن وختاما أقول ( ضعوا الرجل المناسب في المكان المناسب).

الثلاثاء، 7 ديسمبر، 2010

قصة أحد معتقلي ملجأ الجادرية

في الشهر السادس من عام 2005 قادتني جهة من فيلق بدر الجبان الى ملجأ الجادرية وهو مكتب وزير الداخلية انذاك بيان جبر صولاغ خسروي كان يسمونه مكتب التحقيق الخاص ومقيد الايدي ومعصب الاعين وما يزيد عن 10 من الجبناء يضربونني بلاخمص على وجهي وحين وصولنا الى هناك طرحوني أرضا امام الحائط وبدأوا بالضرب جميعا ولا اعرف عددهم وبعد حوالي ثلاث ساعات تركوني وبعد تقريبا ساعتين جائني مايقارب 5 من الجبناء وبدأوا بربط ارجلي في اعلى الحائط وربط الاسلاك الكهربائية فيها وصعقي بالكهرباء وسكب الماء اثناء الصعق واستمرت هذة العملية ما يقارب 4 ساعات حتى انزلوني وكان مع كل هذا السب والشتم على الصحابة وعلى الاباء والامهات واثناء تعذيبي اسمع صوت اخواني الباقين في الغرف الباقية وهم يتعذبون وعندما انزلوني طرحوني ارضا امام الحائط عرضتا امام المارة ايا من المارة ياتي يضربني بمسدسه او بعصاه او بما يحملة حتى اليوم الثاني ادخلوني غرفة فيها مايقارب 55 شخص مساحتها مترين في ثلاث امتار واعيننا معصبة ولايمكن فتحها ولايمكن مناداتنا بلاسماء ولكن في الارقام كل واحد منا يحمل رقم خاص بة ينادوة برقمة وضباط التحقيق كلهم من بدر من المجلس الاعلى
والتحقيق كله بعد الساعة ال12 ليلا رغم اننا لانعرف الساعة لكن من الكلام الذي نسمعة منهم والطعام الذي يعطوة لنا هو صمونة وفي داخلها( تمن)فقط وجبة واحدة باليوم والجو بارد جدا جدا والذهاب الى الحمام مرة في اليوم ولا يجرؤ احد ان يقول اريد الذهاب للحمام ابدا وكم من شخص من اهل الموصل قد مات في التحقيق ويرموة ليلا في الشارع بعد منتصف اليل وهذا ما نسمعة منهم ليلا عندما يقولون ارموة بعد منتصف اليل
في الشارع وفي ذلك الوقت كان منع تجوال بعد الساعة 12 واستمر الحال هذا بنا ما يقارب 3 اشهر من التعذيب اليومي
من الساعة ال12 ليلا حتى الصباح وبدون اسباب صعق كهربائي وتعليق في السقف حتى نهاية ال3 اشهر وجاءوا الامريكان واخذونا الى المطار ومن المطار بدوا يوزعونا كلا الى مكان قسم الى المغاوير وقسم الى الدخلية وانا اقتادوني الى لواء اسمهةالبركان( لوء الوزير )ومقرة في الصليخ مقابل كلية المعلمين في الصليخ اما اسمهة البركان في هذا اللواء فان التعذيب فية اكثر بكثير من الملجأ لان ضابط التحقيق هو مدرب نادي الدفاع الجوي السابق هو المقدم حكيم شاكر ابو حسن وبعدها مدرب نادي بيرس في الشمال باربيل ومدرب منتخب الشباب العراقي ماشاء الله وهذا المقدم حاقد على اخواننا السنة الى ابعد ما تتصورون فقد جاء بكل ابناء اخواننا في منطقة العامرية حي 7 نيسان كل الدليم في تلك المناطق وكذلك في منطقة الغزالية البكرية فقد جاء باخواننا القيسيين والمشاهدة ومن منطقة الاعظمية وقد قام هذا المدعو حكيم شاكر ضابط التحقيق بالذي الايعترف مثل ما يريد يقوم ببتر احد اصابعة بصعقه كهربائيا كما قام بصعق احد زملائنا زهران من منطقة الغزالية وهو كان سائقا للشهيد حارث العبيدي وهذا سبب اعتقالة انذاك وكان احد المعتقلين شخص من اهالي العامرية اسمهة صدام حسين هو وخمسة من اخوتة وهذا سبب اعتقالة الاسم الاسم وكم من اعتقل بسبب الاسم عمر وعثمان وبكر وخطاب وكم من اعتقل هو وخمسة من اخوتة الخمسة او الاربعة هذة عدالتهم وكان من المعتقلين معنا محمود المشهداني
وابنه عبد الباسط وكان في ذلك الوقت رئيس لجنة كتابة الدستور واعتقلوة من الغزالية واخرجوة بعد اسبوع وابنه بعد شهر ولم يتعرض للتعذيب سوى اول يوم لانة رئيس لجنة كتابة الدستور جائت بكتاب انة رئيس لجنة كتابة الدستور واطلق سراحة اما القاضي الذي كان يتواجد اسبوعيا هناك فكان الذي يدخل عليه ويقول له والله انني مظلوم وجاءؤا بي من البيت ولم افعل شي فيقول لهم انه انكر عذبوة تعذيبا اريد لاينكر بعد اليوم والله هذا القاضي كان يقول لنا كذلك والله هذا قاضيهم الوغد الذي قسم بعد تخرجة ومن الذين كانوا يعذبوننا اسمائهم ابو كف وابو درع وغيرهم من هذه الاسماء الوهمية وهذة فترة رمضان ونحن صائمون وهذة كانت في فترة الجعفري وبيان جبر خسروي الايراني ضابط استخبارات في فيلق بدر وكم من اخواني الذي لايزالون رهن الاعتقال لحد الان والذين اخرجونا امام التلفاز مغصوبين نتكلم بما يروق لمهم من الكلام
وامام اهلنا وامام الناس ولم ينتهي هذا بل اخرجونا من هذا المكان الى المغاوير في الحارثية ومن المغاوير الى الداخلية كل هذا لم يكتفو به ثلاث سنوات ومنهم الان باقي لايزال اربع سنوات واكثر من اربع سنوات والذي كان يدافع عنا يا اخواني هو الاخ محمد الدايني الذي كان ياتي الى مغاوير الداخلية في الحارثية ويتابع موضوعنا انذاك لانة اكثر الاشخاص ادراكا بنا وبماساتنا وكذلك عمر الجبوري ولهذ كانو يتابعون الاخ محمد الدايني وظلوا يتابعوه ويريدوا الاطاحة به لانه شريف وقلبة على ابناء شعبه المظلومين من السنة اخواني ان الاخ محمد الدايني وقف لاخوانه في المعتقلات وقفة شجاعة وباسلة بوجه هولاء الظلمة الجبناء الاوغاء الحاقدين على ابناءكم الابطال وكذلك الاخ عمر الجبوري اسف ان طلت عليكم وانا لحد الان الآلآم في راسي وفي جسدي وفي ظهري وذهبت الى كل الاطباء ولم يجدوا لي العلاج ولا التشخيص الصحيح لحد الان من وراء لواء البركان ومقدم حكيم شاكر وقتل ابنائنا السنة في الغزالية والعامرية والاعظمية والضابط هو المقدم حكيم شاكر ابو حسن مدرب نادي الدفاع الجوي ومدرب منتخب الشباب فيما بعد سابقا لعنة الله علية في الدنيا والاخرة وحسبي الله ونعم الوكيل
http://www.iraqlion.org/vb//archive/index.php/t-44021.html

الخميس، 2 ديسمبر، 2010

صفاء الدين الصافي ولا يصفو مع الفِسقِ الإخاءُ ... وكلُ جِرَاحَةٍ فلها دواء وسوء الخُلْقِ ليس له دواءُ

وزير التجارة وكالة صفاء الدين الصافي يتهرب من مسائلة البرلمان كما تهرب من عرض حقائق ونتائج التحقيق في قضية ملجأ الجادرية حيث كان أحد أعضاء لجنة التحقيق بقضية الملجأ برئاسة روز نوري شاويس.
http://aljadriya.blogspot.com/2009/07/blog-post_21.html
تسلم عدة وزارات وعند اتسلامه وزارة التجارة وكالة حاول جاهداً إلغاء وتقليل الحصة التموينية وعدها تبذيراً وفجأة تبين شراءه منزل بمليار ونصف في حي الجادرية ليس بعيداً عن ملجأ الجادرية الذي كان عضو لجنة التحقيق في قضيته.
http://aljadriya.blogspot.com/2010/08/blog-post_02.html
فيما يذكر الصافي في سيرته الذاتية المدرجة أسفل هذه المقالة انه ناشط في مجال حقوق الإنسان ومكافحة الفساد الإداري والمالي كما وله مؤلفات في هذا المجال.
تهرب الصافي اليوم من حضور جلسة مجلس النواب زاعماً ان تبليغه يجب ان يتم من مجلس الوزراء وليس من مجلس النواب في ما قال رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي إن عدم حضور وزير التجارة وكالة صفاء الدين الصافي إلى الجلسة النيابية التي كان مقررا حضوره اليها لا مبرر له. وأوضح النجيفي خلال الجلسة النيابية المنعقدة اليوم أن “وزير التجارة كان لديه علم مسبق بموعد حضوره اليوم إلى البرلمان”، مستدركا أن “عدم حضوره لا مبرر له”. وأضاف النجيفي قائلا “سنطلب من وزير التجارة تقديم سبب عدم الحضور هذا”.
وكان النجيفي قد ألقى في أول جلسة بعد انتخابه رئيساً للبرلمان كلمة ذكر فيها الحكومة السابقة وما حصل فيها من جرائم بحق الانسانية وقتل وتهجير وتعذيب في السجون حيث كان يحضر الجلسة رئيس الحكومة نوري المالكي الذي بدى ممتعضاً من هذه الحقائق,
وكان النجيفي قبل انتخابه رئيساً لمجلس النواب شبه سجن مطار المثنى السري 2010 بملجأ الجادرية 2005 وجاء في بيان هذا نصه:
النجيفـي يطالب بمحاكمة من تورطوا بتعذيب وقتل المعتقلين
4/20/2010
استنكر تجمع /عراقيون/ الوطني الذي يتزعمه القيادي في القائمة العراقية اسامة النجيفي " تعرض المعتقلين الذين القي القبض عليهم خلال عمليات /سور نينوى/ بمحافظة نينوى وزجهم في سجن سري تحت الارض في بغداد وتعرضهم للتعذيب ".وقال النجيفي:" تم اعتقال المئات من ابناء محافظة نينوى في عمليات /سور نينوى/ التي نفذت خلال شهر تشرين الاول الماضي ونقلهم جوا الى بغداد دون اي تخويل من القضاء ودون علم ومشاركة الشرطة المحلية في المحافظة ، وتم وضعهم في بغداد بمكان سري لم يعرف به احد ".واضاف :" تعرض المعتقلون وعددهم حوالي 400 معتقل في المعتقل السري بمطار المثنى لعمليات تعذيب رهيبة توفى احدهم جراء التعذيب وهو عقيد في الجيش العراقي السابق فضلا عن تعرض الاخرين للتعذيب حتى وصلت الامور الى تعرض البعض منهم لعاهات مستديمة ".وتابع :" ان معلومات عن هذا السجن تسربت اخيرا وتدخلت القوات الامريكية قبل عدة ايام في هذه المسألة وكشفت السجن واغلقته وحولت المعتقلين الى سجون اخرى ".وعدّ النجيفي ان هذه العملية " استهدف فيها ابناء محافظة نينوى بعمليات غير قانونية خارجة عن اطار حقوق الانسان واحترام الدستور وبطريقة اشبه بمحاكم التفتيش بالقرون الوسطى ".واشار الى انه " بحث مع نوري المالكي خلال لقائهما يوم الاثنين الماضي هذه القضية وعدم احترام رأي القضاء في نينوى وما يراه ونقل السجناء الى بغداد وعدم معرفة اهاليهم بمصيرهم ".وذكر انه نقل شكوى للمالكي حول وجود اعمال مماثلة تجري في مقرات سرية بالفرقة الثانية في محافظة نينوى ، وقال :" ان المالكي وعد بارسال لجنة تحقيقية للتحري عن الموضوع ".وطالب النجيفي باحالة كل من تورط بتعذيب المعتقلين وتغييبهم وقتلهم الى المحاكم بصورة مستعجلة وكشف تفاصيل التحقيق للرأي العام " ليعرف الناس اسباب هذه الجرائم والدوافع السياسية التي تقف وراءها " واصفا هذه القضية بـ " الـفضيحة التي لا تختلف في تفاصيلها عن فضيحة سجن الجادرية التي اكتشفت عام 2005 ".واشار الى ان لقاءه بالمالكي حول هذا الموضوع كان ايجابيا حيث وعده باحالة كل المتورطين للمحاكم والاستعجال بحسم قضايا الموقوفين واطلاق سراح الابرياء وتشكيل خمس لجان قضائية لمراجعة ملفات المعتقلين.

السيرة الذاتية لمرشح دولة القانون
الاسم : الدكتور صفاء الدين محمد الصافي
المواليد : 1957 البصرة
بكالوريوس قانون جامعة الكويت – دولة الكويت 1978
دبلوم عالي في القانون العام – جامعة عين شمس – القاهرة – مصر .
دبلوم عالي في القانون الدولي– جامعة عين شمس – القاهرة – مصر .
ماجستير قانون - – جامعة عين شمس – القاهرة – مصر .
دكتوراه قانون – القانون الدولي الاقتصادي – جامعة عين شمس – القاهرة – مصر .

التوجه السياسي :
مستقل – وعضو الأمانة العامة لكتلة مستقلون .
رئيس الأمانة العامة لكتلة مستقلون في محافظة البصرة .
عضو الهيئة السياسية للائتلاف العراقي الموحد .
بعض الكتب والأبحاث :
حق الإنسان في التنمية الاقتصادية وحمايته دوليا ( كتاب منشور ) .
مختصر حقوق الإنسان الأسس والمصادر ( كتاب منشور )
التامين في القانون والشريعة الإسلامية – بحث .
اثر المعاهدات على الغير – بحث .
الرقابة القضائية على دستورية القوانين – بحث
جرائم الأسلحة الكيمائية في القانون الدولي – بحث
مجموعة من المقالات والدراسات التخصصية في القانون والاقتصاد والسياسة في الصحف والمجلات .

الخبرة العملية :
1982- 2005 محامي وكبير المستشارين القانونين في شركات عالمية في دولة الكويت وفروعها في العالم في أنشطة تجارية وصناعية مختلفة .
المناصب الرسمية :
سنة 2003 - عضو اللجنة التحضيرية لإعداد آلية الدستور العراقي المشكلة من قبل مجلس الحكم .
سنة 2004 - عضو لجنة تأسيس الائتلاف العراقي الموحد .
آيار/ 2005- آيار/ 2006 - وزير الدولة لشؤون الجمعية الوطنية في الحكومة الانتقالية برئاسة الدكتور إبراهيم الجعفري .
سنة 2005 عضو لجنة إعداد وصياغة الدستور العراقي الدائم في الحكومة الانتقالية .
( آيار/ 2006 – ... ) وزير الدولة لشؤون مجلس النواب .
نيسان 2007 – شباط 2009 - وزيرا للعدل وكالةَ وعضو اللجنة الوزارية للأمن الوطني .
شباط 2008 – آذار 2009 - رئيس لجنة العقود المركزية ( الأمانة العامة لمجلس الوزراء ) .
( نيسان 2008 – .. ) رئيس لجنة دعم اعمار و خدمات البصرة .
( سنة 2006 – .. ) عضو اللجنة الوزارية ورئيس اللجنة القانونية لتنفيذ القرار رقم
( 3 ) الصادر عن مجلس الحكم بشان تسوية أوضاع النقابات والاتحادات المهنية .
( حزيران / 2009 – .. ) وزير التجارة وكالة وعضو اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء .

النشاطات والمهام :
رئيس وعضو مجموعة من اللجان الوزارية المكلفة بوضع قوانين وتحقيقات ودراسات ومتابعات مشكلة من قبل مجلس الوزراء .
ناشط في مجال حقوق الإنسان ومكافحة الفساد الإداري والمالي .
مثل العراق في كثير من المؤتمرات والندوات والأنشطة الدولية المختلفة .
رئيس ومؤسس مركز البصرة لبحوث ودراسات التنمية الشاملة ـ البصرة .
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!