الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

From Bad To Worse, How Militias Moved Into The Iraqi Police Force, And The United States Failed At Nation Building. Part Two Of An Interview With Jerry Burke, Former Advisor To The Baghdad Police And Interior Ministry

MONDAY, FEBRUARY 13, 2012
This is the second part of an interview with Jerry Burke. In May 2003, he was contacted to make a study of Iraq’s police force for the Justice and State Departments. That transitioned into being the advisor to the Baghdad Police from May 2003 to June 2004. He then returned for a second tour of Iraq to aid the Iraqi Interior Ministry from March 2005 to February 2006. During his first time in the country, he found that the American government was woefully ill prepared for Iraq. They never committed the personal nor funds necessary to rebuild the Iraqi police and justice system, which undermined the rule of law. When Burke returned to Iraq in 2005, he found that the situation had grown worse. As part of the interim Iraqi government, the Supreme Islamic Iraqi Council (SIIC) was given control of the Interior Ministry, and was placing entire units of its Badr Brigade militia into the police force. The United States leadership was taking a hands off approach to this development, arguing that it was up to the Iraqis to sort it out. The result was that part of the Iraqi government began to take part in the civil war, as Shiite militias within the security forces began killing, kidnapping, and torturing Sunnis. That turn of events was just the latest example of how the United States was failing to not only provide security in Iraq, but to build a democratic society there.
When Bayan Jabr (right) became Interior Minister he brought
in his Badr Brigade militiamen into the Iraqi police force (Time)

الخميس، 9 فبراير، 2012

IRAQ: Unspoken Crimes against Humanity Committed against the People of Iraq

by Dirk Adriaensens
IRAQ: Unspoken Crimes against Humanity Committed against  the People of Iraq
Criminally Neglected by the International Community
Open Letter to The UN High Commissioner for Human Rights Navi Pillay
28 January 2012

Investigation in Jadiriya detention and torture scandal needed

The Report of the Special Rapporteur on the Promotion and Protection of Human Rights and Fundamental Freedoms while Countering Terrorism, 19 February 2010, mentions:

“In 2006, drawing attention to the lack of effective investigations after its discovery, UNAMI noted that: One year after the discovery of the illegal detention centre of al-Jadiriya’s bunker in Baghdad, on 13 November 2005, where 168 detainees were unlawfully detained and abused, the United Nations and international NGOs … continue to request that the Government of Iraq publish the findings of the investigation on this illegal detention (…) The failure to publish the al-Jadiriya report, as well as other investigations carried out by the Government regarding conditions of detention in the country, remains a matter of serious concern and affects Iraq’s commitment to establish a new system based on the respect of human rights and the rule of law.”[42]

الثلاثاء، 7 فبراير، 2012

عودة أحمد سلمان (اللاوندي) وعميد علي بعد هروبهم الى ايران بعد مداهمة قوات الاحتلال ملجأ الجادرية

إيران وقيام الحكومة الإسلامية في العراق * جاسم الشمري – العراق
جريدة الدستور الاردنية 6-2-2012

اختلفت تعريفات السياسة بين الإسلاميين والعلمانيين، وكل فريق منهم ينظر للمسألة من زاوية الأسس والمبادئ التي على ضوءها حُدد مفهوم السياسة عنده، إلا أنهم جميعا متفقون على أن السياسة هي فن حكم الدول، وجلب المصالح للمواطنين، وتنظيم السياسة الداخلية والخارجية للبلاد.
والعراق ابتلي منذ ثمانينات القرن الماضي بالعديد من الكوارث، ومنها حرب الثمان سنوات مع إيران، أو حرب الخليج الأولى، ثم حرب الكويت، أو حرب الخليج الثانية، وبعد ذلك الحصار القاتل الذي استمر منذ عام 1991، ولغاية يوم الاحتلال، عام 2003، ثم غزو العراق واحتلاله، أو حرب الخليج الثالثة.
ومنذ ثمانينات القرن الماضي والحرب الباردة والساخنة مستمرة بين العراق وإيران، حيث كان لإيران الدور الأبرز في تدريب وتمويل ما يسمى(المعارضة العراقية ) حينها، الذين يجلسون اليوم على سدة الحكم في المنطقة الخضراء، وبموازاة ذلك اعترفت إيران بالتعاون مع أمريكا لاحتلال العراق، وهذا ما صرح به أبطحي سكرتير خاتمي الرئيس الإيراني السابق حيث قال:( لولا إيران لما استطاعت أمريكا غزو أفغانستان والعراق)!!!
التغلغل الإيراني كان واضحاً منذ الأيام الأولى للاحتلال في جنوب العراق، وبمرور الأيام صار التدخل الإيراني في عموم الوزارات والدوائر الإستراتيجية، والمؤسسات الإنسانية والخدمية، أما تمركزهم في الوزارات الأمنية فهذا معروف لأغلب العراقيين، وسبق لي بتاريخ 16 /01 /2006 أن أجريت لقاء مع اللواء الركن ( منتظر السامرائي) المشرف على القوات الخاصة العراقية في وزارة الداخلية للفترة من 1/9/2004، ولغاية 26/7/2005، الذي قال لي بالحرف الواحد حينما سألته: (من هو أحمد سلمان؟ فرد قائلاً: -- أحمد سلمان اسمه الحقيقي هو (رشيد ناصر اللاوندي) وهو عقيد في المخابرات الإيرانية!!)، ثم استدرك قائلاً” أحمد السلمان هذا كان متنفذاً أكثر من وزير الداخلية نفسه، وكان يأخذ تعليماته من أيران وأمريكا. وأذكر العميد (علي حسين صادق) الذي كان الساعد الأيمن لأحمد السلمان، وهو مسؤول عن كثير من الجرائم، وقد هرب إلى إيران برفقة (بشير اللاوندي) بعد مداهمة قوات الاحتلال معتقل الجادرية، وسمعنا أن اللاوندي عاد إلى العراق؛ لأنه حصل على الأمان من قوات الاحتلال والحكومة!!”

الجمعة، 3 فبراير، 2012

تقرير مترجم عن نشأة وتشكيل مغاوير الداخلية واكتشاف سجن الجادرية


القوة الثالثة :
بات واضحاً في نيسان 2004 أنه لا الجيش العراقي ولا قوات الشرطة قادرة على وقف عمليات المقاومة عندما تفجر العنف عبر البلاد فالجنود العراقيون فرّوا من معركة الفلوجة ورفض الشرطيون قتال جيش المهدي في النجف ، ولا تشكل ERU القوة الثالثة فقط التي يتم تدريبها في العراق تحت اشراف وزارة الداخلية فهناك الشرطة الخاصة المعروفة ب SWAT والتي توصف ب " فرق الموت" ولها مستشارون أمريكيون بشكل غير رسمي ( وتختلف عن القوات المسلحة في الأنبار والتي سيتم وصفها لاحقاً) ، ولا تدرب USIS فرق الموت لكنها قوة منفصلة تحت إشراف نفس الوزارة " الداخلية ".
وتشكلت هذه الفرق في البداية من قدامى المحاربين في قوات صدام الخاصة والحرس الجمهوري وقادها عدنان ثابت ابن اخت فلاح النقيب وزير الداخلية في حكومة علاوي أثناء حكم بريمر . لكن سمعة هذه القوات ساءت بعد تقرير تلفزيوني أظهر وحشية التحقيق مع المعتقلين وفي أحد المشاهد يعترف ضابط شرطة بعيون سوداء بقتل ضابطي شرطة في سامراء وبعد ايام أخبرت عائلته صحفياً في نيويورك تايمز أنهم تسلّموا جثته .وكان هذا الصحفي Peter Maass أول من كتب تفاصيل عن دور القوات الخاصة في ايار 2005 ووثق Maass حالات من تعذيب المعتقلين ولاحظ أن هذه القوات اشتركت في عمليات قتل طائفية فالنقيب وثابت وعلاوي من السنّة .
وكتب Maass " القوى الموازية للقوات المسلحة الرسمية عندها قابلية للتسيّس "والاستخدام في صراعات داخلية" في بلد كالعراق فيه الشيعة والسنة والكرد والتركمان يتنافسون على القوة "." ان القوة الموازية التي تشرف عليها طائفة معينة قنبلة موقوتة ضد الآخرين ولذلك فإن الكوماندوز لغز في بلد غير مستقر كالعراق حيث لا يُعرف اين تتجه هذه القوات ".
وبعد اسابيع تحققت نبوءة Maass فقد استبدل علاوي بالجعفري وهو شيعي محافظ من حزب الدعوة الاسلامي وفي أول حكومة منتخبة عيّن بيان جبر ذو المرتبة العالية في قوات بدر المدعومة ايرانياً والجناح العسكري للمجلس الشيعي الاصولي للثورة الإسلامية وزيراً للداخلية.
ولكل وحدة كوماندوز اسم حركي مثل العقرب والأفاعي والنمور وإحدى هذه الوحدات المتوحشة قادها "غروي " سميّت بوحدة الذئب وأُعيد تسميتها بالبركان وقد قام أعضاء هذه الوحدة باجتياح منطقة الحرية في بغداد وقتل 36 رجلاً من السنة بعد حرق وجوههم بالحمض ثم إطلاق النار على رؤؤسهم كما جاء في تقرير أمريكي حكومي في آب 2005

الأربعاء، 1 فبراير، 2012

ضابط تحقيق يعمل في ملجأ الجادرية يدلي بدلوه

منذ عدة أيام وانا استقبل تعليقات من شخص يسمي نفسه التحري .. وادعى انه ضابط تحقيق في ملجأ الجادرية وانه مطلع على كل التفاصيل وقريب جداً من القضية وقال ان كلامي هذا خطأ وان الحقيقة عكس ما ذكرت أنا هنا في مدونة الملجأ تماماً .. وترك تعليقاته هنا وضحكاته هنا


واليكم بعض ما قال:


"من كان داخل هذا الملجأ هم من اخطر المجرميين اضافة الى مجموعة من افراد المخابرات التي تعمل للعبث في العراق ومجموعة من مجرمين القاعدة الخطريين الذين لو وقعوا في يد الاميركان لجندوهم مرة اخرى لقتل العراقيين"

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!