الاثنين، 31 يناير، 2011

جفاف بحيرة الجادرية وبحيرة دماء ملجأ الجادرية ما جفت بعد .. بنك مركزي على الطراز الأوربي ليس بعيداً عن مصرف الزوية .. Demise of Jadriyah water park and blood lake in Jadriyah bunker


جفاف بحيرة الجادرية وبحيرة دماء معتقلي ملجأ الجادرية ما جفت بعد
لفت انتباه بترايوس بحيرة الجادرية وهو يتجول في المروحية فوق سماء بغداد بينما لم يلفت انتباهه ملجأ الجادرية رغم كل التقارير المرفوعة اليه بتحول الملجأ الى سجن سري ينفذ فيه أبشع أنواع التعذيب والقتل منذ تولي صولاغ وزارة الداخلية عام 2005 كما جاء في وثائق ويكيليكس
وبعد سنتين عادت البحيرة يابسة وارضا يبابا
منتزه الجادرية وكونشرتو البيانو في مدينة الصدر

By Ernesto Londoño
Washington Post Staff Writer
Monday, January 3, 2011; 12:59 AM
BAGHDAD - In the spring of 2008, Gen. David H. Petraeus decided he had spent enough time gazing from his helicopter at an empty and desolate lake on the banks of the Tigris River. He ordered the lake refilled and turned into a water park for all of Baghdad to enjoy.

But today the Baghdad park is nearly waterless, more than two years after a U.S.

واليوم تقرر البدء بإنشاء بنك مركزي في منطقة الجادرية ليس بعيداً عن مصرف الزوية الذي قتل حراسه الثمانية العام الماضي وتم سرقة المليارات منه ليعثر عليها في مبنى جريدة العدالة في الجادرية أيضاً لصاحبها عادل نائب رئيس الجمهورية وكنت نشرت تفاصيل الحادث هنا
 http://aljadriya.blogspot.com/2009/08/blog-post.html
محافظ بغداد: بناية البنك المركزي الجديدة ستضاهي البنك الاوربي
30-01-2011
بغداد/ اور نيوز
قال محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق، خلال استقباله محافظ البنك المركزي إن بناية البنك المركزي العراقي الجديدة في الجادرية ستضاهي بناية البنك الاوربي، بحسب بيان لمكتبه.
وقال البيان ان محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق "استقبل اليوم (الاحد) بمكتبه ببغداد محافظ البنك المركزي سنان الشبيبي، وتم بحث انشاء المبنى الجديد للبنك المركزي العراقي في الجادرية".
ونقل البيان عن محافظ بغداد قوله انه "تم خلال اللقاء عرض المخططات المعمارية لبناية البنك التي ستنفذ في منطقة الجادرية ووضعت تصاميمها المعمارية العراقية العالمية زها حديد والتي تتألف من 37 طابقا ومدة انجاز تصل الى نحو 3 سنوات وبكلفة تراوحت 500 مليون دولار".
واضاف عبد الرزاق ان "بناية البنك المركزي الجديدة ستضاهي مبنى البنك الاوربي"، لافتا الى ان "تصميم المبنى مستوحى من التراث الحضاري العراقي ويلائم المناخ والاجواء العراقية".

وقد تتحول أحدى الطوابق الى سجن سري وبحيرة دم لا تجف فيما لو جفت أرصدة واموال البنك بفعل عملية سطو جديدة ينفذها سارق مصرف الزوية

1-30-11 Governor of Baghdad: Central Bank of the new building will catch up with the European Bank
1. There are plans for construction of a new Central Bank of Iraq building in Jadriya.
2. The new building will be as large as the European Bank building.
3. New Central Bank of Iraq building will consist of 37 floors, take up to 3 yrs to build and with costs ranging up to $ 500 million.

Baghdad Governor receives Dr. Shabibi to discuss the establishment of the Iraqi Central Bank building


الجمعة، 28 يناير، 2011

اسم مؤلف كتاب البوابة الخامسة الحقيقي والدوافع الحقيقية وراء تأليف الكتاب

وردني هذا التعليق على موضوع كتاب البوابة الخامسة "هنا"
غير معروف يقول:
"السلام عليكم تحياتي لكم اخي العزيز ممكن اعرف من اين اشتري كتاب البوابة الخامسة للمؤلف البغدادي ولكم جزيل الشكر"


طبعاً أنا لا أعلم اين يباع الكتاب ولكني قرأته من موقع الزبيدي نفسه فهو منشور هنا http://www.alzubaidy.net/book.htm


فقمت بالبحث على الانترنت علني أجد إشارة الى مكتبة أو دار نشر تقوم ببيع الكتاب فلفت انتباهي اسم المؤلف فهو اسم حركي وليس اسم حقيقي كما قيل في هذه المقالة التي تفضح حقيقة المؤلف والكتاب.


خفايا الحدث:(عمار البغدادي) و(حسن العلوي) في كتابه "العراق الأمريكي" وخفايا تأسيس جريدة (نداء الرافدين) ؟!!
بقلم : صباح البغدادي
ظاهرة خطيرة أصبحت تطفو على سطح المستنقعات الطائفية الآسنة , والتي تتمثل بأن أي شخص ممن كان يطلق عليه صفة (معارض) سابقآ يستطيع أن يقول
وبكل سهولة ويسر أنه عارض نظام حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين , بل والأدهى من كل هذا أن ينسج هذا الشخص لنفسه (بطولات) خارقة وجبارة لا توجد إلا في كتب الأساطير والخرافات أثناء معارضته الوهمية , لكي يحاول معها في عراق الجثث المتفسخة والفساد المشرعن الحكومي بكافة أشكاله وأنواعه , لغرض أن يوهم بقايا الهمج الرعاع الذين أصبحوا اليوم يتكاثرون كالسرطان في ما يسمى بـ (عراقهم) ( الديمقراطي) الجديد , تقودهم عصا المرجعية الأجنبية الإيرانية وهم صم بكم ؟!! حيث أصبح هؤلاء المعارضون السابقون يزايدون على بعض الأشخاص الحقيقيين الذين فعلآ قد دخلوا السجون نتيجة أفكارهم أواراهم السياسية , فليس من المعقول أن يتساوى هؤلاء المغيبين اليوم من الساحة السياسية العراقية على أشخاص كان كل (جهادهم) المفبرك حسب ما نعرفه وعايشنا واقعه في تلك الفترة تتمثل : بتزوير الأوراق الرسمية , وتجارة العملة والبشر , أو بتوزيع جرائد ما تسمى بالمعارضة في نهاية الأسبوع أمام المرقد الوهمي للسيدة زينب مثل الجهاد الإسلامي ولواء الصدر وغيرها من المنشورات الرخيصة لأحزاب المعارضة في السيدة زينب ؟!.
وفي هذا المقام نحاول اليوم أن نرد على بعض المغالطات التي وردت في سياق كتاب (حسن العلوي) المعنون : العراق الأمريكي والذي اجر الحوار (ساهي ألعماري) والمتسمي بالاسم الحركي (عمار البغدادي) الذي اتخذ هذا الاسم الحركي خوفآ من النظام السابق كما علمت به في حينها منذ خروجه من العراق , وبدأ منذ وجوده في معسكر غيور اصلي بمعية زمرة (حزب الدعوة) وحسب علمي انه لم يتخلى عن اسمه الحركي لغاية اليوم .
يذكر ( العلوي) في حواره أمر مهم يجب توضيحه لان جميع الشهود التي سوف ترد أسمائهم مازالوا على قيد الحياة والحمد الله ويستطيعون معها تأكيد أو نفي ما سوف نتناوله في هذا المقام , على أن يكون التوضيح بعيدآ عن المجاملات الشخصية والحزبية والطائفية , فقد ذكر ( العلوي ) في حديثه ونحن نقتبس نصآ هذا الحوار لنحاول أن نوضح بعده الأمر للرأي العام :
س : هل تعتبر من واضعي أسس الإعلام العراقي المعارض ؟
ج : أصح أن نقول من الإعلاميين الذين واجهوا نظام صدام حسين منذ عام 1980 .
التعليق : يحاول (ألعماري) في هذا السؤال أن يعطيه حجم اكبر من ما يستحقه في ما يسمى بـ (الإعلام المعارض ) ضاربآ بعرض الحائط البقية من الإعلاميين والصحفيين لغرض خفي في نفس السائل ؟!
س : لكني أعرف أن الطابع العام آنذاك كان إسلامياً . وأنت تصر على إعلام ليبرالي
ج : ندما كنت أتهيأ لمغادرة السلطة نهائياً بعد مغادرتي العراق إلى الكويت ، كنت حسمت أمري واضعاً أمامي شطراً من بيت لشاعر الصعاليك عروة بن الورد : أوزع جسمي في جسوم كثيرة . ولم أخرج عن هذه القاعدة ، وأنا أوزع ، جهدي الإعلامي على جميع صحف ومؤسسات الإعلام الذي يتسع لمعارضة صدام حسين ، فساهمت في أعمال تحرير وتطوير صحف معارضة إسلامية وديمقراطية وليبرالية مثل :
حيث يجيب على هذا التساؤل بالفقرة الخامسة ونصها كما يلي :
5 : نداء الرافدين التي وضعنا مع الصديق بيان جبر لبنتها الأولى وقد أصبحت جريدة المعارضة بلا منافس .
ما يهمنا هنا هي المعلومات في الفقرة الخامسة التي وردت بجواب (العلوي) وهي مغالطات اعتقد بحاجة إلى تصحيح وحسب معرفتي وإطلاعي في حينها عن حقيقة هذا الموضوع تتمثل : بان المفكر الإسلامي الأستاذ عادل روؤف كان له الدور المتميز والحيوي في حينها بوضع جريدة (نداء الرافدين) على طريق الإعلام المعارض , وليس كما ادعى (العلوي) بجوابه أعلاه .
ففي عام 1991 افتتحت زمرة (المجلس) مكتبين في كل من العاصمة السورية / دمشق واللبنانية / بيروت حيث كان أغلب موظفيه هم من كان منتميا سابقآ لـ (حركة المجاهدين) وكان على راس المكتب (محمد الحيدري) في حين كان المدعو (بيان جبر صولاغ ) مجرد موظفا بسيطا يأتمر بأمر (الحيدري) .
مع مرور الوقت وإجادته لفن مسح الجوخ والانتهازية والتسقيط الشخصي والتملق استطاع هذا ( الصولاغ ) إزاحة كل العاملين في المكتب الذي كان برئاسة ( الحيدري) ومن خلال اختلاق الدسائس والمؤامرات بين الموظفين والإيقاع بهم والتصادم مع بعضهم البعض , حتى خلا له الجو بعدها من أين منافس له , وعين بعدها مسؤولا للمكتب ثم بعدها انقلب وتآمر على السيد عادل رؤوف رئيس تحرير جريدة نداء الرافدين في حينها وطرده من الجريدة وأصبح هو رئيس التحرير ورئيس المكتب وممثل المجلس الأعلى في كل من سوريا ولبنان ؟!! .
ومن خلال معرفتي ببعض العاملين في جريدة ( نداء الرافدين) فقد كانت كل أخبارهم التي ينشرونها في الجريدة ملفقة وكاذبة وغير صحيحة , وهي من صنع الإعلام المعارض الطائفي , وعندما وجهت أسئلة لبعض من العاملين بالجريدة بهذا الموضوع لم ينكروا أمر التلفيق هذا ؟!! حتى أتذكر كنا نطلق عليها جريدة (نداء الرذيلة) لكثرة التلفيقات والأخبار الكاذبة الواردة فيها , بحيث كانت توزع مجانآ وبدون أي مقابل مادي , ويتم تمويلها ماديآ من (المخابرات الكويتية) .
من الأشياء المخجلة حقا أن يتحول الارتزاق إلى هذه الوقاحة , ويصل حد حتى لبيع الشرف الإعلامي مقابل دراهم معدودات , فقد علمت أن (ساهي العماري) قد ألف كتاب عن سيده القديم ( بيان جبر صولاغ ) يتناول فيه بصورة أكثر من وقحة وعنونه بان المدعو (صولاغ) هو (البوابة الخامسة) وكان السبب المباشر والرئيسي لهذا الكتاب لترويج ( صولاغ) بين الرأي العام لرئاسة الوزراء ضد منافسيه الأخريين ؟!! ولهذا سوف نخصص مقال وثائقي لفضح مثل هؤلاء وغيرهم على الساحة الإعلامية أمام الرأي في مناسبة قادمة ؟!! .
من المخجل حقآ أن نرى (حسن العلوي) مؤخرآ وبعد بعد خروجه من اجتماع استمر زهاء الساعتين يذكر بأن المدعو (مسعود البرزاني) بأنه (سيبقى رمزآ عراقيآ ) وبعد كل الجرائم التي ارتكبها مع غريمه التقليدي ( الطالباني ) ليس بحق الشعب العراقي فقط , وإنما بحق أبناء جلدته من الأكراد , وبعد كل هذا الفساد المستشري وتهريب النفط العراقي وعمليات اغتيال الصحفيين والإعلاميين في ما يسمى بـ ( كردستانهم ) المزعومة , و(العلوي) اعلم بهذه الجرائم أكثر من أي شخص أخر ليقول عنه مثل هذا الهذيان بعد أن أصابته حمى المنصب وكرسي الحكم , صحيح أن أمثالكم يعتبرونه ( رمزآ) والطيور على أشكالها تقع , ولكن الشعب العراقي سوف يبقى يتذكره بأنه (رمزآ) ولكنه لخيانة الوطن ؟! .
---------
صباح البغدادي
إعلامي وصحفي عراقي
http://www.orook.com/modules/AMS/article.php?storyid=8826

الأحد، 23 يناير، 2011

إحالة قضية حسن العاني الذي اختفى في ملجأ الجادرية إلى فريق العمل المعني بحالات الاختفاء القسري Victim of 2005 Interior Ministry kidnapping - Hassan Alani was only 15, and has since disappeared

23 فبراير 2010
طلبت الكرامة من فريق العمل المعني بحالات الاختفاء القسري التدخل لدى السلطات العراقية بشأن قضية حسن عماد ناصر العاني الذي كان يبلغ 15 سنة حين وقوع الحادث، حيث ألقي عليه القبض ثم تم اختطافه في بغداد في 6 أيلول/ سبتمبر 2005 من قبل عناصر من مصالح وزارة الداخلية العراقية.
وكان حسن حينذاك طالب في المرحلة الثانوية، ويقطن العاصمة بغداد، ويبلغ 15 سنة من العمر، ولا يزال والداه محرومين من أي خبر بشأنه، منذ ما يقرب من خمس سنوات تقريبا. وكان الضحية، يوم اعتقاله، في 6 أيلول 2005، يلعب مع احد جيرانه، فقدم يوم الواقعة، عدد من عناصر مصالح وزارة الداخلية، وصلوا إلى عين المكان على متن سيارة تابعة لقوات الجيش والشرطة، فدخلوا بيت الجار بدون إبراز أي أمر قضائي وقاموا باقتياد حسن إلى مكان مجهول.


وفي يوم الغد، مباشرة بعد إلقاء القبض على حسن، حاول والداه، معرفة مكان اعتقاله وأخبار عن المصير الذي ينتظره، لكن دون جدوى. فقاموا بالاتصال بجميع المصالح الرسمية المعنية بهذا الشأن، بما في ذلك قوات الاحتلال الأمريكي، يلتمسون منهم التدخل، لكن هنا أيضا دون أية نتيجة. وبعد بضعة أيام، استدعاهم ضابط أمريكي وأكد لهم أن حسن قد اعتقل فعلا عن طريق الخطأ من قبل مصالح وزارة الداخلية، وبناء عليه سوف يتم إطلاق سراحه قريبا جدا.


لكن بعد مضي شهرين على ذلك، تلقى والدا الضحية اتصالا هاتفيا من مجهول، يؤكد لهما فيه هذا المتصل بأن ابناهما كان محتجزا سرا في مركز اعتقال الجادرية، الذي تديره نفس المصالح التي اختطفته.


وهكذا يظل الشاب حسن رهن الاعتقال السري منذ 5 سنوات تقريبا. وقد اتصل أفراد أسرة حسن بكل من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان والزعماء الدينيين وقادة الأحزاب السياسية، والصليب الأحمر، والسيد إبراهيم الجعفري، رئيس الوزراء العراقي، والسيد إيليو تنبوري، الممثل الخاص للأمين العام للعراق، للفت انتباههم حول مسألة اختفاءه، بل وقد تقدم والدا الضحية حتى بشكوى في تشرين الأول/ أكتوبر 2005 أمام محكمة الجنايات في بغداد، التي أبلغتهم بأن الملف قد "فُقِد".


وتجدر الإشارة، أن اختفاء حسن العاني ليست حالة معزولة في العراق، حيث أنه منذ التدخل العسكري الأمريكي، تعرض الكثير من الناس للاختطاف من قبل قوات الاحتلال الأجنبية وغيرها من الجهات المسؤولة عن المأساة في العراق، لكن مع ذلك، لم يتم حتى الآن، إحصاء سوى عدد قليل جدا من حالات الاختفاء. ومن هذا المنطلق، تحاول منظمتنا القيام تدريجيا، بتجميع المعلومات عن حالات الاختفاء قصد تقديمها إلى الأمم المتحدة.
http://ar.alkarama.org/index.php?option=com_content&view=article&id=3765:2010-03-11-08-11-36&catid=165:-&Itemid=65

23 February 2010
Alkarama has asked the Working Group on Enforced Disappearances (WGEID), today, to contact thee Iraqi authorities with regards to the disappearance of Hassan Alani, who was abducted by agents of the Iraqi Interior Ministry from outside his home in Baghdad on 6 September 2005. He was 15 years old at the time and it has been almost five year since Hassan's parents last heard any news.

Wrongfully kidnapped

On that fateful September day in 2005, Hassan Emad Naser Alani was playing outside in the street, when officers from the Interior Ministry arrived and immediately abducted Hassan. He has since disappeared.

Immediately after the Hassan's arrest, his parents tried, however unsuccessfully, to find out where he was being held and what might happen to him. They sent letters through all the official channels, including the U.S. occupying forces, asking for their intervention. A few days later, they received a phone call from an American officer who told them that he that Hassan was actually being "accidently" held by the Office of the Interior Ministry and that he would soon be released.

Two months later, they received an anonymous phone call - the caller said that their son was being held incommunicado at Al-Jadirya detention center by the same services who had abducted him.
Young Hassan has been detained incommunicado for almost 5 years now.

Pleading Hassan's case

The family informed many human rights organisations, the Red Cross, and various political leaders and dignitaries such as, Ibrahim Al-Jaafari, Iraqi Prime Minister Elio Tanburi and the Special Representative of the Secretary-General for Iraq, of Hassan's disappearance.

In October 2005, they filed a complaint before the Criminal Court of Baghdad, who eventually concluded that Hassan's dossier had been "lost."

The disappearance of Hassan Alani is not an isolated case in Iraq. Since the U.S. military intervention in 2003, many people have been kidnapped by foreign occupying forces and other services in the Iraq. However, few cases of disappearances have been identified to date. Alkarama continues to gather information regarding cases of disappearance in Iraq in order that they are submitted to the UN special procedures.

الأحد، 16 يناير، 2011

حتى سجونك يا عراق لا يوجد لها مثيل في العالم

أنواع السجون في العراق
نفق, جدر, ملجأ, قصر, مطار, مخيمات, ملعب, مقر حزب, حسينية, مزرعة, معمل
وطائرة وعائمة !!
وساعة بغداد التي تعتبر رمز بغداد الحضاري تم تحويلها إلى محكمة مركزية تعرف بمحكمة الساعة والتي لم يتسنى لي زيارتها عندما كانت متحفاً قبل احتلال العراق فزرتها مُقيداً بالسلاسل.
سجن الجادرية الذي كان يدار من قبل وزارة الداخلية رغم أنه غير معد للتوقيف بل هو ملجأ لحماية السكان من الغارات الجوية والضربات النووية.

مايسمى (القصر الرئاسي) اللي خبصوا الناس عليه ، صدام يبني قصور ، قصور صدام . زين صدام راح وعاف القصور . ابناء العلقمي بدلا من تحويل القصور الى متاحف أو منتزهات للشعب او فنادق للعرسان الخ .. حولوها الى سجون. لأن السجون الحقيقية امتلأت بالمظلومين . تصوروا صدام حسين على مدى 30 سنة لم يبن سجونا جديدة ولم يحول مبان فاخرة الى سجون. ولكن الجماعة في خلال سبع سنوات حولوا كل شيء الى سجن، ناهيك عن الخطط لبناء سجون جديدة. ناهيك عن السجون الموجودة في كل معسكر وفي كل مركز شرطة وكل سرداب تحت الأرض وفي كل ملجأ بني سابقا لحماية المدنيين. حتى المطارات اصبحت سجونا.

السجون السرية في العراق
المحامي ودود فوزي
فضيحة جديدة تضاف إلى سلسلة الفضائح للاحتلال الامريكي والحكومة المنصبة من قبلها في العراق بعد الكشف عن سجن (سور الموصل) السري والعثور على (431) معتقلا من أهالي محافظة نينوى تم حجزهم دون أوامر قضائية مورست معهم شتى أنواع التعذيب من اغتصاب واهنة وممارسة اللواط والكي بالسجائر والتعذيب بالماء الحار والبارد والتعليق بالمراوح السقفية وقلع الأظافر وقطع الأصابع والصعق بالكهرباء.
وتم الكشف عن سجن سري أخر يضم (700) محتجزا وأعلن احد القضاة إن (1880) شخصا في سجن الرصافة محتجزين بدون أوامر قضائية وبأوضاع غير إنسانية خلافا للمادة (10/1) من العهد الدولي وان (80000) شخصا يحتجزون في سجون يحظر على القضاة الوصول إليها.
وانتزاع الاعتراف بالإكراه خلافا للمادة (14/3/ز) من العهد الدولي والتعذيب والعنف الجنسي.
ألاف العراقيون يقتادون إلى أماكن غير معروفة استنادا إلى شبهات من دون تهم أو أوامر قضائية بإلقاء القبض.
سجون تابعة إلى وزارة الدفاع والداخلية ومكتب المالكي وللميليشيات سجونها أيضا يمارس فيها العنف والتعذيب بعد عمليات احتجاز عشوائية.
ففي سجن (الجدر) في محافظة البصرة وج د(150) شخصا من مكون عراقي بعينه مورست بحقهم شتى أنواع التعذيب وادعت قوات الاحتلال أنها ستقدم المسئولين عنها إلى التحقيق ولم يحدث ذلك لحد ألان كما لم تتخذ إجراءات بحق من انتهك حقوق الإنسان في سجن الجادرية بل إنهم يشغلون مراكز رفيعة في سلطة الاحتلال.

وتشير التقارير إن أكثر من (35000) شخصا يقبعون في سجون سرية تنتهك حقوقهم الإنسانية بشكل منهجي ويجبرون على تجريم الذات تخلصا من التعذيب والاغتصاب.
وأعلن احد القضاة الذي رفض الكشف عن هويته إن بعض الأشخاص يحتجزون منذ عام 2004.
ويحظر على القضاة الوصول إلى معتقلاتهم.
كما قامت إحدى القنوات الفضائية بنشر أسماء (48) من المعتقلين في السجون السرية، وقد رفض عبد القادر العبيدي وزير الدفاع في حكومة الاحتلال المثول مع جنوده إمام لجان تحقيق.

حقيقة السجون السرية في العراق
عبدالحسين شعبان
الدار العراقية
9/5/2010م
والمفارقة أن وسائل الإعلام الأمريكية كانت في كل مرّة هي التي تقوم بنشر وتصوير وإذاعة مثل هذه الأخبار كما في واقعة سجن أبو غريب، وفي واقعة سجن الجادرية العام 2005 وواقعة سجن رقم 4 في العام ،2006 وفي واقعة سجن المثنى مؤخراً، ولكن للأسف كانت تذهب جميع مطالبات انزال العقوبات الصارمة بالمرتكبين أدراج الرياح، بما فيها المطالبات الدولية بإغلاق سجن غوانتانامو والسجون السرية الأخرى، سواءً كانت طائرة أو عائمة.

الأحد، 9 يناير، 2011

خلف كواليس الفلم اللبناني "المنقذ هورس" بطولة فادي اللحدي, اخراج صولاغ, انتاج مهندس الموت

نشرت سابقا الحلقة الثالثة من كتاب البوابة الخامسة بعنوان هورس يقود حملة انقاذ فادي اللحدي !!.
http://aljadriya.blogspot.com/2010/09/blog-post_06.html


وأود هنا ان أدخل خلف كواليس هذا الفلم بعد أن حصد عدة جوائز أوسكار هنا
الفلم (الكذب): بطل الفلم (الوهمي) هو فادي اللحدي والمنقذ هو القائد الامريكي الجنرال هورس, فادي كان مترجماً لبنانياً ودخل مع جي غارنر 2003 الى العراق وهو من جماعة لحد في جنوب لبنان وديانته مسيحية ويعمل لدى الموساد لإستعادة التراث اليهودي في منطقة الكفل في محافظة بابل.
الحقيقة: فادي مواطن عراقي مسيحي آثوري لا يتكلم الانكليزية وكان يتكلم مع المحققين الامريكان بواسطة مترجم وكانت وظيفته في الشركة طباخاً وهو انسان بسيط جداً ومهذب, وكيف يعقل ان تجند الموساد مسيحياً لإستعادة التراث اليهودي؟ وهل ينتظر الموساد هذا؟  فقد ذكر الفريق الركن رعد الحمداني في كتابه "قبل ان يغادرنا التاريخ": (وقبل نهاية الاسبوع الاول للحرب استطاع الامريكان الاستيلاء علي جسر الكفل الاستراتيجي واحتلوا مدينة الكفل التي يعتقد ان قبر النبي ذي الكفل فيها، وهو من انبياء بني اسرائيل خلال الأسر البابلي، وقد نسبت احدي الصحف الغربية حينها الي قائد الفرقة المحمولة جوا 101الامريكية قوله: لقد وصلنا الي حدود اسرائيل الشرقية. وكان هذا الجسر مهيئا للنسف ولكن نتيجة لاخطاء آمر حرس التخريب والآمر المخول لم يتم نسف ذلك الجسر،). وعسكر الجيش البولندي في محافظة بابل في المنطقة الاثرية لأن غالبيته من اليهود من ذرية الناجين من المحرقة النازية في بولندا أو بولونيا.

وإليكم هذا التصريح لوزير الاعمار العراقي!! لنعلم من هو عميل الموساد الحقيقي العراق يعمل على تسهيل زيارة اليهود لمراقدهم
بغداد - د ب أ
ذكرت تقارير نشرت أمس ان وزارة الإسكان والإعمار العراقية تعتزم تنفيذ مشروع لإعمار منطقة تضم ضريح آخر أنبياء بني إسرائيل ذي الكفل. ونقلت صحيفة «الفرات» عن وزير الإسكان والإعمار بيان باقر صولاغ قوله «إن مشروع الإعمار يهدف إلى تسهيل مهمة زيارة اليهود لمزار النبي ذي الكفل (دانيال) آخر أنبيائهم».
ويضم مرقد النبي ذي الكفل الذي يقع بين محافظتي بابل والنجف (150 كيلومترا جنوب بغداد) مزارا نقشت على أبنيته عبارات باللغة العبرية. وقال صولاغ «إن بلاده تسعى إلى تحسين الخدمات للوافدين إلى المراقد والعتبات المقدسة في العراق من خلال تنفيذ مشروعات سياحية وإنشاء مطار في مدينة النجف الأشرف»
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 528 - الإثنين 16 فبراير 2004م


الفلم (الكذب): الدليل على فادي اللحدي انه عثر لديه على قطعة سيراميك مكتوب عليها بالعبرية تعود لمئات السنين انتزعت من البوابة الرئيسية لمرقد نبي الله ذو الكفل عليه السلام.
الحقيقة: الكل شاهد المتحف العراقي في بغداد يوم سقوطها كيف نهب من الغوغاء والجنود الامريكان والعصابات والموساد وآخرها العثور على مئات القطع الاثرية التي تعود الى العصور السومرية والبابلية في مطبخ رئاسة الوزراء 2010 فأنى لصولاغ ان ينقذ قطعة سيراميك؟ وللمزيد من التفصيل عن الاثار العراقية انظر هنا
الفلم (الكذب): "تم اعتقال اعضاء الشركة وهم تسعة من العراقيين."
الحقيقة: هذا صحيح وفادي من ضمنهم وهو عراقي.
الفلم (الكذب): وتفاجئت قوات الداخلية بصورة لصدام وعدي في الشقة التابعة للشركة.
الحقيقة: هذا الامر طبيعي حيث ان الامريكان والاجانب في المنطقة الخضراء احتفظوا بصور صدام وبعض مقتنياته من اجل اخذ صور تذكارية معها ولم يفعلوا كما فعل الغوغاء فالصورة لن تمثل شيء سواء احرقتها ام ضحكت وسخرت من صاحبها المهزوم. والصورة كانت لرئيس الشركة الالماني وتم العثور على دليل قاطع آخر ما هو؟ مع قطعة السيراميك وصورة صدام عثروا على سكائر من نوع جروت كوبي نفس النوع الذي كان يدخن منه صدام !!!!!!
اين قطعة السيراميك؟ إلى من سلمت؟ ما علاقة صورة صدام بالكفل؟ ما علاقة السكائر الجروت بالقضية؟ النوع كوبي اذاً كوبا وفيدل كاستروا اشتركوا ايضاً بقضية ملجأ الجادرية!!. طبعاً فرحة ضباط الملجأ كانت عارمة بالجروت ودخنوها في نفس الليلة.
وفي الحقيقة لم يعتقل التسعة في نفس اليوم من الشقة انما اعتقل سبعة فقط وفي اليوم التالي اتصلوا بمهندس الشركة كي يدفع فدية مقابل اطلاق سراح اعضاء الشركة السبعة فتم اعتقال المهندس مع سائقه وسرقة مبلغ الفدية. كانت معاملة اعضاء الشركة في هذه اليومين التي قضوها في الملجأ ممتازة نسبة الى بقية المعتقلين نسيت ان اذكر ان ضباط ومنتسبي الملجأ اقاموا احتفالا بجزء من مبلغ الفدية وقاموا بشواء السمك كمقبلات مع الخمور وتدخين السكائر الجروت الكوبية!!
من شدة فرحهم وسكرهم أعطوا فضلات السمك الى المعتقلين في الملجأ وكانت مفاجأة سارة جداً للمعتقلين حيث انهم كانوا عبارة عن هياكل عظمية من شدة الجوع في الملجأ وتم تقاسم السمك كل عشرة معتقلين ببقايا سمكة واحدة, وللطرفة: قام احد المعتقلين الجياع بأكل سمكة مجموعته بسرعة بقضمة واحدة مع اسنانها وكل شيء ولم يستطع أحد من المجموعة الحصول على شيء منها.
الفلم (الكذب): داهمت قوة امريكية الملجأ بحجة تحرير طفل خاله يعمل بروفسور في امريكا ويقول صولاغ انهم لم يعثروا على الصبي وتوجهوا الى مكان احتجاز اعضاء الشركة واخرجوا فادي والاخرين وألبسوهم الأكياس في رأسهم من اجل التمويه وتوجهوا بهم الى جهة امريكية معلومة وسحب كافة الوثائق والصور التي عثر عليها في الشقة (يقصد صورة صدام وعدي)
الحقيقة: الامريكان نقلوا جميع معتقلي الملجأ ومن ضمنهم اعضاء الشركة الى سجن ابو غريب بدون ان يلبسوهم الاكياس في رؤوسهم وفادي واعضاء الشركة تنقلوا حالهم حال المعتقلين الاخرين بين السجون الامريكية والعراقية الى ان تم تبرئتهم من المحكمة المركزية في بغداد محكمة الساعة بعد مماطلات كثيرة من قبل ضباط الملجأ وبعد عشرة اشهر من اكتشاف الملجأ.
الفلم (الكذب): يقول صولاغ انه ذهب الى رحلة علاج في هذه الاثناء, طبعا تشبه رحلة علاج السيستاني عند محاصرة النجف عام 2004.
الحقيقة: ليس هناك شيء مؤكد وإنما كانت هناك شائعات عن اعتقال صولاغ من جانب القوات الامريكية والتحقيق معه ثم اطلاق سراحه.
الفلم (الكذب): يقول: "وبعيدا" عن التهويش الامريكي .. قريبا" من المعلومات الجنائية اعترف فادي اللحدي بدفع 3 مليون دولار امريكي للقاعدة والمجموعات المسلحة وكان يلتقي قيادات من القاعدة وينسق معها ، ولا استبعد هنا وجود خيوط علاقة بناء على سير التحقيقات والاسرار المكتشفة ما بين اسرائيل واجهزة امنية في الشين بيت والموساد وامراء في القاعدة العراقية والسعودية والافغانية !!."
الحقيقة: كوبا وايرلندا والشين فين والقاعدة والموساد والسعودية وافغانستان كل هذه الخيوط كشفها بطل الفلم الحقيقي والوزير العظيم.
الفلم (الكذب): ثم يكمل قائلاً: "فادي كما اظهرت التحقيقات الامنية المركزة كان ينتقل ما بين شركته في الخضراء والقنصلية الامريكية في الحلة .. وكان يعمل على مسالة البحث عن اليهود في المدينة تمهيدا" لبناء خلايا صهيونية"
الحقيقة: وهل ما يزال هناك يهود عراقيين في الكفل؟ وقد هجرت مليشياتكم حتى المسيحيين...

*ملاحضة: يذكر ان صولاغ حصد عدة جوائز أوسكار عالمية عن بطولته في فيلم "جادرية أيه" الرابط هنا
http://aljadriya.blogspot.com/2009/05/blog-post.html

السبت، 8 يناير، 2011

الحلقة الخامسة من البوابة الخامسة بعنوان: ملجأ الجادرية ...النتائج المستخلصة !.

إكمالاً لنشر كتاب البوابة الخامسة الذي يتحدث عن مسيرة صولاغ للكاتب عمار البغدادي, أنشر اليوم فصل جديد بعنوان: "ملجأ الجادرية .. النتائج المستخلصة".
وكنت قد نشرت الحلقة الرابعة من الكتاب هنا
http://aljadriya.blogspot.com/2010/09/blog-post_13.html
والفصول والحلقات والمقالات السابقة تجدونها هنا في هذا الملف أيضاً

يقول احد ضباط وزارة الداخلية عن تلك الفترة من التاريخ الذي شهد مداهمة الملجا وقد كان حاضرا بكل التفاصيل حيث مر عليها بواقعية الخبير وخبرة الضابط الواقعي .. لو كان اوباما هو الرئيس الفعلي للولايات المتحدة الأمريكية في زمن الحرب الأمريكية ضد صدام حسين لما ارتبكت الادارة العسكرية وقدمت أسوء أداء لها في ملجأ الجادرية أزاح عن مهمتها صدقية المبادرة واسقط في اللحظات الأولى من وصول (همرات) الجيش الى البوابة الرئيسية هيبة الشخصية التاريخية لهذا الجيش !!.

كانت الادارة العسكرية الأمريكية في العراق تعيش ارتباكا واضحا في الخطط الستراتيجية وفي التعامل مع الأوضاع السياسية الجديدة .. ومع السياسات السابقة وربما كان الامريكيون على (حق) بهذا الارتباك بسبب أن أمريكا ليست دولة استعمارية في السابق مثل بريطانيا وفرنسا وايطاليا عشية الحروب العالمية الأولى والثانية حيث تسيدت فرنسا وبريطانيا أجزاء واسعة من العالم .. ولن ننسى أبدا مقولة الإمبراطورية التي لن تغرب عنها الشمس للدلالة على سعة امتدادات وجود هذه الحالة الاستعمارية في العالم .

أمريكا ليست كذلك .. ولأنها ليست كذلك فقد كثرت الأخطاء ليس في تقرير شكل السياسات بل في حل وزارات وتشكيلات تابعة للدولة العراقية كالجيش وليس للنظام وصولا الى التدخل غير المبرر في شؤون الوزارات العراقية والأمنية منها بشكل خاص وفرض رأيها ما أدى الى حدوث ارباكات حقيقية في طبيعة عمل الأجهزة الأمنية التي أعيد تشكيلها مرة ثانية فسقط الشارع العراقي في معارك طاحنة مع المجموعات المسلحة وكثرت الخلايا السرية التابعة للقاعدة ولم يبق جهاز مخابرات دولة عربية أو مجاورة للعراق الا وأصبح لديه وجود امني ناشط في العاصمة.

ويضيف هذا الضابط ..

ملجأ الجادرية لم يكن قبل مداهمة القوات الأمريكية له بالظاهرة الخارقة التي افتعلها الأمريكيون ، فتحول السجن الى (قلعة أسرار) وراحت الفضائيات الأمريكية والبريطانية تطنب في التوصيف ، وتضرب عميقا في مشهد الذاكرة التلفزيونية ، وتصور الأمر وكأن العراق اثيوبيا في زمن الدكتاتور هيلا سيلاسي ولسنا في زمن أول حكومة وطنية يقودها عراقيون قدموا الى بلادهم وأصبح لهم دولة ولهم أحلامهم السياسية والاجتماعية التي يعملون من اجل تأسيسها في بلد هاج وماج شعبه كثيرا بسبب الحروب والضحايا والمنفيين !!.

الخطأ الأمريكي هو الذي صنع من الملجأ محورا للسياسة ، ودفع بالفتنة الطائفية في وقتها إلى مستويات خطيرة.. وألا هل هنالك قوة عسكرية في بلد لديه تقاليده الأمنية والعسكرية ويعرف الأمريكيون الساحة العراقية في الداخل بشكل واضح تدخل سجنا" فيصيح احد المترجمين الذين استقدمتهم القوات الأمريكية ..

أيها السنة جاءكم الفرج ؟! .

ميلودراما لا تصلح لأن تكون مشهدا في فيلم عربي بائس !!.

ورغم أن كل ما تم من ترتيبات تتعلق بالحكم وسياسة البلاد بعد إطاحة صدام حسين يعود إلى قرار عراقي بانشاء (مجلس الحكم) وادارة السلطة من قبل ثلاث حكومات برئاسته ، ألا أن ملجأ الجادرية وما جرى من تشويش أعلامي وتهويل وتطبيل في فضائيات غربية ، واطلاق العنان لقوى تعود إلى البعث السابق وعلاقة بمجموعات إرهابية مسلحة مثل محمد الدايني في التشنيع بالحكم والتشهير برموزه ووزاراته السيادية .. يعد انقلابا أمريكيا على الترتيبات الأمريكية ولا يعقل أن تنقلب دولة بيدها صولجان القوة العسكرية وهيلمانها وتنسق مع قادة عراقيين في بغداد وليس في كاليفورنيا أن تمارس انقلابا على أدارتها وما صنعته في البلاد من ترتيبات ومظاهر!!.

ومع ذلك اعتبر – كما اعتبر مراقبون – ماجرى في ملجأ الجادرية عدوانا عسكريا واضحا على تجربة مجلس الحكم ، وحكومة الدكتور الجعفري وعلى العلاقات التي نشأت بعد سقوط النظام العراقي السابق بين القيادة الأمريكية والأحزاب وقادة سياسيين عراقيين .

ويعقب ايضا في إشارة إلى وضع الاصبع على تخاذل البعض أمام هذه الحادثة ..

واذا كان البعض سارع إلى ابعاد نفسه من التهم التي وجهت للوزارة – وزارة الداخلية العراقية – كون المسالة تتعلق بالأمريكان مخافة أن تمس شخصيته السياسية بأذى التجريح وتشويه السمعة ، الا أن المحصلة النهائية لكل هذه الأفعال والسلوكيات التي صدرت من قيادات ومسؤولين عراقيين أكدت أن البعض لازال يتطلع الى مستقبله ومصالحه السياسية بمعزل عن بقية المجموعات السياسية الوطنية مع شعور عميق بان الكل في مركب واحد .

كان من المفترض وجود اجماع وطني على رفض الحادث ، وليس الاصطفاف السلبي الذي مورس من قبل البعض مع نخبة في الجيش الأمريكي أرادت تلويث سمعة الوزارة ومصداقية الاجراءات الأمنية والضبط الحكومي الذي مورس خلال فترة وجود الوزير الزبيدي على سدة رئاسة الوزارة ، لقد جرى تسييس المسالة وتجليسها على قواعد (الخلاف اليومي) بين الاحزاب السياسية بينما كان الواجب الوطني ومقتضيات المصالح القومية الدفاع عن الإجراءات الأمنية لوزير الداخلية التي كان لها اثر بالغ باعادة التوازن للشارع العراقي ، ولجم جماح المجموعات المسلحة وعودة الاعتدال للساحة المحلية بعد أن كان السلاح سيد الموقف في فرض الأجندات السياسية .. ان شعور الجانب الأمريكي بان الوزير حقق كل هذه المكاسب بربع ما لديه من إمكانيات أمنية وبشرية وفنية واحد من الأسباب التي دفعت بهذه النخبة التفكير بمهاجمة الملجأ لمهاجمة الوزارة والاجراءات الوطنية وعمليات إعادة التوازن للشارع غير المتوازن بفعل اللعبة الإقليمية وتمادي القوى الداخلية بغي المطالب الطائفية .

ولو كانت القوى السياسية وقفت من الاجراء الأمريكي الخطأ بقوة ووطنية ووضوح ولم تتراجع عن هذا الموقف المبدئي لأنه يمسها ويمس وجودها الوطني والسياسي لكان الأمريكيون تراجعوا أيضا .

الذي حصل هو أن الوزير تكفل بأمر المواجهة والدفاع عن الموقف القومي والمحلي الداخلي بالنيابة عن كل القوى الوطنية والشرفاء في البلد وبقى متمسكا بهذا الموقف الى النهاية .. مثلما بقي متمسكا بالاجراءات الوطنية التي اتخذها من المارقين والقاسطين والناكثين في العملية الســـــياسية ، فكان اعتذار الجنرال كيسي !!.

لقد تراجع كثيرون أمام المخاوف ، لكن الوزير الزبيدي بقي متمسكا بموقفه الرافض تسييس الملجأ وتحويله ذريعة لمهاجمة العهد الوطني ورجال الحركة الوطنية ، وتمرير رموز الفتنة ومجموعات النظام السابق إلى قلب العملية السياسية بدعوى إيجاد توازن (طائفي) في العراق بعد التغيير مع أن المسالة في جوهرها لاعلاقة لها بما كان يتحدث عنه الأمريكيون .

كانت المسالة في جوهرها صراع شعب ضد نظام ديكتاتوري وطبقة مستأثرة مستفيدة من قراصنة السلطة السابقة .. ولم يكن هنالك صراع طائفي .. وحين سقط النظام دفع الحاكم المدني الأمريكي المسالة السياسية في البلد إلى سقوف الفتنة الطائفية فاشتعلت البلاد باتون هذه الفتنة بتحريض القاعدة والمجموعات الإرهابية والبعثيين .

وينهي هذا الضابط مداخلته بالقول ..

ان رفض الوزير تسييس الجادرية كان قرارا بمنع التدخل الأمريكي في سياقات العملية السياسية أولا قبل أن يكون تحذيرا من أن المسالة ستكون تجاوزا لمؤسسة حكم رسمية ، وربما كان الوزير الزبيدي يرد على أسلوب عدد من السياسيين الأمريكيين الذين كانوا يعملون ضد إرادة الناخب العراقي واختياراته وضد قناعته السياسية التي أكدها في مشوار الدولة الحديثة والانتخابات والتصويت على دستور الدولة .

أعتقد أن اعتذار الجنرال كيسي للوزير عقب كل الحوادث الخطأ التي ارتكبها الأمريكيون اعتراف واضح للوزير بالوطنية أولا ، وبالمسلكية والجدارة في قيادة الداخلية بحرفية ومهنية عاليتين .

الجنرالات كما السياسة الأمريكية لا تعتذر للعملاء والموتورين والقتلة وقادة الأحزاب الدموية ولم تتفاوض مع موتور أو شخصية ضعيفة والاعتذار الذي تم والكلمات التي قيلت والاعتراف بالخبرة والوطنية مميزات حقيقية للوزير .. وستتحول الى (جاذب) عراقي قومي فيما لو دخل الوزير ساحة عراقية أو تعرف على جمهور جديد أو انفتح جمهور جديد عليه.

بعد هذه الحادثة اتسعت دائرة الاتباع ، وصار للرجل دوي وحضور فاق عدد اتباع أحزاب عريقة وهي تقدم زعاماتها للاتباع .
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!