الخميس، 31 مارس، 2011

القتل المنظم والتعذيب يطارد المعتقلين من سجن سري إلى آخر علني والحل المُميت سجن أبو غريب سيء الصيت

قررت وزارة العدل العراقية إغلاق سجن التسفيرات الرصافة بعد ان اقتحمت ميليشيات طائفية السجن بمساعدة حراس السجن المنتمين الى المليشيات ايضا وزودوا معتقلين خطرين من الفرق الخاصة المرتبطة بايران اسلحة وادوات جارحة للهجوم على بقية المعتقلين واوقعوا عدة شهداء بين صفوف المعتقلين وجرح العشرات منهم وحرقوا خيم المعتقلين العرب المجموعين في مخيم واحد في التسفيرات معزول عن المعتقلين العراقيين والمعتقلين بداخله بعد ان جمع عناصر من معتقلي جيش الصدر بعض الأغطية حول مخيم المعتقلين العرب واحرقوا الخيمة بمن فيها بتسهيل من موظفي السجن المنتمين لنفس المليشيا بطبيعة الحال, وبرر المجرمين جريمتهم بأنها فعلوها انتقاماً لاضطهاد الشيعة في البحرين بعد فشل محاولة انقلابهم المدعومة ايرانياً هناك, وهددوا بقية المعتقلين بإنهم سيقتلون عشرة منهم مقابل كل قتيل يسقط في البحرين.
سجن التسفيرات الرصافة عبارة عن مخيمات لا تصلح للبشر فهي حارة جدا في الصيف وباردة جداً في الشتاء وذلك بعد اكتضاض السجون العراقية بالأبرياء من المواطنين الذين كانوا ضحية الصراع السياسي في المنطقة.
تأتي هذه الحادثة بعد ايام قليلة من كشف سجن الشرف السري في المنطقة الخضراء واغلاقه بعدما شاهدت لجنة برلمانية بأُم عينها الانتهاكات البشعة التي تعرض لها المعتقلين هناك وتم نقلهم الى سجن التسفيرات الرصافة لتلاحقهم الأيادي الخبيثة الى مكانهم الجديد وقبل ان تذهب آثار التعذيب التي على اجسامهم عادت المليشيات الحكومية الكرة عليهم في سجن التسفيرات وتوفي أحد معتقلي سجن الشرف بعد يوم واحد من نقله الى سجن التسفيرات وبعد ايام حدثت المجزرة الرهيبة بحق كافة معتقلي سجن التسفيرات العُزل وتم حرق الخيم فوق رؤوسهم, إنا لله وإنا اليه راجعون.
وقررت الحكومة بعد انتهاء المجرمين من جريمتهم الشنيعة وبعد ان ارتووا من دماء الضحايا نقل بقية المعتقلين الى سجن ابو غريب سيء الصيت لتبدأ حلقة جديدة من حلقات القتل والتعذيب الممنهج.
* يذكر ان العديد من معتقلي ملجأ الجادرية الذين عثرت عليهم القوات الامريكية عام 2005 ما زالوا يقبعون في مختلف السجون السرية والعلنية بعد ان نقلتهم القوات الامريكية من الملجأ الى سجن ابو غريب ومنه الى تسفيرات الرصافة جواً, واليوم شرعت الحكومة العراقية بإعادتهم الى سجن ابو غريب !!!

الخميس، 17 مارس، 2011

نواب زاروا سجن ( الشرف ) : مشاهد صادمة وروائح كريهة و11 معتقلا في غرفة ضيقة

لمشاهدة أسماء المعتقلين في تلك السجون السرية يرجى زيارة الرابط التالي :-
http://www.baghdadch.tv/forums/viewtopic.php?f=5&t=3516

سر الرقم 170
اكتشاف سجن سري في المنطقة الخضراء بعد غلق سجن الشرف السري في نفس المنطقة ونقل 170 معتقلاً كانوا فيه الى وزارة العدل ويعود لغز هذا الرقم من جديد ففي ملجأ الجادرية كان عدد المعتقلين الذين نقلوا الى وزارة العدل 168 وفي نفق ملعب الشعب 169 معتقلاً
وفي نفس الخطوات السابقة في ملجأ الجادرية ومطار المثنى تم نقل المعتقلين الى سجن التسفيرات الرصافة وتوفي العديد منهم هناك من جراء التعذيب والحرمان من العلاج والرعاية الطبية وقتل الكثير منهم اثناء الافراج عنهم من امام بوبابة سجن التسفيرات أو البلديات
وفاة معتقل جديد في سجن الرصافة الثاني عشر أثر التعذيب الوحشي بعد نقله من معتقل (الشرف) السيء الصيت
الأربعاء, 16 آذار/مارس 2011
توفي اليوم في سجن الرصافة الثاني عشر المعتقل منير حسن نايف وهو من المعتقلين الذين تم نقلُهم من معسكرٍ شرف في المنطقة الخضراء
ياتي هذا في وقت يواصلُ فيه السجناءُ في سجن البلديات اضرابَهم عن الطعام لليوم الثاني على التوالي وذلك احتجاجاً على سوءِ المعاملة والتفرقة المذهبية التي تنتهجها ادارة السجن . و يطالب المعتقلون في سجون عدة في بغداد بترويج معاملاتِ اطلاقِ سراحِهم المتاخرة منذ سنوات . واكد احدُ المسؤولين في سجنِ الرصافة ان المعتقلينَ شكوُ ايضا من تعرضِهم الى التعذيب اثناءَ فتراتِ التحقيق الاولى و انهم اجُبروا على الاعتراف بجرائمَ لم يرتكبوُها تحتَ طائلةِ التعذيب قبل احالتِهم الى سجون التسفيرات .هذا و ذكر شاهد عيان من داخل سجن الرصافة ان اثارَ التعذيب بدت واضحه على جسد المتوفى منير حسن نايف


الدار العراقية - وكالة الأخبار العراقية‎
بغداد – حيدر الكاظمي


تحدثت وزيرة سابقة ونائبة في البرلمان امس الاثنين، عن مشاهد صادمة في سجن «الشرف» الواقع داخل المنطقة الخضراء، والذي زارته برفقة لجنة نيابية مؤخرا، في وقت اعترفت وزارة حقوق الانسان بأن العراق لا يمتلك حتى الآن بنية تحتية كافية ومناسبة لاستيعاب جميع معتقليه.


يأتي هذا في وقت كشف رئيس لجنة حقوق الانسان البرلمانية سليم الجبوري، عن غلق سجن الشرف في المنطقة الخضراء وسط بغداد بالاتفاق مع وزارة العدل لوجود انتهاكات فيه.


وأوضح الجبوري أن لجنة حقوق الانسان في البرلمان زارت السجن الخاص قبل ثلاثة ايام ما تمخض عن فتح تحقيق «بين وجود انتهاكات لحقوق الانسان فيه». وأضاف «طالبنا وزارة العدل الاسراع باغلاقه، والوزارة استجابت اليوم (امس الاثنين) لهذا المطلب وأغلقت السجن بشكل رسمي».


وجاء ذلك بعد انتقادات دولية واسعة لوجود سجون «سرية» تحت اشراف اجهزة الامن او مكتب القائد العام للقوات المسلحة، تشهد انتهاكات وتعذيبا، رغم ان الحكومة تواصل نفي ذلك.


عضو لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب ازهار الشيخلي، تحدثت عن مشاهد «صادمة» تضمنتها الزيارة الاخيرة التي قامته بها اللجنة لهذا السجن. وقالت «سجلنا بعد الزيارة عدم صلاحية المعتقل للاحتجاز، ولاحظنا تعمد ادارته رش المطهرات بشكل سريع قبيل وصولنا، وبكمية كبيرة. كذلك وجدنا ان غرف الاعتقال التي تستوعب اربعة معتقلين، حشر داخلها نحو احد عشر معتقلا واكثر».


وتضيف «علمنا لدى الزيارة ان هناك حالات اعتقال استمرت مدة سنتين او ثلاث سنوات وهذا خرق كبير، فضلا عن عدم معرفة اهالي المعتقلين بمكان احتجاز ابنائهم كما لم يتمكن محامو المعتقلين من مراجعتهم بسبب عدم تمكنهم من الحصول على اذونات الدخول الى المنطقة الخضراء».


وتقول الشيخلي التي شغلت منصب وزيرة المرأة خلال حكومة ابراهيم الجعفري «سمعنا من بعض الموقوفين ان هناك حالات تعذيب تكون بشكل منظم بعد حصول زيارة لمسؤول حكومي للاطلاع على اوضاعهم، ولمسنا ظروف اعتقال مزرية وتصدر عن غرف الاعتقال روائح كريهة تدل على عدم تمكن المعتقلين من العناية بأنفسهم بشكل جيد بل هي لا تصلح للسكن البشري».


وتضيف «على الرغم من كوننا نمثل اعلى سلطة تشريعية في البلاد لكن منعنا من التصوير وسمح لنا بإدخال هواتفنا المحمولة فقط وحاولنا معرفة ما اذا كان هناك سجون سرية ولكن لم تجب ادارة المعتقل عن تساؤلاتنا وردت بالنفي».


ونفى المعنيون عن معتقل الشرف للجنة البرلمانية وجود معتقل للنساء، حسب الشيخلي التي تؤكد «منعونا من التحقق بأنفسنا وقالوا ان المعتقلات من النساء يأتى بهن الى هنا للتحقيق ثم يتم اعادتهن الى اماكن احتجازهن ولكن لم نتمكن من تثبيت هذه المعلومة».


وحول ضمانات عدم وجود معتقلات سرية مشابهة، قالت الشيخلي ان معتقل الشرف هو الموقع الاول الذي تزوره لجنة حقوق الانسان «ولدينا قائمة بالمعتقلات سيتم زيارتها تباعا ولكن لن يبلغ احد بموعد الزيارة لنحافظ على عنصر المفاجأة كي نتأكد من صلاحيتها كمواقف وسجون».


من جهته قال


قل وزير العدل «لقد أصدرنا أمرا بإغلاق معتقل (الشرف) الواقع في المنطقة الخضراء وسط بغداد نظرا لعدم مطابقته لمعايير حقوق الإنسان»، مشيرا إلى أن «هذا السجن غير مناسب لإيداع السجناء فيه وغير قابل للتطوير أو إعادة بنائه بصورة مناسبة».


وأضاف «لقد قمت بزيارة ميدانية إلى سجن الشرف والتقيت السجناء للاطلاع على أوضاعهم وطبيعة الخدمات المقدمة لهم هناك ووجدناه غير مناسب لإيواء أي نزيل فيه، وثبت لنا عدم مطابقته لمعايير حقوق الإنسان»، نافيا أن تكون هناك حالات تعذيب يتعرض لها السجناء في السجون التابعة لوزارة العدل.


وحسب وكالة الصحافة الفرنسية فإن منظمة «هيومن رايتس ووتش» اتهمت «قوات النخبة الخاضعة لإدارة المكتب العسكري لرئيس الوزراء بتولي إدارة مركز اعتقال سري في بغداد وتعذيب المعتقلين دون حسيب أو رقيب». ونسب تقرير المنظمة إلى «ضباط من وزارتي الدفاع والداخلية» قولهم إن «لواء بغداد وجهاز مكافحة الإرهاب يقومان بشكل روتيني بعمليات التوقيف والاعتقال الجماعية دون تبليغ الوزارات المعنية».


وكانت منظمة العفو الدولية أعلنت منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي أن «تقديرات تؤكد وجود 30 ألف معتقل في العراق دون محاكمة ولم تقدم السلطات أرقاما دقيقة حول أعدادهم»، مشيرة إلى أن «نحو 10 آلاف من هؤلاء سلمتهم الولايات المتحدة إلى العراقيين في الآونة الأخيرة مع انتهاء المهمة القتالية» لجنودها مشيرة إلى احتمال «تعرضهم للإساءة وانتهاك حقوقهم». لكن الشمري أوضح في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن عدد نزلاء السجون التابعة لوزارة العدل لا يتجاوز 25 ألفا في العراق، منبها إلى أن جميع نزلاء سجون وزارتنا محكومون من قبل المحاكم العراقية.


من جهته، قال المحامي محمد السلامي رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان في العراق «إن جمعيتنا تواجه مشكلة صعوبة زيارة السجون، خاصة سجون وزارتي الدفاع والداخلية، إذ نعتقد أن هناك سجونا سرية ويمارس فيها التعذيب لكننا لا نتوفر على وثائق بسبب مجهولية عناوين السجون السرية وعدم السماح لنا بزيارة أي سجن سوى سجون وزارة العدل وبعد الحصول على موافقات مسبقة». وأضاف السلامي قائلا لـ«الشرق الأوسط» من بغداد أمس إن «سجن الشرف الذي يقع في المنطقة الخضراء، والذي أعلن عن غلقه كان تابعا لمكتب المالكي، قبل أن يتم إلحاقه بوزارة العدل، وهناك معلومات وتقارير أنه كان يمارس فيه التعذيب بحق المعتقلين بشكل منهجي ومنظم»، مشيرا إلى أن «أعدادا كبيرة من المعتقلين في مراكز الشرطة ومعتقلات الداخلية لم يتم التحقيق معهم أو إحالتهم إلى المحاكم الأصولية، وبقوا رهن الاعتقال منذ عدة سنوات».

http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=1&tnid=55769

الاثنين، 14 مارس، 2011

اسئلة اقدمها لهيئة النزاهة و للبرلمان العراقي

أحمد علي حسين
موقع الجديدة
المنبر الحر – مقالات
March 14, 2011


لدي بعض الاستفسارات التي ارجو من البرلمان العراقي الموقر و هيئة النزاهة الموقرة التفضل بالاجابة عنها إن امكن.


اولا: ما هو مصدر تمويل سجن الجادرية الذي اكتشف عام 2005؟ وكم صرف من ميزانية وزارة الداخلية على ادارة السجن و كم بلغت قيمة اداوات التعذيب رواتب الجلادين و مصاريف ادارة السجن مثال ذلك هل كانت الكهرباء تنقطع عن السجن ام كانت هناك مولدة مخصصة لادارته؟


هل بالامكان تقديم كشف حساب بالموضوع على اعتبار ان اموال وزارة الداخلية هي اموال الشعب؟ كيف يمكننا كشعب ان نتأكد ان اموالنا لم تصرف على ازهاق ارواح ابناءنا؟


ثانيا بتاريخ الرابع عشر من آب عام 2007اقر السيد وزير المالية السيد بيان جبر وجود عجز مالي مقدار ستة مليار دولار سببه تلكأ وزارة النفط و عدم قدرتها على تصدير 1.7 مليون برميل يوميا. لكن السيد حسين الشهرستاني وزير النفط في حينها أكد ان العراق يصدر 1.7 مليون برميل يوميا و منذ عام 2006


أين اختفت الميارات السته و ماهو مصيرها وهل يمكن تقديم كشف حساب بها؟


بل السيد وزير المالية صرح باختفاء خمسة عشر مليار دولار في نفس السنة بسبب اعادة المحافظات للمبالغ المخصصة للاعمار في عام 2006 فما هو مصير هذه الاموال و هل يمكن تقديم كشف حساب بها؟

الخميس، 10 مارس، 2011

Irish journalist look to Jadriya shelter

A Dozen Different Cities at War with Each Other
Baghdad Under Surge

PATRICK COCKBURN, Counterpunch
March 15, 2007, Baghdad.


Jadriyah bunker, as seen from press hotel
AL-Hamraa hotel By TwoCrabs

I stay in the al-Hamra Hotel in the Jadriyah district of east Baghdad which lies in a loop of the Tigris. It is almost entirely Shia but is considered one of the safer areas of Baghdad; not that this is saying a great deal these days. I walked around looking at its defences. There are big blast walls and armed sentries at every point. But buildings just outside the walls smashed by two suicide bombs in November 2005 have not been repaired. Heaps of smashed concrete lie on the ground.The people who lived in the ruined houses mostly worked in the hotel and six of these were killed. One of them had a job in a bakery on the ground floor of my block of the hotel and another was the son a receptionist I talked to every day. I looked across a wide stretch of broken ground towards a bunker, built by Saddam Hussein during the Iran-Iraq war, and now one of the headquarters of the Interior Ministry. Somebody with me said sharply: "the guards in the bunker are getting nervous because you are staring at them." We scuttled for safety back into the hotel.

Patrick Cockburn is the author of 'The Occupation: War, resistance and daily life in Iraq', a finalist for the National Book Critics' Circle Award for best non-fiction book of 2006.

الجمعة، 4 مارس، 2011

صفقة ملجأ الجادرية بين صولاغ والحكومة الامريكية


فضيحة ملجأ الجادرية تكشف اين ذهبت الاربعين مليار دولار المفقودة من خزينة الدولة العراقية والتي كتب عنها شلش العراقي مقالة بعنوان "علي بابا والاربعين برج هنا"
بعد ان تسترت الحكومة الامريكية عن صولاغ في جرائمه عندما كان وزيرا للداخلية مقابل صفقة بقيمة 500 مليون دولار
في وقتها عندما كان بيان جبر صولاغ وزير للداخلية في عهد حكومة " السارق الأمين " أرسل صولاغ مبلغ إلى برنامج المبيعات " أفآمآس " لغرض شراء معدات وتجهيزات عسكرية مختلفة لوزارته وقدره " 500 " مليون دولار من ميزانية وزارة الداخلية , وحتى طلب من وزارة المالية تكملة المبلغ الكلي " 500 مليون دولار " وحصل بعدها على الدعم الكامل غير المشروط من قوات الإحتلال الأمريكية البغيضة وبعض جماعات الضغط السياسية التي كانت مهيمنة بصورة شبه كاملة على حكومة الرئيس جورج بوش والمرتبطة بهذا المشروع الذي يستفادون بدورهم منه من خلال العمولات التي تدفع لهم وتم التستر في حينها على فضيحة ( ملجأ الجادرية ) الذي وجد فيها العشرات من العراقيين الأبرياء بين الحياة والموت وعلى أجسادهم شاهد الجميع أثار التعذيب الوحشية التي مورست ضدهم
, لذلك في حينها سارع صولاغ إلى إيداع هذا المبلغ في حساب البرنامج , ولا يعرف أين أصبح مصير هذا المبلغ الطائل من أموال العراقيين ولا مصير المعدات العسكرية والتجهيزات المستوردة لوزارة الداخلية لغاية ألان , وهل وصلت للعراق ووزارة الداخلية أم لا !!! ؟؟؟
http://www.aklamkom.com/vb/showthread.php?t=8153


راءة تحليلية موجزة في التقريرِ الرسمي للمُفتش العام الخاص لإعادة الاعمار بالعراق المُقدم لوزيرِ الدفاع الأمريكي .. مليارات من دولاراتِ شعب العراق فُقدت دون وجود سجلات تحتفظ بها الوزارة .. ؟!
( الجزء الثاني )


شبكة المنصور
د. ثروت الحنكاوي اللهيبي


الفجيعة الكُبرى، في هذا الأمر، أن الحكومة العراقية، عبر وزير المالية العراقية حتماً وقتئذٍ "محمد باقر صولاغ"، بطل مُعتقل تعذيب العراقيين في سرداب/قبو الجادرية، التي كشفت عنه قوات الاحتلال الأمريكية، حيث كان في حينها وزيراً للداخلية؟! قد خول وكالات أمريكية، لاستخدام الحساب الفرعي، المودع في بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك، الذي يتضمن أموال شعب العراق.؟! وهنا تُستبان بوضوح، المؤامرة اللا أخلاقية لحكومة "المالكي"، وإدارة "البيت الأبيض" على السرقة المُمنهجة، والمُخطط لها لسرقة أموال شعب العراق.؟!


ومما يؤيد ما ذهبتُ إليه، وفي مفردةٍ واحده فقط، إعلان رئيس مجلس النواب العراقي "أسامة النجفي" بتاريخ 21/2/2011 عن تشكيل لجنة، من أعضاء مجلس النواب للتحقيق في مصير 40 مليار دولار مجهوله؟! من صندوق تنمية العراق، لم تُقدم بها كشوفات/حسابات ختامية/نهائية؟!


أختم، بالتساؤل: قال صقور الحرب على غزو واحتلال العراق، أنه بعد غزوه واحتلاله، سيكون العراق جنة الشرق الأوسط الكبير؟ وثبتت الأحداث الميدانية العجاف من تاريخ الغزو والاحتلال 2003-2011 أن شعب العراق عُد من أفقر شعوب العالم، تتصدق على شعبه الجمعيات الخيرية الأُممية؟!
http://www.arabicdream.com/topic/74965-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%90-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8F%D9%81%D8%AA%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7/
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!