الخميس، 17 مارس، 2011

نواب زاروا سجن ( الشرف ) : مشاهد صادمة وروائح كريهة و11 معتقلا في غرفة ضيقة

لمشاهدة أسماء المعتقلين في تلك السجون السرية يرجى زيارة الرابط التالي :-
http://www.baghdadch.tv/forums/viewtopic.php?f=5&t=3516

سر الرقم 170
اكتشاف سجن سري في المنطقة الخضراء بعد غلق سجن الشرف السري في نفس المنطقة ونقل 170 معتقلاً كانوا فيه الى وزارة العدل ويعود لغز هذا الرقم من جديد ففي ملجأ الجادرية كان عدد المعتقلين الذين نقلوا الى وزارة العدل 168 وفي نفق ملعب الشعب 169 معتقلاً
وفي نفس الخطوات السابقة في ملجأ الجادرية ومطار المثنى تم نقل المعتقلين الى سجن التسفيرات الرصافة وتوفي العديد منهم هناك من جراء التعذيب والحرمان من العلاج والرعاية الطبية وقتل الكثير منهم اثناء الافراج عنهم من امام بوبابة سجن التسفيرات أو البلديات
وفاة معتقل جديد في سجن الرصافة الثاني عشر أثر التعذيب الوحشي بعد نقله من معتقل (الشرف) السيء الصيت
الأربعاء, 16 آذار/مارس 2011
توفي اليوم في سجن الرصافة الثاني عشر المعتقل منير حسن نايف وهو من المعتقلين الذين تم نقلُهم من معسكرٍ شرف في المنطقة الخضراء
ياتي هذا في وقت يواصلُ فيه السجناءُ في سجن البلديات اضرابَهم عن الطعام لليوم الثاني على التوالي وذلك احتجاجاً على سوءِ المعاملة والتفرقة المذهبية التي تنتهجها ادارة السجن . و يطالب المعتقلون في سجون عدة في بغداد بترويج معاملاتِ اطلاقِ سراحِهم المتاخرة منذ سنوات . واكد احدُ المسؤولين في سجنِ الرصافة ان المعتقلينَ شكوُ ايضا من تعرضِهم الى التعذيب اثناءَ فتراتِ التحقيق الاولى و انهم اجُبروا على الاعتراف بجرائمَ لم يرتكبوُها تحتَ طائلةِ التعذيب قبل احالتِهم الى سجون التسفيرات .هذا و ذكر شاهد عيان من داخل سجن الرصافة ان اثارَ التعذيب بدت واضحه على جسد المتوفى منير حسن نايف


الدار العراقية - وكالة الأخبار العراقية‎
بغداد – حيدر الكاظمي


تحدثت وزيرة سابقة ونائبة في البرلمان امس الاثنين، عن مشاهد صادمة في سجن «الشرف» الواقع داخل المنطقة الخضراء، والذي زارته برفقة لجنة نيابية مؤخرا، في وقت اعترفت وزارة حقوق الانسان بأن العراق لا يمتلك حتى الآن بنية تحتية كافية ومناسبة لاستيعاب جميع معتقليه.


يأتي هذا في وقت كشف رئيس لجنة حقوق الانسان البرلمانية سليم الجبوري، عن غلق سجن الشرف في المنطقة الخضراء وسط بغداد بالاتفاق مع وزارة العدل لوجود انتهاكات فيه.


وأوضح الجبوري أن لجنة حقوق الانسان في البرلمان زارت السجن الخاص قبل ثلاثة ايام ما تمخض عن فتح تحقيق «بين وجود انتهاكات لحقوق الانسان فيه». وأضاف «طالبنا وزارة العدل الاسراع باغلاقه، والوزارة استجابت اليوم (امس الاثنين) لهذا المطلب وأغلقت السجن بشكل رسمي».


وجاء ذلك بعد انتقادات دولية واسعة لوجود سجون «سرية» تحت اشراف اجهزة الامن او مكتب القائد العام للقوات المسلحة، تشهد انتهاكات وتعذيبا، رغم ان الحكومة تواصل نفي ذلك.


عضو لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب ازهار الشيخلي، تحدثت عن مشاهد «صادمة» تضمنتها الزيارة الاخيرة التي قامته بها اللجنة لهذا السجن. وقالت «سجلنا بعد الزيارة عدم صلاحية المعتقل للاحتجاز، ولاحظنا تعمد ادارته رش المطهرات بشكل سريع قبيل وصولنا، وبكمية كبيرة. كذلك وجدنا ان غرف الاعتقال التي تستوعب اربعة معتقلين، حشر داخلها نحو احد عشر معتقلا واكثر».


وتضيف «علمنا لدى الزيارة ان هناك حالات اعتقال استمرت مدة سنتين او ثلاث سنوات وهذا خرق كبير، فضلا عن عدم معرفة اهالي المعتقلين بمكان احتجاز ابنائهم كما لم يتمكن محامو المعتقلين من مراجعتهم بسبب عدم تمكنهم من الحصول على اذونات الدخول الى المنطقة الخضراء».


وتقول الشيخلي التي شغلت منصب وزيرة المرأة خلال حكومة ابراهيم الجعفري «سمعنا من بعض الموقوفين ان هناك حالات تعذيب تكون بشكل منظم بعد حصول زيارة لمسؤول حكومي للاطلاع على اوضاعهم، ولمسنا ظروف اعتقال مزرية وتصدر عن غرف الاعتقال روائح كريهة تدل على عدم تمكن المعتقلين من العناية بأنفسهم بشكل جيد بل هي لا تصلح للسكن البشري».


وتضيف «على الرغم من كوننا نمثل اعلى سلطة تشريعية في البلاد لكن منعنا من التصوير وسمح لنا بإدخال هواتفنا المحمولة فقط وحاولنا معرفة ما اذا كان هناك سجون سرية ولكن لم تجب ادارة المعتقل عن تساؤلاتنا وردت بالنفي».


ونفى المعنيون عن معتقل الشرف للجنة البرلمانية وجود معتقل للنساء، حسب الشيخلي التي تؤكد «منعونا من التحقق بأنفسنا وقالوا ان المعتقلات من النساء يأتى بهن الى هنا للتحقيق ثم يتم اعادتهن الى اماكن احتجازهن ولكن لم نتمكن من تثبيت هذه المعلومة».


وحول ضمانات عدم وجود معتقلات سرية مشابهة، قالت الشيخلي ان معتقل الشرف هو الموقع الاول الذي تزوره لجنة حقوق الانسان «ولدينا قائمة بالمعتقلات سيتم زيارتها تباعا ولكن لن يبلغ احد بموعد الزيارة لنحافظ على عنصر المفاجأة كي نتأكد من صلاحيتها كمواقف وسجون».


من جهته قال


قل وزير العدل «لقد أصدرنا أمرا بإغلاق معتقل (الشرف) الواقع في المنطقة الخضراء وسط بغداد نظرا لعدم مطابقته لمعايير حقوق الإنسان»، مشيرا إلى أن «هذا السجن غير مناسب لإيداع السجناء فيه وغير قابل للتطوير أو إعادة بنائه بصورة مناسبة».


وأضاف «لقد قمت بزيارة ميدانية إلى سجن الشرف والتقيت السجناء للاطلاع على أوضاعهم وطبيعة الخدمات المقدمة لهم هناك ووجدناه غير مناسب لإيواء أي نزيل فيه، وثبت لنا عدم مطابقته لمعايير حقوق الإنسان»، نافيا أن تكون هناك حالات تعذيب يتعرض لها السجناء في السجون التابعة لوزارة العدل.


وحسب وكالة الصحافة الفرنسية فإن منظمة «هيومن رايتس ووتش» اتهمت «قوات النخبة الخاضعة لإدارة المكتب العسكري لرئيس الوزراء بتولي إدارة مركز اعتقال سري في بغداد وتعذيب المعتقلين دون حسيب أو رقيب». ونسب تقرير المنظمة إلى «ضباط من وزارتي الدفاع والداخلية» قولهم إن «لواء بغداد وجهاز مكافحة الإرهاب يقومان بشكل روتيني بعمليات التوقيف والاعتقال الجماعية دون تبليغ الوزارات المعنية».


وكانت منظمة العفو الدولية أعلنت منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي أن «تقديرات تؤكد وجود 30 ألف معتقل في العراق دون محاكمة ولم تقدم السلطات أرقاما دقيقة حول أعدادهم»، مشيرة إلى أن «نحو 10 آلاف من هؤلاء سلمتهم الولايات المتحدة إلى العراقيين في الآونة الأخيرة مع انتهاء المهمة القتالية» لجنودها مشيرة إلى احتمال «تعرضهم للإساءة وانتهاك حقوقهم». لكن الشمري أوضح في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن عدد نزلاء السجون التابعة لوزارة العدل لا يتجاوز 25 ألفا في العراق، منبها إلى أن جميع نزلاء سجون وزارتنا محكومون من قبل المحاكم العراقية.


من جهته، قال المحامي محمد السلامي رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان في العراق «إن جمعيتنا تواجه مشكلة صعوبة زيارة السجون، خاصة سجون وزارتي الدفاع والداخلية، إذ نعتقد أن هناك سجونا سرية ويمارس فيها التعذيب لكننا لا نتوفر على وثائق بسبب مجهولية عناوين السجون السرية وعدم السماح لنا بزيارة أي سجن سوى سجون وزارة العدل وبعد الحصول على موافقات مسبقة». وأضاف السلامي قائلا لـ«الشرق الأوسط» من بغداد أمس إن «سجن الشرف الذي يقع في المنطقة الخضراء، والذي أعلن عن غلقه كان تابعا لمكتب المالكي، قبل أن يتم إلحاقه بوزارة العدل، وهناك معلومات وتقارير أنه كان يمارس فيه التعذيب بحق المعتقلين بشكل منهجي ومنظم»، مشيرا إلى أن «أعدادا كبيرة من المعتقلين في مراكز الشرطة ومعتقلات الداخلية لم يتم التحقيق معهم أو إحالتهم إلى المحاكم الأصولية، وبقوا رهن الاعتقال منذ عدة سنوات».

http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=1&tnid=55769

هناك تعليق واحد:

  1. عثمان المحمدي7 يناير، 2012 6:37 م

    السلام عليكم لدي اخي جمال سالم عواد حمود المحمدي من اهالي الانبار فقده في بغداد مع سيارته بتاريخ 5\9\2006 ولم نعثر عليه لحد الان علما وزعت قوائم بأسماء المعتقلينمن عدت جهات ومن ضمنها القوات الامريكيه والحزب الاسلامي والتحالف الوطني ومنظمات حقوق الانسان والقنوات الفضائية مثل الشرقية ولرافدين وكان اسمه موجود ضمن هذه الاسماء رجاء من لديه اي معلومه الاتصال على الرقم 07805590122

    ردحذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!