الجمعة، 20 مارس، 2009

أمين اتحاد السجناء السياسيين "ملجأ الجادرية يمثل 10% فقط من الانتهاكات في المعتقلات"

دار بابل للدراسات
خبر 19-11-2005
قامت قوة من الجيش الأمريكي واستنادا إلى بعض المعلومات التي توفرت لديها باقتحام مديرية الشؤون الإدارية لوزارة الداخلية العراقية الواقعة في الجادرية قرب جامعة بغداد والقريبة من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ومقر قوات بدر واحتجزت كافة منتسبيه ، ولدى تفتيشها البناية آنفة الذكر وجدت في ملجأ الجادرية ( 176 ) مائة وستة وسبعين سجينا عراقيا اعتقلتهم عناصر الأمن في وزارة الداخلية حيث ظهرت على أجسادهم آثار التعذيب المبرح والهمجي وآثار اللسعات الكهربائية وسوء التغذية ، من ضمنهم سبعة ضباط برتب كبيرة من الجيش العراقي السابق والذين أعيدت خدمتهم إلى الجيش الحالي حيث اعتقلوا بوقت سابق .
المصدر : صحيفة الخليج 24/11/2005بغداد - علي حبش:
أكد محمد ادهام الحمد الامين العام لاتحاد الاسرى والسجناء السياسيين في العراق ان ما كشف عنه مؤخرا في ملجا الجادرية من انتهاكات لحقوق الانسان ما هو الا 10% مما يجري في المعتقلات العراقية قائلاً ان جميع الملاجئ التي انشئت في العراق ابان الحرب العراقية الايرانية قد تحولت الى معتقلات لتعذيب السجناء وأضاف الحمد في تصريحات ل”الخليج” انهم كمنظمة تعنى بمثل هذه المواضيع سجلوا انتهاكات كثيرة مارسها مغاوير الداخلية والحرس الوطني العراقي ضد الاسرى والمعتقلين العراقيين والتي تعبر عن مدى الاجرام الكبير الذي تتمتع به هذه المليشيات وقال: لقد ناشدنا الامين العام للامم المتحدة وممثله في العراق لوضع حد لهذه الانتهاكات وأيضاً كثير من المنظمات والهيئات ذات الصلة للقيام بتحقيق دولي حول ما يجري داخل السجون والمعتقلات السرية التي تنتشر في كل مكان. وبخصوص أماكن هذه المعتقلات السرية قال الحمد تردنا اخبار ورسائل كثيرة من قبل الذين يتم اطلاق سراحهم منها مثلاً ان هناك سجناً سرياً في مستشفى حماد شهاب (مدخل مدينة بغداد) وهو معتقل رهيب للتعذيب ولتقطيع الاوصال والصعق بالكهرباء واستخدام الدريل الكهربائي لثقب الرؤوس والاعين مشيرا الى ان عمليات القتل والاعتقالات عشوائية ولاتوجد اوراق تحقيق أو أي بيانات رسمية تدل على الصفة الرسمية التي تتمتع بها هذه القوات وتوجد معتقلات في مقر هيئة التصنيع العسكري السابق في منطقة السيدية وهو معتقل كبير تستخدمه القوات العراقية اضافة الى ان جميع الملاجئء التي شيدت ابان الحرب العراقية الايرانية عام 1985 في بغداد جميعها تحولت الى معتقلات للتعذيب مثل ملجأ العامرية، وملجأ 14 تموز في ساحة بيروت حيث تستخدمه الشرطة العراقية والمغاوير كمعتقل سري وهناك ايضا معتقلات في منطقة الكمالية والعبيدي، ووردتنا انباء ان في منطقة الحارثية هناك معتقل خاص للنساء والاطفال اضافة الى الطابق السفلي في وزارة الداخلية فهو معتقل كبير جدا.
وعن عدد المعتقلين العراقيين من قبل السلطات العراقية قال الحمد ان المسجل لديهم أكثر من خمسة الاف معتقل وهناك انتهاكات كبيرة تحصل ليس في معتقلات بغداد فقط ففي مدينة الحلة والكوت والصويرة ايضا هناك معتقلات وحالات قتل وتعذيب حيث لاتوجد سلطات مركزية وحتى لو تم الحصول على امر من القاضي باطلاق سراح السجين فلا يتم اطلاقه الا بدفع فدية لاتقل عن 6 ملايين دينار عراقي.
وبخصوص الاجراءات التي ستتخذ تجاه هذه الانتهاكات قال الحمد هناك ضغط كبير من المنظمات والهيئات الدولية لاجراء تحقيق دولي غير ان القوات الامريكية تعارض ذلك لأنها تعرف مايدور في هذه المعتقلات وهي قانونا مسؤولة عن كل مايجري في العراق وهي التي سمحت لهذه المليشيات والقوات بالسيطرة على الوضع الامني ولااعتقد ان هناك حلولاً جذرية في الوقت الحاضر لهذه الانتهاكات فالمليشيات سيطرت على جميع الهياكل في المؤسسات الامنية وتقوم بعملية تصفيات وقتل. وبخصوص عمليات تصفية الطيارين العراقيين قال الحمد منذ اكثر من سنة هناك حملة من قبل بعض المليشيات لتصفية الطياريين العراقيين وقد تم بالفعل قتل العديد منهم في بغداد والمحافظات وهذا موضوع معروف في الشارع العراقي حيث تم تصفية اكثر من 20 طيارا.
وعن دور وزارة حقوق الانسان في العراق قال ان دورها هامشي واسمها موجود على الورق فقط فهي بناية كبيرة لاتجرؤ على عمل شيء يمارس عليها الضغط من قبل القوات الامريكية والحكومة العراقية والمليشيات وهي وزارة لاحول لها ولا قوة.
وعن موضوع اكتشاف ملجأ الجادرية قال الحمد هذا الملجأ الذي تم اكتشافه بالصدفة حسب ما قيل هو ليس بالصدفة بل انه تحرك سياسي أمريكي في العراق بشكل علمي ومهني وأن امريكا تقلب الاوراق وتحركها كيفما تريد لأن الملجأ نفسه كان مقرا للقوات الامريكية ويتم فيه الاعتقال والتعذيب وعلى الارجح فيه مجسات للتصوير ونقل الاخبار وهذا الملجا لا يمثل الا 10% من الملاجئ والسجون السرية المنتشرة في بغداد والعراق فهناك في كل وزارة ملجأ للاعتقال والتعذيب قد اكتشف مؤخرا ملجأ لتعذيب الاطباء في وزارة الصحة.
من جهة أخرى، استنكرت الحركة الوطنية العراقية التي يتزعمها الدكتور حاتم مخلص الأعمال التعذيبية والانتهاكات ضد المعتقلين العراقيين في الملجأ. وأكدت في بيان تلي في مؤتمر صحافي عقد ببغداد أهمية قيام القوى والمنظمات والمرجعيات الدينية والسياسية باستنكار وادانة هذه الأفعال.
وطالب البيان الذي تلته سهى العزاوي عضو الحركة الوطنية العراقية بالتحقيق الفوري بما يجري بأقبية وزارة الداخلية وخصوصاً في معتقل الجادرية الذي مورست فيه أبشع أساليب التعذيب بحق مئات العراقيين. وأكد البيان ان فضيحة التعذيب في سجن الجادرية تندرج في إطار ارهاب الدولة وطالب البيان أيضاً بإجراء تحقيق دولي تشرف عليه الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والاتحاد الأوروبي.

الأربعاء، 11 مارس، 2009

أعترافات أحد حراس ملجأ الجادرية الذي كان يقف في برج المراقبة former labourer


بغداد - رويترز:
لم يظهر حارس عراقي شارك في اعتقال نحو 173 سجينا عثر عليهم محتجزين في قبو تابع لوزارة الداخلية أي ندم أمس الاربعاء بشأن تقارير بأنهم تعرضوا لانتهاكات قائلاً انهم «ارهابيون» مشتبه بهم. ووقف سيف سعد (18 عاما) وهو عامل سابق لم يتلق تدريبا للشرطة في برج مراقبة يراقب المبني الذي ليس به نوافذ في وسط بغداد ووصف كيف اغارت قوات الأمن على منازل المشتبه بهم المعتقلين أو انتزعتهم من الشوارع. وقال سعد الذي كان يرتدي زي شرطة القوات الخاصة الذي يشبه زي ميليشيات شيعية لرويترز «وضعنا اكياسا على رؤوسهم وقيدنا اياديهم وراء ظهورهم». واضاف «تم نقلهم الى هنا لاستجوابهم بشأن التفجيرات. بعضهم افرج عنهم. واخرون احتجزوا او سجنوا». وقال انه تم اعتقالهم سواء كانوا سنة أو شيعة أو أكرادا «اذا تم الاشتباه بهم في الارهاب». واكتشف المحتجزون مساء الاحد خلال مداهمة شنتها القوات الأمريكية التي كانت تفتش عن صبي مختف. وقالت مصادر عسكرية أمريكية ومسؤولون عراقيون انه عثر على السجناء في زنزانة تحت الارض بالقرب من مجمع وزارة الداخلية في منطقة الجادرية بوسط بغداد وبدا على كثير منهم سوء التغذية وآثار الضرب. وقال رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري امس الثلاثاء ان حكومته تحقق في مزاعم الانتهاكات. ويمثل اكتشاف هؤلاء المعتقلين مصدر احراج كبير للحكومة المدعومة من الولايات المتحدة التي وعدت باحترام حقوق الانسان بعد عدة عقود من الدكتاتورية في عهد صدام حسين. وقال الحارس الشاب وهو شيعي ان قوات الأمن العراقية لا تميز بين الطوائف عندما يتعلق الأمر بالحملات الأمنية. وقال سعد «انهم ليسوا فقط سنة. سيتم احضار شيعة وأكراد ايضا اذا كان يشتبه في صلتهم بالارهاب». وقال ان معظم السجناء المحتجزين في المبنى عراقيون لكن يوجد ايضا قلة من السوريين والمصريين. وقال رجل دين عراقي يعلم بأمر المبنى ومداهمات الاحد انه عثر على اكثر من 40 رجلا في زنزانة واحدة ابعادها اربعة امتار في خمسة امتار. والقبو وهو مخبأ سابق من القنابل اثناء حكم النظام السابق يقع خارج مبنى قال الحراس انه كان في وقت من الأوقات قصرا صغيرا لواحدة من بنات صدام. وقال حارس شرطة في القصر السابق انه كثيرا ما شاهد عربات وزارة الداخلية وهي تجلب سجناء الى القبو.


The Reuters news agency quoted an Iraqi guard who took part in the detentions saying that he had no remorse, saying those being held were "terrorists".
Seif Saad, 18, a former labourer with no formal police training, described how security forces raided homes of the detained suspects or snatched them from the streets.
"We placed sacks on their heads and tied their hands behind their backs," he told Reuters.
"They were brought here for interrogations over bombings. Some were released. Others were held or taken to prisons.". They were brought here if they were suspected of terrorism, it didn't matter whether they were Sunnis, Shias or Kurds."

الأحد، 8 مارس، 2009

خطبة الجمعة من معتقل براثا في 29 شوال 1426 المصادف 2 كانون الاول 2005


اذا كان الحديث عن ملجا الجادرية اولا دعوني اذكر الدكتور اياد علاوي بان ما يسمى بملجا الجادرية انتم من فتحتموه لم يفتحه احد غيركم كان مكتب للوزير السابق وهذه القضية ايضا ثبت انه لا يوجد شيء من هذا القبيل الصورة التي عرضها هؤلاء الكذبة لرجل معلق من ارجله وضحت حقيقتها بشكل كامل جدا, الصورة هي للرئيس الايراني السابق وهو يزور متحف الشمع لجرائم السافاك ومن جملة التماثيل التي وضعت من الشمع صورة رجل مدلى بشكل معاكس وصدروا هذه الصورة الى الاعلام والاعلام طبل لها بان هذا الملجا فيه مثل هذه التعذيبات الصورة موجودة الصورة الحقيقة والصورة المزيفة . اضف الى كل ذلك اين هذه الانتهاكات التي حصلت في ملجا الجادرية لماذا سكت من طبل لهذه الانتهاكات والان هناك مشكلة ما بين وزارة الداخلية وما بين الامريكيين , الامريكيون يريدون لوزارة الداخلية ان تستلم هؤلاء المعتقلين ووزارة الداخلية رفضت ان تستلمهم قالوا لهم انتم اخرجتموهم انتم حيروا بهم, واعترف الامريكون بان كل الوثائق المتعلقة بهؤلاء كانت دقيقة وكانت ملفاتهم القضائية دقيقة جدا . انا لا انفي ما يمكن ان يكون اختراقات لحقوق الانسان ولكن من ادخل هؤلاء كم عاتبناك ايها الدكتور العزيز في الفترة السابقة بعدم ادخال البعثيين وادخال مجرمي الاجهزة السابقة الى داخل الاجهزة الامنية ولم تعطنا اذنا صاغية من الذي ارتكب جريمة تعذيب وسلخ وقتل اخواننا في منظمة بدر في الوزارة السابقة؟ من الذي امر باخراج اربعين سيارة لحماية المجرم الذي نفذ هذه العملية ؟ بل اكثر من ذلك دعني اذكر الدكتور علاوي بان المجرمين الذين قبضنا عليهم وبايديهم القنبلة والكونترول لهذه القنبلة , العملية التي نفذت علي في فترة سابقة من الذي اطلق سراحهم؟ وفي عهد من اطلق سراحهم ؟ مع ان كتب وزارة الداخلية تؤكد بانهم اعترفوا على عشرات العمليات الاجرامية يا حقوق انسان ؟ هذه الحقوق التي تتحدثون عنها اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بحجر احنه هم عدنا وثائق نستطيع ان نذهل الدنيا بها لكن مع كل ذلك اذا كان هناك ونحن نطالب بضرورة تنقية وزارة الداخلية من كل عناصر البعث عناصر الجريمة هؤلاء تربوا على الجريمة لم يعرفوا للانسان حقوقا اصلا لذلك بقائهم لا نستغرب منهم ان يعذبوا ولا نستغرب منهم ان يقولوا ما يقولون او يفعلوا ما يفعلون .

الجمعة، 6 مارس، 2009

تصريحات وزير العدل العراقي عبد الحسين شندل بخصوص الجادرية .. وصولاغ يقول ان وزير العدل رفض تسلم معتقلي الملجأ لعدم توفر مكان يستوعبهم

بغداد - 29 - 11 (كونا) --
كشف وزير العدل العراقي عبد الحسين شندل عن ان ‏نتائج التحقيق في قضية سجن وزارة الداخلية العراقية في منطقة الجادرية ستظهرقريبا متهما في الوقت نفسه الحزب الاسلامي العراقي بما اسماه "المتاجرة بقضية ‏السجن لاهداف سياسية" .‏ ‏
وقال شندل في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم ان اللجنة المختصة بمتابعة قضية سجن الجادرية والتي يراسها نائب رئيس الوزراء العراقي روز نوري شاويس ستظهر قريبا وستعلن مشيرا الى "ان الكل ضمن دائرة القانون ".‏
واتهم شندل الحزب الاسلامي العراقي بالمتاجرة بقضية سجن الجادرية في وقت تستعد فيه الاحزاب السياسية لخوض الانتخابات البرلمانية في العراق.‏ ‏ وقال "الكل ضد الاحتلال ولا يوجد عراقي واحد يؤيد الاحتلال" مشيرا الى ان الارهابيين هم جزء من الاحتلال.
‏وكشف عن ان 66 فى المئة من سجناء الجادرية كانوا من العرب السنة في حين كان 33 ‏فى المئة منهم من العرب الشيعة فضلا عن سجين واحد مسيحي.‏ووصف الوزير عملية اقتحام السجن من قبل القوات الامريكية "بلعبة سياسية وتوازن ‏قوي اشرف عليها الامريكان هدفها ضرب بعض القوائم الانتخابية ".‏ ‏
وفي محور اخر كشف شندل عن ان المستشفيات العراقية ترفض استلام جثث من تنفذ ‏بحقهم عقوبة الاعدام موضحا في الوقت نفسه ان اجراءات روتينية معقدة تحول دون ‏الاسراع في تنفيذ الاحكام بالعديد من المجرمين.
‏وقال شندل ان مستشفى الطب العدلي في بغداد رفض مؤخرا استلام ثلاث جثث لعراقيين ‏ ‏تم تنفيذ حكم الاعدام بحقهم من قبل السلطات القانونية ووفق قرار المحكمة الجنائية ‏مضيفا ان مستشفيات اخرى اعربت عن قلقها ورفضها لاستلام الجثث.‏
ومضى الوزير قائلا ان بعض الاطباء رفضوا اصدار شهادات وفاة للمعدومين متهما ‏هؤلاء الاطباء ودائرة الطب العدلي " بانهم تخلوا عن الشجاعة وقيم الرجولة ".
‏واضاف ان بعض العاملين في وزارة العدل العراقية اضطروا عندها لشراء مجمدات من ‏مالهم الخاص وتخزين الجثث داخلها ومن ثم تسليمهم الى ذويهم في وقت لاحق.‏وعلى صعيد متصل قال شندل ان عمليات تنفيذ احكام الاعدام بحق الارهابيين في العراق تمر بمراحل روتينية معقدة تستغرق عدة اشهر.
...............................................
21/12/2005
الملف- بغداد
كشف وزير العدل العراقي عبد الحسين شندل النقاب عن ان قوات الاحتلال الأميركية هي التي "سربت أقراص (سي دي) إلى الحزب الإسلامي العراقي حول تعذيب معتقلي سجن الجادرية بهدف إضعاف وإحراج الحكومة الحالية وخاصة وزير الداخلية باقر صولاغ" على حد قوله.
.........................................................
وبخصوص قضية تعذيب المعتقلين في معتقل الجادرية قال وزير الداخلية العراقي ارفض وصف هذا المكان بالمعتقل , انه سجن للارهابيين الخطرين , بل من اخطر الارهابيين ( على حد قوله ) وهو في الاساس ملجأ ضد الصواريخ النووية في عهد النظام البائد اصبح بعدها مكتبا لوزراء الداخلية الثلاثة الذين سبقوني ومن ثم صار مكتبا لي لثلاثة اشهر حتى انتقلت الى هذا المكان الذي التقي واياك فيه .. وتصور كيف يكون هذا المكان , مبينا ان لجنة تحقيق خاصة كان تعمل في ذلك المكان . وقال : ان المشكلة تكمن في ان 176 ارهابيا تجمعوا في هذا المكان وان السيد وزير العدل عبد الحسين شندل الذي اعتذر عن تسلمهم بعد ثبوت تورطهم في جرائم لعدم توفر مكان يمكن ان يستوعب هذا العدد .. وان لجنة التحقيق مستمرة في النظر في الخروقات التي حصلت هناك وثبتت بعض الاخطاء البسيطة من خلال ضرب البعض باليد والكدمات وان صور المعتقل المعذب هي بالاساس لشرطي عراقي تعرض للتعذيب من جماعات ارهابية ومن هنا حصلت الرتوش وان جميع المتجاوزين سيتعرضون لاشد العقاب , رافضا كل ما قيل عن عمل مليشيات مسلحة تحت غطاء وزارته حين شدد على ان كل ماقيل بهذا الصدد افتراء..

الثلاثاء، 3 مارس، 2009

مصرع ضابط بالجيش العراقي السابق وسط الفلوجة بعد أن كان معتقل في ملجأ الجادرية

مفكرة الإسلام: أفادت مصادر بمستشفى مدينة الفلوجة، غربي العراق، أن مسلحين فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة على ضابط بالجيش العراقي السابق وسط المدينة، وأردوه قتيلاً. وأضافت المصادر أن المستشفى تسلمت جثة العقيد الركن (إياد عبود الجميلي)، وهو ضابط بالجيش العراقي السابق ويسكن حي الشرطة بالقرب من معهد إعداد المعلمات.
وقتل الضابط السابق على أيدي مجموعة مسلحة تستقل سيارة من نوع "أوبل"، وذلك أمام منزله وسط الفلوجة، بعد أن فتحوا عليه نيران أسلحتهم الرشاشة.
وكان الجميلي قد أُلقي القبض عليه من قبل قوات الحرس الوطني وحفظ النظام بدخول الفلوجة ونُقل إلى بغداد ليقضي ستة أشهر بمعتقلات الداخلية كان آخرها سجن الجادرية، الذي اكتشفته القوات الأمريكية.
1-4-2007
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!