الخميس، 30 سبتمبر، 2010

العفو الدولية تجامل الحكومة العراقية وتقريرها فضيحة ووصمة عار في تاريخ هذه المنظمة، سؤ ال لايستطيعون الاجابة عليه

كتبهاالمنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر)/ الرصد العراقي ، في 27 أيلول 2010
وليد الزبيدي/ كاتب عراقي 27/09/2010
العفو الدولية تجامل الحكومة العراقية -1-2-…

لايمكن وصف تقرير منظمة العفو الدولية الخاص باعداد المعتقلين في سجون الحكومة العراقية، الا مجاملة مفضوحة من هذه المنظمة لتحسين صورة حكومة بغداد على حساب الحقائق الكارثية، التي تعيشها مئات الالاف من العوائل العراقية، التي يقبع ابناؤها في سجون الحكومة، والرقم الذي اوردته منظمة العفو الدولية(ثلاثين الف معتقل)، هو الدليل القاطع على ان لعبة ممجوعة تمارسها الامم المتحدة والمنظمات التابعة لها لخدمة ذؤابات الاحتلال الاميركي وادواته التي تمارس الاجرام بحق العراقيين.
والسؤال الذي نطرحه على منظمة العفو الدولية، ينصب حول مصادرها في الحصول على هذه الارقام(30 الف معتقل)، وبالتأكيد لايستطيع العاملون في اعداد هذا التقرير، الذي يمثل فضيحة ووصمة عار في تاريخ هذه المنظمة، لايستطيعون الاجابة على هذا السؤال، لان المصادر جاءت من منظمات مرتبطة بصورة مباشرة او غير مباشرة بالحكومة العراقية، وبعض هذه المصادر من الوزارات مثل مايسمى حقوق الانسان او ماتسمى ب(وزارة العدل)، وان هاتين الوزارتين، ثبت بان لاصلة لهما بما يحملان من عناوين، وان الغالبية العظمى من العاملين فيهما يشاركون السلطة الحالية في ارتكاب الكثير من الجرائم بحق ابناء الشعب العراقي، ووجود (حقوق الانسان) ليس باكثر من ايحاء بوجود حقوق للانسان في العراق، ويعلم الجميع، ان لاوجود لذلك، يقابله ابشع واوسع الانتهاكات التي تحصل بحق الانسان العراقي، وان كل ماتفعله وزارة حقوق الانسان، هو اصدار البيانات والتصريحات التي تحاول من خلالها تأكيد وجود هذه الوزارة، وينطبق ذلك على وزارة العدل، التي يتأكد يوم بعد يوم ان لاعلاقة لهذا العنوان بما يجري في العراق، واورد على سبيل المثال، ماجاء على لسان احد المسؤولين في وزارة (العدل) العام الماضي، عندما قال (ان هناك 127 الف معتقل برئ في السجون) الا انه لم يطلق سراحهم، وهذا يكشف حقيقة اعداد السجناء في العراق، وان الرقم يشمل المعتقلين الابرياء، وبالتأكيد فان اضعاف ذلك من العراقيين الذين لايأتي ذكرهم في تصريحات وزارة العدل، يضاف الى ذلك مئات السجون السرية، التي لم تكشف عنها حكومة المالكي، تشبه سجن(المثنى) الذي تم الكشف عنه وكان يجري تعذيب المئات من العراقيين بداخله، ومثل ذلك سجن(الجادريه) السري الذي تم الكشف عنه في نوفمبر عام 2005 في عهد ابراهيم الجعفري، وكان بداخله المئات من العراقيين بعضهم لفظ انفاسه الاخيرة تحت التعذيب البشع، وروى الذين حالفهم الحظ وخرجوا من جحيم ومحرقة هذا السجن قصصا موثقة ومرعبة عن الاساليب والوسائل البشعة التي تستخدم في تعذيب الاطفال والشباب والشيوخ في سجن (الجادريه) السري، ومثل ذلك في سجن (المثنى) السري، ورغم ذلك تقول منظمة (العفو الدولية) ان ثلاثين الف سجين فقط في سجون الحكومة،لتجميل اقبح الوجوه في التاريخ واكثرها اجراما ووحشية.
اذا ترغب منظمة العفو الدولية او غيرها من المنظمات والجمعيات، التي تعنى بحقوق الانسان التعرف على الاعداد الحقيقية للعراقيين، الذين يقبعون في سجون حكومة المالكي حاليا، فباستطاعتهم التعرف على ذلك بسهولة ويسر، واذا تذرع البعض بالظرف الامني والصعوبات والمخاطر، فاننا نرشد هذه المنظمات الى طريقين واضحين، يستطيعان من خلالهما التعرف على اعداد تقريبية للمعتقلين العراقيين في سجون الحكومة العراقية، والطريقان هما:
اولا:لاتوجد صعوبة امام هذه المنظمات ومن بينها (العفو الدولية) في جميع البيانات والتصريحات، التي صدرت عن وزارة الداخلية والدفاع والناطق باسم امن بغداد ومدراء الشرطة والمتحدثين في جميع المحافظات العراقية، وهذه التصريحات موثقة، وتورد الكثير منها قناة الحكومة الرسمية والصحف الممولة من قبلها ومن الادارة الاميركية، ويعرف كل من يتابع الشان العراقي، ان الاعلانات اليومية تؤكد اعتقال اعداد كبيرة جدا تتجاوز في الكثير من الايام المائة او عدة مئات، وفي الوقت ذاته، لاتجد بيانا او اعلانا يتحدث عن اطلاق سراح المعتقلين، وربما يصدر مايشير الى اطلاق العشرات كل ثلاثة او اربعة اشهر، وهذا يدلل على ان عمليات الاعتقال اليومية مستمرة، دون خروج احد من داخل السجون، وهنا لابد من التأكيد على ان المعلومات المتوفرة عند العراقيين، تقول بان مايتم التصريح به عن اعداد المعتقلين يوميا من قبل وزارات الداخلية والدفاع وشرطة المحافظات لايمثل عشرة في المائة من حقيقة اعداد الذين يتم اعتقالهم، وهذا يؤكد على ان اليوم الواحد قد يشهد اعتقال الف عراقي وربما اكثر، وان ماذكرته منظمة العفو الدولية قد يكون حصاد الحكومة من رؤوس العراقيين لشهر واحد او لشهرين في ابعد تقدير(وهو 30 الف معتقل)، وان المعتقلين خلال السنوات السبع الاخرين قد وضعتهم (العفو الدولية) في خانة النسيان.
ثانيا: بامكان العفو الدولية والمنظمات الاخرى، ان تكلف فريقا بحثيا من العاملين في مجالات استطلاعات الرأي والاحصاءات، واجراء عمليات مسح لعينات من مناطق العراق ابتداء من البصرة الى الموصل، وتسأل عن ابناء العوائل الذين تعتقلهم الحكومة الحالية، وان هذا المسح الاحصائي، سيكشف ارقاما مخيفة من السجناء قد يصل عددهم الى ستمائة الف يقبعون في مئات السجون السرية والعلنية، ويتوزع هؤلاء في جميع المحافظات والمدن العراقية، وان الغالبية العظمى من هؤلاء لم توجه اليهم اية اتهامات، وان عمليات الابتزاز لهم ولعوائلهم مستمرة، ولم تتوقف عمليات التعذيب.
هل ستكتفي العفو الدولية بالبيان الذي حاولت فيه تحسين صورة حكومة المالكي، ام ستحاول البحث في الحقائق.

الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

سقوط صاروخ ثاني قرب ملجأ الجادرية خلال 24 ساعة مع استمرار أزمة تشكيل الحكومة

كنت قد نشرت سابقاً خبر سقوط صاروخ كاتيوشا قرب ملجأ الجادرية هنا
وها هو القصف مستمر حسب قول شاهد عيان من منطقة الجادرية في خبر نشرته جريدة الحياة حول قصف المنطقة الخضراء والجادرية وكما ذكرت في المقالة السابقة فأن المعتقلين وجلاديهم الذين في داخل الملجأ لا يسمعون أي انفجار يقع خارج الملجأ النووي
http://aljadriya.blogspot.com/2010/09/blog-post_7823.html
Three rockets struck the southern district of Jadriya without causing any casualties, according to police.
Thursday, 23 Sep, 2010

بغداد: حي الجادرية مهبط قذائف تخطئ السفارة الأميركية

موقع دار الحياة جريدة الحياة السعودية
الجمعة, 24 سبتمبر 2010
بغداد - عبدالواحد طعمة


حي الجادرية في بغداد. (الحياة).
بات حي الجادرية الراقي معقل القيادات الشيعية والكردية في بغداد، ميداناً لسقوط الصواريخ وقذائف المورتر التي تخطئ السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء، فيما يستولي الهلع على الأهالي بعد سقوط هذه المقذوفات على منازل وشركات.

ويرى أبو محمد (50 سنة)، وهو صاحب متجر قريب من فندق «بابل» الشهير في الجادرية، أن موجة القذائف التي سقطت على الحي الأسبوع الماضي «حولت المنطقة إلى جبهة قتال غير متكافئة... هذه مهزلة أمنية تشير إلى مستوى الانفلات الأمني».

وأضاف غاضباً وهو يحصي عدد الصواريخ التي سقطت على المنطقة: «خلال ثلاثة أيام تحول الحي إلى ساحة حرب بدأت ظهر السبت الماضي عندما سقط صاروخ على واجهة بناية إحدى شركات الاستثمار المالي، ولو كان قدر له أن يهوي إلى الارض لقتل ما قتل من المارة أو أصحاب المتاجر التي لا تبعد عن موقع سقوطه أكثر من 15 متراً». وتابع: «في اليوم التالي، سقطت ثلاث قذائف مورتر على شارع أبو نواس المحاذي للحي، تبعها في الليلة نفسها سقوط صاروخ قرب ملجأ الجادرية، وبعد توقف 24 ساعة سقط صاروخ آخر في المكان نفسه».

وصاح أبو محمد بأعلى صوته فاتحاً ذراعيه عندما مر موكب أحد المسؤولين قرب متجره قائلاً: «أنظر إلى هؤلاء يتباهون بسياراتهم الفارهة وصفارات الإنذار فيها والأهالي يتخطفهم الموت». وأضاف وهو يشير إلى مجموعة بنايات على الضفة الأخرى من نهر دجلة تشكل مقر السفارة الأميركية: «ابتلينا بهؤلاء (المسؤولين العراقيين المقيمين في الحي) وهؤلاء (أي السفارة الأميركية)... نحن نحمّل الحكومة العراقية وأميركا مسؤولية ما يتعرض له الحي بسببهم، وما يسقط فيه من خسائر في الأرواح والممتلكات».

ويعد حي الجادرية ثاني أهم موقع تتمركز فيه القيادات العليا في البلاد، إذ يضم مكاتب ومنازل رئيس الجمهورية جلال طالباني، ونائبه عادل عبد المهدي، وزعيم «المجلس الأعلى الإسلامي» عمار الحكيم، ومقر الهيئة السياسية لـ «التيار الصدري»، ومقار لرئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري، وجامعات بغداد والنهرين، ويتميز الموقع أيضاً بكونه يمثل شبه جزيرة يلتف حولها نهر دجلة قبل أن يدلف إلى جنوب العراق.

ويتساءل صباح الشمري (45 سنة) الذي ترك منزله في الحي بسبب تساقط القذائف والصورايخ: «ما الذي يجبرني على البقاء هنا وأنا مستأجر. مالي في جيبي ومن حق عائلتي أن أشتري سلامتها وأبعدها عن أجواء الرعب... إلى متى يبقى العراقيون في حال رعب وخوف مستمر؟».

وكثيراً ما اتهم مسؤولون أميركيون إيران بالضلوع وراء الهجمات التي تتعرض لها المنطقة الخضراء، خصوصاً سفارتهم فيها، وغالباً ما حمّلوا «كتائب حزب الله في العراق» المسؤولية المباشرة عن هذه الحوادث.

وأقر مسؤول أمني في حي الكرادة فضّل عدم ذكر اسمه بأن الأجهزة الأمنية لم تكتشف حتى الآن في شكل دقيق مناطق إطلاق القذائف والصواريخ، «كما لم تحدد بدقة الجهة التي تقف وراءها». وقال لـ «الحياة» إن «المعلومات التي وردتنا خلال الفترة الماضية كانت تؤكد أن هذه الهجمات انطلقت من مناطق عدة، سنّية وشيعية، ما يعني أن المهاجمين يعتمدون أسلوب حرب الشوارع عبر استراتيجية الضرب والفرار باستخدام عجلات تحمل منصات وقواعد الاطلاق».

الخميس، 23 سبتمبر، 2010

أهتمام خاص بالآثار قطعة سيراميك تتسبب بكشف ملجأ الجادرية عام 2005 واكتشافات اثرية في مطبخ رئيس الوزراء 2010 Relics kept in the Twin Towers sent back to Iraq

كما ان صولاغ كان انقذ قبر النبي ذا الكفل عليه السلام من السرقة من قبل عصابات الموساد عام 2005 وذكرناها هنا نقلاً من كتاب البوابة الخامسة

وقال مدير ملجأ الجادرية احمد الوندي ..
ان من بين وثائق الإدانة التي ثبتت على ملف اللحدي فادي سرقة قطعة سيراميك كانت مثبتة على مرقد النبي ذي الكفل تقول الحفريات التاريخية أنها تعود إلى مئات السنين مكتوبة بالعبرية يعتقد أنها جزء من لوحة تشير إلى كونها لوحة زيارة ودعاء، انتزعت من فوق البوابة الرئيسية للمرقد، فادي اللحدي متهم بسرقتها، حدث ذلك مابين نهاية عام 2003 وبداية عام 2004 .

Relics kept in the Twin Towers sent back to Iraq

One of the smuggled tablets
that were crushed
when the twin towers fell.
 They have been returned to Iraq

By David Usborne in New York
Friday, 17 September 2010

In all the twists and tragedies spanning 9/11 and the invasion of Iraq, few would think to look for a happy subplot in the world of archaeology. But consider the travails of 362 tiny clay tablets. Forged in southern Iraq 4,000-odd years ago, then crushed in the collapse of the twin towers, the tablets are now back in Iraq.
Decorated with cuneiform script – the oldest-known form of human writing – the tiny tablets were shipped in early 2001 from Dubai to the Port of Newark in New Jersey by smugglers. There were presumably headed to new hands in return for considerable sums of money. The tablets, each one smaller than a deck of cards, were initially valued at $330,000. In another sense, though, they were priceless, in part because they referenced one of the most powerful officials of the Third Dynasty of Ur, 2000 years before Christ.
Thank goodness for US Customs, who got wind of the delicate merchandise and confiscated it upon landing. But then something less positive happened: they put them in storage at the very bottom of one of the twin towers.
"I was aghast. I was horrified," James McAndrew, a senior special agent with US Customs, said of the moment that he realised that along with all the human loss at ground zero, the Iraqi tablets were surely gone too. "We had stored the tablets down there, and then when 9/11 happened, the building was destroyed along with everything else," he told The New York Times, this week, which reported the story of the tablets' modern odyssey and return to Iraq.
The first miracle occurred when rescue teams finally reached the basement of the "pile" at ground zero and had time to begin retrieving stored items. The boxes of tablets were still there, but there was a problem: they had partly crumbled because of the collapse of the towers but also because they had been soaked with water.
Even as the tablets were formally returned to the Iraqi government at a quiet ceremony in Washington in 2008, the US State Department stepped forward with $100,000 to pay for experts in ancient artefacts in America to reassemble them more or less to the state they were in when they first showed up in Newark. That done, they were packed again and sent on the return leg of a journey that never should have been. On 7 September – almost exactly nine years after 9/11 – the tablets were received home by the Iraq National Museum in Baghdad.
"They've certainly been on a crazy journey," John Russell told the Times. An art history professor at the Massachusetts College of Art and Design, who was involved in the restoration of the tablets, Mr Russell added: "Iraq is rising from a period of considerable difficulty, and I think the restoration of these tablets and restoring them to their owners in a stable condition is kind of a nice metaphor for what the Iraqis themselves are doing."
ليست اثار .. مواعين طبخ يامفترين !!
كتابات - قاسم عبود المالكي

لم أتفاجأ حين سمعت أن آثار العراق المفقودة في مكتب السيد رئيس الوزراء قد وجدت أخيرا..ولم أستغرب أن تلك الآثار قد وجدت مخزونة سوية مع أدوات الطبخ في أحد مطابخ المكتب..وللذين قاموا باستلامها ونقلها من الطائرة الخاصة للجنرال بترايوس  أعطي كامل العذر في الدنيا وصكا للغفران مختوم بآية من القران ليعفيهم من عذاب الآخرة حين يسألون...وللمستشارين الذين يزيد عددهم على المائتين والقابعين في مكاتب مجلس الوزراء أعطي العذر أيضا ..أما السيد رئيس الوزراء فالرجل معذور لأن الوضع الذي يعيشه منذ تسلمه الوزارة ولحد الآن أكبر من أن يتيح لمستشاريه أن يشغلوه بموضوع الآثار...قلت أني أعذر هؤلاء الذين ائتمنهم دولته لأن الآثار التاريخية عادة هي مجموعة من أواني الطبخ التي اعتاد المستشارون أن يرونها معروضة في سوق الكاظم والشورجه وسوق العوره في مدينة الصدر وفي شركة بيت امريدي....أباريق أفواهها على هيئة أفعى وتنك مستوردة من الصين ومعلمة بكتابات صينية كأنها المسامير المتعامدة واسطوانات لفتح شنكات البورك والباقلاوه، وتماثيل ( شبا) وصور لابنة ألمعيدي التي تعود القدماء على تعليقها على جدران المقاهي ( مضى عليها الزمان) وتماثيل أخرى يستحرم بعض المستشارين وأعضاء مجلس النواب والزوار المهمين من رؤيتها لأنها والعياذ بالله ( أصنام)...وخردة من معدن ( الشبا) والفافون منقوشة عليها صور حمير و صخول..وصواني ( ابرنج) قام بنهبها الأمريكان من سوق الصفافير أثناء تحريرهم بغداد والبعض الآخر من ( التحفيات وأدوات الطبخ) نهبت من البيوت أثناء تفتيش المحررين ومطاردتهم لأفراد جيش المهدي ( عج) في حي الجوادر في مدينة الصدر... طبعا يعود الفضل إلى اللجنة التحقيقية التي أمر السيد رئيس الوزراء بتشكيلها لمعرفة مصير الصناديق التي وشى بها الجنرال بترايوس والتي ادعت سفارتنا في واشنطن بأنها نقلتها بطائرته مشكورا وسلمتها إلى مكتب السيد رئيس الوزراء قبل عامين ونصف!!!
تنحنح الشيخ شنان وأشعل سيجارته وقال وهو يضحك كعادته:
سنه امن السنين وعقب انتخابه عضوا في مجلس النواب في العهد الملكي البائد رقم واحد! جلس أحد شيوخ العشائر الجنوبية في صدر سيارته ( الكتلك) وجلس في المقعد الخلفي حوشيته وهم يحملون بنادق البرنو والانكريزية  ..وفجأة ترجل السائق وأخذ يهرول باتجاه القصر ويده على عقاله لألا أن يسقط ..صرخ وراءه الشيخ: ها ولك وين رايح ؟ فأجابه السائق معتذرا : أمحفوظ نسيت السويج !! فصرخ به  مرة أخرى ولك ابن ال....، وين اتخليه.. ماتشوف السياره امغبطه !!!!!

ما هكذا تورد الأبل

قال تعالى : (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْأِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) (الغاشية:17)
عندما كان صولاغ وزيراً للداخلية شن هجوما عنيفا على المملكة العربية السعودية، وصرح فى رده على تصريحات وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل قبل ايام فى واشنطن حول النفوذ الايرانى فى العراق قائلاً:
هناك مشاكل كثيرة في السعودية... يعيش اربع ملايين شيعي كمواطنين من الدرجة الثالثة وكذلك حوالي مليون اسماعيلي لكننا لا نريد ان نتدخل في شؤونها فليدعوا النساء تقود السيارة اولا قبل المطالبة بحقوقها كاملة كما هو الامر عندنا في العراق. لا نقبل ان يعلمنا بدوي يركب الجمل الديموقراطية وحقوق الانسان التي اقرها حمورابي للمرة الاولى في التاريخ. ونفخر بما لدينا من حضارات متعددة منذ القدم.

فكان الرد كالآتي:
ان أكون بدوياً أركب الجمل، خير من أن أكون متحضراً مركوباً من المحتل !
ثُم ان خاتم الانبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله كان يركب الجمال وناقته القصواء وكذلك كان امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه وولداه الحسن والحسين رضوان الله عليهم اجمعين
ولكنه التعصب والحقد الفارسي الأعمى على الأسلام والعرب وكيف لا وقد هزمت جمال البدو وإبلها فيلة الفُرس في القادسية وفتوح العراق, وكما ذكر الشاعر الفارسي الأصل ابو نؤاس في قصيدته دع عنك لومي مستهزئاً بالأبل والعرب وراثياً امبراطورية فارس:
لتلك ابكي ولا ابكي لمنزلة كانت تحل بها هند وأسماء
حاشا لدرة أن تبنى الخيام لها وأن تروح عليها الابل والشاء


ولم تعلق السعودية أمس على تصريحات وزير الداخلية العراقي لكن وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل اكد في كلمة له أثناء ترؤسه اجتماع اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالعراق التزام بلاده بمبدأ عدم التدخل في شؤونه وحرصها على صيانة وحدته وتكريس هويته العربية
اعتذار عراقيعلى صعيد آخر اعتذر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري خلال اجتماع اللجنة العربية عن تصريحات وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ التي انتقد فيها وزير الخارجية السعودي بعنف. وقال زيباري للصحفيين إنه يستنكر ويستهجن تلك التصريحات.

كما وصف زيباري تصريحات زميله وزير الداخلية بأنها "مؤسفة جدا", وقال إن تلك التصريحات "غير موفقة" مشيرا إلى أن وزارة الخارجية هي المعنية أساسا بالحديث عن العلاقة مع دول العالم الخارجي وكيفية التعامل معها


موقع براثا
علي الشلاه .. ما هكذا تورد الإبل25/08/2010م - 4:30 م
http://aljadriya.blogspot.com/2010/09/blog-post_17.html

الأربعاء، 22 سبتمبر، 2010

"نظام جديد والإساءة ذاتها" عنوان تقرير منظمة العفو الدولية التي يقول عنها عزت الشاهبندر انها غير محايدة. فهل هي بعثية أيضاً؟

ليلى الشايب
قناة الجزيرة

انتهاكات حقوق الإنسان في السجون العراقية
مقدمة الحلقة: ليلى الشايب
ضيوف الحلقة:

- عزت الشهبندر/عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون
- مهند حسام الدين/خبير أمني والمدير العام السابق في وزارة الداخلية العراقية
- أبو أحمد/ سجين عراقي سابق


تاريخ الحلقة: 13/9/2010
 - طبيعة وأشكال الانتهاكات ودور النظام في تسهيلها
 - حدود مسؤولية واشنطن والتداعيات على القادة العراقيين


مهند حسام الدين

ليلى الشايب: اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية بارتكاب انتهاكات منظمة لحقوق المعتقلين وانتقدت الولايات المتحدة لنقلها آلاف السجناء إلى معتقلات عراقية رغم علمها بتلك الانتهاكات، وبينما سعت بغداد وواشنطن لنفي هذه التهم كشفت المنظمة عن وجود نحو ثلاثين ألف محتجز دون محاكمات في سجون العراق. نتوقف مع هذا الخبر لنناقشه في عنوانين رئيسيين، ما طبيعة وأشكال الانتهاكات الواقعة بحق السجناء العراقيين كما رصدتها منظمة العفو؟ وما حدود مسؤولية واشنطن عن هذه التجاوزات وما تداعياتها بالنسبة لقادة العراق الجدد؟... وقع تقرير المنظمة على قادة العراق وقع الصاعقة ولا غرابة أن يكون وهم الذين جيء بهم مخلصين لأبناء العراق من الظلم والبطش كما قيل، عنوان التقرير يختصر الحكاية "نظام جديد والإساءة ذاتها"، نعم تلك الإساءة هي التي كانت مبرر حرب خلفت مئات آلاف القتلى وملايين المشردين ومثل أولئك من الأرامل واليتامى وتركت العراق بلدا لا يصح في وصفه إلا أنه دولة فاشلة.

عزت الشاهبندر

[شريط مسجل]
مالكولم سمارت/ مسؤول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية: في تقريرنا وهو تقرير في قرابة أكثر من خمسين صفحة قدمنا معلومات محددة بشأن حالات يتم اعتقال أفراد فيها في بعض من هذه الحالات اختفوا لأشهر وحتى لفترات أطول قبل أن يتمكن أقرباؤهم من معرفة مكانهم وتم اعتقالهم دون محاكمة أو تهم وليس لديهم أي طريقة لاستئناف اعتقالهم وفي حالات عديدة يشكون من تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة.
ليلى الشايب: طيب على كل هناك ما قد يحسم المسألة عندنا شهادة من السيد أبو أحمد وهو سجين عراقي سابق سيحدثنا من بغداد، سيد أبو أحمد تسمعني؟
أبو أحمد: نعم أسمعك بوضوح.
ليلى الشايب: طيب أنت قضيت الشطر الأخير كما رويت لنا من سجنك في معتقل عراقي حيث عذبت بأشكال عدة كما أكدت وقبل ذلك احتجزت في سجن أميركي، كيف عشت تلك التجربة؟ ما الذي فعلوه بك وماذا كانت الجريمة والتهمة الموجهة إليك؟
أبو أحمد: بسم الله الرحمن الرحيم، كل عام وأنتم بخير.
ليلى الشايب: وعليكم السلام.
أبو أحمد: مع العلم القوات الأميركية قوات احتلال يعني عنده الاعتقال والقتل والتفجير والتدمير يعني شيء وارد قوات احتلال تجتاح بلدا ذو سيادة، لا أنسى التجربة الأميركية ومرارتها على اعتبار أن القوات الأجنبية تحكم البلد أمر واقع يعني استلمنا، تم تحويلنا إلى القوات للسجون العراقية الحكومة العراقية والتي توسمنا بها خيرا على أساس هم أبناء جلدتنا هم أبناء عراقيين يعني تم تسليمنا إحنا الوجبات الأولى بعد المذكرة الأمنية اللي توقعت بين الحكومة العراقية والحكومة الأميركية، أول ما استلمونا اشتد الإهانة والضرب والسب على اسمك على عشيرتك على منطقتك هذا شيء إحنا تجاوزناه، إذا حاولت أنك تدافع عن نفسك وتقول لا أنا ما عندي شيء هذا..
ليلى الشايب (مقاطعة): سيد أبو أحمد يعني أريد منك بالتحديد أن تروي لنا أساليب التعذيب وتصفها لنا تلك التي تعرضت إليها في معتقلك العراقي وليس السجن الأميركي، ربما التجربة أطول من أن تختزل في هذا البرنامج.
أبو أحمد: نعم، المعتقلات العراقية أولا أول ما يستلموك يعني الضرب والتنكيل والإهانة، اثنين الحجز بالقاعات يعني القاعة طولها عشرة مترات وعرض ست مترات لا نوافذ لها ولا شيء يعتقل بها من 100 إلى 120 شخصا، ستون مترا مربعا يظل بها 120 شخصا، وجيب أي واحد من الشارع يقول لك اضطريت أعيش في نصف متر ليلا نهارا والباب مقفول عليك، اثنين العقوبة الثانية أنك يجلسونك بالشمس وأي واحد عراقي يعرف مناخ العراق بشهر تموز أو آب أو حزيران بالشمس تقعد ثمانية أو تسع ساعات درجة الحرارة فوق الخمسين درجة مئوية بالشوب، وبالشتاء يخلونك تنجرد بدون ملابس، نظام السهرات اليومية يعني بيجي الضابط بيطلعنا خمسة عشرة يوميا تعذيب وضرب بيد الضباط والحرس وبيد ناس سجناء ويانا يحملون.. وأقارب الضابط وابن عم الضابط أو عنده أجنده يجي ينفذها علينا هذه كلها عشناها، الضرب عن طريق الكبل الكهربائي خراطيم.. والهراوة يطبقون عليك الجدار والصعق الكهربائي كلهم يشتركون بهالعمليات وتستمر ثمان تسع ساعات، اثنين..
ليلى الشايب (مقاطعة): ما الهدف من ذلك، ماذا كان الهدف؟ انتزاع اعترافات منك مثلا؟
أبو أحمد: إيه، تعال اعترف، زي إحنا كنا معتقلين عند الأميركان وإحنا كنا نشكل خطرا على الأميركان والأميركان هذه قضية ما مشكلتنا ويانا أنت عندك شي ويانا؟ على مشكلة عراقية؟ يقول لك لا..
ليلى الشايب (مقاطعة): حوكمت أبو أحمد؟
أبو أحمد: ماكو أصلا قضايا ما عندنا تهمة ما عندنا، جايبينك على تهمة.. فين تهمتي؟ يقول لك لا، أنت مشتبه بك، تهمتي شنو؟ عندي قضية يعدموني بس قوصوني يقول لا هي هي. اثنين التعذيب يعذبونك بالجامعة بالكلبشة يعذبونك.. 12 ساعة 13 ساعة 14 ساعة وتظل أو يشدوا عيونك ويديك يعني مقلوب يدبك ثلاثة أيام يومان يعني شيء هذا بسيط، اثنين حقوق الإنسان من كان يجونا أو موظفو الدولة التابعون لوزارة حقوق الإنسان أو الهلال أو الصليب الأحمر اللي يحكي وياهم أو يفكر يحكي وإياهم أو يقول لهم مثلا انضربنا وانهنا هديك الساعة يشوف اليوم وسواد الليل وتعتبر جريمة تمس بالسيادة للعراق تعتبر جريمة تمس بالسيادة وتدخل إقليمي في الشؤون العراقية، أكو ناس مساجين ماتوا ويانا انضرب على رأسه أو كلية أو..
ليلى الشايب (مقاطعة): بالفعل التقرير يشير إلى حالات وفيات تحت التعذيب أو بسبب طول البقاء في المعتقل بدون محاكمة وبدون رؤية الأهل وغير ذلك من الأمور النفسية التي تؤدي إلى الموت بالنهاية، شكرا لك أبو أحمد سجين عراقي سابق حدثتنا عن تجربتك باختصار طبعا من بغداد، على كل نعود بعد الفاصل لمزيد من التفاصيل عن مدى حدود مسؤولية الذين قاموا بهذه الممارسات وحدود مسؤولية أيضا واشنطن عن هذه التجاوزات وانعكاساتها وتداعياتها على قادة العراق الجدد، انتظرونا إذاً بعد فاصل قصير.

عزت الشهبندر: مثل الذي يتاح لنا الآن. أؤكد لك أنه لا توجد سياسة لانتهاك حقوق الإنسان في العراق، هناك ظرف استثنائي لا بد أن نعترف به يعني أول ثلاث سنين لما كانت مؤسسات الدولة.
ليلى الشايب (مقاطعة): طيب عام 2005 أستاذ الشهبندر سجن الجادرية معتقل الجادرية الذي اقتحمه الأميركيون وأظهروا للعالم مدى بشاعة الممارسات داخله وهو سجن سري كما تعلم ويعلم كثيرون، ماذا نسمي ذلك؟ خليني أطرح السؤال على الدكتور مهند حسام الدين.
عزت الشهبندر: يعني في معلوماتك للإضافة إذا كان هناك تحرك أميركي لكشف سجون سرية قد تكون لغايات سياسية لا نعلمها الآن لكني أؤكد لك أن هناك الكثير من السجون كانت متواجدة آنذاك ومنذ ضمنها في مبنى وزارة الداخلية تخص في بعض الضباط الممارسين في العمل الأمني داخل مؤسسات الدولة، وأنا أشعر أن والمتابعين للسيد عزت أنه دوما وكان موضوعيا في طرحه وفي نقاشه وأستغرب اليوم في أننا قد نناور عن الحديث في الفساد الإداري نناور في الحراك السياسي لكن حينما يتعلق الموضوع بإنسانية المواطن العراقي لا أستطيع أن أتقبل منه مثل هذا الحديث بأخطاء فنية وإدارية، نعم هناك انتهاك لحقوق الإنسان..
ليلى الشايب (مقاطعة): دكتور مهند هل كان بقاء هؤلاء المعتقلين تحت ضمانة القوات الأميركية أسلم بالنسبة إليهم؟ مع أننا كلنا أيضا نتذكر الممارسات الأميركية الشنيعة التي علم بها كل العالم في أبو غريب تحديدا.
مهند حسام الدين: بالتأكيد يعني هذه حادثة أبو غريب كانت حادثة مشينة كشفها الأميركان وليس العراقيين وكان هناك رادع في هذا الاتجاه والمنظمات تحركت بهالاتجاه لكن بمرور الزمان بعد مرور السنوات على ما يجري في العراق ومحاولة الأحزاب المسك بزمام السلطة بطريقة أو بأخرى تحاول أن تمارس القمع باتجاه الرأي المخالف، قد يكون نعم أنا أتفق مع السيد عزت أن موضوع الإرهاب فيما يخص القاعدة وتنظيمات القاعدة وقتل الأبرياء والمدنيين نحن نتفق في هذا الاتجاه أن هؤلاء يجب أن يعاقبوا ويجرموا لكن الجزء الآخر وهو الأهم والأكثر يعني أنا أستغرب حينما يتكلم أنه لا يجد مثل هذه الحالات في حالات الاغتصاب، السيد يمكن هو عزت الشهبندر نفسه كان في أحد الأحيان واسطة لمحاولة إخلاء بعض الأشخاص من الموقوفين، هذا الموضوع يعني يعني إحساس كافة العراقيين.
ليلى الشايب: طيب يعني نقطة جيدة أعود بها مرة أخرى وأخيرة إلى السيد عزت الشهبندر ربما عنوان التقرير يختصر كل شيء، عنوان "نظام جديد والإساءة ذاتها" يعني هل دفع العراقيون كل ذلك الثمن من حياتهم ودمائهم وأمنهم ليعودوا إلى المربع الأول وعلى أيدي بني جلدتهم من العراقيين؟
عزت الشهبندر: في الحقيقة يعني نحن لا نسامح أحدا يقترف جرائم من هذا النوع وأؤكد أنه لا توجد هناك سياسة ويا حبذا لو تعطيني فرصة دقيقة أنا اطلعت بنفسي..
ليلى الشايب: لا والله ثلاثين ثانية أستاذ شهبندر.
عزت الشهبندر: ماشي، صدقيني رجل مسؤول كبير في الدولة العراقية بعث رسالة للسيد رئيس الوزراء يبكي فيها دما على حالة اغتصاب في سجن معين وقد أرسل رئيس الوزراء بالليل في منتصف الليل على هذا المعتقل وجاء به إلى بيته وهو شاب من العمر 19 سنة وطمأنه وإذا به لا.. يعني يدلي بمعلومات خلاف ما جاء برسالة السيد المسؤول الكبير وهو نائب رئيس الجمهورية..
ليلى الشايب (مقاطعة): ربما متابعة أشمل..
عزت الشهبندر (متابعا): أقول نحن في ظرف استثنائي، ما تفضل به التقرير والأخ في عمان قد يحصل ولقاءات مفتوحة مثل اللي إحنا فيها الآن هي الأداة المناسبة والمهمة لتنوير المسؤولين ومتابعتهم ويجب ألا نسمح على الإطلاق بانتهاك حقوق الإنسان لأسباب رأي..
ليلى الشايب (مقاطعة): على كل ربما يكون هذا التقرير حافزا لفتح ملف المعتقلات والسجون العراقية..
عزت الشهبندر: مهم مهم أحسنت هذا صحيح.
ليلى الشايب: والجيد أنه صادر من جهة محايدة كما يفترض..
عزت الشهبندر: هي غير محايدة ولكن هو سبب هام.
ليلى الشايب: شكرا جزيلا السيد عزت الشهبندر عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون كنت معنا من دمشق وأشكر من عمان الدكتور مهند حسام الدين الخبير الأمني والمدير العام السابق في وزارة الداخلية العراقية ومشاهدينا تحية لكم أينما كنتم.

الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

انفجار المفخخات وسقوط الصواريخ بالقرب من ملجأ الجادرية ما زال مستمراً ...!!!

واع/سقوط صاروخ كاتيوشا خلف ملجأ الجادرية دون اصابات
واع/ بغداد/ ن. ف

19/9/2010 7:31pm

سقط مساء اليوم صاروخ من نوع كاتيوشا في حي الكرادة وسط مدينة بغداد .


وذكر مصدر امني لمراسل( وكالة انباء الاعلام العراقي/ واع) ان الصاروخ سقط خلف ملجأ الجادرية ولم يخلف اية خسائر بشرية سوى اضرارمادية لكونه سقط وسط احد شوارع المنطقة السكنية في الكرادة. مبينا ان القوات الامنية فرضت طوقا امنيا حول مكان سقوط الصاروخ .

ت/ و. خ


قوات الشرطة تفكك سيارة مفخخة في الكرادة،
محسن الجابري - 24/04/2007م - 1:15 م

عثرت القوى الأمنية على سيارة مفخخة في الكرادة، وقال مراسلنا إن السيارة وجدت قريبة من ملجأ الجادرية وقد عمل خبراء التفجيرات على تفكيكها بحمد الله.
وكالة أنباء براثا (واب)


وكانت انفجارات هزت المكان ذاته قبل اكتشاف ملجأ الجادرية والايام الاولى لأكتشافه وبعدها ولي مقالة سابقة بعنوان مثلث برمودا في الجادرية:
http://aljadriya.blogspot.com/2010/01/bermuda-triangle.html

http://aljadriya.blogspot.com/2008/07/blog-post_10.html

http://aljadriya.blogspot.com/2008/06/al-hamra-hotel-bombing-18-nov-2005.html

ويذكر ان المعتقلين وجلاديهم الذين داخل الملجأ لا يسمعو أي انفجار أو أي صوت يقع خارج الملجأ فهم مقطوعين عن العالم الخارجي بجدار كونكريتي محمي من الضربات النووية

التحقيق في مجزرة حي جبيل يذكر بالتحقيق الذي لم ينته في قضية ملجأ الجادرية

القصة سمعها الجميع وهي قصة عائلة ضابط في الجيش السابق تم اغتياله هو وعائلته بضمتهم امرأة عجوز وأطفال من قبل قوة أميركية/عراقية مشتركة بعد إنهاء الإعمال القتالية للجيش الأميركي بنصف شهر فقط وبعد تصريحات ساسة في ألدولة الأقوى في العالم بأن مهمة قواتهم ستكون ( الإرشاد والتدريب )
صحيح أن تلك التصريحات كانت متضاربة وقسم منها تطرق إلى ( دعم القوات العراقية ) تزامنت معها تصريحات للسادة وزيرا الدفاع والداخلية تشير إلى إن جاهزية القوات العراقية تتراوح بين (95%-100%) في مجابهة تحديات الأمن الداخلي وعلى هذا الأساس يمكن تصور إن الدعم الأميركي مطلوب في حالة وجود تحديات كبيرة جداً تؤدي إلى انهيار الوضع الأمني وقد تصل إلى سقوط الحكومة
ولم يكن في الحسبان مطلقاً وجود حاجة للدعم الأميركي عندما يكون هذا التهديد قادماً من عائلة واحدة تظم عجوزاً وأطفالا لكي تشارك تلك القوات في اغتيالهم وبهذه الوحشية المتطرفة
أين التدريب الذي يتشدق به الاميركان , إذا كانت القوات الحكومية تحتاج إلى الدعم لمهاجمة عائلة أمنه ؟! بل نسأل أين التدريب وأين دورات حقوق الإنسان التي تدعي الحكومة القوات الأمنية ودخلتها
الم يكن التحقيق بدأ ولن ينتهي فقد مرت ثلاث حكومات ولم ينتهي التحقيق في جريمة ملجأ الجادرية ذلك لأن التحقيق لم يبدأ في ألحقيقة رغم إن السيد الجعفري رئيس الوزراء في حينه صرح بأن التحقيق سينتهي خلال اسبوع ... اما التحقيق في قضايا الفساد الإداري لوزارة الخارجية تسببت في إحالة السيد وزير التجارة إلى القضاء وتمت محاكمته بعد (13) شهراً من احالته
ثم ما الذي سيحصل إن اجل جزاري مجزرة جبيل الفلوجة إلى القضاء ؟!.. إن الذي سيحصل هو نفس الحاصل لأكثر من (100) مذكرة قضائية بإلقاء القبض على عناصر أمنية قامت بتعذيب السجناء في ألموصل ..حيث لم تنفذ تلك المذكرات لحد ألان


لننتظر ثم ننتظر ثم نحتاج ثم نعتصم ثم نتظاهر وبعدها لن يكن هناك في القوس منزع ولن يكون هناك مناص من امتشاق من هو اصدق أبناءً من اكتب.
ولأهل الفلوجة سلام فقد دخلتم التأريخ من أوسع أبوابه وأدخلتم شعب العراق معكم فصبراً ثم صبراً فلا بد لليل إن ينجلي
 
موقع الحقائق » » مقالات وآراء
مجزرة حي الجبيل / الفلوجة -عبد الخالق الشاهر


بتاريخ : الأحد 19-09-2010 08:03 مساء

الجمعة، 17 سبتمبر، 2010

حزب الدعوة يبرز ملف ملجأ الجادرية بوجه صولاغ ليمنعه من تسلم رئاسة الوزراء خلفاً للمالكي

موقع براثا
علي الشلاه .. ما هكذا تورد الإبل
25/08/2010م - 4:30 م
أبو صميم
http://www.burathanews.org/news_article_102425.html
المشكلة الكبيرة أن علي الشلاه قال بأن رئيس الوزراء نوري المالكي دافع عن وزير المالية باقر جبر الزبيدي حين كان وزيرا للداخلية وأنا من موقعي كباحث عراقي راصد وقريب لأجواء الملفات العراقية الصعبة وحرب الميليشيات على الحكومة العراقية ودور الأحزاب الصغيرة في تعكير أجواء قيام نظام وطني ديمقراطي وحدوي أقول أن السيد المالكي لم يكن في الموقع الذي يؤهله في السابق الدفاع عن أحد من وزراء الحكومات العراقية التي تعاقبت على السلطة في البلد بعد 9 نيسان 2003 لأن الرجل كان عضوا في الجمعية الوطنية ولم يكن شخصية مؤثرة وصاحب قرار وقادر على الإيحاء للآخرين من مكونات السلطة الوطنية الجديدة لأنه إذا تحدث بشيء إيجابي عن أحد من وزراء الحكومات الوطنية السابقة سيكون كلامه مؤثرا ومسموعا وطاردا للشبهات إن وجدت.

الزبيدي الذي أثيرت حوله بعض الشبهات كان واضحا منذ اليوم الأول لتسلمه وزارة الداخلية وقد قالها بملئ الفم وبلسان عربي مبين أنه وزير سيادي وليس وزيرا سياسيا يحمل أجندة طائفية أو حزبية وسيتعامل مع العراقيين على قدم المساواة فكان يغير على مناطق الشعب والشعلة بسبب وجود الميليشيات والمجموعات المسلحة وخلايا الإرهاب مثلما كان يغير على مناطق كمب ساره حيث يتواجد سكانا من الأقلية المسيحية هناك في بغداد.

أما الشبهة التي يتمسك بها علي الشلاه والخاصة بما سمي في وثائق النائب الإرهابي الهارب محمد الدايني بوسائل التعذيب فإنها شبهة كاذبة لأنها دحظت في وقتها بتقرير مفصل يظهر قيام هذا الإرهابي بإجراء تحويرات في الصورة الفوتوغرافية التي ظهرت في قناة الجزيرة القطرية ويظهر فيها السيد محمد خاتمي رئيس جمهورية إيران الإسلامية الأسبق وهو يعذب أحد المعتقلين العراقيين أما استخدام وسائل التعذيب فهي تهمة أرادت بها بعض الجهات التابعة للسفير الأميركي زلماي خليل زاد تشويه سمعة الوزير الوطنية لزيادة الشقة بين الشيعة والسنة وعلى ما يبدو أن هذا الكلام ليس بعيدا عن الجهة التي ينتمي إليها علي الشلاه والسبب أن الزبيدي نجح في مكافحة الإرهاب ونجح في طي صفحة تقسيم بغداد إلى شرقية وغربية على خلفية تقسيم بيروت إلى منطقتين شرقية وغربية ولأن الزبيدي استطاع تحقيق مصالحة وطنية بين فئات المجتمع العراقي من خلال امساكه بالملف الأمني بقوة بما يعجل بهزيمة الإرهاب والإرهابيين الذين كانوا يعشعشون داخل العملية السياسية أمثال الدايني وناصر الجنابي وعدنان الدليمي وآخرين نتحفظ على اسمائهم بسبب وجودهم في العملية السياسية الحالية.

وهنا أسأل الشلاه.. هل أن سجون الزبيدي كسجون عهدكم الحالي الذي فاحت رائحته وكشفت مخابئه جهات دولية حيث التعذيب الشديد وانتزاع الاعترافات بالقوة وعدم وجود أبسط معايير حقوق الإنسان ووجود ضباط كبار تابعين لمكتب القائد العام للقوات المسلحة في تلك السجون.. هل الأمن الذي تباهون به خصومكم السياسيين مثل الأمن الذي تركه الزبيدي في بغداد حيث يتمشى العراقي في شوارع العاصمة إلى ما بعد الساعة الثانية عشرة أم آل الأمن في عهدكم إلى أننا لا نستطيع حماية صيدلية في العشار أو مجلس محافظة في الأنبار أو محطة فضائية قرب مبنى رئاسة الوزراء؟.

الشلاه يشكل على الزبيدي بأنه هاجم وزير الخارجية السعودي في إشارة إلى أن المسألة تنطوي على تحريض واضح من ائتلاف الشلاه على عضو قيادي بارز في الائتلاف الوطني ونحن نقول بأن وزير الخارجية السعودي هاجم وزارة سيادية وهاجم الشعب العراقي عبر اتهام مكون مهم من مكونات المجتمع والعملية السياسية بالطائفية حيث قال ما نصه إن من يدخل إلى وزارة الدفاع والداخلية العراقيتين فهو بحاجة إلى مترجم من اللغة الفارسية إلى العربية مع أن الوزير السعودي فاته بأن من يقود وزارة الدفاع سني عربي هو الدكتور سعدون الدليمي وأن وزارة الداخلية فيها مستشارون عرب وأكراد وتركمان شيعة وسنة هم خلاصة شدة الورد العراقية وحين لم يجد الوزير الزبيدي أحدا يرد على اتهامات وزير الخارجية السعودي قام بالرد عليه بما يناسب مقام الرد ويستحقه كلام عن الوطنية العراقية فخرج إليه من مبنى السفارة العراقية بعمان ورده بما يستحق.. فهل أخطأ الزبيدي عندما دافع عن مكونات المجتمع العراقي وبين خصائص شعبه ومجتمعه وإذا كان رده بهذا الشكل فهل يستحق من ائتلاف القانون أن يخرج له ملف الجادرية الذي طوق فيه الوزير الزبيدي أكبر مؤامرة على الشعب العراقي واختراق اسرائيلي لمنظومة الأمن العراقي ودعم القاعدة وتخريب البلد وتدمير العتبات المقدسة في الكفل من خلال القاءه القبض على فادي اللحدي العنصر المحوري في ملف الجادرية وفي القلق الذي انتاب قوات التحالف الدولي أيام ذاك؟.

باقر الزبيدي ينتمي شئت أم أبيت إلى التكنوقراط فهو مهندس مدني خريج البصرة عام 1969 وشغل لربع قرن مواقع إعلامية وسياسية في المعارضة العراقية ولم يكن يتسكع في شوارع جنيف وشغل إدارة ثلاث وزارات (الإسكان والداخلية والمالية) ولديه خبرة كبيرة مثلما لديه برنامج عمل واضح وكبير في إدارة الدولة.. واعتقد أنك ومن دفعك لمهاجمة الزبيدي تدركون جيدا أن الزبيدي لن يهمه هذا النعيق وأنه منافس حقيقي على موقع رئاسة الوزراء.

الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

Latest Amnesty International report on torture and the number of prisoners and secret prisons in Iraq

The Irish Times - Tuesday, September 14, 2010
Thousands held in Iraq without trial, says Amnesty
MICHAEL JANSEN

THIRTY THOUSAND prisoners are being held in Iraq without charge or trial, denied legal representation, tortured, killed and disappeared, Amnesty International has reported.

The human rights organisation argues in a 56-page report, New Order, Same Abuses: Unlawful Detention and Torture in Iraq, that prisoners “rights violations by US and Iraqi forces can be compared with treatment of detainees under the ousted Baathist regime, known for brutality and cruelty. Since 2009, the US has transferred 10,000 detainees it was holding to the Iraqi authorities “without any guarantees against torture or ill-treatment.”
Iraqis are seized and detained for long periods without judicial warrants, jailed with the aim of extorting money from their families, or held on false accusations. Many have no contact with the outside world. Prisoners have no access to lawyers or are denied private consultations with lawyers.

Detainees are shifted around numerous facilities scattered throughout the country, making it difficult to track them. Two secret prisons have been exposed: the first in the Jadriya district of Baghdad where 168 men were held in appalling conditions and ortured, the second at a military airport where 400 men were brutalised. Iraqis die or go missing while in custody.

Four Iraqis imprisoned at Guantánamo in Cuba were repatriated by force to Iraq where they were rearrested. Torturers and abusers are occasionally arrested, but most are amnestied and freed while senior officials enjoy immunity from prosecution.

Amnesty says torture is commonplace, including in a prison in the US and Iraqi government headquarters in Baghdad’s Green Zone. Electric shocks, rape or threat of rape, beatings, breaking bones and piercing bodies with drills occur, particularly after arrest in order to extract confessions to be presented in court. The Iraqi justice system relies heavily on coerced confessions.

Amnesty says the vast majority of detainees are Sunnis although several thousand inmates were members of the Mahdi Army militia headed by anti-occupation Shia cleric Muqtada al-Sadr who led two revolts against the occupa- tion. Most prisoners are being held on terrorism-related offences on the basis of a 2005 law that, Amnesty states, “contains an overly broad definition of terrorism” which can be “used to muzzle peaceful opposition” to the government.

This law has also “increased the number of capital offences by prescribing the death penalty for those who provoke, plan, finance or support others [who] commit terrorist acts”. A 2008 amnesty law providing for a review procedure and the release of prisoners jailed illegally or for minor offences has been ignored, Amnesty charges. Although the government of prime minister Nuri al-Maliki ratified in 2008 the UN Convention against Torture and Other Cruel, Inhuman or Degrading Treatment or Punishment, this has also been ignored.

Since 2007, the International Committee of the Red Cross has visited 25,000 prisoners held in 35 facilities run by Iraqi ministries of justice, defence and interior.

http://www.irishtimes.com/newspaper/world/2010/0914/1224278830920.html


منظمة العفو لدولية : 30 الف معتقل عراقي في السجون دون محاكمات يتعرض الكثير منهم الى التعذيب وسوء المعاملة



فجرت منظمة العفو الدولية حقائق خطيرة عن اوضاع السجون في العراق وذلك بإعلانها أن الآف السجناء العراقيين القابعين في المعتقلات الان لم يحالوا الى محكمة وهم ممنعون من مقابلة اسرهم او حتى محاميهم وهو أمر يعتبر تجاوزا لحقوق الانسان وحقوق السجناء المتعارف عليه في دول العالم اجمع .


واشارت منظمة العفو الدولية الى ان عدد هؤلاء السجناء لايقل عن 30 الف معتقل وان اغلبهم يتعرض للتعذيب وسوء المعاملة .. فيما تتتحفظ الحكومة العراقية عن ذكر أعداد حقيقية لهؤلاء المعتقلين.


وانتقدت المنظمة تسليم الجيش الامريكي 10 الآف سجين الى السلطات العراقية –بحكم إنهاء المهمات القتالية- على الرغم من احتمالية تعرضهم للاساءة وانتهاك حقوقهم .


واكدت المنظمة في تقريرها المعنون " نظام جديد والاساءة ذاتها" بان كثير من العتقلين "يقبعون في سجون سرية حيث تنتزع الاعترافات منهم بالقوة " .


واوضحت منظمة العفو الدولية في تقريرها ان "اساليب التعذيب تشمل الضرب بالعصي والكابلات وصدمات كهربائية في اماكن حساسة من الجسم وكسر القدمين ونزع الاظافر واستخدام المقدح لثقب الاعضاء فضلا عن التعذيب النفسي مثل التهديد بالاغتصاب".

الاثنين، 13 سبتمبر، 2010

الحلقة الرابعة من كتاب البوابة الخامسة

اعتذار الجنرال !.
الجنرالات لا يعتذرون لأنهم يرتبطون بصناع القرار الكبار ، وفي إطار العمل الميداني المباشر يتحول الجنرال الى رئيس وليس هنالك رئيس يمتثل لقرار وزير محلي لكن الأمر مع بيان جبر .. لمختلف جدا كما يقول الشـــاعر العربـي !.

أرادوا الوقيعة بالوزير في قصة ملجأ الجادرية الشهيرة كانت القشة التي قصمت ظهر الكثير من الرهانات الأمنية والسياسية المحلية بتواطؤ واضح مع بعض رجال المشروع الأمريكي للكيد بالرجل عبر اتهامه بتدبير مسلسل طويل عريض مما قيل في وسائل الاعلام الأمريكية والبريطانية عن التعذيب الممارس في سجون الداخلية حتى بلغ الحقد ومسلسل التأمر ومشروع الكيد ان وصفت وزارة الداخلية في زمنه بوزارة صولاغ !.

كنت استمع وأشاهد في ذات الوقت فيلماً مفبركاً بثته القناة البريطانية الرابعة وهو يستعرض وسائل التعذيب وما قيل وقتها بوحشية وزارة الداخلية في حين ان الوزير الذي يحوط به وكلاء ومستشارون سنة وتركمان وأكراد وقليل من الشيعة لم يكن يملك في ذلك السجن الا ( 17 ) عنصرا عربيا القي القبض عليهم بجنايات عادية كعدم استحصال الاقامة او الدخول غير الشرعي للبلاد .

في هذا الفيلم صب بعض الضباط الأمريكيين العاملين في العــــــــراق غضبهم ( بالطريقة التي يسوقون بها الاتهامات ) على الوزير الزبيدي بما يدفع الى القول ان هناك مخططاً ستراتيجياً محاكاً بعناية فائقة لاستيعاب زخم الانجاز الأمني الذي كان يحققه وزير الداخلية آنذاك في الساحة العراقية بما لا ينسجم وخطط الادارة العسكرية الأمريكية في العراق حتى وصل الأمر إلى قيام الوزير بطرد الضابط الأمريكي هورس قائد عمليات بغداد لأنه اخل بالآداب الشخصية وتجاوز على المقام الوطني للوزارة ولم ينسق في الشؤون التي لها علاقة بالعمل المشترك مثلما أراد فرض قرار يحول دون قيام قوات الداخلية بواجباتها الرسمية في وقت كان الارهاب يضرب بقوة في العاصمة !.

كان هذا الضابط الأمريكي أول رتبة أمريكية وأخر ضابط للتنسيق بين الوزارات العراقية يطرد من وزارة الداخلية ولم تسجل وثائق حكومة مجلس الحكم ولا حكومة الدكتور علاوي حالة مشابهة لوزير عراقي بحق ضابط أمريكي يعمل في حقل التنسيق وفي هذا إشارة إلى ضرورة التفريق بين الوزير الوطني الحريص على مصداقية الأداء وأصول التوزير وروح المبادرة والإرادة الحرة وبين الوزير الذي يعتقد في قراره نفسه انه موظف عند الوزير الأول .. ضابط التنسيق الأمريكي .

اعتذر الأمريكيون على مافعلوه بحق منتسبي الداخلية وأكدوا بالحرف ان المعلومات التي وصلتهم ( مشوشة ) وليست ( دقيقة ) مضافاً الى ذلك ان أوامر صدرت بإلصاق تهمة الملجأ والملجأ عار من كل الالتباسات الأمنية والانتهاكات الكاذبة التي الصقت في جداره تقضي وضع الوزير في كماشة الرقابة الشديدة وحصار المعلومات الكاذبة لأنه أوشك على احكام الحصار وتضييق المسافات للوصول الى رؤوس الفتنة الطائفية وقيادات الذبح والتنكيل وهي رؤوس كانت مطلوبة في اطار المشروع الأمريكي الذي يتحدث كثيراً عن رؤية قيام الدولة لكنها مطلوبة للعدالة العراقية حتى وان كانت تحظى بدعم القرار الأمريكي .

مصدر مقرب من الوزير أكد ان البتاوين موقف وليس ملجأ او سجناً كبيراً وكان فيه مجموعة من الموقوفين العرب الذين دخلوا بطريقة غير مشروعة البلاد عددهم (17) حيث نقلوا إلى إشغال الداخلية بعيداً عن الموقوفين بجرائم إرهابية ، لقد سعى ضباط أمريكيون إلى عمل ضجة تلفزيونية ضد الوزير والداخلية بتحريض مباشر من قبل شخصيات سياسية وطائفية ففوجئ الضباط الأمريكيون الذين دخلوا إشغال الداخلية بهذا العدد الضئيل من الموقوفين العرب في حين ان الدعاية التلفزيونية التي ساقها الطائفيون وضباط أمريكيون تقول بأن الموقف هو سجن سري كبير يحوي مئات المعتقلين العراقيين .. فأصر الوزير على الاعتذار العلني وليس السري ، ففي مقابل علنية الداخلية لا يجوز الاعتذار السري.

وهكذا كتب الجنرال كيسي قائد القوات الأمريكية في العراق اعتذاره الشهير للوزير والذي تضمن التأكيد على العلاقات المشتركة العراقية الأمريكية والعمل الثنائي لدحر الارهاب والاعتذار الشخصي عن الاجراءات الأمريكية التي صاحبت الدخول لدائرة إشغال الداخلية والتعهد بعدم تكرار ذلك .
الوزير كافأ الحرس الخاص لاشغال الداخلية وثمن دورهم الوطني في التعامل مع القوة الأمريكية التي داهمت الموقف.

ان الزبيدي كان يفرق تماماً بين منطق العدالة العراقية ومنطق
( المطلوب ) الأمريكي ، وهنا حدث الصدام بين الرؤيتين ، ان الصدام لم يكن على حوادث تفصيلية عابرة ، ولا على محطات في السياسة العراقية غير مهمة كأن يبحث الوزير الذي ينتمي للمجلس الاسلامي الأعلى على قائمة تتضمن مجموعة من ضباط المخابرات العراقية او الطيارين الذين ساهموا بقصف جزيرة خارك الايرانية .. هذا ما كانت تردده اجهزة الوشاية العربية وتساهم في اشاعته دوائر أمنية ليست بعيدة عن عيون السفير الأمريكي زاد .. هذا السفير الذي زاد الكيل أكثر من مكيال ضد داخلية العهد الجديد لأنها اشتغلت بمعايير مهنية عراقية ولم تشتغل بمعايير القيم الأمريكية التي تعطي الاهتمام للمصالح القومية للولايات المتحدة الأمريكية وتضع المصالح المحلية أسفل القائمة.
في مساء بغدادي كان السفير الأمريكي الذي ينتظر عدداً من زواره المطلوبين لعدالة الداخلية منهمكاً بقراءة نص اعتذار قائد القوات الأمريكية!.
في 25- 3- 2006 قامت قوات أمريكية باقتحام (مقرات مديرية امن وسلامة الوزارة) المرتبطة بالسيد وكيل الوزارة للشؤون الإدارية حيث أودعت مديرية الجرائم الكبرى عدد من المواطنين العرب الذين لا يحملون أقامات رسمية في العراق في أماكن الحجز لحين معالجة ملفاتهم من قبل مديرية الإقامة .. قامت القوات الأمريكية باعتقال منتسبي الدائرة ومعهم الموقوفون .

مدير مكتب الوزير علق قائلا .. هذه المداهمة الأمريكية لمقرات مديرية وامن وسلامة الوزارة صاحبها ضجة إعلامية ابتعدت عن الحقيقة وجانبتها إلى حد كبير ، وأضاف انه ليس مع الأحاديث السياسية التي تقول بان المسالة كان فيها بعد طائفي رغم ان عدد من الفضائيات المحلية والعربية أراد استغلال الحادثة وتوظيفها بغية إضعاف الحكومة والقول أنها حكومة غير عادلة ولا علاقة لها بالدستور وان الذين جرى اعتقالهم (مظلومون) في مواجهة أطراف ظالمة .

الحرة .. الفضائية الأمريكية الناطقة بالعربية لم تكن حرة من وجهة نظري ككاتب لأنها صورت المسالة بشكل حرف الحقيقة بالقول ان هنالك موقوفين وسجناء في سجون سرية ، وان الداخلية العراقية تتكتم على أماكن تواجدهم ، لكن الحقيقة كانت في مكان أخر وفي مقابل اعتذار الجنرال قام السيد الوزير بتكريم جميع الضباط والمنتسبين الذين جرى اعتقالهم من قبل القوات الأمريكية .

لم يتوقف الوزير الزبيدي عند (القصة الأمريكية) إنما اشتغل بهمة الوزير الوطني على المعلومات المؤكدة التي تتيح له رؤية المشهد بعيون ضباط الداخلية لا بعيون ضباط القوات الأمريكية .

أدناه نص التقرير الذي رفعه وكيل الوزارة للشؤون الادارية السيد عدنان الاسدي بتاريخ 29-3-2006 الى السيد الوزير بشان ملابسات منطقة البتاوين كشاهد على دقة الوزير ومهنيته وابتعاده عن فلسفة التفريق بين المواطنين العراقيين الذين كان سوط الارهاب يجلدهم دون تمييز مابين سني وشيعي وعربي وكردي وتركماني ولكي نقترب من الحقيقة نورد نص التقرير وننشره كاملا في وثائق الكتاب .
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الوزير المحترم ..
تحية وتقدير ...
الموضوع/موقوفين عرب
1. سبق وان استحصلت المديرية العامة للجرائم الكبرى امرأ قضائيا بأجراء التحري لأهداف مطلوبة لديهم في منطقة البتاوين والقبض على المشتبه بهم وذلك بتاريخ 2-2- 2006 تم ذلك بموجب ممارسات أمنية قامت بها المديرية أعلاه وبإسناد من مديرية امن وسلامة الوزارة بتطويق المنافذ والمخارج للمنطقة المذكورة .

2. لدى انتهاء الواجب كانت حصيلة الممارسة (258) حيث تم إيداع قسم منهم لدى مديرية امن وسلامة الوزارة ومديرية الاستخبارات الجنائية وقسم أخر لدى الجرائم لكثرة عددهم وتدقيق موقفهم من قبل الجرائم الكبرى وتم تسليم كافة الأمانات والمستمسكات الى مديرية الجرائم الكبرى حيث أيدوا ذلك .

3. عرضت الكيفية على أنظار السيد قاضي تحقيق المحكمة الجنائية المركزية من قبل المديرية العامة للجرائم الكبرى وفق الأصول وتم حسم قضايا قسم منهم وتوقيف قسم أخر وبقى (17) سبعة عشر موقوفا في بارك السعدون .

4. دور مديرية امن وسلامة الوزارة هي الاحتفاظ بالموقوفين قانونيا لديهم كمساعدة لمديرية الجرائم الكبرى وذلك حسب طلبهم وللزخم الحاصل لديهم من الموقوفين وبعلم وكيل الوزارة للشؤون الفنية وتم الاحتفاظ بهم في بناية قوة الطوق الأمني لوزارة الداخلية – فوج طوارئ الأمن الواقع في منطقة بارك السعدون على أمل استلامهم بتاريخ لاحق كونهم قد تم التوقيع على وصولات استلام وأصبحوا بذمتهم إلا ان إجراءات مديرية مكافحة الجرائم الكبرى بطيئة ولم تقم بنقلهم إلى مواقف المديرية رغم التأكيدات المستمرة عليهم ولدى الاستفسار من الوكالة الفنية حول الموضوع أعلمتنا بأنها قد أكملت الإجراءات التحقيقية مع المتهمين المذكورين من قبلهم وإحالة قضاياهم إلى المديرية العامة للسفر والجنسية بشان إبعادهم خارج العراق علما أنهم حسموا قضايا عدد كبير من المجموع الإجمالي للمتهمين وبقى (17) المذكورين أعلاه .

5. بالساعة 2030 من يوم 25/3/2006 قامت قوة من القوات الصديقة بمداهمة المكان والقت القبض على منتسبي مديرية امن وسلامة الوزارة والمدرجة أسمائهم في القائمة المرفقة طيـــــا (القصاصة أ) المكلفين بواجب حماية الطوق الأمني في منطقة بارك السعدون واصطحابهم الى احدى القواعد وفي نفس الوقت داهمت القوات الصديقة مقر مديرية اشغال الداخلية والموجود في نفس المنطقة وألقت القبض على منتسبيها الموجودين في الواجب في تلك الليلة والمدرجة أسمائهم في القائمة المرفق طيا (القصاصة ب) .

6. تم تدوين أقوال المذكورين في الفقرة (5) أعلاه وبينوا الأتي :

أ‌- تم توقيف المذكورين في القاعدة الأمريكية المجاورة لأكاديمية الشرطة.
ب‌- تعرض المنتسبين المذكورين أعلاه للاهانة وسوء المعاملة من خلال توجيه الأسئلة والتي هدفها إشاعة الفرقة وتنمية الروح الطائفية بين أبناء شعبنا ومنها (هل انتم سنة ام شيعة وهل تنتمون إلى منظمة بدر أو إلى أي ميليشات مسلحة أخرى ) .
ج- تم تجريد المذكورين أعلاه من جميع أسلحتهم الأمر الذي يعرض أماكن عملهم الى اعمال ارهابية في حينها كونها تركت بدون حراسة وحماية .
د- وردت في إفادة المقدم (عباس) المنسوب إلى مديرية إشغال الداخلية بأنه التقى بضابط أمريكي برتبة كبيرة وبصحبته العقيد عباس (سكرتير سيادتكم).
ه- لازال الموقوفين العرب السودانيين محتجزين لدى القوات الصديقة .
و- بالساعة 930 من يوم 29/3/2006 اتصل العميد (فاضل حيدر) معاون المفتش العام لوزارة الداخلية واخبرنا انه تم الاتصال به من قبل السفارة الأمريكية (الأستاذ كمال) والذي يحمل الهاتف النقال المرقم (07901278894) طالبا استلام الموقوفين السودانيين الذين تم احتجازهم يوم 25/3/2006 لانتفاء الحاجة منهم في الوقت الحاضر وبناء" على ذلك تم الاتصال بمدير الجرائم الكبرى ومدير مكتب وكيل الوزير للشؤون الفنية لغرض استلامهم وبالتنسيق مع مديرية الإقامة .
ز- لما تقدم أنفا فان هذا الاجراء اللامسؤول من قبل القوات الصديقة ان دل على شيء فيدل على التقليل من شان منتسبي الشرطة العراقية ويزرع الفتن الطائفية والمذهبية بين أبناء الشعب العراقي ويجعل الضباط والمنتسبين عديمي الثقة بقدرة مرؤوسيهم والمراجع العليا ويهدد سيادة وامن العراق .
يرجى التفضل بالاطلاع .. مع التقدير
عدنان هادي الاسدي
وكيل الوزارة للشؤون الإدارية
29/3/2006

(القصاصة أ)
((قائمة بأسماء منتسبي مديرية امن وسلامة الوزارة الذين تم إلقاء القبض عليهم وتوقيفهم من قبل القوات الصديقة ))
ت
الرتبة
الاســــــــم الكــــــــامــــل

(القصاصة ب)
((قائمة بأسماء منتسبي مديرية أشغال الداخلية الذين تم القبض عليهم وتوقيفهم من قبل القوات الصديقة ))
ت
الرتبة
الاسم الكامل
ان وزيرا يعمل بمنطق التنوع الذي يلغي الفوارق العرقية والطائفية والسياسية لن يكون وزيرا لحساب احد على حساب المجتمع كما ان العدالة التي بدات قوانينها بالسريان في الدولة العراقية الحديثة ستكون امنة ومستقرة وبمناى عن العدوان القادم من المحيط أو من أبناء العقوق ! .

الأربعاء، 8 سبتمبر، 2010

معتقل سابق في ملجأ الجادرية يرد على ما جاء في كتاب البوابة الخامسة

رداً على ما جاء في أقوال صولاغ في كتاب البوابة الخامسة لمؤلفه عمار البغدادي الذي أراد خائباً ان يزيف الحقيقة ولكن الكذب مفضوح ولا يحتاج إلى تبيان فقد جاء في الكتاب مقالة بعنوان هورس يقود حملة لأنقاذ فادي اللحدي وهي مقالة خاصة عن ملجأ الجادرية أقرأوها وسيتبين لكم مدى الدجل الذي وصل إليه وزرائنا, اطلعوا عليها هنا
http://aljadriya.blogspot.com/2010/09/blog-post_06.html
وهذا هو الرد
يقولون أن الشمس لا تحجب بغربال ولكن الذي يجري في العراق يؤكد أن الشمس يمكن أن تحجب بما هو اوهن من الغربال حتى, فعندما يكون الظالم هو الجلاد وهو الحكم فانك سترى العجب وستختلط عندك الألوان فيتهم الشريف ويسمو الرذيل.


أقول هذا الكلام عندما يقدر لي أن اطلع على مثل هكذا وقاحة وتزييف وعبث بجثث قتلى ومغدورين لم يكتفي غادريهم بكل الذي فعلوه بحقهم فتراهم ينبشون قبورهم بين الفينة والأخرى ليعبثوا بجثثهم بعد أن استمرئوا تعذيب هذه الجثث عندما كانت الحياة تدب في أوصالها وكأن قدر هؤلاء الضحايا أن يعيشوا مع جلاديهم في الحياة وبعد الممات إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا .


وهكذا ضحايا ملجأ الجادرية فلماذا العودة إلى موضوع ملجأ الجادرية مرة أخرى لاسيما وان الحكومة قد رمت بالملف خلف ظهرها وارتكبت ما هو أشنع وأفظع مما ارتكبت في ملجأ الجادرية؟


سواءا كان المسئول عن الملجأ هذا الذي أسمى نفسه احمد الوندي أو المهندس أو أي شخص أخر فان ما يهمنا كبشر وكضحايا هو حجم المعاناة في هذا المكان الذي لا يمت إلى الإنسانية بأية صلة ولا ادري كيف يمكن أن يقال عن مكان لا يسمح فيه لمخلوق لقضاء حاجته إلا مرة كل أربعة أيام أو أكثر تبعا لمزاج الحراس الذي يأخذونهم على ستة مجموعات لا يتعدى عددها النهائي أكثر من ثلثين من الموجودين , بالطابور المتسلسل (يمسك احدهم بالآخر مطأطئي الرؤوس) تحت وابل من السياط والشتائم الطائفية والوقوع في الأعراض بل إن هذا المخلوق لا يسمح له بالمكوث على مكان قضاء الحاجة أكثر من دقيقة ونصف وإذا تأخر فانه يسحب خارجا بالقوة والويل له بعد أن يعود الجميع إلى أماكنهم ,كيف يمكن أن يقال عن هذا المكان ((( إن الملجأ مركز تحقيق وليس مركز اعتقال وقد توفرت فيه كل مواصفات وشروط مراكز التحقيق إضافة إلى ذلك حصل هذا الملجأ على شهادة حسن سلوك من منظمات أمريكية لان كافة التحقيقات كانت تجري تحت إشراف قضاة تحقيق ومدعين عامين ومحققين منسبين من مجلس القضاء الأعلى))) .


وهل أن الفظائع التي ارتكبها الأمريكان في سجن أبو غريب والسجون الاخرى تؤهلهم لإصدار تقييمات لمستوى السجون حول العالم؟


أما القضاة والمدعين العامين فقد كانوا موجودين ولكنهم كانوا لا يقبلون تدوين إفادات الشهود إلا بعد أن يجلب الضحية "محملا في بطانية" على حد طلبهم والويل ثم الويل للضحايا الذين يبدلون أقوالهم التي انتزعت وبصموا عليها دون معرفة ما يبصمون عليه .


إن الأكاذيب التي سطرت في هذا المقال تتعدى حتى عدد كلماته إذ إن كل جملة تمثل مجموعة من الأكاذيب والافتراءات والتي لو أريد الرد عليها أن نتناول المقال بحلقات وحلقات .


ولكنني أقول إن هذا " التصفيط " يأتي من باب تلميع صورة ولي نعمة هذا القلم المأجور (وقد ارتبطت مأساة الملجأ به شخصيا) لان هناك في الأفق محاولات أن يتبوأ ولي نعمته هذا منصبا مهما في الفريق الجديد الذي سيجثم على صدر العراقيين الثكالى لأربعة سنوات أخرى.وأمثال هذا القلم المأجور لا يأبهون بالعبث بجثث ضحاياهم ونبش قبورهم وتشويه سمعتهم.


إن الملجأ الذي صورته أجهزة الإعلام على انه "باستيل"جديد ما هو إلا مقبرة دفن فيها العراقيون وهم أحياء تحت سمع ويصر العالم وبالنقل المباشر لواحدة من ماسي العرقيين ولو كان لهذا القلم المأجور أو لولي نعمته نزرا بسيطا من الشرف واحترام الذات أو المصداقية لطالبوا بنتائج التحقيق الذي اجري ولكن التحقيق في العراق الجديد دائما يولد ميتا .

الاثنين، 6 سبتمبر، 2010

الحلقة الثالثة من كتاب "البوابة الخامسة" حلقة خاصة عن ملجأ الجادرية

*ملاحضة: الرد على هذا الفصل موجود هنا

هورس يقود حملة انقاذ فادي اللحدي !!.
فادي او فادي اللحدي، لبناني الجنسية، دخل مع من دخل برفقة جي غارنر، اول حاكم مدني امريكي على العراق عام 2003 لكن الرجل لم يتوقف عند (مهمة) المترجم كما كان شائعا" في صفوف القوات الامريكية وحشود المترجمين العراقيين والعرب، بل تعدى ذلك الى تاسيس شركة (وهمية) اطلق عليها شركة ( نجران ) مقرها في المنطقة الخضراء لكن تلك الشركة كانت غطاء لعمليات امنية اسرائيلية في العراق ..


احمد الوندي وهو مسؤول في الداخلية العراقية كان المسؤول المباشر عن ملجأ الجادرية يؤكد، ان الحلة كانت واحدة من اهم الساحات الامنية لنشاطات اللحدي فادي (وهو ينتمي إلى جماعة لحد في جنوب لبنان) وحين سألته عن سبب اتخاذ الحلة ساحة لنشاط امني لشركة نجران .. قال ان الحلة في الثقافة الاسرائيلية ارض (يهودية) وهذا الرجل كان مكلفا" بتسويق هذه الثقافة في المنطقة وتجنيد الافراد واستعادة التاريخ اليهودي.


ثم توقف الوندي وسألني :

ـ الا تلاحظ ان اسم الشركة (نجران) له علاقة بنشاط فادي في الحلة ؟.


ويتابع اللواء مدير ملجأ الجادرية ..

توفرت معلومات مؤكدة للحكومة والاجهزة الأمنية، ان اللحدي فادي يقوم بتقديم مختلف الوان الدعم المادي للمجموعات الارهابية اضافة الى دوره في توظيف المال لصالح شراء ذمم ودعم المشروعات الامنية الاستخبارية الاسرائيلية في العراق ..


العراق في ذاكرة فادي ساحة دينية لاسرائيل، وميدان عسكري للولايات المتحدة الامريكية ، وفرصة ذهبية لشركته (نجران) لكي يتحول من مترجم في فريق الحاكم المدني جي كارنر الى رجل اعمال في غضون فترة قصيرة ببغداد.


لقد التبست هذه العناصر في ذاكرة فادي مع رغبة امنية اسرائيلية بتوظيفه لتقديم ما يمكن تقديمه من مستلزمات خدمة امنية لصالح الجهات الاسرائيلية التي اغراها ما جرى في العراق في 9 نيسان 2003 فاندفعت باتجاه استعادة التراث اليهودي في العراق في ظل سكوت التحالف ودعم القوات الامريكية خصوصا" وان طبقة من الجنرالات الامريكيين في بغداد من اليهود !.


يضيف احمد الوندي ..

ان من بين وثائق الإدانة التي ثبتت على ملف اللحدي فادي سرقة قطعة سيراميك كانت مثبتة على مرقد النبي ذي الكفل تقول الحفريات التاريخية أنها تعود إلى مئات السنين مكتوبة بالعبرية يعتقد أنها جزء من لوحة تشير إلى كونها لوحة زيارة ودعاء، انتزعت من فوق البوابة الرئيسية للمرقد، فادي اللحدي متهم بسرقتها، حدث ذلك مابين نهاية عام 2003 وبداية عام 2004 .

تم وضع المعلومات الامنية المهمة هذه بين يدي الوزير باقر الزبيدي الذي لم يتوان ابدا" وفي اللحظة التي اصبح فيها كم المعلومات جاهزا" للتدقيق والمعالجة عن اتخاذ الموقف الامني الوطني مشفوعا" باوامر تقضي بضرورة اتمام العملية بشفافية كبيرة ونظافة امنية وبهدوء تام وقرار قاضي .


تحركت القوات الامنية باوامر الوزير، وفي اللحظات الاولى تم اعتقال (9) من موظفي الشركة وهم جميعا" من العراقيين .. والغريب ان القوة الامنية التابعة للداخلية وجدت صورة كبيرة لصدام حسين ونجله عدي مثبتة على جدار الشركة اضافة الى سيكار كان يستخدمه صدام حسين من نوع جروت كوبي.

كانت الاوامر تاتينا بضرورة ان تكون العملية في غاية الدقة وان تجري التحقيقات السريعة لمعرفة الشركة واهداف صاحبها والمجموعة ( العراقية ) العاملة مع اللحدي فادي !.


بعد ساعات من اعتقاله ومجموعته حضرت مفرزة امريكية مكونة من سيارات همر عسكرية، وهبط رجال القوات الامريكية منها بقيادة الجنرال هورس والادعاء الجاهز حال الوثوب من المصفحات المدججة بالاسلحة الاوتوماتيكية ان شابا" يدعى حسن تقدم اقاربه في الكونكرس الامريكي بشكوى يقولون فيها انه معتقل في ملجأ الجادرية !!.


ويقولون ايضا" ان المعلومات الامنية الموجودة بحوزتهم تؤكد وجود حسن في الملجأ وان المهمة المكلفين بأدائها هي اطلاق سراح حســن من قبضة رجال الملجأ !!.


في الاثناء .. تم الاتصال بالوزير باقر الزبيدي واعلامه ان القوة الامريكية تريد تفتيش الملجأ لأن اوامرعليا من امر القوة الامريكية الاعلى (هورس) تؤكد ان لابد من تفتيش الملجأ.


امر الوزير بضرورة التعاون مع القادمين من القوة الامريكية ودعوتهم لتفتيش المكان.


كان قائد المجموعة العقيد ديسالفو قائد لواء العاصمة هو المكلف بعمليات تطويق ملجأ الجادرية وتفتيشه.


لم يجدوا(حسن) فذهبوا الى الموقف الذي يتواجد فيه فادي والبسوه (للتمويه) ومجموعته الـ 9 اكياس الاعتقال واخذوه معهم الى جهة امريكية معلومة إضافة إلى سحب كافة الوثائق والصور التي ضبطت في الشقة التي كان يتواجد فيها فادي ومجموعته العراقية !!.


بعد اعتقال صاحب شركة نجران ومجموعته العراقية او تحريرهم امريكيا" اذا صح التعبير تمركزت قوة امريكية حول الملجأ قوامها 18 سيارة همر امريكية لمدة 4ـ5 ايام.


اود هنا الاشارة الى ان الملجأ مركز تحقيق وليس مركز اعتقال وقد توفرت فيه كل مواصفات وشروط مراكز التحقيق اضافة الى ذلك حصل هذا الملجأ على شهادة حسن سلوك من منظمات أمريكية لان كافة التحقيقات كانت تجري تحت اشراف قضاة تحقيق ومدعين عامين ومحققين منسبين من مجلس القضاء الأعلى.


و يضيف ..

عدت بعد ثلاثة ايام من رحلة علاج فوجدت الامريكان في الملجأ ثم تتابعت فصول المسرحية الامريكية المكشوفة اذ بعد تفتيش الملجأ وتهريب صاحب شركة نجران ومن معه من العراقيين المتعاونين احضر الامريكيون وباوامر من الجنرال هورس وسائل اعلام امريكية وعربية متواطئة وباشروا بفتح صنبور التشويه والتشهير والدعاية والتضليل ضد الوزير والملجأ حتى عد هذا (الموقف) البغدادي الفريد في اجراءاته الامنية التي ترقى وسائل وملاجىء ومواقف امنية في الولايات المتحدة نفسها واحدا" من قلاع امبراطورية الشر في التاريخ !!.

وبعيدا" عن التهويش الامريكي .. قريبا" من المعلومات الجنائية اعترف فادي اللحدي بدفع 3 مليون دولار امريكي للقاعدة والمجموعات المسلحة وكان يلتقي قيادات من القاعدة وينسق معها ، ولا استبعد هنا وجود خيوط علاقة بناء على سير التحقيقات والاسرار المكتشفة ما بين اسرائيل واجهزة امنية في الشين بيت والموساد وامراء في القاعدة العراقية والسعودية والافغانية !!.


فادي كما اظهرت التحقيقات الامنية المركزة كان ينتقل ما بين شركته في الخضراء والقنصلية الامريكية في الحلة .. وكان يعمل على مسالة البحث عن اليهود في المدينة تمهيدا" لبناء خلايا صهيونية بالتعاون والتنسيق والاسناد العسكري والامني من قبل قائد القوات الامريكية في بغداد الجنرال هورس.

من الصحف العربية والاجنبية والفضائيات المحلية التي استقدمت بقرار امريكي وجاءت ملبية نداء هورس صحيفة الشرق الاوسط السعودية وفضائية العربية والواشنطن بوست والنيويورك تايمز.

و عن الاسباب المهمة التي استدعت مداهمة الملجأ واظهاره وكأنه باستيل الجادرية يقول الوندي .. ان الامر عائد الى كون الملجأ احد السجون التي لم تستطع قوة عسكرية امريكية او قوة عائدة للمجموعات الارهابية والمسلحة من اختراقه او انتزاع سلة المعلومات المهمة التي توفر عليها .. وفي العمليات الامنية التي يقوم بها كادر من ضباطه المهرة في عموم العاصمة وخارجها في مواجهة سيل العمليات الارهابية التي تستهدف العراقيين.


ان هنالك اكثر من 14 عنصرا" هم من اخطر العناصر الارهابية لتنظيم القاعدة اعتقلوا في فترات في الموصل واودعوا ملجأ الجادرية .. هؤلاء عملت القاعدة وامتداداتها وباموالها الطائلة وشبكة علاقاتها الكبيرة على تخليصهم او اطلاقهم ولم تستطع .. وربما كان بعض الجنرالات يود وجودهم خارج الملجأ لغايات لها علاقة بفلسفة التحريض الطائفي في البلد.

ويتذكر احمد الوندي ..
ان واحدا" من هؤلاء الـ 14 ارهابيا" احرق بالبنزين 50 شرطيا" بدم بارد .. ولدينا ما يسمى بالحلاق وهو ارهابي من القاعدة متمرس بالقتل و مسؤول عن قتل العائلة الشيعية المكونة من 9 افراد.
هؤلاء الارهابيون الكبار الذين اريد لهم ان يكونوا (احرارا") لتنفيذ اغراض سياسية ومآرب طائفية موجودون في ملجأ الجادرية ومحجور عليهم ، ولا يمكن لاية جهة ان تطلق سراحهم ..
هذا الامر لم يرق للكثير من الجهات المحلية الامريكية ، فكان مداهمة الملجأ هو الذريعة لتشويه التحقيقات والوزارة .
* ملاحضة هذا الفلم الهندي أما الحقيقة فتوجد هنا
http://aljadriya.blogspot.com/2011/01/blog-post_09.html

السبت، 4 سبتمبر، 2010

جنرال أميركي: القيادات العراقية مسؤولة عن التعذيب في الأقبية و المعتقلات

عراقنا
لندن- اتهم الجنرال الاميركي مارتن ديمبسي المكلف تأهيل قوات الامن العراقية اليوم الاربعاء قيادة هذه القوات بانها مسؤولة عن اعمال التعذيب التي تعرض لها بعض المعتقلين.
وقال الجنرال ديمبسي انها مشكلة قيادة. ليست مشكلة شرطي او جندي من رتبة دني، واصفا المسألة بانها مقلقة.واعتبر ان عناصر قوات الامن الذين قاموا بمثل هذه التصرفات لا يقومون بها بمفردهم. ان احدا يقودهم.


واضاف الجنرال الاميركي ان الجندي الشاب او الشرطي الخارج من برنامج تأهيل يعرف عادة الفرق بين الخير والشر، في اشارة الى التدريب الذي يقدمه الاميركيون والذي يشدد على حقوق الانسان واحترام القانون.


وقد عثرت القوات الاميركية في 13 تشرين الثاني/نوفمبر على نحو 170 معتقلا يعانون من العطش والجوع ويحتاجون لعناية في مبنى تابع لوزارة الداخلية في الجادرية جنوب بغداد.
وردا على سؤال عما اذا كانت مثل هذه الاعمال اشارة الى فشل البرنامج الاميركي في تدريب قوات الامن العراقية، اجاب لا اظن بتاتا ان هذا فشل لبرنامجي. اعتقد انه فشل القيادة العراقية.
وكان المتحدث باسم السفارة الاميركية في بغداد جيمس بولوك اعلن ان الولايات المتحدة ستعمل مع السلطات العراقية لكي يخضع المسؤولون للمساءلة واتخاذ اجراءات كي لا تتكرر مثل هذه الاوضاع.
وبضغط من عسكريين ودبلوماسيين اميركيين، أمر رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري باجراء تحقيق حول هذه الاعمال لكن نتائجه لم تنشر بعد.
من جريدة طريق الشعب

كتاب البوابة الخامسة - الحلقة الثانية

في وثائق الدولة الحاضنة
وفي رسائل الجنرالات

ربما هو الوزير الوحيد من بين وزراء حكومة الوحدة الوطنية من يمتلك رؤية واسعة وخبرة كبيرة في مجال وزارته وهو يدلف اليها في الساعات الأولى من توزيره .

لم يستقبل ضابطا" امريكياً رفيعاً الا وكان له ندا" ايماناً منه بالتنافس على اساس المعرفة وتقدير المصالح الوطنية العليا والعمل على تطوير الدولة ، واشعار الأطراف المسؤولة عن العملية الدولية التي اسقطت النظام العراقي السابق في 9 نيسان 2003 ان ما يجري في بغداد جزء من التحول الوطني ومخاض المشروع العراقي المحلي ، ولن يكون بالضرورة جزءا" من المشروع الأمريكي !.

حدث ذلك مع الجنرال كيسي قائد القوات الأمريكية في العراق الذي قدم اعتذارا" رسميا" مكتوبا" اليه على خلفية (وشاية) سجن البتاوين مثلما حدث مع الفريق مارتن ديمبسي قائد فريق الأمن الأنتقالي للقوات المتعددة الجنسية ، حيث التقت ارادتا الرجلين على تعظيم دوره وتبجيل حضوره الأمني والسياسي واحدا" من رجال الحركة الوطنية الأستقلالية قبل تبجيل وتعظيم دوره كوزير للداخلية .

يقول مارتن ديمبسي ( السيد الوزير جبر يؤدي عملا" عظيما" تحت اصعب الظروف الممكنة ، انه رمز الشجاعة والأمانة ، يعمل لكل فرد في الشعب العراقي ، انا واثق انه في يوم من الأيام سنقرأ عن اعماله العظيمة في سجل التاريخ العراقي ) *

ان العمل العظيم الذي كان يؤديه هذا الوزير العربي لم يكن عملا" امريكيا" ولم ينفذ مطلبا" تقدمت به الأدارة العسكرية الأمريكية خلال فترة توليه وزارة الداخلية لأنه قال لهم بالحرف الواحد وبلسان عربي مبين وامام وكلاء الوزارة من الشيعة والسنة والأكراد والتركمان ، ان مجلس الحكم الأنتقالي مشروع عراقي وليس ورقة للتسويات السياسية بيد الحاكم المدني بول بريمر ، واذا كان عبد الرحمن النقيب الأمام البغدادي طالب بحماية نوعه الطائفي بعد استقرار الأوضاع السياسية البريطانية في العراق على حساب الأغلبية الشيعية في مرحلة سياسية محلية ملتبسة عاشها العراق في اعقاب ثورة العشرين ، فأن بيان جبر الوزير والعروبي حامل الهم القومي العراقي والاسلامي القادم من واحدة من اكبر التيارات والكتل السياسية العراقية المعارضة لن يقبل بمشروع تقسيم العراق الى طوائف وكتل وحجوم طائفية وقومية وسياسية ممزقة ، وان هذه الثنائية هي المسؤولة عن تجزئة الوطن واحالته وطنا" للطوائف المتناحرة وليس وطنا" قائما" على مشروع الوحدة !.

ان العمل العظيم هو في الغاء الطائفية السياسية مع الأعتراف الكامل بحقوق الطوائف المدنية والسياسية ، وهذا ما جرى بالفعل وفي لحظة تاريخية كان العراق عشيتها يتهيأ للدخول الى الصومال ، حيث الأحزاب المتصارعة والطوائف المتقاتلة .. والسلابة ينهبون اجساد الناس وجيوبهم كما تنهب حرارة الشمس الحارقة مادة الأرصفة !.

مارتن ديمبسي يوجه خطابه لعائلة الوزير قائلا" ( انا اعلم انكم تفتقدونه لأنه يعمل ساعات طويلة وايام لا تحصى ولا تعد من اجل مستقبل العراق ومن حقكم ان تفخروا)*

ورغم هذه الشفافية والأطراء ورسائل الشكر والتقدير التي امضاها جنرالات امريكيون كبار لكن بيان جبر كان يصطدم بقرار الجنرالات دائما" .

مصدر مقرب من الوزير هو مدير مكتبه السابق قال لي ( كان يحدث خلاف واضح بين وزير الداخلية وضباط كبار في الجيش الأمركي ، السبب ان الوزارة كانت ماضية بمتابعة المجموعات الارهابية المسلحة في العاصمة وبقية المدن ، كان الوزير يولي اهمية خاصة للعاصمة لأنها مركز القرار السياسي فيما تتوقف سمعة البلد واستقراره في الصورة التلفزيونية العربية على استقرار (صورة العاصمة) .

ويضيف ( كان الوزير يعتمد المعلومة التي تأتيه من مصدرين رسميين ويبني عملياته الأمنية عليها ، لكن الأمركيين يطلبون المعلومات لـ ( تدقيقها ) والتدقيق في الفلسفة الأمنية الأمريكية يختلف اختلافا" جذريا" عن التدقيق في الفلسفة الأمنية العراقية ، وبكلام صريح كان الوزير يخشى من المماطلة في اتخاذ القرار وتسرب المعلومات الى جهات تصنف في خانة ( العدو) اللدود للعملية السياسية وتجربة الدولة العراقية المعاصرة واقصد بذلك اشخاص قربهم سفير الولايات المتحدة الأمريكية الأفغاني الأصل زلماي خليل زاد لغايات اقرب الى توجهات التجربة الأفغانية منها الى المعرفة بتفاصيل التجربة العراقية ، وقد حدث من جراء هذا السلوك السياسي غير العارف بنمط المشروع المحلي ، ان الذين استدعاهم زلماي خليل زاد تحولوا الى رجال للمجموعات المسلحة في العمليات السياسية ومندوبين دائمين لأمراء واصحاب جلالة عرب كانوا ينظرون للتجربة العراقيةكونها دولة شيعية مع انهم يتعاملون مع سنة العراق بنفس الروحية وحجم الكراهية التي يتخندقون بها ازاء شيعة العراق امثال البعثي السابق محمد الدايني وعبد الناصر الجنابي اللذين تحولا بقدرة السفير الأفغاني عضوين في مجلس النواب العراقي وفي ذات الوقت كانا يذبحان بالعراقيين ويتلذذان بأجساد الأبرياء ، هؤلاء كانوا مرتبطين بالمجموعات المسلحة ويأخذون اوامرهم من امرائها وزعمائها العرب والعراقيين المسلحين بفتاوى التكفير وتضليل الناس وايهامهم ان الشيعة (روافض) والسنة (عملاء) والأكراد (انفصاليون ).

الفريق ديمبسي يكتب في احدى رسائله مذيلة بـ (بارك الله فيك وفي العراق ) بالعربية ( اعجبتني كثيرا"قدرتك القيادية الرائعة لرؤية مستقبل العراق بالرغم من حجم الأعمال اليومية الهائلة , ان التاريخ سيشهد هذا الحدث وهو عندما احتاج العراق الى القيادة والتضحيات لأجل احياء مجتمع حر فوضعت راحتك الشخصية جانبا" لأجل خدمة العراق والشعب العراقي ... ان شجاعتك وتضحياتك للعراق وتضحيات عائلتك هي التي ابقتني ملهما" واعطتني القوة بالأستمرار في العمل بالعراق لمدة ثلاث سنوات ) *

ان الخدمة الحقيقية التي قدمها جبر للعراقيين لم تكن منة من احد على هذا الشعب لقد تضمنت قدرا" هائلا" من التضحيات الشخصية التي بدأت بتقديم 13 ضحية مجاهدة في زمن النظام السابق وشقيقة وشقيق تم خطفهما في النظام اللاحق على يد مجموعات مسلحة وكأن درب الحرية وحيازة الأستقلال والذود عن العراق وخدمة ابنائه وحماية سيادته الوطنية يتطلب جهودا" كبيرة ليس اقلها التضحية بالنفس والأبناء .. والجود بالنفس اقصى غاية الجود .
الهوامش

نص رسالة الجنرال مارتين ديمبسي
نفس المصدر
نفس المصدر
نفس المصدر
نفس المصدر
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!