الخميس، 24 فبراير، 2011

Evidence of an American Dirty War in Iraq

Tuesday, April 11, 2006
Accepted for publication in Peace Review
Two months later, on November 13th, the Western media gave the world a rare glimpse of the horrors of the occupation government's torture chambers. Local Iraqi police asked U.S. forces to intervene in the search for a missing boy that led them to the Interior Ministry's underground Al-Jadiriya prison, where they found 168 people who had been horribly tortured. The prison was run by an Iraqi colonel who reported directly to Interior Minister al-Jabr. The inmates gave the names of at least eighteen of their companions who had been tortured to death, and ten of the inmates were hospitalized by the Americans. An American soldier helped Dr. Tareq Sammaree (Ph.D. Kansas), the former Professor of Pedagogy at Baghdad University, and two other inmates to escape from the hospital. Dr. Sammaree is now seeking political asylum in Europe.

Another survivor of Al-Jadiriya, Abbas Abid, was not released until October 2006. He has given sworn testimony to a tribunal in Kuala Lumpur that, contrary to news reports, U.S. forces were frequent visitors to the prison, both before and after November 13th 2005, and that the torture regime continued following that visit. An American official eventually confirmed to the Los Angeles Times on July 9th 2006 that, "The military had been at the bunker prior to the raid in November, but they said nothing." In December 2006, a U.N. report complained that the occupation government had failed to conduct the investigation it had promised in November 2005 into human rights abuses at Al-Jadiriya and other detention facilities.
_

In fact, during 2006, the scale of atrocities in Iraq only multiplied, and thousands of people, mostly young men and teenage boys, were horribly murdered. American officials now presented so-called "sectarian violence" as the central problem facing Iraq and as the principal justification for continued occupation. This view was echoed by foreign journalists, who were understandably reluctant to risk their lives outside the Green Zone and were therefore more dependent than ever on press releases from U.S. forces and the occupation government. Most Iraqis however continued to hold the United States and the United Kingdom responsible for the violence, and rejected the oxymoronic notion that continued military occupation offered the solution to the epidemic of violence it had inflicted on them.

الأحد، 20 فبراير، 2011

تصريحات هادي العامري

  • هادي العامري : ان من يقوم باقتياد المواطنين العراقيين الى جهات مجهولة لغرض تعذيبهم بأبشع أنواع التعذيب وقتلهم برصاصة رحمه لا يمثلون العراق (كلام صحيح لأنكم تمثلون إيران وليس العراق ..)
  • ان فضيحة ملجأ الجادرية أشبة بـ «كذبة نيسان».
  • وأن القوات الاميركية «التي ظهرت كأنها تكشف سراً هي في الواقع على دراية كاملة بكل ما يدور حول الملجأ».
  • أن مكان تعذيب المعتقلين لم يكن بعيداً عن أعين الأميركيين
  • ان منظمة «بدر» التي يتزعمها «ليست لها علاقة من قريب او بعيد بما جرى في الملجأ»
  • ان منظمته «بريئة من كل ما ينسب اليها من تهم. وهناك حقائق طمست في معرض الكشف عن قضية تعذيب معتقلين في ملجأ الجادرية»
  • «الحقيقة الاولى التي يجب الاشارة اليها ان منظمة بدر ليست لها علاقة بموضوع الملجأ من قريب او بعيد، وان القضية برمتها تخص وزارة الداخلية
  • اما الحقيقة الثانية فهي ان ملجأ الجادرية ليس مكاناً سرياً، بل هو المقر الرسمي لوزير الداخلية السابق فلح النقيب.
  • والثالثة تفند المزاعم التي سيقت عن جهل اميركي بما يدور في الملجأ. فهذا المكان ليس خافياً عن القوات الاميركية التي تسرح وتمرح فيه يومياً، وما اشير الى انه مكان سري أشبهه بكذبة نيسان، فالاميركيون كانوا خصصوا مليون دولار لاصلاح الملجأ وتأهيله ويعرفون كل ما فيه».
  • «هناك حقيقة رابعة مفادها ان جميع المعتقلين في الملجأ صدرت أوامر قضائية باعتقالهم وهم من كبار المجرمين والارهابيين».
  • ما من احد يدعي ان عناصر الشرطة كلهم جيدون «بل نحن نقر ان هناك عناصر سيئة. لكن الجانب الاميركي والسنة يرفضون تطهير الجهاز من العناصر السيئة بدعوى انه( تطهير طائفي) ومع ذلك قلنا واكدنا ضرورة تشكيل لجنة تحقيق في القضية لكشف ملابساتها لأننا أساساً من ضحايا التعذيب ونرفض مثل هذا السلوك في المؤسسات الأمنية».
  • «تزامن الكشف عن الحادثة مع انعقاد مؤتمر القاهرة كان غرضه التشويش على الحوار من جهة، واضعاف كتلة الائتلاف من جهة اخرى، لكن ذلك لا يمكن ان ينال من سمعة الائتلاف العراقي في الشارع ولم يتمكن من تقويض فرص الحوار في اطار مؤتمر القاهرة».
  • «على رغم تحفظنا على مصطلح ميليشيا المتداول فنحن حررنا العراق، بحسب الرئيس جلال طالباني وكانت الاحزاب العراقية المعارضة لنظام صدام أقرت في مؤتمر لندن حل الميليشيات بما فيها «بدر» و «البيشمركة»، ودمجها في المؤسسة الامنية او العسكرية، مع تعويض المرضى والشهداء وكبار السن وعندما طرح علينا الاميركيون موضوع حل الميليشيات وافقنا،
  • «بأن الكثير من البعثيين ممن اجبروا على الانتماء الى البعث يجب تمييزهم عن البعثيين الصدامين المجرمين. وحتى هؤلاء نؤيد ان تتم إحالتهم الى القضاء لأخذ جزائهم العادل.
  • اما البعث كفكر فنعتقد بأنه كان السبب الرئيس في تدمير العراق وعلينا ان لا نسمح له بالعودة مرة ثانية وذلك ايضاً موقف شعبي نلتزم به
  • وفي برنامج نقطة نظام الذي بثته قناة العربية قال المذيع حسن معوض: طيب وماذا عن اتهامات بشأن الجادرية سيد هادي؟ هادي العامري: الجادرية أنا أقولك أولاً قد يكون نعم شخص واحد من المسوؤلين في الجادرية كان من منظمة بدر والآن جزء من وزارة الداخلية، ولكن أغلب الأفراد الموجودين في هذا كان من العناصر الذين تم إعادتهم في زمن الدكتور أياد علاوي، عندما كان وزير الداخلية الأستاذ فلاح النقيب وهؤلاء بعض الذين قاموا بهذه الأعمال.. بس دقيقة واحدة قاموا بهذه الأعمال هم كلهم من قبل أجهزة النظام السابق، نحن نطالب كذلك بتطهير بعض الأجهزة الأمنية من أجهزة النظام السابق، نحن نرفض أي تعذيب لأبناء الشعب العراقي ونحن ضحية النظام السابق، ولذلك طالبنا منذ اليوم الأول بالتحقيق في هذا الموضوع ومحاسبة المقصر والآن نحن بانتظار نتائج التحقيق.
  • (( ونفى هادي العامري ان تكون هناك اي صلة بين حركة حزب الله في العراق والذي يقوده حسن الساري وبين" كتائب حزب الله ـ العراق ", كذلك ليس هناك صلة مع تنظيمات "كريم ماهود المحمدواي"، مشددا على القول بان " كتائب حزب الله ـ العراق" ماهي الا مجاميع ارهابية لاوجود لها على الساحة العراقية بل تطلق شعاراتها في الخارج ولهم ارتباطات مع هذه الجهات .)).
  • «العراق ليس في حاجة الى من يحميه من جيرانه لأن كل الحروب التي وقعت كان النظام السابق يبدأها ولم يهاجم أحد العراق إلا أميركا».
  • «إسرائيل لم ولن تكون صديقة تحمى من قبل الشعب العراقي حتى تخرج من أرض فلسطين».
  • أن كثيرا من الذين كانوا يقاومون القوات الأميركية كالمقاومة اللي كانت موجودة لدينا في الجنوب بدأت الآن تفكر أن هناك استعدادا للقوات الأميركية بالانسحاب فلماذا نؤخر انسحابها بمهاجمتها .
  • أنا أعتقد اليوم الحديث اللي يجب أن يكون حديثا مع الجميع ، أنا قاومت المحتل ولي الحق في ذلك وجميع الشرائح تبيح لي مقاومة الاحتلال لذلك أنا أقول بالنسبة لكل من كان يرفع شعار المقاومة وقام بالمقاومة ولم يستهدف أبناء الشعب العراقي الباب له مفتوح وقلوبنا مفتوحة

الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

التعذيب في العراق, ملجأ الجادرية مثالاً

February 10, 2011
وطبعا الحديث عن أمراض الوضع العراقي المستشرية طويل و معقد ولكن ما يلفت النظر حقا هو أن المنظمات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان والتي كانت المعارضة العراقية السابقة والجماعات الحاكمة حاليا تتخذ من تقاريرها حزل القمع البعثي السابق نصوص مقدسة تلوح بها في أدبياتها مالبثت أن أخذت تنشر تقاريرها السوداء و البشعة حول بشاعة الوضع العراقي تحت حكم الأحزاب التي كانت تسلخ ذات يوم فإذا بها تتحول اليوم لجلاد الشعب العراقي المنكوب دائم الدهر!!! ، فهل تستطيع الحكومة العراقية الحالية والتي قبلها تكذيب تقارير منظمة العفو الدولية ؟ وهل تستطيع الحكومة العراقية بأحزابها العاملة سابقا وحاليا تحت أمرة وخدمة النظامين السوري و الإيراني أن تنفي صحة المعلومات الدولية حول السجون السرية التي بإمرة رئيس وزراء مايسمى بدولة القانون ؟ وهي التي تمارس فيها أعمال التعذيب الشنيعة والبشعة التي تتنافى مع دعايات الديمقراطية الزائفة التي يتمشدق بها أهل الأحزاب الطائفية ؟ هل تناست الذاكرة العراقية المليئة بالثقوب سجون الرفيق المناضل ( باقر صولاغ ) قدس سره أيام وزارته للداخلية عام 2005 خلال الحرب الطائفية الأهلية وسلاحه التدميري البشع في سجن الجادرية الذي كشفت القوات الأمريكية ماغيرها الفظائع التي كانت تدور فيه وهو سلاح المثقب الآلي ( الدريل ) الذي أستعمل بكفاءة ( ديمقراطية ) في ثقب رؤوس المعارضين للإرادة الصولاغية ؟ لقد مرت تلك الفضيحة والجريمة ضد الإنسانية بردا وسلاما على مرتكبيها ولم يتابع أحد أو يعاقب أحد بل أن الجماهير المغيبة الوعي والمريضة نفسيا بحب الطغاة قد أعادت إنتخاب صولاغ للبرلمان وبنسب تصويت عالية جعلته مرشحا محتملا لرئاسة الحكومة بدلا من أن يعاقب أو تتم مساءلته ، وطبعا يتحمل الجانب الأمريكي المحتل للعراق والمسؤول عن تدبير أموره المسؤولية المباشرة في إتاحة المجال لتلكم الأعمال الإرهابية وفي حماية مقترفيها والتجاوز عن إنتهاكاتهم ليصبح الجانب الأمريكي مشتركا مشاركة مباشرة في مسؤولية تلك الجرائم،
*ملاحضة: القوات الامريكية اعادت تسليم معتقلي ملجأ الجادرية الى الحكومة العراقية.
 التعذيب في العراق اليوم هو فريضة محكمة وسنة متبعة ، وماتبدل من أفعال الماضي هو القشور الخارجية فقط ، فجرائم البعثيين ضد الإنسانية توارثها الطائفيين ، وفي النهاية فإن الجميع ينهلون من نفس الفكرة الفاشية والعقيدة السلطوية الإقصائية ، المشكلة تكمن في النفوس المريضة التي تتسلم المسؤولية لتتحول لذئاب كاسرة بعد أن تستولي على الكرسي.. بصراحة لا أظن أن ثورة شعبية عراقية شاملة ستشتعل ضد الطغاة الجدد لأن من يمنع ذلك المرجعيات الدينية والطائفية التي تفرمل إيقاعات الموقف الشعبي ، وينبغي أن تتحرك قوى المجتمع المدني العراقي لفضح المجرمين والسفاحين وأباطرة التعذيب إن كان هنالك أمل حقيقي وفعلي في التغيير نحو الأفضل.. أما في الوضع العراقي الحالي فإن نظرية القرود الثلاثة هي التي تهيمن على الموقف العام وهي نظرية لا أرى لا أسمع لا أتكلم.. المشابهة لشعارات البعث البائد في الوحدة والحرية و الإشتراكية… وسيستمر التعذيب الوحشي طالما إستمر الصمت الشعبي وعدم محاسبة المجرمين لأنهم من أولي العزم في مهزلة النظام الديمقراطي العراقي الهش والركيك ، فالفاشيون والمجرمون في نعيم في عراق التخلف الطائفي الشامل…
داود البصري

السبت، 12 فبراير، 2011

قصة احد معتقلي ملجأ الجادرية الذي نجى منه بعد ان ألقوه في أحد الطرق حين ظنوا انه قد مات من التعذيب

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


مَن أيقظ هولاكو


معتقلات وسجون على ذمة التغيير

شبكة البصرة
انتصار إبراهيم الآلوسي

المادة 1: يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء؟؟.(ميثاق الأمم المتحدة).


الديباجة: نحن شعوب العالم وقد آلينا على أنفسنا أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب التي في خلال جيل واحد جلبت على الإنسانية مرتين أحزاناً يعجز عنها الوصف!!.

مَن يريد أن يبكي ذلة ليسمع صدى حديث الحزن المخلوط بذكريات خرجت من سجون الاحتلال الأمريكي لتتنقل بين معتقلات حكوماته العميلة التي استمدت قوتها من طائفية الاحتلال الأمريكي الصهيوني الإيراني، وباتت مفردات المعتقلات والسجون من قبل دعاة الديمقراطية والحرب على الإرهاب والتغيير ومروجيه، إحدى أهم وأكثر الكلمات تداولاً في بيوت وادي الرافدين. وكأي قصة مليئة بالغرابة والمبالغة في الوحشية، قصة الشاب قيصر الذي خرج من المعتقلات يجر أذيال الخيبة وجراح الفضيحة والوجع المغمس بالعار، حاملاً أساطير لأذناب الظلام والطغمة الطائفية العميلة التي تحكم بلاد ما بين النهرين. خرج قيصر حاملاً جراحه وجراح وولدي أخته محمود ومحمد وأبن أخيه يوسف. ليحدثنا عن ما يدور في هذه المعتقلات بعد أن راجت فضيحة أبو غريب التي استغلت بشكل بشع لصالح الحزب الديمقراطي الأمريكي، ووصفق لها مَن صفق، وزعق لها كل زاعق لتموت إلى الأبد. الأمريكيون هم مَن كشفوا وفضحوا بعض من أساليبهم الإجرامية، وهذا يعني ليس حرية للنشر كما تدعي الولايات المتحدة الأميركية وديمقراطية الفكر بل لإيصال رسالتهم إلى دول العالم الثالث التي تقبع مستسلمة خارج التاريخ وبعيداً عن الحضارة، ولتخويف وترهيب المجاهدين والأبطال من المقاومة العراقية المجاهدة، وكل المقاومات في بقاع الأرض. الفضائح والانتهاكات لم تكشف إلا بالقدر الذي سربه البنتاغون أو وزارة الدفاع الأمريكية. ويعتقد المغفل أنها معلومات سرية كشفها البطل (.....). وما نلخصه أن كشف الجرائم لم يكن بالصدفة أو حبا بالله أو خوفاً على حقوق الإنسان التي ضاعت حقوقه مقارنة بجمعيات حقوق الحيوان وأصبح الإنسان بلا قيمة تذكر، بل لردع وتخويف المقاومة والعالم الإسلامي والعربي. إن ما روج له الصحفي الأمريكي سيمور هيرش ليؤكد للعالم لولا ديمقراطية بوش لما سُمح له بفضح سجن أبو غريب. الآن ندرك أسباب الصمت على ما يحدث في العراق وجميع الأراضي المحتلة. فقصة هؤلاء الأربعة أكثر ألماً وأعمق جرحاً، وأكبر عاراً للأنظمة العربية والإسلامية الساكتة، الخانعة للامبريالية التي وصمت تاريخنا الطويل المفعم بالحضارات والانتصارات وأساطير وحكايات البطولة والغيرة بالانتكاسة والخذلان والعار.


قيصر الشاب الذي قضى أجمل أيام حياته في معتقل مطار صدام (بغداد) ليتكوم جثة تتحرك وتمشي بلا روح، هو من مواليد 1975، يعمل موظفاً في اللجنة الاولمبية قبل الاحتلال، وبعد الاحتلال أصبح مطارداً من قبله ومن القوات الحكومية والمليشيات الصهيونية. ولخوف والدته عليه لأنه الناجي الوحيد من المجازر التي قامت على شرف العراقيين من أخوته، فقد أرسلته والدته مع أبن أخيه وأولاد أخته ليعيشوا في إحدى مزارع أبو الغريب وليكونوا بعيدين عن الموت والاعتقال (هكذا صور الأمر للسيدة العجوز)

يخبرنا قيصر عما حدث ورأى وهو طريح الفراش بعد أن غزت الطفيليات والأورام جسده النحيل الذي سكب عليه مادة حارقة أذابت كفه الأيسر وأبقت على إصبع إبهامه وبعض أجزاء كفه الأيمن :ـ كنا في المزرعة حين داهمتنا قوة كبيرة من جنود الاحتلال(الفرقة القذرة) وكأن يوم القيامة قد حل. هجموا علينا بالعصي المكهربة ثم الركل بأقدامهم النجسة، حتى تكوم الواحد فوق الآخر وكنت أنا طبعاً فوق الجميع لأني أكبرهم سناً والمسئول عنهم، إنهم صغار السن ما الذنب الذي اقترفوه؟ حاولت حمايتهم إلا إني لم أستطع حماية نفسي. في تلك الأثناء أصيب يوسف نوبة من الذعر وبدأ يصرخ ويبكي، ثم دخل في حالة من الصرع شديد، أمسك به أحد الجنود وأخذ يضرب وجهه بقوة ويهزه بوحشية لإسكاته، عندها جمعت ما جمعت من قوة فهجمت عليه وأسقطته أرضا ثم عضضته من رقبته وكنت حينها قد قررت الموت على أن أكون أسيراً، لكن الضربات التي وجهت لي أفقدتني الوعي ولم أعرف شيئاً حتى وجدت نفسي في مطار صدام(رحمه الله). كنت في غرفة صغيرة جداً وقد تجمدت الدماء على رأسي ووجهي وجسدي. بعد وقت سمعت صوت خطوات كثيرة تقترب مني، ثم فتحت باب الغرفة ودخلوا. المهم بالنسبة لي المترجم العراقي الملثم الذي عرفني، وبدأ باستجوابي. اختبأت في المزرعة خوفا من الموت، كان حرياً بي أن أحمل السلاح بدل العار وأقاتل لاسترداد ارضي وأصون كرامتي وعرضي. وجهه لي الضابط الأمريكي عدة أسئلة تقليدية عن حياتي الاجتماعية وعمري وعملي، ثم صمت وأقترب مني وأنا جالس فوق الأرض، فجلس يحدق في وجهي وقال:ـ أين صدام حسين؟ ابتسمت لان سؤاله كان غبياً جداً، :ـ ما أدراني. بقي يحدق في وجهي صامتا ثم قذفني بضربة على وجهي كسرت على الفور أنفي وهو يردد بصوت عالي كلمات لا أعرف ماهيتها، لكن فهمت بعضها بأني أكذب.


وقف بعصبية وقال:ـ أحضروه. المشكلة كانت عندي المترجم الذي ما برح يشتمني بكلامه. قال:ـ عندنا مفاجئة لك ستسرك. وأخذ يضحك(المترجم يعرفني كل المعرفة، ويعرف بعض من أسرار عملي وحياتي، ولولاه لما حدث كل ذلك). كانت المفاجئة مصيبة ما بعدها مصيبة، أحضروا يوسف (ويوسف طفل يتمه الاحتلال)، كان عارياً تماماً ومنهكا وغارقا بالقذارة. ياالله في تلك اللحظة لم أشعر بشيء سوى الحقد والقهر والذل والألم. كان يوسف يستنجد بي، وأنا لا حيلة لدي، حينها بكيت كالنساء، لأني غير قادر على حماية نفسي فكيف لي أن أحمي أبن أخي الصغير!!. كرر الضابط الأمريكي سؤاله (أين صدام حسين). فأجبته والله لا علاقة لي بصدام حسين ومن أين اعرف. أنا موظف بسيط لا حول لي ولا قوة. ثم ما ذنب أبن أخي.


الحقيقة أنهم يعرفون جيداً بأنني لا علاقة لي بشيء لكن نفوسهم الضعيفة الشاذة التي دنت على هذا الصغير. قال هذه آخر مرة أسألك، قلت والله لا أعرف، اتركوا يوسف وافعلوا بي ما شئتم. فقال لا تستعجل. كان المترجم يترجم كلمات الضابط ويستهزئ بنا. ثم اغتصبوا يوسف بوحشية قذرة وهو يصرخ بشدة عمي عمي لا تتركهم يفعلوا بي هكذا، لا أستطيع أن أصف ما فعلوا به. وأنا لم افعل شيء سوى البكاء والصراخ كالنساء. ثم حملوه وخرجوا من الغرفة، ولم أراه بعد ذلك أو أسمع عنه شيء. بعدها جاء جنديين واقتادوني إلى غرفة أخرى كان فيها أحد زملائي، وكان عبارة عن دماء جامدة وكدمات وجروح. قال لي أحدهم إذا لم تعترف سوف نفعل بك مثله. بقيت صامتاً ولم أتكلم(لان ما عندي شي أقوله). وبعد قليل جاؤا بأولاد أختي محمود كان في المرحلة الثانية كلية الصيدلة، ومحمد طالب في الثانوية، كانوا بحالة جيدا سوى بعض الكدمات التي لم تؤثر فيهم، و في حالة نفسية جيدة حتى أن محمود قال:ـ لا تخاف يا خالي الله موجود معنا. فلكمه جندي كان بالقرب منه، لكن محمود لم يسكت فانقضوا عليه بالضرب. وقف محمد صامتاً لم يتكلم، التفت الجندي قائلا :ـ أعجبك المنظر. ثم ضربه على بطنه بالبندقية فأسقطه أرضا. أخيرا حظر الضابط وقال:ـ جردوهم من ثيابهم. هجم علينا الجنود ومزقوا ملابسنا، وهم يرفسوننا بأقدامهم. فقال المترجم العراقي :ـ الآن سنأخذ حقنا منكم. وطلبوا منا والبنادق موجهه فوق رؤوسنا بأن نتكوم واحدنا فوق الآخر ونحن عراة. وحين رفضنا أدخلوا علينا جنود ضخام وفعلوا بنا ما فعلوه(حسبنا الله ونعم الوكيل). هؤلاء الشواذ الحقراء. ثم أضاف أنهم يكرهوننا بشدة أولاد الحرام. صمت قيصر وهو يستذكر ما حدث ثم بكى بصوت مجروح. أستمر التعذيب والاعتداء لأكثر من ستة أشهر تقريبا ثم نقلنا إلى سجن أبو غريب الذي رأينا الجحيم فيه واستمر اعتقالي فترة طويلة، بعدها رفعت أوراقي إلى قاضي الذي أمر بإطلاق سراحي لأن الأدلة غير كافية وتسليمي إلى القوات الأكثر حقارة وقذارة، وسلمت إلى القوات الحكومية. في سجن أبو غريب انقطعت عني أخبار يوسف ومحمد ومحمود ولم أسمع عنهم شيئا إلا بعد خروجي، عرفت أن جارنا الذي كان يبحث عن جثة ولده بين الجثث المكومة في الطب العدلي، تعرف على جثتي محمد ومحمود. وعرفنا أن قوات الاحتلال سلمت محمود ومحمد إلى القوات الحكومية التي قامت بدورها على أكمل وجه من تعذيب حتى الموت ثم رمت بهم كالعادة في احد شوارع ببغداد لتأجيج الطائفية. وبقي مصير يوسف الصغير مجهولاً إلى اليوم. سلمت إلى القوات الحكومية التي أخذتني بدورها إلى سجن ملجأ الجادرية الأكثر شهرة من أبو غريب وهناك تمنيت لو بقيت بأبي غريب. لقد أذاقوني الأمرين، أول شيء فعلوه بي هو تجريدي من الملابس التي خرجت بها من سجن الاحتلال الأمريكي ثم اغتصبوني لأكثر من مرة في اليوم وعلى مدار أسبوع كامل، يخرج واحد ويدخل آخر، وأنا أقول نحن عراقيون مسلمون؟ أين الإسلام وأين العمائم التي تدعي الإسلام. قال أحدهم وهو يضحك :ـ هل تحب المقبلات والسلطة قبل الطعام أم بعده؟ هذه سلطة ومقبلات حتى نجهزك للأمر الكبير(أولاد الكلاب). وبعد أسبوع من التعذيب دخل علي كلب من كلابهم وكان يتحدث العربية بصعوبة، وقال:ـ من أين أنت قل الصدق وسنطلق سراحك. ولماذا أكذب وكل أوراقي معهم. قلت من الرمادي. قال دليمي صدامي تكفيري. قلت نعم وكنت منهارا لدرجة طلبت منه قتلي. لم أكن جبانا، بل لأني لم أعد أحتمل المزيد. قال لا تتعجل على رزقك. وأخذ يحرق جسدي بالكهرباء التي انتزعت روحي مني وخلت نفسي قد مت. لكن بعد فترة استعدت وعي وكنت مبللا بالماء الذي أعادني إلى الحياة. فقال نفس الرجل:ـ لا أعرف ما أفعل بك كي تتألم. فأخبرته بأني لن أخافه ولن أهتم لأي شيء بعد ما رأيت منهم ومن الاحتلال. فقال:ـ سترى. ثم جاء بوعاء وأخذ يسكبه منه قطرات فوق يدي المكبلة، فشعرت باحتراق وبذوبان يدي اليسرى ثم سكب على منه يدي اليمنى ورش الباقي على جسدي وبالأخص المنطقة السفلية(أعضائه التناسلية) صرخت وأخذت اصرخ بعدها مت. إلى هنا أذكر ما حدث. وما لا أذكره هو كيف أن بعض المارة وجدوني ونقلوني إلى المشفى فأدرك الطبيب بأني ما زلت على قيد الحياة. ثم اتصلوا بمن بقي على قيد الحياة من أهلي وأعني أمي وأختي اللاتي حضرن فوراً، وحين شاهدتني أمي (صورة مخيفة ومرعبة تظهر عظام ساعده بوضوح) أصيبت بجلطة شلت نصفها الأيمن.

الأربعاء، 9 فبراير، 2011

زهير الجلبي نائب رئيس الوزراء لشؤون الصحوات ونائب رئيس لجنة المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء . هو وزير حقوق الانسان وقت اكتشاف ملجأ الجادرية

المالكي يكافيء عميل السي اي ايه والموساد (زهير الجلبي) بـمائة مليون دولار لاتهام القاعدة بدل عصابات البيشمركة بتفجير الزنجيلي..!
- وقفة على ماضيه وحاضره الأسودين: للإطلاع على مسيرته أضغط هُنا

والمضحك المبكي في عراق الحرية وجود وزارة لحقوق الإنسان يرأسها زهير الجلبي الذي ظهر على شاشة الديار في لقاء حول فضيحة الجادرية أجاب عن سؤال هل ستقوم وزارته بتحقيق في سجن الجادرية فأجاب أن من يريد تحقيقاً لا بد أن يحقق في فضيحة أبو غريب أولاً وأن هذه القضية تستخدم كدعاية انتخابية. فبربكم هل هذا منطق وزير لحقوق الإنسان وهو يجهل أن الوزير السابق استقال على خلفية فضائح أبو غريب ومع وجود مثل هذا الوزير وبعقليته تكون الحاجة إلى التحقيق الدولي حاجة ماسة لأننا وبالظروف التي نعيشها والأشخاص الموجودون في سدة الحكم تكون مسالة الثقة معدومة لأن السادة المسؤولين يتحدثون بلغة الطائفية وهي التي تحركهم لا المصلحة الوطنية ومما يزيد الحاجة إلى التحقيق الدولي أن اللجنة التي شكلها الجعفري هي من وزارة الداخلية المتهمة أصلاً بهذه الفضيحة فكيف يكون الجلاد هو القاضي إلا إذا كانت اللجنة تمثيلية يتم إعدادها على عجل لتخرج لنا بنتائج خيالية تصلح لفيلم من الخيال العلمي وهو أن المتهمين في ممارسة التعذيب هم من أزلام النظام الذين تسللوا إلى وزارة الداخلية وهو ما يعيد إلى ذهني قصة مضحكة قالها وزير النفط إبراهيم بحر العلوم حين سئل عن شحة البنزين فقال إن أزلام النظام الذين يحاولون خلق الأزمات يقومون ببيع البنزين في السوق السوداء ب(الجليكانات) في الشوارع فإذا كانت عقلية وزرائنا من هذا النمط.. فقل على الأرض السلام!!.
الكاتب: أمير المفرجي


تشكيل عدد من اللجان من قبل وزاره حقوق الانسان للنظر فى السجون العراقيه

بغداد - اعلنت وزاره حقوق الانسان العراقية عن تشكيل عدد من اللجان للنظر فى اوضاع المعتقلين فى السجون العراقيه وذكر اكد زهير الجلبى وزير حقوق الانسان سعى الوزاره لاتخاذ اجرائات بشأن السجناء المعتقلين فى سجون وزارتى الداخليه والدفاع فضلا عن السجون التى تدار من قوات الائتلاف


وقال الجلبى فى حديث لراديو/ سوا/ نحن الان بصدد متابعه السجناء فى الجهتين جهة قوات الائتلاف وجهة قوات وزاره الداخليه ووزاره الدفاع نبحث عن الذى لم يتخذ من ناحيته اى اجراء او لا توجد تهمه موجهة اليهم// واشار الى ان سجن الجادريه من المعتقلات المعروفه هو ليس سرى هو واحد من المعتقلات التى تستخدمها وزاره الداخليه لان هناك سيطره على السجن الكبير فى ابوغريب من قبل قوات الائتلاف ولا توجد سجون بديله يستخدمونها هذه المواقع وبعلم السلطات نحن متابعين هذا الموضوع وراح نقع على كل المسببات .
واوضح الجلبى ان الوزاره شرعت بتشكيل لجان خاصه اقتصر اعضائها على موظفى وزاره حقوق الانسان لمراقبه المخالفات التى من الممكن ان تنتهك حقوق الانسان


وزارة حقوق الانسان تستنكرسوء معاملة المعتقلين
17/11/2005 15:24:00
بغداد/نينا/أستنكرت وزارة حقوق الإنسان سوء معاملة معتقلين عراقيين في "ملجأ" الجادرية الذي اقتحمته القوات متعددة الجنسية "بجهود اللجان التي شكلتها وزارة حقوق الإنسان لمتابعة المفقودين من المواطنين لعدم وضوح وجودهم في أي مكان". وقال زهير الجلبي وزير حقوق الانسان في تصريح اليوم الخميس:"ان رئيس الوزراء شكل لجنة فورية برئاسة احد نوابه للتحقيق في الموضوع فيما ستشكل لجان لوزارة حقوق الإنسان في كل وزارة لمتابعة ما يتعلق بحقوق وإنسانية المواطن العراقي". وانتقد الجلبي إجراء تحقيق دولي مشيرا الى انه "لدينا قضاة ومحققين ووطنيين يحرصون على مصالح وطنهم"./انتهى الخبر/


إدانة
في السياق دان الرئيس العراقي جلال الطالباني ما وصفها بـ"الاعتداءات اللاأخلاقية" من قبل جنود أميركيين على معتقلي أبو غريب, مطالبا بمعاقبة المسؤولين عنها.

من جانبه دعا وزير حقوق الإنسان زهير الجلبي القوات الأميركية إلى تسليم حكومته العراقيين المحتجزين لديها, معربا عن قلقه تجاه العراقيين المحتجزين في ذلك المعتقل.

وأضاف الجلبي أن تلك الانتهاكات تعد قضية خطيرة للغاية ويتعين على الحكومة العراقية إعادة النظر فيها. وأضاف أن الحكومة العراقية لا بد أن تتحرك على الفور لتسليم السجون والسجناء إلى وزارة العدل.

وكان رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري استنكر أعمال التعذيب في سجن أبو غريب التي أظهرتها الصور الجديدة وقال إن المسؤولين عن ذلك عوقبوا.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!