الأربعاء، 9 فبراير، 2011

زهير الجلبي نائب رئيس الوزراء لشؤون الصحوات ونائب رئيس لجنة المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء . هو وزير حقوق الانسان وقت اكتشاف ملجأ الجادرية

المالكي يكافيء عميل السي اي ايه والموساد (زهير الجلبي) بـمائة مليون دولار لاتهام القاعدة بدل عصابات البيشمركة بتفجير الزنجيلي..!
- وقفة على ماضيه وحاضره الأسودين: للإطلاع على مسيرته أضغط هُنا

والمضحك المبكي في عراق الحرية وجود وزارة لحقوق الإنسان يرأسها زهير الجلبي الذي ظهر على شاشة الديار في لقاء حول فضيحة الجادرية أجاب عن سؤال هل ستقوم وزارته بتحقيق في سجن الجادرية فأجاب أن من يريد تحقيقاً لا بد أن يحقق في فضيحة أبو غريب أولاً وأن هذه القضية تستخدم كدعاية انتخابية. فبربكم هل هذا منطق وزير لحقوق الإنسان وهو يجهل أن الوزير السابق استقال على خلفية فضائح أبو غريب ومع وجود مثل هذا الوزير وبعقليته تكون الحاجة إلى التحقيق الدولي حاجة ماسة لأننا وبالظروف التي نعيشها والأشخاص الموجودون في سدة الحكم تكون مسالة الثقة معدومة لأن السادة المسؤولين يتحدثون بلغة الطائفية وهي التي تحركهم لا المصلحة الوطنية ومما يزيد الحاجة إلى التحقيق الدولي أن اللجنة التي شكلها الجعفري هي من وزارة الداخلية المتهمة أصلاً بهذه الفضيحة فكيف يكون الجلاد هو القاضي إلا إذا كانت اللجنة تمثيلية يتم إعدادها على عجل لتخرج لنا بنتائج خيالية تصلح لفيلم من الخيال العلمي وهو أن المتهمين في ممارسة التعذيب هم من أزلام النظام الذين تسللوا إلى وزارة الداخلية وهو ما يعيد إلى ذهني قصة مضحكة قالها وزير النفط إبراهيم بحر العلوم حين سئل عن شحة البنزين فقال إن أزلام النظام الذين يحاولون خلق الأزمات يقومون ببيع البنزين في السوق السوداء ب(الجليكانات) في الشوارع فإذا كانت عقلية وزرائنا من هذا النمط.. فقل على الأرض السلام!!.
الكاتب: أمير المفرجي


تشكيل عدد من اللجان من قبل وزاره حقوق الانسان للنظر فى السجون العراقيه

بغداد - اعلنت وزاره حقوق الانسان العراقية عن تشكيل عدد من اللجان للنظر فى اوضاع المعتقلين فى السجون العراقيه وذكر اكد زهير الجلبى وزير حقوق الانسان سعى الوزاره لاتخاذ اجرائات بشأن السجناء المعتقلين فى سجون وزارتى الداخليه والدفاع فضلا عن السجون التى تدار من قوات الائتلاف


وقال الجلبى فى حديث لراديو/ سوا/ نحن الان بصدد متابعه السجناء فى الجهتين جهة قوات الائتلاف وجهة قوات وزاره الداخليه ووزاره الدفاع نبحث عن الذى لم يتخذ من ناحيته اى اجراء او لا توجد تهمه موجهة اليهم// واشار الى ان سجن الجادريه من المعتقلات المعروفه هو ليس سرى هو واحد من المعتقلات التى تستخدمها وزاره الداخليه لان هناك سيطره على السجن الكبير فى ابوغريب من قبل قوات الائتلاف ولا توجد سجون بديله يستخدمونها هذه المواقع وبعلم السلطات نحن متابعين هذا الموضوع وراح نقع على كل المسببات .
واوضح الجلبى ان الوزاره شرعت بتشكيل لجان خاصه اقتصر اعضائها على موظفى وزاره حقوق الانسان لمراقبه المخالفات التى من الممكن ان تنتهك حقوق الانسان


وزارة حقوق الانسان تستنكرسوء معاملة المعتقلين
17/11/2005 15:24:00
بغداد/نينا/أستنكرت وزارة حقوق الإنسان سوء معاملة معتقلين عراقيين في "ملجأ" الجادرية الذي اقتحمته القوات متعددة الجنسية "بجهود اللجان التي شكلتها وزارة حقوق الإنسان لمتابعة المفقودين من المواطنين لعدم وضوح وجودهم في أي مكان". وقال زهير الجلبي وزير حقوق الانسان في تصريح اليوم الخميس:"ان رئيس الوزراء شكل لجنة فورية برئاسة احد نوابه للتحقيق في الموضوع فيما ستشكل لجان لوزارة حقوق الإنسان في كل وزارة لمتابعة ما يتعلق بحقوق وإنسانية المواطن العراقي". وانتقد الجلبي إجراء تحقيق دولي مشيرا الى انه "لدينا قضاة ومحققين ووطنيين يحرصون على مصالح وطنهم"./انتهى الخبر/


إدانة
في السياق دان الرئيس العراقي جلال الطالباني ما وصفها بـ"الاعتداءات اللاأخلاقية" من قبل جنود أميركيين على معتقلي أبو غريب, مطالبا بمعاقبة المسؤولين عنها.

من جانبه دعا وزير حقوق الإنسان زهير الجلبي القوات الأميركية إلى تسليم حكومته العراقيين المحتجزين لديها, معربا عن قلقه تجاه العراقيين المحتجزين في ذلك المعتقل.

وأضاف الجلبي أن تلك الانتهاكات تعد قضية خطيرة للغاية ويتعين على الحكومة العراقية إعادة النظر فيها. وأضاف أن الحكومة العراقية لا بد أن تتحرك على الفور لتسليم السجون والسجناء إلى وزارة العدل.

وكان رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري استنكر أعمال التعذيب في سجن أبو غريب التي أظهرتها الصور الجديدة وقال إن المسؤولين عن ذلك عوقبوا.
2008-06-03
زهير الجلبي من مواليد مدينة الموصل منطقة باب المسجد...، تخرج من كلية الإدارة والاقتصاد في أواخر السبعينات وعمل في القطاع الخاص ومع تنامي سمعته السيئة وكثرة مشاكله التي أوصلته إلى حد القطيعة مع إخوته وأبناء عمومته اضطر أخواله ( وهم من عائلة معروفة في الموصل ) إلى تسفيره إلى لبنان وهناك تزوج من زوجته الأولى وهي لبنانية الأصل والجنسية والى هذه الفترة كان يعرف في أوساط معارفه بزهير عبد الرحمن الأمين, وفي نهايات الثمانينات وبداية التسعينات التقى من خلال عمله في لبنان بالمدعو احمد الجلبي وذلك من خلال مصرف ميبكو بيروت والذي كان معروفا عنه بأنه ممول ميليشيات حركة أمل الشيعية أثناء الثمانينيات عندما كانت تشن حرباً على الفصائل الفلسطينية..

ولدى لقائه به توطدت أواصر العلاقة بينهما وذلك شيء طبيعي كونهما مشتركين في نفس الصفات السيئة وقد نجح أحمد الجلبي آنذاك من تجنيد هذا الشخص للعمل معه في شبكة الجواسيس التي كان يديرها وأمره بالعودة إلى العراق كي يتمكن من القيام بأعماله التجسسية والتخريبية على أكمل وجه ولو أنه بمجرد وصوله إلى أرض الوطن تمكنت أجهزة المخابرات العراقية من كشفه وتجنيده كعميل مزدوج وهذا شيء متوقع فكيف بشخص ارعن أن يتمكن من التجسس على بلد يحوي بين خيرة الخبرات التي تمكنت من كشف أعتى الجواسيس .

خلال فترة تواجده في العراق بعد عودته من لبنان قام بممارسة أعمال حرة تنوعت فيما بينها حتى كان آخرها فتح محل لبيع إطارات السيارات بالتقسيط ولكن أي تقسيط فقد كان يضع فوائد على مبيعاته بالآجل تصل أحيانا إلى خمسين بالمائة مستغلا حاجة المواطن الفقير أثناء فترة التسعينات وما كان يعانيه العراقيين من جراء الحصار الجائر المفروض وقتها، وقد ساعده ذلك على بدء نشاط حرمته جميع الديانات والأعراف السماوية حيث قام بتسليف المواطنين المحتاجين ولكن بفوائد فاحشة إذ كان يستخدم الأموال التي يتلقاها من أسياده المخابرات الأمريكية الموساد الصهيوني في إعطاء قروض للمواطنين وبفوائد خيالية..!

وكان يستغل عدم تمكن المقترضين منه من سداد ديونهم لكي يبتزهم ويغريهم للعمل معه في شبكته التجسسية ولكن طبيعة المواطن العراقي وبشكل عام ونفس ابناء الموصل بشكل الخاص والتي تأبى خيانة بلدها وأهله على عكسه هو جعلته يفشل في تجنيد عملاء من أمثاله الأمر الذي أدى إلى إحباطه وخصوصا بعد إحراج موقفه أمام أسياده الذين خدعهم أيضا بسحب الأموال منهم والكذب عليهم بنفس الوقت إقناعهم بتمكنه من تكوين شبكة تجسسية في الموصل هذا الأمر جعله يلجأ إلى سجن وتوقيف جميع المقترضين منه بتقديم الصكوك والكمبيالات التي قدموها كضمانات للقروض الممنوحة لهم من قبله ولكن ربك كان له بالمرصاد ففي إحدى المناسبات الوطنية صدر قرار بالعفو عن جميع الموقوفين والمسجونين وشمل هذا العفو ضحاياه الذين توجهوا فور خروجهم إلى محله الكائن في منطقة موصل الجديدة ليلقنوه درسا لم ولن ينساه أبدا الأمر الذي دفعه إلى أن يتوارى عن العامة فكان لا يصل محله إلى خلسة ولمرات محدودة في الشهر الواحد.

وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 برز نجم زهير الجلبي من جديد حيث أن سيده احمد الجلبي تذكره فبمجرد وصول ما يسمى قوات العراق الحرة إلى الموصل تولى زهير الجلبي قيادتها في الموصل بشكل مباشر ولا يخفى على حضراتكم الدور التخريبي الذي قامت به تلك القوات من نهب للمتاحف والمصارف العراقية وتدمير وحرق للدوائر الحكومية وفي وسط ذلك كله كان زهير الجلبي يقف متفرجا ومباركا لتلك الأعمال الإجرامية على اعتبار أنها تحرير للعراق وخصوصا أنها كانت فرصة له ليملأ جيوبه بما سرقته تلك القوات من أموال العراقيين المودعة في المصارف ومن ثرواته ويتقاسمها طبعا من احمد الجلبي الذي عينه مسؤولا لمكتب المؤتمر الوطني العراقي في الموصل ولدى قيام زهير الجلبي بإثبات مدى دناءته وخيانته لبلده واستعداده لخدمة المحتل.. فقد تمت مكافأته بحشره أولا في ما يسمى الجمعية الوطنية ومن ثم تعيينه بمنصب مدير عام الدائرة الإدارية والمالية في وزارة الثقافة وتلاها تعيينه وزيراً لوزارة حقوق الإنسان قام خلالها بالدفاع عن حقوق الإنسان الأمريكي المتواجد في العراق ذلك المحرر الذي من حقه أن يقتل العراقي ويهينه ويقتص من كرامته..

ثم عين مديرا عاما في مجلس الوزراء في حكومة المالكي وبعد حدوث جريمة الزنجيلي أوفده المالكي على رئاسة لجنة للتحقيق فيما جرى فما كان منه إلا أن يصرح وقبل وصوله الموصل بأنه يرى بصمات أصابع القاعدة في الانفجار ومتناسيا وضاربا بعرض الحائط كل التحقيقات القضائية التي جرت وأثبتت أن الانفجار كان بفعل الأمريكان وأذنابهم البيشمركة لذلك لم يجد المالكي طريقة يكافئه بها سوى أن يجعله ممثلا له في الموصل ورئيسا للجنة الاعمار والخدمات فيها والتي خصص لها مبلغ مئة مليون دولار وضعت بين يدي زهير الجلبي المرابي وعميل السي أي إيه والموساد..!

هناك تعليق واحد:

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل هؤلاءالشيعه ؟؟ لعل في قلب احد شك في ضلمهم وموالاتهم لليهود بل اليهود ارحم منهم والله عزيز ذو انتقام

    ردحذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!