الأربعاء، 25 نوفمبر، 2009

معلومات جديدة عن مدير ملجأ الجادرية العميد عباس وقصة وقوعه بالأسر في حلبجة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تصاعد نجاح العدو الأيراني والخونة لغاية نهاية عام 1987 حيث بدأ العد العكسي والتنازلي وتغير الموقف شيئا فشيئا في اغلب القواطع العملياتية مع اخفاقات في قواطع اخرى, فقد احتل العدو بنجوين ثم حلبجة بمساعدة الطالباني بيشمركته وقتلوا من قتلوا واسروا من اسروا ومن ضمن الاسرى كان المقدم عباس وناس امر فوج مغاوير الفيلق الاول الذي اسر عام 1988 وعاد الى العراق عام 2003 قبل الغزو الامريكي بايام واصبح بين ليلة وضحاها برتبة لواء في داخلية صولاغ ومشرفا على معتقل ملجأ الجادرية الرهيب وحاليا يشغل منصب المدير العام للجرائم الكبرى ,فهل بامكان المحكمة الامريكية سؤاله عن مكان اسره من قبل الايرانيين؟؟؟؟
العميد أبو تحرير من شهادته على قضية حلبجة بعنوان "الأنفال التي يبكون"

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تعقيـب ومعلومات
شبكة البصرة
ابو حيدر العيساوي - النجـف

اطلعت على المقال المنشور على شبكتكم االمجاهده بتاريخ 16/تشرين الاول /2009 بعنوان (
وشهد شاهد من اهلها)

جاء ضمن فقرات الرساله التي ارسلها اللواء جواد الدايني الى رئيس الوزراء ابراهيم اشيقر الباكستاني ما يلي : (بعد مداهمة الملجأ تم اللقاء بالعميد عباس من وزارة الداخليه المسؤول عن المعتقل حيث طلب منه الجنرال الامريكي هورست تقديم كشف بأسماء المعتقلين فأجاب بالحرف الواحد لا يوجد معتقلين سوى (41) معتقلا تم تسفيرهم والباقي (7) فقط وان المعتقل هنا لم يبقى سوى اربعه ايام فقط)

معلومات عن العميد عباس الذي اشرف مع ابو مهدي المهندس على جرائم التعذيب والقتل وتثقيب الجماجم في سجن الجادريه
اولا : الاسم الكامل/عباس وناس الليثاوي/من اهالي ناحية الحيره في قضاء ابي صخير التابع لمحافظة النجف/شقيقه المدعو/عبد الرضا وناس الليثاوي/عضو قيادة شعبه في تنظيمات النجف سابقا

ثانيا : انتقل والده من ناحية الحيره التابعه لقضاء ابي صخير الى مدينة االنجف وعمل بصفة فراش في احد المدارس الابتدائيه في النجف

ثالثا : التحق المجرم المذكور في االدوره الخاصه وتخرج برتبة (ن. ض. ت.ح) وتدرج الى ان اصبح برتبة نقيب وعمل في مديرية الاستخبارات العسكريه وتم اسره في معركة قادسية صدام

رابعا : التحق بفيلق بدر اثناء فترة الاسر

خامسا : منح رتبة عميد من قبل المجلس الاعلى والتحق مع مجموعة المجرم الايراني ابو مهدي المهندس ومجموعه من ضباط الاطلاعات والحرس الثوري في وزارة الداخليه وتم حجز الطابق الرابع والخامس في بناية وزارة الداخليه وكان يطلق على الطابقين تسمية (طوابق الموت والتعذيب) واشرف على السربه الخاصه المكلفه بتصفية ضباط وزارة الداخليه السابقين الذين التحقوا بالوزاره بعد الاحتلال في فترة تولي فلاح النقيب لوزارة الداخليه

سادسا : اول ضابط استخدم الدريل في ثقب جماجم المعتقلين

سابعا : يقود حاليا سرايا الموت الايرانيه التي توجوب احياء بغداد بملابس الداخليه وتستخدم سيارات وزارة الداخليه لتنفيذ الاغتيالات والخطف

ثامنا : خصصت له شقه في مجمع ابو نؤاس (تعرف بشقق الطاقه الشمسيه)

18/10/2009
شبكة البصرة
الاحد 29 شوال 1430 / 18 تشرين الاول 2009

الثلاثاء، 10 نوفمبر، 2009

مع اقتراب موعد الذكرى الرابعة لاكتشاف ملجأ الجادرية .. بعثة الامم المتحدة تعلن تاجيل تقريرها حول حقوق الانسان في العراق

كان من المقرر ان تعلن بعثة الامم المتحدة في العراق تقريرها حول حقوق الانسان في يوم الخميس 12-11-2009

وتزامن هذا الاعلان مع اقتراب موعد الذكرى الرابعة لاكتشاف ملجأ الجادرية يوم 13-11-2005

دبي-الشرقية: اثار قرار بعثة الامم المتحدة في العراق تأجيل تقريرها حول حقوق الانسان في العراق الاستغراب في وقت كان الجمهور العراقي والاوساط السياسية تترقب الكشف عن تفاصيل التقارير التي تحدثت عن وجود انتهاكات واسعة لحقوق الانسان من قبل بعض المسؤولين العسكريين والامنيين والاحزاب الحاكمة واجهزتها السرية . كما اثار قرار التاجيل استغراب ذوي المعتقلين الذين ينتظرون تقرير الامم المتحدة للكشف عن الانتهاكات داخل المعتقلات والسجون ضد الموقوفين العراقيين . وكان من المقرر الاعلان عن التقرير بعد غد الخميس الا ان البعثة اعلنت ارجاءه لاسباب قالت انها فنية .
وكنا قد نشرنا تقرير اليونامي عن ملجأ الجادرية هنا

وحذرت جمعيات نسائية عراقية مما وصفته بوجود تواطؤ لدى بعض موظفي الامم المتحدة قد يؤدي الى اخفاء معلومات عن حقوق الانسان عامة والمراة خاصة بسبب ضغوط سياسية ملموسة وكان من المقرر ان تعقد البعثة مؤتمرا صحفيا في بغداد لشرح تقريرها الخامس عشر حول وضع حقوق الإنسان في العراق الا ان البعثة قد اجلته الى اشعار اخر لم تحدده .

الخميس، 5 نوفمبر، 2009

وزارة حقوق الأنسان ما زالت تتكتم على موضوع ملجأ الجادرية

لم يبقى من عمر الحكومة الحالية سوى أسابيع قلائل قبل ان تبدأ حكومة جديدة بعد الأنتخابات المرتقبة ولكن وزارة حقوق الأنسان العراقية ما زالت تخفي ما في جعبتها من معلومات حول ملجأ الجادرية والتحقيق الذي جرى والتي كانت هي أحد الأطراف الرئيسية في لجنة التحقيق التي شكلت أبان حكومة الجعفري مباشرة بعد اكتشاف الملجأ في منتصف نوفمبر عام 2005 ولم تنشر تقارير التحقيق ولك يحاسب أحد الى يومنا هذا واليكم بعض الوثائق من :
وزارة حقوق الانسان العراقية
سفارة الولايات المتحدة الامريكية في بغداد
مركز العدالة لحقوقيين
جمهوية العراق ديوان الرئاسة المتكب الصحفي
1- وزارة حقوق الانسان العراقية :
اعدت الوزارة تقريرها لعام 2007 والمتضمن اوضاع السجون ومراكز الاحتجاز في العراق حيث تكون هذا التقرير من بابين عالج الباب الاول اوضاع السجون العراقية وعالج الثاني اوضاع السجون والمعتقلات الامنية الخاضعة لولاية القوات المتعددة الجنسية
انجاز القضايا والاوراق والاجراءات الخاصة بالمحتجزين :-
لقد نصت احكام الدستور والقانون العراقيين وكما اسلفنا سابقاً على معاملة المحتجزين وفقاً لقاعدة افتراض البراءة ومعاملتهم معاملة ادارية وقضائية وضمان حسم القضايا وانجاز الاجراءات الخاصة بالمحتجزين خلال مدة قانونية لاتتجاوز ربع الحد الاقصى المقرر للعقوبة (109) الاصولية وفي كل الاحوال يجب ان لاتتجاوز وفي حال الحاجة الى بقاء المحتجزين فترة اطول يتم الحصول على موافقات قضائية بهذا الخصوص ووفقاً للقانون وهذا يعني ان القاعدة العامة ان يتم حسم القضايا والاجراءات خلال مدة (6) اشهر والاستثناء ان يتم تأجيل وامداد الفترات القانونية لغرض انجاز التحقيقات القضائية واصدار الاحكام بما ينسجم مع مبدأ المشروعية والمادة (109/ب) الاصولية والمعايير الدولية التي نصت على وجوب انجاز القضايا خلال مدد معقولة تحددها القوانين وقواعد العدالة والانصاف الدولية المشار اليها في احكام الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
وبالرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها جهات التحقيق وقضاة التحقيق في المحاكم المختصة الا ان ظاهرة التأخر في انجاز القضايا والاجراءات كانت حاضرة بشكل مقلق خلال عام 2007 ويمكن لنا تحديد اسباب تأخر انجاز القضايا الى النقاط والملاحظات الاتية :-
3- عدم تسفير بعض الموقوفين الى جهات التحقيق او المحاكم المختصة مما ساهم في تأخر حسم قضاياهم وهو مااشار اليه كتاب مجلس القضاء محكمة التحقيق المركزية � الهيئة القضائية المختصة بالنظر في قضايا ملجأ الجادرية بكتابهم المرقم (1584) في 3/5/2006 وكنا قد بينا معوقات العمل التي تواجه قسم التسفير والتي كان لهما تأثيراً مباشراً في تأخير وتعطيل الحسم للدعاوى .
http://www.humanrights.gov.iq/PageDetail.aspx?PID=39&SPID=88

2- سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد :
كانت هناك تقارير متواصلة عن حدوث أعمال تعذيب وإساءة معاملة عبر البلاد في العديد من مخافر الشرطة، ووقعت هذه الأحداث بصورة عامة أثناء فترة الاستجواب. وكثيرا ما تم نقل الموظفين المتهمين بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان إلى وظائف في أماكن أخرى بدلا من إنهاء خدمتهم أو اعتقالهم.
خلال العام، تمت محاكمة عدد من أفراد قوات الأمن أو إدانتهم في محاكم قضائية أو داخلية فيما يتعلق بما وصفت بأنها انتهاكات لحقوق الإنسان، ولكن غالبية هؤلاء لم يتم التحفظ عليهم لأكثر من عدة أيام أو أسابيع. العديد من المسؤولين الذين اتهموا بأعمال القتل والتعذيب في حادث ملجأ الجادرية العائد إلى سنة 2005 عادوا إلى أعمالهم في الحكومة. وبعد اكتشاف فريق تحقيق مشترك في 2006 لإساءة المعاملة في الموقع 4 لسجن بغداد المركزي، تم إصدار مذكرات اعتقال في 2006 لأكثر من 50 شخص مشتبه بإساءة المعاملة. من ناحية أخرى، نفَّذت وزارة الداخلية فقط ثلاثاً من مذكرات الاعتقال بحلول نهاية العام، ولم تكن هناك محاكمات أو إدانات (أنظر الفقرة 1.ج).
نادرا ما قام قضاة التحقيق بإحالة مسؤولي قوات الأمن إلى المحكمة الجنائية المركزية العراقية بسبب البند 136 ب من قانون أصول المحاكمات الجزائية ، الذي ينص على أن مثل هذه الإحالات ممكنة فقط بإذن من الوزير المسؤول عن المشتبه فيه. وقد تم منح الإذن خلال العام لمسؤولين خفيضي الدرجة فقط.

http://arabic.iraq.usembassy.gov/iraq_ara_final.html

3- مركز العدالة :
ملاحظات على ما جاء في التقرير السنوي لأوضاع السجون ومرافق الاحتجاز في العراق الصادر
عن وزارة حقوق الإنسان لعام 2007..
تموز 2008

· لم يرد في التقرير أي إشارة الى نتائج التي خرجت بها لجنة متابعة فضية المحتجزين في ملجأ الجادرية رقم 4 والتي وقعت في ت2 / 2005 والتي كانت وزارة حقوق الانسان عضوا فيها ؟
http://adalacenter.org/active.htm#1

4- جمهورية العراق ديوان الرئاسة المتكب الصحفي :
February 21, 2006
وزارة حقوق الإنسان
نشاطات الوزارة:
5- قامت لجنة من الوزارة بزيارة إلى ملجأ الجادرية للاطلاع على أوضاع المحتجزين.
http://www.iraqipresidency.net/news_detial_print.php?type=ministries&id=2681&language=arabic
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!