الخميس، 11 أكتوبر، 2012

مصير المترجم فراس المعتقل بتهمة السطو على 12 مصرف لأن سيارته اصطدمت بسيارة ضابط تحقيق يعمل في الملجأ

كان عدد المعتقلين 169 شخص في الطابق الأول من ملجأ الجادرية ساعة دخول القوات الامريكية يوم 13-11-2005 وهذا التعداد شبه الرسمي إذا استثنينا المعتقلين في المحاجر الخاصة والطابق الارضي والذين اختفوا بعد استدعائهم أو الذين ماتوا أثناء التعذيب ولم يعثر على جثثهم. لأن عدد الذين اعتقلوا داخل في الملجأ تجاوز 300 معتقل حسب الرقم الذي يعطى لكل معتقل في اول ساعة من دخوله الملجأ.
لكن أحد المعتقلين اختفى بعد دقائق من اقتحام ملجأ الجادرية فأصبح عدد المعتقلين الذين تم نقلهم من الملجأ الى سجن أبو غريب ثم الى سجن تسفيرات الرصافة 168 معتقل.

الجمعة، 5 أكتوبر، 2012

استبعاد صولاغ من منصب أمين بغداد خشية تكرار سيناريو ملجأ الجادرية

وكالة أور 01 تشرين1/أكتوير 2012
منصب الأمين: صولاغ وعبطان (خارج اللعبة) والزيدي وعبد الرزاق يتوسلان!

فيما حسم رئيس الوزراء نوري المالكي موضوع أمانة بغداد باسناد منصب الامين الى الوكيل الاداري عبد الحسين المرشدي، يتواصل صراع بين الكتل والسياسيين للظفر بالمنصب، فقد اشارت مصادر مطلعة الى ان محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق دخل على خط التنافس، بعد ان علم بقيام رئيس مجلس المحافظة كامل الزيدي بدفع مبالغ مادية مغرية لعدد من وجهاء مناطق العاصمة بغداد لإقناعهم بالتظاهر ضد أمين بغداد عبد الحسين المرشدي المكلف من قبل رئيس الوزراء.  

السبت، 1 سبتمبر، 2012

How The World Found Out That Iraq Still Tortured People

by Joel Wing Wednesday, August 29, 2012

In November 2005, an American military unit found a secret prison in an Iraqi Interior Ministry building in Baghdad. It contained over 170 prisoners, many of which showed signs of torture. U.S. and Iraqi officials knew that abuses were taking place within the country for quite some time, but had said little about it beforehand. Human rights groups had also noted mistreatment, but gotten little coverage. The detention center however, received worldwide attention, and let the world know that Iraq had not progressed much when it came to human rights despite the fall of Saddam Hussein.
On November 13, 2005, 173 prisoners were found in a basement in an Interior Ministry building in Baghdad. The facility was located in the Jadriya neighborhood across from the Green Zone. A unit from the 3rd Infantry Division went to the site after several people had come to them looking for missing family members. Many of those in the prison had been tortured, with one prisoner claiming that 18 people had died as a result. The controversy caused by the discovery, forced Prime Minister Ibrahim al-Jaafari to admit that abuse did occur at the building, which was a first. (1) He also ordered an investigation into the matter. At the same time, Interior Minister Bayan Jabr told the press that only seven of the detainees had been abused. The Deputy Interior Minister for Intelligence Ali Hussein Kamal said that the Special Investigative Unit was responsible for the bunker. He went on to say that a general and a colonel were in charge, and that the latter reported directly to Minister Jabr. Both of them were members of the Badr Brigade, the militia of the Islamic Supreme Council of Iraq. When Jabr became the Interior Minister under Jaafari’s government he immediately set about recruiting members of his militia into the security forces, especially the commando units. They started going after Sunnis in what was the beginning of the sectarian civil war. The Jadriya prison was one sign of the emergence of this conflict as almost all of the detainees there were Sunnis.
Interior Minister Jabr (right) was a commander in the Badr Brigdae and brought in hundreds of his militiamen into the security forces while in office (AP)

السبت، 18 أغسطس، 2012

أنباء غير مؤكدة عن إصابة أبو مهدي المهندس بجروح في منطقة السيدة زينب في دمشق


واحة الحرية
أعلن مصدر مقرب من القيادي جمال جعفر الملقب ”ابو مهدي المهندس” عن مقتله في سوريا نتيجة لكمين نصبه ما يدعى ” بالجيش السوري الحر ” حيث كان المهندس برفقة احد القيادات الإيرانية التي دخلت سوريا للاطلاع على ألأوضاع في سوريا ووضع النظام هناك.
وتابع المصدر ان المهندس حين تنقله داخل العاصمة دمشق تعرض لكمين نصبه ما يسمى بـ” الجيش السوري الحر” حيث اصيب بجروح شديدة نقل على أثرها للمستشفى أو الى جنوب لبنان حيث فراق الحياة هناك.
يذكر ان ابو مهدي المهندس هو مسؤول المكتب السياسي لمنظمة بدر بعد انفصالها عن قيادة عمار الحكيم والمشرف على مليشيا كتائب حزب الله في العراق.
وكان قد ذهب الى دمشق لقيادة مجموعات مسلحة ارهابية منقولة من العراق وايران بحجة حماية قبر السيدة زينب (رحمها الله).

الأربعاء، 13 يونيو، 2012

من ملجأ الجادرية الى سجن التاجي التعذيب و"سب الله والرسول والصحابة" هو دين ضباط ومنتسبي السجون في العراق

من المعتقلين في سجن التاجي:
آخر الاوضاع داخل السجن: الاضراب ما زال مستمرا لليوم الرابع على التوالي والأوضاع متدهورة جدا وهناك حالات اغماء كثيرة حصلت ولم يتم نقلهم الى قسم الطبابة علما ان البارحة يوم الثلاثاء اثناء تسفير مجموعة من المعتقلين الى المحاكم قام الحراس الطائفيين بالأعتداء عليهم بالضرب المبرح وتجريدهم من الملابس وسب الصحابة وترديد شعارات طائفية وقد اقدم مدير السجن مع زمرته الخبيثة بتهديد وابتزاز المعتقلين لرفع الاضراب.
يوم الاربعاء 13-6-2012

الخميس، 24 مايو، 2012

المالكي يلوح بكشف جرائم الصدر والعجيلي يطالب المالكي الى الكشف عن بقية الملفات التي قد أغلقت دون الكشف عن المتورطين فيها

17-05-2012

طالب رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية عبد ذياب العجيلي، رئيس الوزراء نوري المالكي الكشف عن الجهات التي قامت بعملية اختطاف موظفي البعثات الدراسية عام 2007.
وقال العجيلي (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الخميس: إن العشرات من أهالي المختطفين من دائرة البعثات الدراسية ،لا يعرفون مصير أبنائهم ، فضلا عن قيام الحكومة بقطع رواتبهم ، مما فاقهم الأزمة المعيشية لهم.
وأضاف: أن المالكي مطالب بالكشف وبكل صراحة دون تردد عن الجهات التي اختطفتهم ، وإلقاء القبض على الجنات وإحالتهم الى المحاكم ، فضلا عن تعويض عوائل المختطفين.
ودعا رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية: المالكي الى الكشف عن بقية الملفات التي قد أغلقت دون الكشف عن المتورطين فيها ، كمقتل الإعلامية أطوار بهجت وسجن الجادرية والمعتقلين الذين تعرضوا للتعذيب وغيرها من الملفات.
هذا وقد أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي أمس عن توصل الأجهزة الأمنية الى الجهات التي قامت باختطاف موظفي البعثات الدراسية ، مؤكداً انه سيعلن عنها قريباً.

الخميس، 17 مايو، 2012

محكمة كوالا لمبور: إدانة مجرمي الحرب بوش ورهطه Bush Found Guilty Of War Crimes

May 11, 2012 "Information Clearing House" -- Kuala Lumpur -- IT’S OFFICIAL - George W Bush is a war criminal.
The court heard how:
· Abbas Abid, a 48-year-old engineer from Fallujah in Iraq had his fingernails removed by pliers in Jadriya bunker.
· Ali Shalal was attached with bare electrical wires and electrocuted and hung from a wall.
· Moazzam Begg was beaten, hooded and put in solitary confinement.
· Jameelah was stripped and humiliated, and was used as a human shield whilst being transported by helicopter.

The witnesses also detailed how they have residual injuries till today.

متابعة لموضوع محاكمة مجرم الحرب بوش  في ملايزيا، نطقت المحكمة اليوم بالحكم ضد جورج بوش ونائبه ديك تشيني ووزير دفاعه دونالد رامسفيلد ومستشاريهم القانونيين البرتو غونالز وديفد ادنغتون ووليام هاينز وجاي بايبي وجون يو بعد محاكمة غيابية، بارتكابهم جرائم حرب . وقد استمعت المحكمة الى شهادات مروعة من ضحايا التعذيب على ايدي الجنود الامريكان والمرتزقة الامريكان في العراق وافغانستان.
كان الشهود:
- عباس عبد وهو مهندس عمره 48 سنة من الفلوجة بالعراق وقد انتزعت اظافره في ملجأ الجادرية
- علي شلال عذب بالكهرباء وعلق على حائط في أبي غريب
- معظم بيك ضرب وألبس قناعا وحبس انفراديا في غوانتنامو
- جميلة عباس عذبت في ابي غريب بإذلالها واستخدامها درعا بشريا اثناء نقلها في مروحية



فادي اللحدي (سوبرمان) لبناني يمتلك الجنسية اللبنانية والاسرائيلية والاميركية جاء الى العراق مع جي كارنر كمترجم وعمل مع بول بريمر سكن في الحارثية مقابل منزل وزير الداخلية السابق نوري البدران ثم في قصر فخم داخل المنطقة الخضراء يحوي صورة لصدام وسيكار!

16/5/2012 الصباح: حوار مع صولاغ
بغداد ـ طارق الاعرجي - سعد السماك
وفي ما يلي نص الحوار:
* اذن ما حقيقة ما حدث في ملجأ الجادرية؟

ـ ان ملجأ الجادرية كان فعلا مكاناً مخصصاً للاحتجاز باعتبار الاميركان سحبوا جميع السجون ولم يبق لوزارة الداخلية سجون ولدينا ارهابيون وكنا نرسلهم الى الجرائم الكبرى او مناطق اخرى في وزارة الداخلية ويتم تهريبهم من قبل بعض ضباط الداخلية واضطررنا الى استخدام مكاتب وزراء الداخلية السابقين من دون استثناء وهو ملجأ الجادرية والذي كان يعود الى حلا ابنة الدكتاتوري صدام، وكان مجهز باحدث الاجهزة المكيفة وتم تخصيصه كمكان احتجاز يتم التحقيق فيه بمدد تتراوح بين 48 ساعة و72 ساعة بعد ان يتم التحقق وتثبيت الوثائق واوامر القاء القبض من القضاة يتم تحويلهم الى الخارج، وان المشكلة التي حصلت بالملجأ، هو اننا تجاوزنا الخطوط الحمراء الاميركية بالقاء القبض على ما يسمى بفادي اللحدي اللبناني الذي يمتلك الجنسية اللبنانية والاسرائيلية والاميركية وكان يعمل في المنطقة الخضراء وينطلق مع مجاميع خاصة ولدينا صور ووثائق بانه يتدرب مع ارهابيين ويقتل سنة وشيعة ويفجر هنا وهناك ونبهني عليه حينها وزير الداخلية السابق نوري البدران وهو من الذين عاشوا في اسرائيل وحصل على الجنسية وانتقل الى الولايات المتحدة وبعدها جاء الى العراق مع جي كارنر كمترجم وعمل مع بول بريمر مترجماً ثم اختفى وابلغت نوري البدران باني لم اعثر عليه، وابلغني بانه كان يسكن في الحارثية مقابل منزله وان حمايته باستمرار تراه يزرع عبوات ناسفة في الشارع عندما تمر سيارة معينة يتم تفجيرها وبعدها ابلغت استخبارات الداخلية بمتابعته والتحقق من مكانه وبعدها تم العثور عليه في المنطقة الخضراء مستحوذاً على قصر فخم داخل المنطقة وباساليبهم الاستخبارية استطاعوا التعرف على ما يجري داخل القصر والذي يحوي صورة لصدام واسلحة متنوعة وسيكار لعدي وصدام باسمائهم وبعد المتابعة اثبت انه يترأس مجموعة لتنفيذ عمليات اغتيال وتفجير في بغداد بين الحين والاخر ويشعل الفتنة بين السنة والشيعة، وحذرت من قبل بعض ضباط الاستخبارات بتحذير مفاده بان اي مساس بفادي اللحدي ستكون ردة الفعل الاميركية كبيرة، وانا لم ابال بهذا الامر وامرت بالقاء القبض وتم القبض عليه مع 8 اشخاص وادخلوهم الى الملجأ باعتباره مكاناً آمناً ولا يمكن تسريب المعلومات منه وابلغناهم بسرعة انجاز التحقيقات، الا انه لم يكمل وفي الصباح جاءني الجنرال هورس قائد بغداد وابلغني بان هناك طفلاً عمره 16 سنة اميركياً من اصل عراقي هرب من اهله وجاء الى العراق لمحبته في بلده، وقال لي انه موجود في الملجأ واكد انه موجود وسمحت له بالدخول وحده للملجأ، ولكنه ذهب مع 20 سيارة همر واقتحم الملجأ وكسر الابواب واخرجوا فادي والمقبوض عليهم معه وسرقوا جميع الاضابير واخرجوا بحدود 170 سجيناً وحتى الان لا نعرف مصيرهم.

حقيقية الطفل الذي لا يزال مفقوداً:
http://aljadriya.blogspot.com/2011/01/blog-post_23.html
وحقيقة فادي اللحدي:
http://aljadriya.blogspot.com/2011/01/blog-post_09.html


السبت، 14 أبريل، 2012

مغامرات المافيا والعصابات البوليسية في الجادرية وتمثال (يوشيكو)


الحرب الباردة في الجادرية
لا تعرفُ ماذا يجري! وكأنها ساحة حرب مستعرة أوراها. رجال ببزات عسكرية، وبدلات مدنية. سيارات عديدة تحسبها طائرة في السماء وليس على الأرض، أجساد جالسة على نوافذ السيارات. أصوات غريبة وعالية لا تفقه لها من طلسم، ومسدسات مرفوعة عاليا تصاحبها إشارات جسدية مريبة نوعا ما، وزعيق (الهورنات) يذهبك مباشرة لمراجعة عيادة الأذن.. وعيون متطايرة تنذرك (تنحَّ.. الشارع لنا)!
ما أوردته في مقدمتي هذه ليس فيلم أكشن، بل هو أشبه بمسرح الشارع يؤديه ببراعة رجال حماية المسؤولين ـ الكبار والصغار ـ على حد سواء، في تقاطع الجادرية، فالاثنان يفضلان لعبة مغامرات المافيا! وسط دهشة المارة والجاثمين في مركباتهم ـ الأجرة والخاصة ـ وهم (يشبرون) الشارع أثناء انتظار دورهم في الخروج من فوهة السيطرة. أما الطريف في الأمر فإن حماة السيطرات والمرور وكل التشكيلات الأخرى المنتشرة وسط التقاطعات والشوارع العامة في الجادرية يقفون أمام المسؤولين وحماياتهم كأنهم تمثال (يوشيكو) لا يرون، لا يسمعون، لا يتكلمون، خوفا مما لا يحمد عقباه!
للحرب النفسية تسميات عديدة منها (الحرب الباردة) وقد باتت تشتغل في العراق على نطاق واسع، حيث وجدت لها مأوى بين الناس المغلوبة على أمرها التي تخرج مبكرا للوصول إلى وجهتها التي تبتغي وهي ما بين استخفاف حمايات المسؤولين (وانضباط) أفراد السيطرات على المساكين، ضاع اليوم بطوله ولم يجنِ المواطن سوى آه.
أتمنى أن يقوم أحد المسؤولين ـ الكبار أو الصغار ـ بركوب سيارة أجرة مع عباد الله ويتكلم لنا عما شعر به صيفا أو شتاء سواء كان ذاهبا للعمل أم لمراجعة مشفى أو دائرة كي ينجز معاملة له ليخبرنا بصدق عن تجربته... المريرة!
عمود انتصار السراي / جريدة العهد

الخميس، 22 مارس، 2012

شخصيات لها تاريخ وهذا هو تاريخ هذا المجرم: باقر صولاغ غلام خسروي من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

جاء في ويكيبديا الموسوعة الحرة:

بيان جبر صولاغ أو (باقر صولاغ غلام خسروي): لا يعرف على وجه التحديد الاسم الحقيقي لهذه الشخصية فهو بيان جبر صولاغ أو بيان جبر الزبيدي أو بيان باقر صولاغ أو باقر صولاغ الزبيدي أو بيان جبر صولاغ خسروي كل هذه الأسماء ظهرت خلال عمله السياسي ضد نظام بغداد حيث يرجح على انه إيراني و أسمه الحقيقي هو "باقر صولاغ غلام خسروي" . الا انه كان يردد انه عربي من عشيرة الزبيدي وذلك كما ذكر في برنامج على قناة الجزيرة حيث دافع وقتها عن كونه عربي زبيدي . رأي آخر يرى انه تركماني حيث انه عين وزيرا للإسكان والعمارة بعد الاحتلال الأمريكي عن فئة التركمان.


ظهر بيان جبر إلى العلن في أواسط التسعينات حيث كان يترأس صحيفة تسمى ( نداء الرافدين ) والتي كان يدعو من خلالها إلى تشديد الحصار على العراق وتحدث عن أسلحة دمار شامل مخبأه في أحياء سكنية ومدارس مما أدى في بعض الأحيان إلى قصف هذه المنشآت المدنية من الطائرات الأمريكية.

الخميس، 15 مارس، 2012

أسلحة في الجادرية... ما الجديد؟


تاريخ النشر       10/03/2012 06:37 PM
بغداد- "ساحات التحرير"

علق مواطنون على خبر أذاعته إحدى المحطات التلفزيونية عن العثور على أسلحة حربية في منطقة الجادرية وسط بغداد بالاستغراب.
وقال مواطنون من أهالي المنطقة لمراسل "ساحات التحرير" أن منطقة الجادرية، ومنذ سقوط النظام السابق، قد "أقفلت بشكل شبه كامل للأحزاب المتنفذة في السلطة ". 
وبين المواطنون أن "أغلب المباني والبيوت والمزارع الكبيرة قد تم شراؤها بمبالغ زهيدة من أصحابها الذين يقيمون خارج العراق، وبالتالي فإن الحديث عن أسلحة في هذه المنطقة هو أمر اعتيادي لأن أغلب الأحزاب التي استقرت في الجادرية لديها أسلحة".
جزء مما لحق بمنزل النائب السابق اياد جمال الدين الكائن بمنطقة الجادرية (رويترز)

الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

From Bad To Worse, How Militias Moved Into The Iraqi Police Force, And The United States Failed At Nation Building. Part Two Of An Interview With Jerry Burke, Former Advisor To The Baghdad Police And Interior Ministry

MONDAY, FEBRUARY 13, 2012
This is the second part of an interview with Jerry Burke. In May 2003, he was contacted to make a study of Iraq’s police force for the Justice and State Departments. That transitioned into being the advisor to the Baghdad Police from May 2003 to June 2004. He then returned for a second tour of Iraq to aid the Iraqi Interior Ministry from March 2005 to February 2006. During his first time in the country, he found that the American government was woefully ill prepared for Iraq. They never committed the personal nor funds necessary to rebuild the Iraqi police and justice system, which undermined the rule of law. When Burke returned to Iraq in 2005, he found that the situation had grown worse. As part of the interim Iraqi government, the Supreme Islamic Iraqi Council (SIIC) was given control of the Interior Ministry, and was placing entire units of its Badr Brigade militia into the police force. The United States leadership was taking a hands off approach to this development, arguing that it was up to the Iraqis to sort it out. The result was that part of the Iraqi government began to take part in the civil war, as Shiite militias within the security forces began killing, kidnapping, and torturing Sunnis. That turn of events was just the latest example of how the United States was failing to not only provide security in Iraq, but to build a democratic society there.
When Bayan Jabr (right) became Interior Minister he brought
in his Badr Brigade militiamen into the Iraqi police force (Time)

الخميس، 9 فبراير، 2012

IRAQ: Unspoken Crimes against Humanity Committed against the People of Iraq

by Dirk Adriaensens
IRAQ: Unspoken Crimes against Humanity Committed against  the People of Iraq
Criminally Neglected by the International Community
Open Letter to The UN High Commissioner for Human Rights Navi Pillay
28 January 2012

Investigation in Jadiriya detention and torture scandal needed

The Report of the Special Rapporteur on the Promotion and Protection of Human Rights and Fundamental Freedoms while Countering Terrorism, 19 February 2010, mentions:

“In 2006, drawing attention to the lack of effective investigations after its discovery, UNAMI noted that: One year after the discovery of the illegal detention centre of al-Jadiriya’s bunker in Baghdad, on 13 November 2005, where 168 detainees were unlawfully detained and abused, the United Nations and international NGOs … continue to request that the Government of Iraq publish the findings of the investigation on this illegal detention (…) The failure to publish the al-Jadiriya report, as well as other investigations carried out by the Government regarding conditions of detention in the country, remains a matter of serious concern and affects Iraq’s commitment to establish a new system based on the respect of human rights and the rule of law.”[42]

الثلاثاء، 7 فبراير، 2012

عودة أحمد سلمان (اللاوندي) وعميد علي بعد هروبهم الى ايران بعد مداهمة قوات الاحتلال ملجأ الجادرية

إيران وقيام الحكومة الإسلامية في العراق * جاسم الشمري – العراق
جريدة الدستور الاردنية 6-2-2012

اختلفت تعريفات السياسة بين الإسلاميين والعلمانيين، وكل فريق منهم ينظر للمسألة من زاوية الأسس والمبادئ التي على ضوءها حُدد مفهوم السياسة عنده، إلا أنهم جميعا متفقون على أن السياسة هي فن حكم الدول، وجلب المصالح للمواطنين، وتنظيم السياسة الداخلية والخارجية للبلاد.
والعراق ابتلي منذ ثمانينات القرن الماضي بالعديد من الكوارث، ومنها حرب الثمان سنوات مع إيران، أو حرب الخليج الأولى، ثم حرب الكويت، أو حرب الخليج الثانية، وبعد ذلك الحصار القاتل الذي استمر منذ عام 1991، ولغاية يوم الاحتلال، عام 2003، ثم غزو العراق واحتلاله، أو حرب الخليج الثالثة.
ومنذ ثمانينات القرن الماضي والحرب الباردة والساخنة مستمرة بين العراق وإيران، حيث كان لإيران الدور الأبرز في تدريب وتمويل ما يسمى(المعارضة العراقية ) حينها، الذين يجلسون اليوم على سدة الحكم في المنطقة الخضراء، وبموازاة ذلك اعترفت إيران بالتعاون مع أمريكا لاحتلال العراق، وهذا ما صرح به أبطحي سكرتير خاتمي الرئيس الإيراني السابق حيث قال:( لولا إيران لما استطاعت أمريكا غزو أفغانستان والعراق)!!!
التغلغل الإيراني كان واضحاً منذ الأيام الأولى للاحتلال في جنوب العراق، وبمرور الأيام صار التدخل الإيراني في عموم الوزارات والدوائر الإستراتيجية، والمؤسسات الإنسانية والخدمية، أما تمركزهم في الوزارات الأمنية فهذا معروف لأغلب العراقيين، وسبق لي بتاريخ 16 /01 /2006 أن أجريت لقاء مع اللواء الركن ( منتظر السامرائي) المشرف على القوات الخاصة العراقية في وزارة الداخلية للفترة من 1/9/2004، ولغاية 26/7/2005، الذي قال لي بالحرف الواحد حينما سألته: (من هو أحمد سلمان؟ فرد قائلاً: -- أحمد سلمان اسمه الحقيقي هو (رشيد ناصر اللاوندي) وهو عقيد في المخابرات الإيرانية!!)، ثم استدرك قائلاً” أحمد السلمان هذا كان متنفذاً أكثر من وزير الداخلية نفسه، وكان يأخذ تعليماته من أيران وأمريكا. وأذكر العميد (علي حسين صادق) الذي كان الساعد الأيمن لأحمد السلمان، وهو مسؤول عن كثير من الجرائم، وقد هرب إلى إيران برفقة (بشير اللاوندي) بعد مداهمة قوات الاحتلال معتقل الجادرية، وسمعنا أن اللاوندي عاد إلى العراق؛ لأنه حصل على الأمان من قوات الاحتلال والحكومة!!”

الجمعة، 3 فبراير، 2012

تقرير مترجم عن نشأة وتشكيل مغاوير الداخلية واكتشاف سجن الجادرية


القوة الثالثة :
بات واضحاً في نيسان 2004 أنه لا الجيش العراقي ولا قوات الشرطة قادرة على وقف عمليات المقاومة عندما تفجر العنف عبر البلاد فالجنود العراقيون فرّوا من معركة الفلوجة ورفض الشرطيون قتال جيش المهدي في النجف ، ولا تشكل ERU القوة الثالثة فقط التي يتم تدريبها في العراق تحت اشراف وزارة الداخلية فهناك الشرطة الخاصة المعروفة ب SWAT والتي توصف ب " فرق الموت" ولها مستشارون أمريكيون بشكل غير رسمي ( وتختلف عن القوات المسلحة في الأنبار والتي سيتم وصفها لاحقاً) ، ولا تدرب USIS فرق الموت لكنها قوة منفصلة تحت إشراف نفس الوزارة " الداخلية ".
وتشكلت هذه الفرق في البداية من قدامى المحاربين في قوات صدام الخاصة والحرس الجمهوري وقادها عدنان ثابت ابن اخت فلاح النقيب وزير الداخلية في حكومة علاوي أثناء حكم بريمر . لكن سمعة هذه القوات ساءت بعد تقرير تلفزيوني أظهر وحشية التحقيق مع المعتقلين وفي أحد المشاهد يعترف ضابط شرطة بعيون سوداء بقتل ضابطي شرطة في سامراء وبعد ايام أخبرت عائلته صحفياً في نيويورك تايمز أنهم تسلّموا جثته .وكان هذا الصحفي Peter Maass أول من كتب تفاصيل عن دور القوات الخاصة في ايار 2005 ووثق Maass حالات من تعذيب المعتقلين ولاحظ أن هذه القوات اشتركت في عمليات قتل طائفية فالنقيب وثابت وعلاوي من السنّة .
وكتب Maass " القوى الموازية للقوات المسلحة الرسمية عندها قابلية للتسيّس "والاستخدام في صراعات داخلية" في بلد كالعراق فيه الشيعة والسنة والكرد والتركمان يتنافسون على القوة "." ان القوة الموازية التي تشرف عليها طائفة معينة قنبلة موقوتة ضد الآخرين ولذلك فإن الكوماندوز لغز في بلد غير مستقر كالعراق حيث لا يُعرف اين تتجه هذه القوات ".
وبعد اسابيع تحققت نبوءة Maass فقد استبدل علاوي بالجعفري وهو شيعي محافظ من حزب الدعوة الاسلامي وفي أول حكومة منتخبة عيّن بيان جبر ذو المرتبة العالية في قوات بدر المدعومة ايرانياً والجناح العسكري للمجلس الشيعي الاصولي للثورة الإسلامية وزيراً للداخلية.
ولكل وحدة كوماندوز اسم حركي مثل العقرب والأفاعي والنمور وإحدى هذه الوحدات المتوحشة قادها "غروي " سميّت بوحدة الذئب وأُعيد تسميتها بالبركان وقد قام أعضاء هذه الوحدة باجتياح منطقة الحرية في بغداد وقتل 36 رجلاً من السنة بعد حرق وجوههم بالحمض ثم إطلاق النار على رؤؤسهم كما جاء في تقرير أمريكي حكومي في آب 2005

الأربعاء، 1 فبراير، 2012

ضابط تحقيق يعمل في ملجأ الجادرية يدلي بدلوه

منذ عدة أيام وانا استقبل تعليقات من شخص يسمي نفسه التحري .. وادعى انه ضابط تحقيق في ملجأ الجادرية وانه مطلع على كل التفاصيل وقريب جداً من القضية وقال ان كلامي هذا خطأ وان الحقيقة عكس ما ذكرت أنا هنا في مدونة الملجأ تماماً .. وترك تعليقاته هنا وضحكاته هنا


واليكم بعض ما قال:


"من كان داخل هذا الملجأ هم من اخطر المجرميين اضافة الى مجموعة من افراد المخابرات التي تعمل للعبث في العراق ومجموعة من مجرمين القاعدة الخطريين الذين لو وقعوا في يد الاميركان لجندوهم مرة اخرى لقتل العراقيين"

الأحد، 15 يناير، 2012

Saleh Al-mutlaq (News): Maliki is ready for dialogue with, provided that all files revealed to the public صالح المطلك : مستعد للحوار مع المالكي شريطة كشف كافة الملفات للرأي العام و على الهواء مباشرة

Date: Saturday 14-01-2012
Baghdad (newsletter). Deputy Prime Minister in the Iraqi list for Baghdad was ready to sit at one table with Prime Minister Nouri al-Maliki to resolve the problem, provided that the disclosure of all the files at the same time, he was not upset by Al-Maliki for his Parliament demands withdrawal of confidence.
Baghdad radio said in a telephone conversation with (News Agency news) Saturday: when ready to sit down and dialogue with Prime Minister Nouri al-Maliki on one service, provided that all the files detected as political and security, questioning the results of the investigation group who were kidnapped from mission service under the Ministry of higher education, the National Olympic Committee President Ahmed authentic, Jadiriyah prison, and other files, and movable dialog table directly across all public opinion watch satellite channels.

الاثنين، 9 يناير، 2012

صولاغ... واعترافاته الإرهابية


عندما يرتكب المرء جريمة أو مخالفة من نوع ما , فإنه عادة يحرص على كتمان الأمر وإحاطته بالسرية إلتزاما بالحديث "إستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان" إلا أن صاحب الرئاستين والوزير العراقي السابق للأشغال و الأسكان والذي لم يحل البطالة ولم يبن بيوتا للشعب ووزير الداخلية و المالية الأسبق و صاحب فضيحة معتقل الجادرية السيء الصيت و السمعة ورجل المثقب ( الدريل ) والعضو البرلماني والقيادي الخطير في المجلس الأعلى الإيراني في العراق و البرلماني الحالي ورجل الأعمال المليونير المدعو باقر جبر صولاغ له رأي آخر و مختلف بالمرة على صعيد نشاطات الماضي القريب و الأفعال الإرهابية و الجنائية التي إقترفها ولم يحاول التهرب من مسؤوليتها ولا نتائجها بل إعتبرها نشاطات مشرفة رغم دخولها في المجال الجنائي و الجرمي الذي لاتشمله أبدا صيغة السقوط بالتقادم لكونها أفعالاً إرهابية ضد البشرية !!. ففي لحظات تجلي وفخر مثيرة للسخرية و الإشمئزاز وفي هذا الزمن العربي الساخن الذي إنتفضت فيه الشعوب العربية لتنفض عنها غبار الذل و العار و الإستكانة التاريخية , إعترف ذلك الصولاغ ومن على شاشات التلفزيون بإعترافات إرهابية مثيرة للتأمل إعتبرها بمثابة أعمال جليلة ( لسيادته ) في الفترة التي قضاها كأحد عناصر المعارضة العراقية الدينية الطائفية المرتبطة بالمشروع الإيراني في العراق والعالم العربي ففي ليلة الثاني من اكتوبر عام 2011 ومن على شاشة قناة ( الإتجاه ) وفي برنامج ( شهادات للتاريخ ) , إعترف علانية وجهارا المدعو باقر صولاغ بكل شفافية ووضوح بأنه شخصيا كان يقف وراء التفجيرات الإرهابية التي حصلت في العراق أوائل ثمانينات القرن الماضي وهي التفجيرات التي طالت دوائر و مؤسسات رسمية تابعة للدولة العراقية وأصابت بأذاها و نتائجها المواطنين العاديين ومنها التفجير الإرهابي في المؤسسة العامة للإذاعة و التلفزيون وكذا مقر قيادة القوة الجوية , ووزارة التخطيط و منشآت مدنية أخرى زرعت الرعب بين الأبرياء من المواطنين العزل ولم تصب أبدا أي مسؤول بعثي أو حكومي أو أمني , وكذلك إعترف صولاغ وهو يحتسي حليب السباع الإرهابي بإشرافه المباشر على أعمال الإغتيالات المختلفة بإعتباره كان يشغل مسؤولية المكتب العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإيرانية في العراق وهو المؤسسة التي أنشأتها إيران عام 1981 لتمثلها في المعارضة العراقية وكان ذلك المجلس مرتبطا بلجنة أمنية في مجلس الوزراء الإيراني , كما إعترف أيضا وهو يتفاخر جذلا بمسؤوليته المباشرة عن توجيه صواريخ إيرانية لتصيب الأحياء السكنية في بغداد!! وطبعا هذه الإدعاءات رغم خستها وابتذالها و إرهابيتها الواضحة فيها من المبالغة و الإدعاء و التبجح الشيء الكثير !! كما أن فيها تضخيما للذات بشكل متضخم ومبالغ فيه للغاية , فصولاغ هذا كان يدرس في ألمانيا أوائل الثمانينات ثم قرر اللجوء إلى سورية والإنضمام ل¯ "المجلس الأعلى" الذي كان يقوده آنذاك الراحل آية الله محمد باقر الحكيم وعمل كعنصر بسيط في مكتب المجلس الأعلى في الشام وكان يدعى مقر الشهيد ( أبو بلال ) في حي الأمين في دمشق وكان ذلك المقر التابع أيضا للمخابرات السورية التي تشرف على جميع نشاطات المعارضة العراقية وقتذاك بإدارة رجل دين نجفي من الصف الثالث يدعى ( عامر الحلو ) جاء للشام بملابس رثة وعباءة ممزقة أواخر عام 1980 ليتبوأ منصب إدارة ما كان يسمى حركة المجاهدين العراقيين!! و لينسق أموره الإدارية و التنظيمية مع المخابرات السورية لتتغير أحوال الفقر التي كان يعيشها لحياة مترفة وشقق فارهة في حي المزة أو توستراد ولتكون مسؤوليته تجنيد الشباب العراقي الفقير و المحتاج واللاجئ في بلاد الشام لتنفيذ أعمال إنتحارية في العراق طلبا للشهادة كما يقولون ! وطبعا بعد عملية غسيل دماغ تتكفل بها ألأوساط الدينية الإيرانية وإستعدادات وتدريبات لوجستية تحت إشراف المخابرات السورية ثم تتكفل تلك المخابرات بإدخال أولئك الإنتحاريين للعراق بعد إختيار وتحديد الهدف وعامر الحلو اليوم يحمل الجنسية النمسوية ويمارس شعائر اللطم سنويا في أستراليا ولله في خلقه شؤون وشجون!
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!