السبت، 18 أغسطس، 2012

أنباء غير مؤكدة عن إصابة أبو مهدي المهندس بجروح في منطقة السيدة زينب في دمشق


واحة الحرية
أعلن مصدر مقرب من القيادي جمال جعفر الملقب ”ابو مهدي المهندس” عن مقتله في سوريا نتيجة لكمين نصبه ما يدعى ” بالجيش السوري الحر ” حيث كان المهندس برفقة احد القيادات الإيرانية التي دخلت سوريا للاطلاع على ألأوضاع في سوريا ووضع النظام هناك.
وتابع المصدر ان المهندس حين تنقله داخل العاصمة دمشق تعرض لكمين نصبه ما يسمى بـ” الجيش السوري الحر” حيث اصيب بجروح شديدة نقل على أثرها للمستشفى أو الى جنوب لبنان حيث فراق الحياة هناك.
يذكر ان ابو مهدي المهندس هو مسؤول المكتب السياسي لمنظمة بدر بعد انفصالها عن قيادة عمار الحكيم والمشرف على مليشيا كتائب حزب الله في العراق.
وكان قد ذهب الى دمشق لقيادة مجموعات مسلحة ارهابية منقولة من العراق وايران بحجة حماية قبر السيدة زينب (رحمها الله).

هناك تعليق واحد:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!