الأربعاء، 11 مارس، 2009

أعترافات أحد حراس ملجأ الجادرية الذي كان يقف في برج المراقبة former labourer


بغداد - رويترز:
لم يظهر حارس عراقي شارك في اعتقال نحو 173 سجينا عثر عليهم محتجزين في قبو تابع لوزارة الداخلية أي ندم أمس الاربعاء بشأن تقارير بأنهم تعرضوا لانتهاكات قائلاً انهم «ارهابيون» مشتبه بهم. ووقف سيف سعد (18 عاما) وهو عامل سابق لم يتلق تدريبا للشرطة في برج مراقبة يراقب المبني الذي ليس به نوافذ في وسط بغداد ووصف كيف اغارت قوات الأمن على منازل المشتبه بهم المعتقلين أو انتزعتهم من الشوارع. وقال سعد الذي كان يرتدي زي شرطة القوات الخاصة الذي يشبه زي ميليشيات شيعية لرويترز «وضعنا اكياسا على رؤوسهم وقيدنا اياديهم وراء ظهورهم». واضاف «تم نقلهم الى هنا لاستجوابهم بشأن التفجيرات. بعضهم افرج عنهم. واخرون احتجزوا او سجنوا». وقال انه تم اعتقالهم سواء كانوا سنة أو شيعة أو أكرادا «اذا تم الاشتباه بهم في الارهاب». واكتشف المحتجزون مساء الاحد خلال مداهمة شنتها القوات الأمريكية التي كانت تفتش عن صبي مختف. وقالت مصادر عسكرية أمريكية ومسؤولون عراقيون انه عثر على السجناء في زنزانة تحت الارض بالقرب من مجمع وزارة الداخلية في منطقة الجادرية بوسط بغداد وبدا على كثير منهم سوء التغذية وآثار الضرب. وقال رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري امس الثلاثاء ان حكومته تحقق في مزاعم الانتهاكات. ويمثل اكتشاف هؤلاء المعتقلين مصدر احراج كبير للحكومة المدعومة من الولايات المتحدة التي وعدت باحترام حقوق الانسان بعد عدة عقود من الدكتاتورية في عهد صدام حسين. وقال الحارس الشاب وهو شيعي ان قوات الأمن العراقية لا تميز بين الطوائف عندما يتعلق الأمر بالحملات الأمنية. وقال سعد «انهم ليسوا فقط سنة. سيتم احضار شيعة وأكراد ايضا اذا كان يشتبه في صلتهم بالارهاب». وقال ان معظم السجناء المحتجزين في المبنى عراقيون لكن يوجد ايضا قلة من السوريين والمصريين. وقال رجل دين عراقي يعلم بأمر المبنى ومداهمات الاحد انه عثر على اكثر من 40 رجلا في زنزانة واحدة ابعادها اربعة امتار في خمسة امتار. والقبو وهو مخبأ سابق من القنابل اثناء حكم النظام السابق يقع خارج مبنى قال الحراس انه كان في وقت من الأوقات قصرا صغيرا لواحدة من بنات صدام. وقال حارس شرطة في القصر السابق انه كثيرا ما شاهد عربات وزارة الداخلية وهي تجلب سجناء الى القبو.


The Reuters news agency quoted an Iraqi guard who took part in the detentions saying that he had no remorse, saying those being held were "terrorists".
Seif Saad, 18, a former labourer with no formal police training, described how security forces raided homes of the detained suspects or snatched them from the streets.
"We placed sacks on their heads and tied their hands behind their backs," he told Reuters.
"They were brought here for interrogations over bombings. Some were released. Others were held or taken to prisons.". They were brought here if they were suspected of terrorism, it didn't matter whether they were Sunnis, Shias or Kurds."

هناك تعليق واحد:

  1. ذولي مثل اليهود ، يعلمون فراخهم "مص دم العربي" على حد قول النشيد اليهودي.
    18 سنة ويعتقل ويعذب ، شبقّة للروس الجبيرة !!
    حسبي الله ونعم الوكيل..
    كل ظالم إله يوم

    ردحذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!