الاثنين، 13 ديسمبر، 2010

صولاغ: المستشار الامريكي ميخائيل كرم الذي طردته هو قاد حملة التشهير في ملجأ الجادرية

صولاغ يذكر بملجأ الجادرية في حملته الانتخابية قبل يوم من انتخابات 2010
جريدة البينة الجديدةالسنة الخامسة العدد (1006) الثلاثاء 2/ اذار / 2010م

في لقاء سادته أجواء الشفافية والمصارحة
الزبيدي يلتقي نخبة من رجال الدين وشيوخ العشائر والمثقفين وأعضاء المنظمات المدنية والفنانين والرياضيين
على مدى أكثر من ثلاث ساعات وفي أجواء سادتها الشفافية والحوار الصريح حول مستقبل العراق وما سيمثله يوم 7 /3 /2010 من يوم حاسم في تاريخ العراقيين .التقى معالي وزير المالية المهندس باقر الزبيدي بنخبة من رجال الدين الأفاضل وشيوخ العشائر و رجال الفكر والمنظمات المدنية والفنانين والرياضيين والنساء العراقيات .وأكد السيد الوزير أن المرحلة القادمة ستعتبر نقلة نوعية في تاريخ العراق حيث سيصنع الإصبع البنفسجي تاريخا جديدا للعراق الديمقراطي الحر داعيا المواطنين كافة للمشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات لاختيار الأصلح والأكفأ والانزه لخدمة العراق الجديد .مستعرضا برنامجه الانتخابي الذي أعطى فيه اولويات الاستثمار والسكن ومكافحة البطالة والنهوض بالواقع الاقتصادي والمعاشي للعراقيين ودعم منظمات المجتمع المدني والرياضة بكافة قطاعاتها أسوة بالدعم الذي حصلت عليه أندية الزوراء والانبار والحسنين والكاظمية والاعظمية والنجف الاشرف . وقدم الزبيدي وقفات من تاريخه الجهادي أيام مقارعة النظام البائد وجهوده الكبيرة في مجال وزارة الإسكان والأعمار والمجلس الأعلى للأعمار والداخلية والمالية مشيرا" الى انه :ـ
بعد سقوط النظام في 9/4/2003 لابد أن نتحدث عن مرحلة جديدة من تاريخنا في إعادة بناء العراق فكانت البداية في وزارة الإسكان والمجلس الأعلى للاعمار ووزارة الداخلية. لابد من وقفة على مدى عام واروي لكم مالم تكونوا تسمعوه ففي اليوم الأول من تسنم منصب وزير الداخلية أعلمني مدير مكتبي أن (10) سيارات مفخخة وعددا كبيرا من الهاونات والأحزمة الناسفة والعبوات انفجرت في بغداد في هجمة بدأت من اليوم الأول ثم تلاها الهجوم على مركز البياع والدورة والفوج الثالث في شارع المطار .ماهي القصة؟ ماذا يريدون؟ وفي اليوم التالي دخل علي احد الضباط الكبار ناقلا رسالة عن طريق وسيط من الإرهابيين يطلبون فيها نقل قوات الداخلية والدفاع إلى الرصافة وهم يسيطرون على الكرخ مقابل وقف الهجمات ... يريدونها بغداد شرقية وغربية ... والله جاء أمامي اهالي الكاظمية والشعلة والدورة والعامرية ,كيف ستكون هذه المناطق بيد هؤلاء الإرهابيين؟ وقلت له: اخرج والا عاقبتك فأنا وزير داخلية العراق وسألقن الإرهابيين درسا لن ينسوه . وقد بدأت الهجرة هنا وهناك من مناطق الكرخ وكان لزاما علي أن أتحرك بقوة مع أخي وشريكي سعدون الدليمي وزير الدفاع وقدمت خطة أسميتها عمليات البرق وفي اجتماع تاريخي حضره د . سعدون الدليمي والفريق عبد القادر العبيدي أمر القوة البرية ( حاليا وزير الدفاع ) واللواء رشيد فليح واللواء عدنان ثابت السامرائي وانضم إلينا اللواء مهدي الغراوي وبدأت مناقشة الخطة وتمت الموافقة عليها والمباشرة بالتنفيذ وفعلا تحركت قوات الداخلية والدفاع على أوكار الإرهابيين وبعون من الله تم طرد الإرهابيين من بغداد خلال اسبوعين من القتال الضاري بين رجال الداخلية والدفاع من جهة الذين لا يحملون سوى بندقية كلاشنكوف والإرهابيين الذين يمتلكون الأسلحة الثقيلة والسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات . هنا تفاجأت بتدخل السفارة الأمريكية ممثلة بالسفير زلماي وطلب موعدا مفاجئا لمقابلتي ودخل معه عدد من الإرهابيين منهم ( محمد الدايني وعبد الناصر الجنابي وفخري القيسي وآخرون يشاركون في العملية السياسية ) وقلت له: ماذا تريد. قال نريد: أن ندخل هؤلاء في العملية السياسية .فقلت: هؤلاء إرهابيونز فقال: هؤلاء يمثلون السنة قلت: هؤلاء لايمثلون السنة, عبد الستار أبو ريشة وسعدون الدليمي وعبد مطلك الجبوري هؤلاء هم يمثلون السنة وقد طلب مني إعطاءهم سلاحا وأجازات حمل السلاح ويريد أن يشرعن عملهم الإرهابي فرفضت وقلت :أن هؤلاء إرهابيون ولدي أوامر قضائية بالقبض عليهم . فبدأت مسرحية الجادرية والان نشرت فصولها في كتاب البوابة الخامسة لمؤلفه السيد عمار البغدادي فالملجأ عبارة عن بناية مهيأ فيها كافة وسائل الراحة ويمكن البقاء فيها لمدة شهر تحت أقصى الظروف وقد شغله قبلي ثلاثة وزراء داخلية هم ( البدران والصميدعي والنقيب ) فقلت لن اسكن فيه لأني لا أريد أن أبقى تحت الأرض بل علي واجب شرعي لمواجهة الإرهابيين في الميدان . استخدمت الملجأ لوضع السجناء الخطرين وعناصر القاعدة الذين يقتلون الناس ويفجرون الجوامع والكنائس ... مشكلة الملجأ تكمن في شخص يدعى فادي لبناني الجنسية ومن جماعة (لحد) ومعه ثمانية أشخاص هذا الشخص افتقدته منذ فترة فقد كان يعمل مترجما مع السيد كارنر الحاكم العسكري ومن بعده مع السيد بريمر وقد وردتني معلومات استخبارتية أن فادي يقوم بأنشطة معادية للعراقيين ويوجد في احد القصور الرئاسية في المنطقة الخضراء تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه والمكان الذي يوجد فيه وتم القبض عليه مع كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات وبعد التحقيق معه تبين انه يقوم بقتل السنة والشيعة ويؤلب الطرفين, هؤلاء على هؤلاء, من اجل إذكاء الفتنة الطائفية. وطلبت من مسؤولي الملجأ إكمال التحقيق معه مساء إلا أنهم تماهلوا وأرادوا إكمال التحقيق في الصباح في الساعة الثامنة صباحا ... جاءني الجنرال هورس قائد قوات بغداد وطلب مقابلتي وقال: هنالك طفل ضائع في الملجأ ونريد أن نبحث عنه , هنا نفاجئ بـ (24) آلية بين دبابة وهمر وقوة تدخل الملجأ ويضعون الكيس في رأس فادي وأعوانه واقتادوه إلى جهة مجهولة مع سجلات تتضمن معلومات خطيرة عن الإرهابيين .. هنا بدأت مسرحية الملجأ. ننتقل إلى بداية عام 2006 عندما دخل الإرهابيون العملية السياسية لاحظتم ماذا حصل في سامراء المقدسة وماذا كان يبغي الإرهابيون من تفجير الإمامين العسكريين , هذه قصة أريد بها ذبح بعضنا البعض ففي الساعات الأولى من يوم التفجير الإرهابي تحركت إلى سامراء رغم التهديدات والمعلومات الاستخباراتية التي منعتني من الذهاب إلى سامراء لكني عزمت وتوكلت على الله ووصلت سامراء في الساعات الأولى من الصباح وفور وصولي اجتمعت في مقر فوج حماية سامراء (شرطة وطنية) وقلت أريد أن ادخل الحرم العسكري ... طبعا الموقف صعب لايمكن وصفه لم أتمالك نفسي لما شاهدته من منظر تفجير القبتين المقدستين فقد بكيت بكاء شديدا وقال لي لواء رشيد أن الصحن مزدحم بالناس وقدوم وزير الداخلية في هذا الظرف له معان كثيرة وقلت له أريد أن التقي بالناس وأطفئ نار هذه الفتنة .. واجتمعت مع أهالي سامراء وقلت بالنص ... انها مؤامرة كبيرة تستهدف الشعب العراقي ووحدته وهتفنا سوية ( إخوان سنة وشيعة هذا الوطن منبيعه ) وعندما عدت تعرضت إلى انفجار عدة عبوات ناسفة فقد كان لزيارتي صدى كبيرا بين المسؤولين والمواطنين ورسالة إلى أهالي سامراء ... إنكم لست مسؤولين عن هذه الجريمة الشنيعة إنهم القاعدة وازلام صدام والبعث . وبدأت سلسلة الأمن تنهار وتنحدر نتيجة للاحتقان الذي حصل بعد التفجير الإرهابي والأشخاص الذين دخلوا العملية السياسية وفجروا البرلمان وقتلوا الناس في الشوارع من خلال السيارات المفخخة وفجروا الجوامع والمساجد وهجروا المواطنين الآمنين وقد أصبح البلد على شفا حرب أهلية . ننتقل الان إلى مرحلة أخرى من تدخلات السفير زلماي في الشأن العراقي فقد طلب من عزيز العراق ( قدس سره) عدم مشاركة الزبيدي والدليمي في الحكومة القادمة فقال له السيد (رضوان الله عليه ) إن الزبيدي قاتل الإرهاب وقدم التضحيات وخطفت شقيقته وساهم في إرساء قواعد الأمن والاستقرار فاجاب زلماي نحن نريد عملية سياسية تضم كل المشاركين فيها وهؤلاء يرفضون مشاركة الزبيدي .. فو الله أني زاهد بها فقد تعرضت إلى ثلاث عمليات إرهابية في المعارضة لكن قدر الله كان اكبر فقد أراد أن يساهموا معكم في بناء العراق الجديد . فقد كنت آخر وزير أدى اليمين الدستورية في 17/9/2003 في وزارة الأعمار والإسكان بعد إصرار من شهيد المحراب على المشاركة فبعد (440) ألف مقابلة تلفزيونية فضحت فيها كل جرائم صدام ضد شعبنا في الانبار والانتفاضة الشعبانية والأنفال فقد كانت نداء الرافدين منبرا للعراقيين وكانت مرآة تعكس نشاط المعارضة العراقية وأوصلت صوت العراقيين إلى كافة رؤساء وملوك وأحرار العالم فقلت لهم نظام صدام سقط فأريد أن ارتاح بعد (21) سنة من الجهاد إلا أن أمر معلمي ورفيق دربي سماحة السيد الشهيد محمد باقر الحكيم بضرورة الالتحاق لأداء الواجب الشرعي في العمل في وزارة الإسكان والأعمار فلم أنس إنني الوزير الوحيد الذي طرد المستشار الأمريكي ميخائيل كرم الذي حاول أن يسرق أموال العراقيين فهو نفسه الذي قاد حملة التشهير في ملجأ الجادرية . هناك موقف مشرف لعزيز العراق ( قدس سره ) مع وزيرة خارجية امريكا (رايس ) عندما اتصل بسماحته لمدة (45) دقيقة وطلبت منه عدم مشاركة الزبيدي في حكومة المالكي إلا انه أصر بشموخ العراقيين أن أشارك في هذه الحكومة وبمنصب نائب رئيس وزراء أو وزير وزارة سيادية أو ننسحب من العملية السياسية ونكون معارضين في البرلمان وفي آخر (15) دقيقة من المكالمة طلبت رايس الموافقة على مشاركة الزبيدي في الحكومة وفي أي مكان يختاره وإنها تحترم إرادة العراقيين . وفي اليوم التالي التقى السفير زلماي بعزيز العراق وطلب تهدئة الأمور إلا انه بدأ يعمل بخبث وتحريض عدد من المشاركين في العملية السياسية لابعادي عن العمل عن الحكومة وبشتى الطرق . ننتقل إلى مرحلة وزارة المالية ومع ازدياد الوضع الأمني سوءا حضر إلى زلماي في الشهر الأول من عام 2007 وطلب اجراء لقاء اقتصادي مع عدد من المستشارين الأمريكيين إلا انه بعد اقل من (10) دقائق طلب خروج المستشارين العراقيين والأمريكيين وطلب لقاء خاصا حول موضوع الخطة التي قدمتها حول الوضع الأمني عام 2006 إلا إني قلت له أنا الان وزير مالية ولا علاقة لي بالأمن إلا انه أصر على إجراء لقاء موسع بحضور قائد القوات الأمريكية في العراق وقد قدمت لهم خطوطا عامة عن تقييم الوضع الأمني والإجراءات التي تسهم في تحقيق الأمن إلا أن معلومات وصلت إلي إن القيادة الامريكية ستغير زلماي وقائد القوات الأمريكية في العراق وكلف الجنرال بترايوس بقيادة عملية (ايسل ) حيث جلب معه (30) ألف مقاتل محترف و(2) مليار دولار أمريكي وبدأ الأمن يتحقق في الانبار وبغداد ونينوى وبقية المحافظات . نعود إلى وزارة المالية ففي أول أسبوع أرسلت وكيل وزارة إلى النزاهة وبدأت مشروع إصلاح المصارف الحكومية حيث تلقيت تقريرا من شركة بيرنك بوينت بهيكلة مصرفي الرافدين والرشيد وهذا يعني أن (14) ألف عائلة ستضيع في الشارع إلا إني اتخذت قرارا بضرورة النهوض بواقع المصارف فقد كان في العراق (30) فرعا للرافدين والان أكثر من (160) فرعا داخل وخارج العراق وكذلك الرشيد والعقاري والزراعي والصناعي والعراقي للتجارة الذي يعتبر من أفضل (10) مصارف في الشرق الأوسط . كما أسهمت في إرساء علاقات متميزة مع المؤسسات الدولية ( البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ) مما انعكس إيجابا على الوضع الاقتصادي العراقي وفي الختام لابد من الإشارة إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة وخطيرة لأنها ستقرر مصير بلدنا ومستقبله فالأربع سنوات القادمة مهمة جدا وعلينا أن نحسم الاختيار فإذا جلسنا في بيوتنا ولم ننتخب فسنحرم أولادنا من الإصبع البنفسجي وسنعطي فرصة لمن يمتطي الدبابة من حكم العراق لمرة أخرى . وهنا شهادة من المفتش العام لوزارة المالية عندما التقى مسؤول النزاهة في الولايات المتحدة وسأله ان الفساد في العالم يبدأ من وزارة المالية وينتهي بوزارة المالية الا في العراق فما السبب ؟؟ فأجابه المفتش العام ان وزير المالية رجل نزيه ويحارب الفساد مما انعكس على أداء وزارته . العراق نظام برلماني وتعلمنا خلال السنوات الأربع الماضية أن القائمة المغلقة لم تلب الطموح وقد اعتمدنا في المرحلة القادمة القائمة المفتوحة واعتمدها سماحة السيد علي السيستاني ( دام ظله الوارف ) وأكد سماحته على ضرورة المشاركة في الانتخابات واختيار الأكفأ والأصلح والانزه والأقدر على رعاية مصالح البلاد والعباد . يجب أن نختار الشخص المناسب لأنه واجب شرعي ونختار حكومة الخدمة الوطنية فلدي الحلول الناجحة لمشكلة البطالة التي هي اخطر من الإرهاب ومشكلة السكن وختاما أقول ( ضعوا الرجل المناسب في المكان المناسب).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!