الثلاثاء، 7 ديسمبر، 2010

قصة أحد معتقلي ملجأ الجادرية

في الشهر السادس من عام 2005 قادتني جهة من فيلق بدر الجبان الى ملجأ الجادرية وهو مكتب وزير الداخلية انذاك بيان جبر صولاغ خسروي كان يسمونه مكتب التحقيق الخاص ومقيد الايدي ومعصب الاعين وما يزيد عن 10 من الجبناء يضربونني بلاخمص على وجهي وحين وصولنا الى هناك طرحوني أرضا امام الحائط وبدأوا بالضرب جميعا ولا اعرف عددهم وبعد حوالي ثلاث ساعات تركوني وبعد تقريبا ساعتين جائني مايقارب 5 من الجبناء وبدأوا بربط ارجلي في اعلى الحائط وربط الاسلاك الكهربائية فيها وصعقي بالكهرباء وسكب الماء اثناء الصعق واستمرت هذة العملية ما يقارب 4 ساعات حتى انزلوني وكان مع كل هذا السب والشتم على الصحابة وعلى الاباء والامهات واثناء تعذيبي اسمع صوت اخواني الباقين في الغرف الباقية وهم يتعذبون وعندما انزلوني طرحوني ارضا امام الحائط عرضتا امام المارة ايا من المارة ياتي يضربني بمسدسه او بعصاه او بما يحملة حتى اليوم الثاني ادخلوني غرفة فيها مايقارب 55 شخص مساحتها مترين في ثلاث امتار واعيننا معصبة ولايمكن فتحها ولايمكن مناداتنا بلاسماء ولكن في الارقام كل واحد منا يحمل رقم خاص بة ينادوة برقمة وضباط التحقيق كلهم من بدر من المجلس الاعلى
والتحقيق كله بعد الساعة ال12 ليلا رغم اننا لانعرف الساعة لكن من الكلام الذي نسمعة منهم والطعام الذي يعطوة لنا هو صمونة وفي داخلها( تمن)فقط وجبة واحدة باليوم والجو بارد جدا جدا والذهاب الى الحمام مرة في اليوم ولا يجرؤ احد ان يقول اريد الذهاب للحمام ابدا وكم من شخص من اهل الموصل قد مات في التحقيق ويرموة ليلا في الشارع بعد منتصف اليل وهذا ما نسمعة منهم ليلا عندما يقولون ارموة بعد منتصف اليل
في الشارع وفي ذلك الوقت كان منع تجوال بعد الساعة 12 واستمر الحال هذا بنا ما يقارب 3 اشهر من التعذيب اليومي
من الساعة ال12 ليلا حتى الصباح وبدون اسباب صعق كهربائي وتعليق في السقف حتى نهاية ال3 اشهر وجاءوا الامريكان واخذونا الى المطار ومن المطار بدوا يوزعونا كلا الى مكان قسم الى المغاوير وقسم الى الدخلية وانا اقتادوني الى لواء اسمهةالبركان( لوء الوزير )ومقرة في الصليخ مقابل كلية المعلمين في الصليخ اما اسمهة البركان في هذا اللواء فان التعذيب فية اكثر بكثير من الملجأ لان ضابط التحقيق هو مدرب نادي الدفاع الجوي السابق هو المقدم حكيم شاكر ابو حسن وبعدها مدرب نادي بيرس في الشمال باربيل ومدرب منتخب الشباب العراقي ماشاء الله وهذا المقدم حاقد على اخواننا السنة الى ابعد ما تتصورون فقد جاء بكل ابناء اخواننا في منطقة العامرية حي 7 نيسان كل الدليم في تلك المناطق وكذلك في منطقة الغزالية البكرية فقد جاء باخواننا القيسيين والمشاهدة ومن منطقة الاعظمية وقد قام هذا المدعو حكيم شاكر ضابط التحقيق بالذي الايعترف مثل ما يريد يقوم ببتر احد اصابعة بصعقه كهربائيا كما قام بصعق احد زملائنا زهران من منطقة الغزالية وهو كان سائقا للشهيد حارث العبيدي وهذا سبب اعتقالة انذاك وكان احد المعتقلين شخص من اهالي العامرية اسمهة صدام حسين هو وخمسة من اخوتة وهذا سبب اعتقالة الاسم الاسم وكم من اعتقل بسبب الاسم عمر وعثمان وبكر وخطاب وكم من اعتقل هو وخمسة من اخوتة الخمسة او الاربعة هذة عدالتهم وكان من المعتقلين معنا محمود المشهداني
وابنه عبد الباسط وكان في ذلك الوقت رئيس لجنة كتابة الدستور واعتقلوة من الغزالية واخرجوة بعد اسبوع وابنه بعد شهر ولم يتعرض للتعذيب سوى اول يوم لانة رئيس لجنة كتابة الدستور جائت بكتاب انة رئيس لجنة كتابة الدستور واطلق سراحة اما القاضي الذي كان يتواجد اسبوعيا هناك فكان الذي يدخل عليه ويقول له والله انني مظلوم وجاءؤا بي من البيت ولم افعل شي فيقول لهم انه انكر عذبوة تعذيبا اريد لاينكر بعد اليوم والله هذا القاضي كان يقول لنا كذلك والله هذا قاضيهم الوغد الذي قسم بعد تخرجة ومن الذين كانوا يعذبوننا اسمائهم ابو كف وابو درع وغيرهم من هذه الاسماء الوهمية وهذة فترة رمضان ونحن صائمون وهذة كانت في فترة الجعفري وبيان جبر خسروي الايراني ضابط استخبارات في فيلق بدر وكم من اخواني الذي لايزالون رهن الاعتقال لحد الان والذين اخرجونا امام التلفاز مغصوبين نتكلم بما يروق لمهم من الكلام
وامام اهلنا وامام الناس ولم ينتهي هذا بل اخرجونا من هذا المكان الى المغاوير في الحارثية ومن المغاوير الى الداخلية كل هذا لم يكتفو به ثلاث سنوات ومنهم الان باقي لايزال اربع سنوات واكثر من اربع سنوات والذي كان يدافع عنا يا اخواني هو الاخ محمد الدايني الذي كان ياتي الى مغاوير الداخلية في الحارثية ويتابع موضوعنا انذاك لانة اكثر الاشخاص ادراكا بنا وبماساتنا وكذلك عمر الجبوري ولهذ كانو يتابعون الاخ محمد الدايني وظلوا يتابعوه ويريدوا الاطاحة به لانه شريف وقلبة على ابناء شعبه المظلومين من السنة اخواني ان الاخ محمد الدايني وقف لاخوانه في المعتقلات وقفة شجاعة وباسلة بوجه هولاء الظلمة الجبناء الاوغاء الحاقدين على ابناءكم الابطال وكذلك الاخ عمر الجبوري اسف ان طلت عليكم وانا لحد الان الآلآم في راسي وفي جسدي وفي ظهري وذهبت الى كل الاطباء ولم يجدوا لي العلاج ولا التشخيص الصحيح لحد الان من وراء لواء البركان ومقدم حكيم شاكر وقتل ابنائنا السنة في الغزالية والعامرية والاعظمية والضابط هو المقدم حكيم شاكر ابو حسن مدرب نادي الدفاع الجوي ومدرب منتخب الشباب فيما بعد سابقا لعنة الله علية في الدنيا والاخرة وحسبي الله ونعم الوكيل
http://www.iraqlion.org/vb//archive/index.php/t-44021.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!