الأربعاء، 21 سبتمبر، 2011

حرق سجن البلديات انتقاماً من عشائر الانبار وكربلاء, الناس تحترق والعالم يتفرج هل فعل هذا الصهاينة بالفلسطينيين؟

تماس كهربائي يتسبب بحريق في سجن البلديات!! وماذا في السجن لكي يحترق؟
كذبوا قاتلهم الله. بل أحرقوا السجن على الأبرياء العُزل بعد فشلهم في قمع عشائر الانبار وكربلاء واحداث فتنة طائفية هناك.
بيان وزارة العدل فيه العجب العُجاب: "حراس السجن يتبعون لميليشيات وهم ينحازون لطائفتهم ضد الطائفة الأخرى"
تصريح بهاء الاعرجي: "وجد السجناء فتحة صغيرة وخرجوا منها ولم يهربوا ولولا ذلك لاحترقوا لأن حراس السجن لم يفتحوا الباب"
نائب آخر: "كثير من الضحايا الشهداء مطلق سراحهم ولم تفرج عنهم ادارة السجن لأنها تطلب مبالغ مالية مقابل ذلك"
الحريق نشب من الساعة الرابعة فجراً وبلغ ذروته الساعة السادسة ولم يقبل حراس السجن إطفاء الحريق ولا نداء فرق الدفاع المدني والاطفاء وانما تركوهم يحترقون وهم يتفرجون.
ماذا لو كان هذا الحادث في اسرائيل؟ وهل يحصل هناك مثل هذا؟
يذكر ان معتقلي ملجأ الجادرية نقلوا من التسفيرات الى سجن البلديات في تموز عام 2006 وتم تصفية العشرات منهم وقتلهم عند الافراج عنهم امام بوابة السجن حيث كان يبيعهم المجرم معاون مدير السجن السيد جبار الى رفاقه في مليشيا الصدر, واسماء الشهداء هنا على يمين الصفحة من ضمنهم عائلة من تسع افراد من منطقة سلمان باك رحمهم الله جميعاً.

هناك 4 تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!