الثلاثاء، 12 أغسطس، 2008

وثائق تثبت تورط صولاغ وعبد الكريم خلف والطب العدلي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المقال الامني لرابطة ضباط ومنتسبي الاجهزة الامنية الوطنية
وثائق خطيرة ودامغه تفضح عملاء المحتلين ونهجهم المعادي لشعب العراق
شبكة البصرة
عندما يتحدث العملاء في السلطة وفي مقدمتهم المنتمون للاحزاب الطائفية الموالية لايران الفارسية يتحدثون بصلف وقلة حياء دون شعوراً بالحد الادنى من المسؤولية اواحترام للذات ناسين او متناسين ما توجبه عليهم الياقات القانونية او الدستورية وحتى الاخلاقية...
الا أنهم بلا شك لايرتقون لهذا المستوى من الفهم والدراية والتقدير لتلك الموجبات التي اشرنا اليها.
ونحن عندما نتحدث عن هؤلاء المنافقين ليس من باب الطعن والتشهير السياسي وانما فضح الواقع العملي الملموس هو الذي يضطرنا لتأشيروفضح هذه الحالة العدائية التي يحاولون جاهدين اخفائها من امام انظار الشعب والقوى السياسية الوطنية.
فلعل اي من المتابعين الاعلاميين قد وثق بقدرما التصريحا ت الصحفية او المقابلات التلفزيونية على الفضائيات العراقية او العربية التي تحدث فيها رئيس الوزراء السابق العميل ابراهيم الجعفري ووزير داخليته العميل الصغير باقر جبر صولاغ وكذلك خلفهما العميل المالكي ووزير داخليته العميل جواد بولاني وتحدثا عن انكارهم لاختراق المليشيات الطائفية القادمة من ايران الشر والعنصرية لاجهزة وزارتي الداخلية والدفاع في عهدهما الذي تسلطا فيه على مقدرات الشعب العراقي، وهم يعلمون علم اليقين تلك الاختراقات بل هم من شرع هذا الاجراءات واصدرها وفرضها على واقع الحال الوظيفي والسياسي في تلك الاجهزة.
هم بدون حياء ينكرون ويكذبون امام الملاء من ان تلك الاجهزة تخلوا من اي عنصر ايراني مدسوس، وان ايران لم ولن تتدخل بالشأن العراقي وان منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية هم من منتسبي الجيش واجهزة قوى الامن الداخلي السابقين وهؤلاء العملاء يدركون ان القسم القليل ممن غرر بهم من المنتسبين السابقين الذين قد اضطرتهم موجبات الحياة وضنكها لتوفير لقمة العيش لعوائلهم قد تم تصفيتهم من قبل تلك المليشيات الوافدة من ايران الشر والضغينه وبموافقة رئيس الحكومة ووزير داخلية وجلاوزتهم في مايسمى تشكيلات المغاوير او حفظ النظام و...الخ كما سنعرض في الوثائق المرفقة مع المقال...
كما ان امين عام منظمة غدر المدعو هادي العامري هو الاخر قد تحدث في عدة لقاءات تلفزيزنية واذاعية من ان منظمة غدر قد تحولت من منظمة عسكرية الى منظمة سياسية وهو يدرك تماماً انه يكذب على الشعب وعلى السلطة العميلة وهو والسلطة صنوان في هذا السلوك، ولكن في ذات الوقت فانهم جميعاً يستخفون بعقول ابناء الشعب بكل مستوياته الثقافية والاعلامية والاجتماعية والدينيه وبالقوى السياسية سواءً المشاركة في العملية السياسية او التي خارجها، ويتصورون ان العراقيين غير قادرين على كشف مراوغاتهم وخداعهم ودجلهم وفبركات اسيادهم في اجهزة المخابرات الايرانية الذين تدير لهم تلك الاجراءات في الغرف والاقبية العفنة التي تفوح منها رائحة الحقد والكراهية على العراق والعروبة والاسلام...
نرفق مع هذا المقال مجموعة من الوثائق المهمة التي حصلت عليها رابطة ضباط ومنتسبي الاجهزة الامنية الوطنية والتي تشير صراحة الى دمج عناصر المليشيات الطائفية القادمين من ايران في اجهزة وزارتي الداخلية والدفاع ومنحهم رتبة ضابط في الاجهزة المذكورة بضوء قرارات صادرة من رئيس الوزراء العميل ابراهيم الجعفري وهذه العناصر تابعة لـ (جماعة حزب الله العراق / 250 عنصر)
(منظمة غدر / 1117 عنصر) (منظمة غدر / الوجبة الاولى 308 عنصر والوجبة الثانية /503 عنصر) والتي وجهت الى رئيس الوزراء السابق العميل ابراهيم الجعفري لاشعاره بالتنفيذ والتي تظهر هوامشه عليها وتوضح تلك الهوامش الى انها عرضت على وزير الدفاع سعدون الديلمي والجنرال الامريكي Demsebe...

كما نود في هذه المناسبة ان نذكر باللقاء الذي اجر مع صولاغ على خلفية فضيحة ملجاء الجادرية وانكر من على شاشات الفضائية عدم وجود عمليات تعذيب اوقتل او قطع رقاب في ذلك المعتقل الذي يمثل احد مراكز ارهاب الدولة ويتنافى مع كل القواعد القانونية والدستورية والسلوك الذي يتمنطقون به في احاديثهم وتصريحاتهم وهو سلوك شائن واللاخلاقي يمارسة فقط شذاذ الافاق والجماعات البربرية...
ففي المرفق رقم (2112/3/3 في 29/8/2005) كتاب صادر عن مديرغرفة العمليات في وزارة الداخلية بتوقيع العميد الركن عبد الكريم خلف الذي يوضح اسماء المعتقلين الذين تم القبض عليهم يوم 18/8/2005 اي انه وفق سياقات العمل في تلك الوزارة يعد الكتاب المذكور كتاب أحاله الى معتقل ملجاء الجادرية، وبعد فترة وجيزة تم تصفية هؤلاء المعتقلين تحت اشراف صولاغ وجلاوزته وتم مخاطبة وزارة الصحة – دائرة الطب العدلي بموجب كتاب مكتب وزير الداخلية باقر جبر صولاغ شخصياً المرقم 503 في 1/10/2005 لاصدار شهادات وفاة لذات المجموعة ولعل للمتابع ان يدرك الطبيعة الفجة والخسيسة التي وردت في نص الكتاب المذكور والتي تنطوي على الكذب والافتراء على الله والمجتمع وتتقاطع مع الشرائع السماوية للدين الاسلامي الحنيف...
وليدرك القارىء الكريم انه لم ينجو من تلك المجموعة اي فرد.
فأي عدالة واي اجراءات قضائية اتخذت بهذا الشأن ولعل من المفيد ان نذكر القارىء العزيز ان المعتقلين الواردة اسمائهم بالفقرات 1-2-3-4 -7 هم ممن عادوا الى الخدمة في تشكيلات وزارة الداخلية مع العملاء والخونه في السلطة تحت ضغط الحاجة العائلية، ولكن تم تصفيتهم باعتبارهم من الاجهزة الامنية الوطنية في العهد الوطني.
ان الوثائق المرفقة مع هذا المقال تشير بوضوح الى مدى العمالة التي تورط فيها هولاء الجواسيس والخونة وارتموا بأحضان المحتلين من امريكان وصهاينة وفرس مجوس لغرض تدمير العراق واهله وانهم عندما يقدموا على افعالهم التي عززناها بالوثائق التي نعرضها على القراء الكرام من ابناء الشعب العراقي وبكل قومياته وطوائفة انما نريد ان يطلع الشعب على مقدار الكذب والتلفيق الرخيص والخداع والمراوغة والتصرفات الخسيسة الاجرامية التي يقدمون عليها هؤلاء الجواسيس والخونه للتنكيل بالمواطن العراقي المنكوب بهذه الزمرة الخبيثة عليها لعنة الله والعالمين...
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) الشعراء227 صدق الله العظيم....

رابطة ضباط ومنتسبي
الاجهزة الامنية الوطنية
بغداد العروبه 26/10/2007

شبكة البصرة
السبت 16 شوال 1428 / 27 تشرين الاول 2007
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس


‏وكشف مصدر عراقي لـ‏'‏ الاهرام العربي‏'‏ ينتمي لهيئه علمائ المسلمين ان زلماي خليل زاد سفير امريكا اعترف قبل ان يغادر منصبه الي الامم المتحده ويخلفه السفير الجديد كروكر الخطير بانهم قادرون علي ايقاف فرق الموت اذا توقفت المقاومه‏,‏ وقال نفس المصدر جائ هذا الاعتراف في اثنائ اجتماع سري جري بين زاد وبين بعض المحسوبين علي المقاومه‏,‏ وان السفير الامريكي قال بوضوح اذا انهيتم التمرد المسلح فانه بالتالي سيتخلون عن فرق الموت‏,‏ في اوضح تصريح لمسئول امريكي يعيش في قلب معركه بغداد‏..‏وكانت حرب الوثائق تصاعدت في الاونه الاخيره في بغداد‏,‏ مما دعا البعض بان يطلق عليها معركه‏'‏ ام الوثائق‏'.‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!