الجمعة، 6 أغسطس 2010

الكشف عن شبكة معقدة من المجرمين المرتبطين بجريمة سجن الجادرية السري

تعيين جودت كاظم نجم القريشي كمدير عام الدائرة القانونية في جهاز المخابرات بعد استقالة الشهواني
فمن هو ( جودت كاظم نجم القريشي )؟؟!!


يعتبر جودت كاظم من اعتى المجرمين ابن عمه المدعو ( رياض القريشي ) احد قيادي فيلق بدر الايراني ويحمل رتبة لواء حاليا اوكلت له ايران مهمة تصفية ضباط الاجيش العراقي والطياريين وضباط المخابرات يشغل حاليا ضابط امن فيلق بدر وهو احد المشرفين على التعذيب في سجن الجادريه الشهير مع المجرم العميد (عباس وناس الليثاوي) الموجود حاليا في وزارة الداخليه بعد فوز قائمة عدنان الزرفي الذي ائتلف مع المالكي في مجالس المحافظات تم تعينه محافظا للنجف ( كان عدنان الزرفي عام 1991 يعمل كعامل بناء في الكوفه شارك في احداث الغوغاء في النجف عام 1991 وهرب الى معسكر رفحا ومن هناك غادر الى امريكا وحصل على الجنسيه الامريكيه وجاء مع الاحتلال بصفة مترجم مع اخيه الذي يحمل اسما امريكا ( مايك ) ) استدعى عدنان الزرفي جودت ليكون مستشارا له في المحافظه وهو خريج كلية القانون ولم يمارس المحامات في حياته والمعروف عنه في الكوفه بتناوله ( حبوب الكبسله ) وكانت من نتائج ادمانه على الحبوب ان تطلب زوجته الطلاق منه حيث كانت تتعرض الى اقسى حالات التعذيب الجسدي على يده اثناء تناوله الحبوب مما دعى اهلها الى تقديم طلب الى قاضي الاحوال الشخصيه في الكوفه للتفريق وبعد ان اطلع القاضي على اثار الضرب المبرح البائن على وجه زوجته قال لا اريد ان ارى هكذا شخص مجرم واصدر قرار التفريق نتيجة لما شاهده من اثار تشوهات على وجه الزوجه


جاء اصدار قرار تعينه بناءا على طلب عدنان الزرفي الموجه للمالكي بأعتباره ضمن ائتلاف دولة " القانون" وهناك قوائم معده لمدراء عامين سوف تصدر اوامر من العميل نوري المالكي بتعينهم في جهاز المخابرات وهم من العراقيين المسفرين المنتمين الى الحرس الثوري الايراني وجيش القدس ومن حزب الدعوه ومنظمة بدر الذين شاركوا في التصفيات الجسديه منذ 2003 ولحد الان وهناك معلومات مؤكده ان خطة ايران والمالكي في الاشهر القادمه ستقوم على تصفية الضباط السابقين العاملين في جهاز المخابرات والذين تحسبهم ايران على النظام السابق للتخلص منهم هذا هو التوجه الامريكي الايراني المشترك

هدهد الجنوب

14/9/2009

أما عن علاقة عدنان الزرفي بملجأ الجادرية :
امجد عبد الامير محمد عوده الحسني  28/9/2005 فقد في منطقة البياع من قبل قوات عراقية وعن طريق مقابلة ذويه لعدنان الزرفي قال بانه موجود في ملجأ الجادريه قبل دخول الامريكان على الملجأ

وهنا هامش التقطته من أحدى المواقع الالكترونية عن المجرم العميد عباس وناس مدير ملجأ الجادرية جاء فيه :
عباس وناس الوائلي المجرم المتهم في تعذيب الموقوفين في سجن الجادريه فهذا الطاغيه عمله السفر خارج العراق ويدعي انه مريض بالاضافة الى ان حصته من مكاتب المفتشيه تاتيه على مكتبه ولا ينقص منها فلس واحد ولهذا انظروا الى بيته في ابو نؤاس والجادريه والكراده ومن اين لك هذا يا وناس .
http://aljadriya.blogspot.com/2009/11/blog-post_25.html

الأربعاء، 4 أغسطس 2010

كشف معلومات جديدة عن أحد جلادي ملجأ الجادرية

رواتب منتسبي فيلق بدر العاملين في بغداد المدفوعة  
1265739 29287862 23063 الاستخبارات العسكريه مستمر بغداد 691217 ابونور الساعدي ساعدي حسين حسين لفته موسي ساعدي


إنجاز 243 معاملة تقاعدية خاصة بالاسرى والمفقودين في حزيران الماضي
التاريخ: Monday, August 07
اسم الصفحة: الصفحة الاولى لجريدة الصباح
بغداد - مهدي كريم الطائي
حسين لفته موسى صالح الساعدي
http://www.alsabaah.com/paper.php?source=akbar&mlf=copy&sid=28076


منعول يستلم راتبين ههههههههه


تعليقات من مدونة http://www.elaphblog.com/engkfm
خاصة بتفاصيل عن حسين لفتة وعمله في ملجأ الجادرية


رد على تعليق فاعل خير
عنوان التعليق: رد على تعليق امانة بغداد
هاتف حسين لفتة لمن يهمه الامر هو 07901773087 وعنوانه بغداد منطقة سبع البور ذراع دجلة منطقة ال 4000 واسمه الحركي ابو نور الساعدي (الاصلع ) وعمله في منطقة الجادرية واحد جلادي ومعذبي المقاومة العراقية البطلة في ملجأ الجادرية عام 2005 وحاليا له جولات في جنوب العراق لتنفيذ مهمات الغدر بكاتم الصوت للشرفاء من العراقيين ومن المرشحين


رد على تعليق شاكر / جيش الامام(عج)
عنوان التعليق: المجرم حسين لفته موسى
تستهزأ بالمهندس لانه تحداك ان تلتقي به وجها لوجه وتستهزأ بالشيخ ماجد يامنافق .. الم تزوره قبل يومين لتبين انك بعيد عن موضوع اعتقاله والتبليغ عنه لدى اسيادك الجدد الامريكان ..هل نسيت مشاركتك في خطف وقتل المرحوم محسن ابوعلاء .. سنقطع لسانك ياعميل فيلق القدس .. الجميع يعرف ذلك الا انت ياقذر..الم تشتم جيش الامام قبل اربعة ايام ثم تزور رمزا من رموزه يامنافق..نحن لك بالمرصاد


عنوان التعليق: المجرم حسين لفته موسى من منطقة سبع البور
اود ان اعلم جميع اخواني ان المجرم حسين لفته موسى يسكن منطقة سبع البور / ال 4000 ويتنقل خارج منطقته بسياره تكسي صفراءوعندما يضيق عليه الخناق يهرب الى بيت اخوه في الحسينيه قرب البداله وسازودكم بمعلومات اخرى عنه لاحقا ..فلا يفوتكم هذا المجرم الذي عذب الاسرى العراقيين في ايران اشدالعذاب ولايزال مستمرا بغيه


رد على تعليق ابو صلاح الحلفي
عنوان التعليق: بغداد.مدينة الصدر
الاخ المهندس الاستاذ عبد الكريم انا كنت صديق المجرم حسين لفته والتي اندم على هذه الصداقه مادمت حيا:جائني في احد الايام وكأن نزلت على رأسه صاعقة واخبرني انه المفروض ان يصفي احد اخوته واولاده وزوجته لكنهم هاجرو الى خارج العراق وللاسف لااعرف اسم اخيه فسألته هل ارسلت لهم تهديد؟ فقال لا لم اهددهم وكنت انتظر فد شهرين او اكثر شي 5شهور ولكن الله نجاهم مع الاسف لقد قالها بحسره وحقد لم يوجد له مثيل حتى عند اليهود ولهذا السبب ابتعدت عنه وقطعت علاقتي به منذ 5 سنوات لان من يريد يقتل اخاه بدون اي ذنب فيقتل صديقه بدم بارد وانا عرفت من احد الاصقاء المقربين له انه ساعد في خطف وقتل المرحوم محسن ابو علاء تغمده الله بواسع رحمته ويرحم والدك المناضل الشريف فيصل مريوش امين يارب العالمين اعذرني على الاطاله واتمنى لك النجاح واعلم ان اصواتنا كلها لك ياشريف ياابن الشريف


رد على تعليق عبدالكريم فيصل
عنوان التعليق: الاستاذ الفاضل ابوصلاح الحلفي
شكرا استاذي الفاضل على تاكيد معلومات الاستاذشاكر ..وشقيقه الذي نجاه الله هو الاستاذ الصحفي علاءوانا للعلم زوج شقيقته الكبرى وقد اويته وعائلته في بيتي عن حسن نية وساعدته كثيرا حيث لايعلم النيات الا رب العالمين وانت قرات شتائمه وتهديداته وحقده..شكرا والف شكر لتعزيتكم ورحم الله والديك وشكرا للموقف الكريم وتمنياتكم الطيبه اخي العزيز


رد على تعليق ابونرجس
عنوان التعليق: من اهالي سبع البور
تابعت سلسلة تهم وتفاهات وتهديد المجرم العميل حسين لفته موسى من بدايتها وهو مقيم في سبع البور منطقة ال4000ويمارس ساديته حتى على امه المسكينه واخته الصغرى حيث يقضيان النهار في محل صغير لهما ويبيتان الليل في بيت اخت لهما حيث طردهما من بيت ابيه ويعاملهما بازدراء مما جعله محل احتقار المنطقة كلها وتلعن اليوم الذي رجع فيه من ايران..وازيدكم علم انه تسبب في مقتل زوج شقيقته (ش ) بالسم قبل عدة اشهر وتركها مع اطفالها الايتام وحيده..الا من ينقذ المنطقة من شروره


رد على تعليق ابودعاء من الجادريه
عنوان التعليق: نداء الى جيش الامام وفصائل المقاومة العراقيه
اوجه لكم نداء ابتغاء وجه الله للاقتصاص من اشد اعدائكم وهو العميل المجرم / حسين لفته موسى - احد قياديي فيلق القدس الايراني وجهاز اطلاعات وكنت للاسف زميلا له في تعذيب وقتل الابرياء من ابناء التيار الصدري والابرياء من اخواننا اهل السنةفي ملجأ الجادريه سيء الصيت عامي 2004 و2005 الا اني لم اتحمل واستغفرت ربي وهربت وكان المجرم المذكور يعمل باشراف المهندس ابو مهدي والمطلوب من قبل الكويت والمعروف دوليا وسانشر معلومات مهمه عن العميل المجرم حسين والملقب ابو نور الساعدي واحيانا جبار جخيور في المستقبل ..ولكني انصحكم ان يتم انتزاع المعلومات اولا قبل الاقتصاص منه والقاءه في مزبلة منطقته سبع البور ومزبلة التاريخ جزاءا لجرائمه الكثيره وتخليصا لشعب العراق من اثام وسادية المجرمحسين لفته موسى واؤكد لكم ان لا دية له حتى من اهله او عشيرته لانه منبوذ من الجميع ويتمنون ساعة الخلاص منه


رد على تعليق ابوالقعقاع
عنوان التعليق: مطلوب معلومات
الى ابودعاء من الجادريه.. بالرغم من انك كما تقول زميلا قديما للمجرم العميل / حسين لفته موسى والمعروف لدينا بأسمه الحركي ابو نور الساعدي ..ولكن لايسعنا الا ان نقول لك وعلى مضض شكرا لك ..طالبين منك ايصال كافة المعلومات التي لديك عن المجرم / حسين لفته الى مواقعنا الالكترونيه ادناه وعدم نشرها في المدونة لاسباب تخص عملنا للنيل من العميل حسين لفته الذي نبحث عنه جزاءا لافعاله وتخليصا للوطنيين الشرفاء من العراقيين والسلام على من اتبع الهدى


رد على تعليق ابوعثمان الطليباوي
عنوان التعليق: الجامعة المستنصريه
معلومه ..الرفيق البعثي المرتد سابقا والعميل حاليا حسين لفته موسى الان يدرس قانون ...؟ في المرحله الثانيه (مسائي ) في الجامعة المستنصريه .. علما ان دراسته لم تتجاوز الصف الاول متوسطه في مدينة الصدر - قطاع 53 قبل الحرب العراقيه الايرانيه..فيا لسخرية القدر ..؟


عنوان التعليق: بنت الرافدين
تم تزوير شهادة التخرج من الاعداديه للسافل حسين لفته من احدى مكاتب التزوير في باب المعظم وعلى اساسها تم قبوله في الجامعه المستنصريه وهو حاليا في المرحله الثالثه( قانون سز) للاسف وعلى الجميع تبليغ وزير التعليم العالي والنزاهة وعميد الجامعه الجديدبهذا التزوير لكي يتم محاسبته وطرده من الدراسه التي لايشرفها ان يكون مجرم عتيد حاملا لراية المحاماة والقانون مستقبلا

الاثنين، 2 أغسطس 2010

صفاء الصافي يقطع الاعناق في ملجأ الجادرية ويقطع ارزاق البطاقة التموينية ليشتري قصراً في حي الجادرية ...الصافي وزيراً للتجارة واحترقت الوزارة

صفاء الدين والأربعين حرامي !!
بعد ان كان أحد أعضاء لجنة التحقيق في قضية ملجأ الجادرية .... صفاء الصافي يشتري قصراً في حي الجادرية
http://aljadriya.blogspot.com/search?q=%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%A1

بعد ان قال ان الحصة التموينية تعد تبذيرا ...... صفاء الدين الصافي يشتري بيتا في الجادرية بمبلغ مليار ونصف المليار دينار
صفاء الصافي وزيراً للتجارة فاحترقت الوزارة
انتقد سياسيون عراقيون، أداء الحكومة المنتهية ولايتها، وتساءلوا عن مصير الأموال التي صرفتها خلال السنوات الأربع الماضية، مطالبين إياها بتقديم حسابات ختامية لموازنة السنوات الأربع الماضية، فيما أكدت القائمة العراقية أن تمسك المالكي بمنصب رئاسة الوزراء يهدف لتوفير غطاء قانوني على ملفات الفساد في حكومته.
وكشفت مصادر متعددة لوكالة (اور) ان وزيرا يضطلع بمهام وزارتين اشترى بيتا في منطقة الجادرية بالعاصمة بغداد بمبلغ مليار ونصف المليار دينار عدا ونقدا.
وقال مكتب الدلالية ان الذي اشترى منه البيت الجديد هو صفاء الدين الصافي وزير التجارة وكالة وان موقع البيت يطل على نهر دجلة وقريب من تقاطع طريق رئيسي، وانه يعود لاحد أقارب الطاغية المقبور صدام حسين، ويضم سبعة اجنحة مستقلة ومسبحين ونادٍ رياضي صغير وغيرها من الوسائل الترفيهية، مؤكداً ان الصفقة تعد مربحة جداً بالنسبة للوزير الهمام.
ويكشف شراء البيت من قبل وزير مقرب من المالكي ومن المحسوبين عليه الكثير من التساؤلات عن كيفية جمع هذا المبلغ الكبير خاصة وانه لم يمض على تسلمه الوزارة الثانية وكالة سوى فترة قصيرة لم تتعد اشهرا معدودة.
واعربت المصادر التي تحدثت لـ (اور) ان الاحتمال الاكيد لتوفر مبلغ المليار ونصف المليار دينار لدى الوزير انما يمثل عمولات على عقود وقعتها الوزارة مع جهات اجنبية أو من جراء تلاعب بالاموال المخصصة للاستيراد واستبدال مواد متفق عليها باسعار دولية بمواد اخر منتهية الصلاحية او غير صالحة للاستهلاك البشري.
يذكر ان وزارة التجارة تعد واحدة من اكثر الوزارات في حكومة المالكي فسادا ماليا واداريا اضافة الى وزارات الكهرباء والنفط والنقل حيث شهدت وزارتا الكهرباء والنقل استقالة وزيريهما في فترة متقاربة لم تتعد عدة ايام.
وتؤكد مصادر مطلعة ان وزارات خدمية وسيادية مهمة وقعت عقودا بمليارات الدولارات وقبضت عنها عمولات بملايين الدولارات مستغلة غياب الرقابة بسبب تعطل دور البرلمان الرقابي.
وقالت المصادر ان العقود التي وقعت في الفترة التي تلت الانتخابات التشريعية، فاقت بمجموعها تلك التي تم توقيعها خلال السنوات الاربعة الماضية، مشيرة الى ان الفساد المالي بلغ أوجه خلال هذه الفترة، التي شهدت تقاضي عمولات خرافية وسرقات (قانونية) للمال العام، تفوق ثلاث مرات ما تم منذ احتلال العراق حتى الان.
وابدت المصادر استغرابها على موافقة الحكومة المنتهية ولايتها بحجب الحصة التموينية عن العوائل التي يزيد دخلها عن مليون ونصف المليون دينار عراقي، وبنفس الوقت تقليص مفردات الحصة التموينية الى خمس مواد فقط، ويقول الوزير العبقري ان الحصة التموينية تعد تبذيرا فيما تغض الطرف عنه وهو يقوم بشراء منزل بهذا المبلغ الخرافي.
وقال القيادي في الائتلاف الوطني وائل عبداللطيف "ان هناك اموالا قدمت للعراق من الدول المانحة واخرى مساعدات تجب مساءلة الحكومة عنها"، مشيراً الى "ان هذه الاموال والمساعدات لاعلاقة لها بالتخصيصات التي اعلنتها وزارة المالية في السنوات الماضية التي بلغت 280 مليار دولار".

وأوضح عبد اللطيف "ان الحكومة المنتهية ولايتها هي المسؤولة الوحيدة عن صرف 280 مليار دولار خلال السنوات الاربع الماضية، فضلا عن أموال الدول المانحة وأموال اخرى صرفت من الدول التي قدمت مساعدات للعراق".
وأضاف عضو الائتلاف الوطني"من الممكن محاسبة الحكومة المنتهية والمسؤولين فيها من قبل مجلس النواب الجديد،لأنها تعمل في مرحلة خرق دستوري"، وتساءل "لماذا توقف المحكمة الاتحادية البرلمان،وتمدد عمل مجلس الرئاسة؟"، مضيفا "هذا خرق دستوري جديد،وهو يعدّ سابع خرق دستوري ترتكبه المحكمة الاتحادية".
وبشأن تضارب المعلومات حول المبالغ التي صرفت قال عبداللطيف"ان هذا الموضوع يؤخذ من وزارة المالية التي اكدت صرف 280 مليار دولار،باعتبارها الجهة الحكومية المسؤولة عن التخصيصات،وليست وزارة النفط أو وزارة التخطيط"، في اشارة الى تصريحات وزيري النفط والتخطيط التي اكدا فيها صرف 160 الى 170 مليار دولار خلال فترة الحكومة المنتهية ولايتها.
وأكد القيادي في الائتلاف "ان الدولة العراقية لا يوجد فيها قانون للحسابات الختامية ما يجعل الامور تسير في طريق غير صحيح بشأن التخصيصات المالية،واين تم صرفها".

السبت, 31 يوليو 2010 21:03 المحرر

بغداد/ اور نيوز

انتقد سياسيون عراقيون، أداء الحكومة المنتهية ولايتها، وتساءلوا عن مصير الأموال التي صرفتها خلال السنوات الأربع الماضية، مطالبين إياها بتقديم حسابات ختامية لموازنة السنوات الأربع الماضية، فيما أكدت القائمة العراقية أن تمسك المالكي بمنصب رئاسة الوزراء يهدف لتوفير غطاء قانوني على ملفات الفساد في حكومته.

وكشفت مصادر متعددة لوكالة (اور) ان مسؤولاً عراقياً رفيع المستوى يضطلع بمهام وزارتين اشترى بيتا في منطقة الجادرية بالعاصمة بغداد بمبلغ مليار ونصف المليار دينار عدا ونقدا. وقال مكتب الدلالية الذي اشترى منه الصافي البيت الجديد ان موقع البيت يطل على نهر دجلة وقريب من تقاطع طريق رئيسي، وانه يعود لاحد أقارب الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين، ويضم سبعة اجنحة مستقلة ومسبحين ونادٍ رياضي صغير وغيرها من الوسائل الترفيهية، مؤكداً ان الصفقة تعد مربحة جداً بالنسبة للوزير الهمام.

ويكشف شراء البيت من قبل وزير مقرب من المالكي ومن المحسوبين عليه الكثير من التساؤلات عن كيفية جمع هذا المبلغ الكبير خاصة وانه لم يمض على تسلمه الوزارة الثانية وكالة سوى فترة قصيرة لم تتعد اشهرا معدودة.

واعربت المصادر التي تحدثت لـ (اور) ان الاحتمال الاكيد لتوفر مبلغ المليار ونصف المليار دينار لدى الوزير انما يمثل عمولات على عقود وقعتها الوزارة مع جهات اجنبية أو من جراء تلاعب بالاموال المخصصة للاستيراد واستبدال مواد متفق عليها باسعار دولية بمواد اخر منتهية الصلاحية او غير صالحة للاستهلاك البشري.

يذكر ان وزارة التجارة تعد واحدة من اكثر الوزارات في حكومة المالكي فسادا ماليا واداريا اضافة الى وزارات الكهرباء والنفط والنقل حيث شهدت وزارتا الكهرباء والنقل استقالة وزيريهما في فترة متقاربة لم تتعد عدة ايام.

وتؤكد مصادر مطلعة ان وزارات خدمية وسيادية مهمة وقعت عقودا بمليارات الدولارات وقبضت عنها عمولات بملايين الدولارات مستغلة غياب الرقابة بسبب تعطل دور البرلمان الرقابي.

وقالت المصادر ان العقود التي وقعت في الفترة التي تلت الانتخابات التشريعية، فاقت بمجموعها تلك التي تم توقيعها خلال السنوات الاربعة الماضية، مشيرة الى ان الفساد المالي بلغ أوجه خلال هذه الفترة، التي شهدت تقاضي عمولات خرافية وسرقات (قانونية) للمال العام، تفوق ثلاث مرات ما تم منذ احتلال العراق حتى الان.

وابدت المصادر استغرابها على موافقة الحكومة المنتهية ولايتها بحجب الحصة التموينية عن العوائل التي يزيد دخلها عن مليون ونصف المليون دينار عراقي، وبنفس الوقت تقليص مفردات الحصة التموينية الى خمس مواد فقط، فيما تغض الطرف عن وزير يقوم بشراء منزل بهذا المبلغ الخرافي.

وقال القيادي في الائتلاف الوطني وائل عبداللطيف "ان هناك اموالا قدمت للعراق من الدول المانحة واخرى مساعدات تجب مساءلة الحكومة عنها"، مشيراً الى "ان هذه الاموال والمساعدات لاعلاقة لها بالتخصيصات التي اعلنتها وزارة المالية في السنوات الماضية التي بلغت 280 مليار دولار".

وأوضح عبد اللطيف "ان الحكومة المنتهية ولايتها هي المسؤولة الوحيدة عن صرف 280 مليار دولار خلال السنوات الاربع الماضية، فضلا عن أموال الدول المانحة وأموال اخرى صرفت من الدول التي قدمت مساعدات للعراق".

وأضاف عضو الائتلاف الوطني"من الممكن محاسبة الحكومة المنتهية والمسؤولين فيها من قبل مجلس النواب الجديد،لأنها تعمل في مرحلة خرق دستوري"، وتساءل "لماذا توقف المحكمة الاتحادية البرلمان،وتمدد عمل مجلس الرئاسة؟"، مضيفا "هذا خرق دستوري جديد،وهو يعدّ سابع خرق دستوري ترتكبه المحكمة الاتحادية".

وبشأن تضارب المعلومات حول المبالغ التي صرفت قال عبداللطيف"ان هذا الموضوع يؤخذ من وزارة المالية التي اكدت صرف 280 مليار دولار،باعتبارها الجهة الحكومية المسؤولة عن التخصيصات،وليست وزارة النفط أو وزارة التخطيط"، في اشارة الى تصريحات وزيري النفط والتخطيط التي اكدا فيها صرف 160 الى 170 مليار دولار خلال فترة الحكومة المنتهية ولايتها.

وأكد القيادي في الائتلاف "ان الدولة العراقية لا يوجد فيها قانون للحسابات الختامية ما يجعل الامور تسير في طريق غير صحيح بشأن التخصيصات المالية،واين تم صرفها".

البينة/ خاص وردنا رد وزارة التجارة التي تنفي فيه شراء الوزير بيتا في الجادرية بمبلغ مليار ونصف المليار دينار وادناه الرد:
الى/ جريدة البينة/ مكتب السيد رئيس التحرير المحترم م/ رد تحية طيبة.. نشرت جريدتكم بعددها الصادر 1160 في 2010/7/22 موضوعا بعنوان (وزير يشتري بيتا في الجادرية بمبلغ مليار ونصف المليار دينار) نقدا عن احد المواقع الالكترونية الاخبارية في شبكة الانترنيت. وعملا بحق الرد ولتوضيح الحقائق نود توضيح الاتي: ليس غريبا ان توجه بعض وسائل الاعلام انتقاداتها الى الوزارة ولربما تعبر هذه الانتقادات لتجد من خلالها سبل المعالجة وايجاد البدائل لما هو خطأ بطبيعة الاداء، وربما يتمثل هذا النقد من تذليل التفاقم في حيثيات الحالة المتداولة والحاق الضرر بالمال العام، وهذا امر حسن مالم يسمح بالتجاوز والتصدي الشخصي للمسؤول بدوافع شتى متجاهلة القيم الاخلاقية والمهنية للاعلام، من خلال طمس الحقيقة والانجرار بها الى خانة الاخفاقات والتشهير والتجريح والاتهام الشخصي.ونحن هنا لا نريد ان نتهجم على بعض الوسائل الاعلامية ولا نريد ان نتجنى على احد ففي الوقت الذي يتزايد فيه الضغط على المواطن وما يلاقيه من معاناة لابد ان تكون الصفة الغالبة في كل السلوكيات هي التوتر والانفعالية وجر الامور الى غايات شخصية بعيدة عن الهدف العام الذي يعمل الجميع من اجل تحقيقه، وقد تحرق هذه السلوكيات الاخضر باليابس وتضيع بها الردود السلمية والحقوق والبدائل والمعالجات وهذا فعلا حق للمواطن لابد وان ندركه جميعا.نضع هنا صهوة ملاماتنا امام من ساق خبر يفتقد الدقة والدليل والموضوعية لغاية

وبعد نشري لهذا الموضوع هنا بساعات قليلة نشب حريق في وزارة التجارة تضاربت الانباء حول أي طابق تأثر أكثر نتيجة الحريق وما هس أسباب الحريق وإليكم الخبر :

اعلنت وزارة التجارة ان الحريق الذي نشب في مكتب وكيل الوزارة سويبه محمود زنكنه في الطابق الخامس كان بسبب تماس كهربائي ولا يوجد اي دافع جرمي او باعث قصدي على حد قول بيان الوزارة .
وتساءل مراقبون اذا كانت الوزارة مقتنعة بان الحريق نتيجة تماس كهربائي فما الداعي لتشكيل لجنة تحقيق بالحادث ؟

وقال بيان اصدرته الوزارة اليوم نشب حريق ليلة أمس الاثنين في مكتب وكيل الوزارة سويبه محمود زنكنه الكائن في الطابق الخامس وذلك بسبب تماس كهربائي ، وعلى الفور هرعت فرق الدفاع المدني وقوات قيادة عمليات بغداد حيث تمكنت من إطفاء الحريق الذي أتى على بعض أثاث المكتب وما فيه من مستلزمات أخرى دون أن يمتد إلى المكاتب المجاورة .

واضاف في الوقت الذي تؤكد الوزارة عدم وجود اي دافع جرمي وراء وقوع هذا الحادث المؤسف ، فأنها تعبر عن شديد أسفها لما بثته بعض وسائل الاعلام حول وجود باعث قصدي استهدف اغراضا بعينها ,
واوضح أن الوزارة وجهت دعوة الى جميع وسائل الاعلام للاطلاع على جلية الامر ومعاينته كما هو في حقيقته ، كما تقرر تشكيل لجنة للتحقيق في الحادث على ان تنجز اعمالها في غضون يومين وسيتم بعدها اطلاع العراقيين على ما توصلت اليه من نتائج . واشار البيان الى ان الوزارة تحتفظ بحقها القانوني في الرد لمن يحاول استغلال الحادثة لإغراض بعيدة عن الحقيقة
من جهته اتهم عضو قائمة تجديد عبد الإله كاظم ، أطرافا لم يسمها بافتعال الحرائق في الوزارات والمؤسسات المعروفة بالفساد ، لإتلاف الوثائق والحيلولة دون إجراء تحقيقات بعمليات الفساد.

وقال كاظم في تصريحات صحفية تلقت وكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) نسخة منها إن مسألة إحراق طوابق بوزارات ومؤسسات حكومية معروفة بتفشي الفساد فيها وتحتوي على وثائق مهمة ، وإلقاء السبب على (تماس كهربائي) ، باتت حالة اعتيادية في بلدنا مشيرا إلى إن الحريق الأخير الذي شب في مبنى وزارة التجارة يدخل ضمن هذا المفهوم.

وعدّ تصريحات المسؤولين الأمنيين عن فتح تحقيق في هذه العمليات استهزاء بمشاعر الشعب العراقي ، معتبرا أن مجرد التصريح بفتح تحقيق ، أمر مهين ، لان هذه التحقيقات ليست محل ثقة ولا يمكن الاعتماد عليها ، حسب قوله.

واضاف إن الوزارات والمؤسسات التي لا يختلف اثنان على وجود فساد فيها ، تحرق أقسامها خوفا من إجراء تحقيق حقيقي فيها .

يذكر إن حريقا شب أمس في الطابقين الثاني والخامس من مبنى وزارة التجارة في حي المنصور واللذين يحتويان ملفات وعقود خاصة بالبطاقة التموينية.

الأحد، 1 أغسطس 2010

تعريف

بيان جبر صولاغ
المصدر : الرائد نت / وكالات
بيان جبر صولاغ أو (باقر صولاغ غلام خسروي): لا يعرف على وجه التحديد الاسم الحقيقي لهذه الشخصية فهو بيان جبر صولاغ أو بيان جبر الزبيدي أو بيان باقر صولاغ أو باقر صولاغ الزبيدي أو بيان جبر صولاغ خسروي كل هذه الأسماء ظهرت خلال عمله السياسي ضد نظام بغداد حيث يرجح على انه إيراني و أسمه الحقيقي هو "باقر صولاغ غلام خسروي" . الا انه كان يردد انه عربي من عشيرة الزبيدي وذلك كما ذكر في برنامج على قناة الجزيرة حيث دافع وقتها عن كونه عربي زبيدي . رأي آخر يرى انه تركماني حيث انه عين وزيرا للإسكان والعمارة بعد الاحتلال الأمريكي عن فئة التركمان.
"بيان جبر صولاغ" من مواليد 1946،
إلا أن مصادر أخرى تشكك بأن أسمه الحقيقي هو "باقر جبر صولاغ خسروي*خسروي هو اللقب ال 49 للقائم النائم عند الرافضة* " وأن نسبه يعود لأصول إيرانية، وهذا الكلام وجه ضده قبل الاحتلال الأميركي للعراق حيث ظهر في برنامج الاتجاه المعاكس بتاريخ 29ـ2ـ2009، وحاول يومها الدفاع عن نفسه بأنه عربي "زبيدي".
ظهر "صولاغ" إلى العلن في أواسط التسعينات حيث كان يترأس صحيفة تسمى " نداء الرافدين" والتي كان يدعو من خلالها إلى تشديد الحصار على العراق والحديث عن أسلحة دمار شامل مخبأه في أحياء سكنية ومدارس.
يحمل "صولاغ" شهادة الـ "بكالوريوس في الهندسة المدنية" وهو من خرجي عام 1969، تسنم عدة مناصب منها "رئيس تحرير مجلة الأضواء، و ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في سوريا ولبنان 1988، وعضو مناوب في مجلس الحكم بعد الاحتلال الأميركي للعراق".
كما أنه شغل منصب وزير "الأعمار والإسكان" في وزارة "أياد علاوي" وتشير بعض المصادر أنه رشح نفسه يومها للمنصب على أساس اعتباره ممثلا للتركمان.
شغل منصب وزير الداخلية زمن حكومة الجعفري عام 2005، وهي الفترة التي شهدت أعمال عنف طائفية وظهور لفرق الموت التي كانت أفرادها يرتدون ملابس الجيش والشرطة ويستغلون سيارات وزارة الداخلية للقيام بعمليات التطهير العرقي ضد أبناء المذهب "السني" في العراق.
ونشطت في تلك الفترة كذلك حالات الخطف والقتل على الهوية وحالات التعذيب "بالدريل الكهربائي"، والفضائح على مستوى أداء الحكومة العراقيّة ومنها فضيحة "ملجأ الجادرية" حيث كشفت فرقة أميركية عن سجن سري بإدارة "وزارة الداخلية" يجري التحقيق والتعذيب لمعتقلين بشكل غير رسمي، ودافع "صولاغ" عن تلك الحادثة بأنها "مفبركة" ضد وزارته.
في عام 2006 وبعد حادثة تفجير قبة الإمامين "العسكريين" في "سامراء" 2006 زادت عمليات الخطف وانتشار المليشيات في الشوارع حيث توجه اتهامات لـ "صولاغ" بتلك الفترة بالتغاضي ومساعدتها بالهجمات ضد أحياء السنة في بغداد.
توترت علاقات "العراق" في فترة تولي "صولاغ" منصب وزارة الداخلية حتى أنه ذات مرة هاجم وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل بالقول (أنهم رعاة ابل لا يعرفون شيئا وانه بدوي يركب الجمل، ووصف الأردن بأنه ملجأ الإرهابيين).


نقل "صولاغ" فيما بعد من وزارة الداخلية إلى "وزارة المالية" في عهد رئاسة حكومة المالكي ولا يزال وزيراً للمالية حتى اللحظة.

المناصب التي تولاها
ومن المناصب التي تقلدها بيان جبر:
* مدير اعلام مكتب المجاهدين.
* رئيس تحرير مجلة الاضواء.
* مؤسس لصحيفة نداء الرافدين الدولية في بيروت عام 1990.
* عضو في المكتب السياسي لحركة المجاهدين.
* ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في سوريا و لبنان 1988.
* عضو مناوب في مجلس الحكم بعد احتلال العراق في 2003.
* وزير الأعمار والإسكان في وزارة علاوي (ورشح على أساس اعتباره ممثلا للتركمان).
* مستشار لرئيس الوزراء إياد علاوي لشؤون الأعمار.
* وزير الداخلية في حكومة الجعفري.
* وزير المالية في حكومة المالكي.

مؤهلاته
ذكر صولاغ انه حاصل على بكالوريوس في الهندسة المدنية 1969 (الا انه واحد من اثنين من الوزراء الخمس والعشرين في حكومة علاوي (حكومة ما بعد الاحتلال الأمريكي وحكومة بول بريمر) الذين لم يعطوا معلومات عن تحصيلهم العلمي، بل ذكر في خانة التحصيل العلمي أن البيانات غير متوفرة.
تورطه في اعمال العنف
خلال توليه منصب وزير الداخلية، حدث في العراق مالم يحدث في العصر الحديث حتى في رواندا والبوسنه والهرسك، فقد ارتبط اسمه بأعمال القتل والتعذيب التي لم يسمع لها مثيل في تاريخ المنطقة، حيث ارتبط اسم بيان جبر صولاغ بابشع أعمال القتل والتدمير التي تعرض لها سنة العراق ومساجدهم على يد ما يسمى بفرق الموت و قوات وزارة الداخلية (المغاوير) التابعة لبيان جبر، حيث تواصلت التقارير عن ارتكاب أعمال قتل من أفراد بالزي العسكري .
و في عهده حدثت مذابح المستشفيات و مذبحة وزارة التعليم العالي حيث دخل مسلحون يرتدي بعضهم زي قوات المغاوير (قوات وزارة الداخلية) واختطفوا أكثر من مئة وخمسين موظفاعراقيا سنياً عثر فيما بعد على جثثهم ممزقة بالرصاص، وفضيحة ملجأ الجادرية حيث تم العثور على معتقلين كان يتم تعذيبهم باستمرار. وحدث تفجير سامراء الأول في وقته حيث اتهمه البعض بان دوره ودور قوات الداخلية كان دور الحامي والمساند للمليشيات التي أحرقت المساجد وقتلت المدنيين السنة . وظهرت وثائق كثيره عن تورطه في تعيين المليشيات في وزارة الداخلية بمناصب عالية.
دافع بيان جبر عن نفسه وعن قوات الداخلية في لقاء مع BBC " بان الجماعات المسلحة غير الشرعية جاءت أساسا من العدد المتزايد من شركات الأمن العراقية الخاصة، وكذلك من القوة الكبيرة التي تم إنشاءها لحماية المنشآت الحكومية" وأن الذين شنوا الهجمات الاخيرة ليسوا رجال شرطة حقيقيين" وقال "إن من سماهم بالإرهابيين أو العناصر التي تساندهم يستخدمون زي قوات الشرطة أو الجيش ، وأضاف: "بإمكانك أن تذهب إلى السوق وتشتري الزي العسكري، وقال "إن هذه أشياء تحدث حتى في أمريكا". إلا ن أحداً لم يصدق ما ذكره صولاغ. وارتبط اسم صولاغ بأعمال التعذيب التي اتصفت بوحشية غير مسبوقة من استخدام المثاقب الكهربائية وقلع العيون والحرق البشع بالأحماض الكيماوية.
وفي عهده ساءت العلاقات العراقية بشدة مع جيرانها العرب حيث هاجم صولاغ وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل بالقول أنهم رعاة ابل لا يعرفون شيئا وانه بدوي يركب الجمل، ووصف الأردن بأنه ملجأ الإرهابيين.
توليه وزارة المالية
نقل من وزارة الداخلية التي تقلدها في عهد الجعفري إلى وزارة المالية حيث تورط أسمه هناك أيضاً بقضية تأجير مباني حكومية لعناصر المجلس الأعلى (فيلق بدر) و قوات الصدر لمدد طويلة. ثم تورط نجله بقضية تهريب آثار عراقية في إيطاليا. وفي إيطاليا أيضاً تورط شقيقه بقضية غسيل أموال. وما يزال جبر صولاغ وزيرا للمالية حتى الآن.


أشترك بالانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت في العراقي بالسابع من آذار وكان أحد مرشحي قائمة "الائتلاف الوطني العراقي" وحصل على أصوات تؤهله للتمثيل في مجلس النواب القادم، كما أنه وبشبه المؤكد سيحصل على منصب وزاري للحكومة القادمة!

السبت، 17 يوليو 2010

ابراهيم الجعفري " موضوع ملجأ الجادرية لم أعلم به حتى الدقائق التي جاءني بها السفيران الأميركي والبريطاني برفقة جنرال وحدثاني عن الموضوع" *Al-Ja'fari: I did not know about Al-*Jadiriyah Shelter

الشرق الاوسط اللندنية
 GMT 23:52:00 2010
الجمعة 11 يونيو
رئيس الحكومة القادم لا يقاس بعدد المقاعد ولكن بنوعيتها.. وأنا أهيئ لوزارة قوية
بغداد - معد فياض

* هل حُقنت الدماء وروعي الفقراء في حكومتكم؟

- من دون شك.

* ماذا عن ضحايا جسر الأئمة، وضحايا ملجأ الجادرية الذي وعدتم بتشكيل لجان تحقيق حولهما ولا أحد يعرف بنتائج هذه اللجان، كانت تستخدم أنواع من التعذيب في ملجأ الجادرية وظهر وقت ذلك فن التعذيب بالدريل (المثقاب الكهربائي)، والجثث التي كانت تلقى بالشوارع، ووصل العراق إلى حد الاقتتال الطائفي والقتل على الهوية، هذا كله حدث في حكومتكم؟
- ما يتعلق بجسر الأئمة فإن مفاجأة حصلت على الجسر وهي أن أحدهم أخبر الناس أن هناك تفجيرا سيحصل، فهرع الناس المشاة المتوجهون إلى الإمام الكاظم (عليه السلام) وسقطوا من الجسر، وسقوطهم لم يكن بسبب حرب طائفية، وخذ بنظر الاعتبار أن جسر الأئمة لا يربط فقط بين ضفتين جغرافيتين هي الأعظمية والكاظمية، بل يربط بين مجتمعيتين مذهبيتين هي السنة والشيعة.

* ولكنهم يعيشون ويتعايشون هكذا منذ مئات السنين؟
- وهو كذلك. ولكن ماذا فعلنا نحن لنمنع أي تداعيات طائفية يستغلها الطائفيون من السنة أو الشيعة، سألنا هل هناك من الضحايا السنة، فوفقنا أن نلتقط اسم عثمان علي العبيدي الذي من بين ألف شيعي رددت اسمه في الفضائيات ورددته نشيدا في كل مكان، العبيدي السني الذي أنقذ ستة من الشيعة ومات خلال إنقاذه للضحية السابعة. هذا كان إجراؤنا في مواجهة الطائفية، ولو كان ذلك قد حدث في غير حكومتنا ربما لاستعرت نار الطائفية في كل مكان. والأمر ذاته حدث مع سامراء وكان المواجه لمنع نار الطائفية من الاشتعال. عندما شكلنا الحكومة في 2005 كان هناك بعض الفرقاء السياسيين لم يريدوا للإخوة السنة من المشاركة في الحكومة، وأرادوا لهم أن يأخذوا حجمهم الذي يتناسب مع وجودهم في البرلمان وكانوا 17 من مجموع 225 عضوا لكنني صممت ولثلاثة أشهر على أن يأتوا بعدد من الوزراء السنة يتناسب مع حجمهم الاجتماعي وليس حسب تمثيلهم البرلماني، وعندما لاحظوا أن إصراري لا مجاملة فيه أذعنوا وشكلت الحكومة وطارت بأجنحتها وكانت حكومة فاعلة بطرفها السني العربي. أضف إلى ذلك أن الوزراء السنة الذين عملوا معي في الحكومة بفاعلية هم اليوم أقطاب سياسيون ومنهم الإخوة، أسامة النجيفي وعبد مطلك الجبوري والدكتورة أزهار الشيخلي والدكتور سعدون الدليمي.

* وماذا عن ملجأ الجادرية؟
- موضوع ملجأ الجادرية لم أعلم به حتى الدقائق التي جاءني بها السفيران الأميركي والبريطاني برفقة جنرال عسكري وحدثاني عن الموضوع.

* لكننا كشفنا عن ممارسات ملجأ الجادرية وكتبنا في «الشرق الأوسط» قبل ذلك بأكثر من شهر؟
http://aljadriya.blogspot.com/2008/04/blog-post_01.html
- دعني أقول لكم إنني لم أسمع عن ملجأ الجادرية إلا عن طريق السفيرين الأميركي والبريطاني وسألتهم عما يحدث فتحدثوا عن التفاصيل، وخلال وجودهم معي شكلت لجنة برئاسة الدكتور روز شاويس وكان نائبا لرئيس الوزراء، وحددت فترة للانتهاء من التحقيق، ولم يُستكمل التحقيق بسبب وفاة والدته (روز) وطلب التمديد وتم التمديد لمدة أسبوع ثم جاءني التقرير خاليا من توقيع أحد أعضاء اللجنة الذي اعتذر عن التوقيع فقلت لهم ليوقع مع التحفظ، ولم يوافق عندها، فحولنا التقرير مع استكمال التحقيق إلى السلطة القضائية. وفهمت فيما بعد أن اقتحام القوات الأميركية لملجأ الجادرية لم يحصل بسبب قضية عراقية وإنما لوجود إحدى الشخصيات التي تحمل جنسية أميركية كانت موجودة في الملجأ. تفاصيل هذه القضية لم أكن أعرف بها، واستنادا على ذلك طلبت الدخول إلى كل السجون ومراعاة ظروف السجناء، وحسب اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948 التي تتعلق بحقوق الإنسان ومراعاة ظروف السجناء لنعرف إن كانت ظاهرة ملجأ الجادرية، أو جزء منها موجودة في السجون العراقية. وأحيطكم علما أن صدام حسين كان قد أضرب عن الطعام عام 2005، وجاءني ثلاثة من الأميركيين المسؤولين عن سجنه وقالوا إنه يطالب بتوفير بعض الأمور.

* ماذا كانت طلباته؟
- أمور تتعلق بتوفير بعض الأثاث في غرفته وإجراء الاتصالات، فقلت لهم أعطوه كامل حقوقه وكذلك الحقوق التي تنص عليها اتفاقية 1948 وفوجئوا، فقلت لهم أنا طبيب وإذا جاءني صدام حسين لأغراض العلاج فسوف أعالجه لكن عندما يتحول إلى القضاء فلا دخل لنا وسيأخذ جزاءه العادل عن طريق القضاء.


وكتب الصحفي احمد المهنا موضوع بعنوان
الرجل بعيد الغور
قال فيه :
وأذكر أنني، الرجل الفقير الى اي عدة سوى فضول الصحفي، كنت قد رأيت بأم عيني عدة مرات بعض مجريات ملجأ الجادرية، ثم وليت بعد اطلاعي عليه فرارا. أما رئيس الوزراء يومذاك الجعفري فلم يكن قد عرف به البتة، يقول" موضوع ملجأ الجادرية لم أعلم به حتى الدقائق التي جاءني بها السفيران الأميركي والبريطاني برفقة جنرال وحدثاني عن الموضوع". وأنا أبصم بالعشرة على صدقه!
أما ما يصيبك بالدوار فهو وصف الجعفري حكومته بأنها "كانت أقوى وزارة في تاريخ العراق". ولقد تمنى ان لا تكون الأقوى في مستقبل العراق. ولابد ان الشعب يتمنى معه من كل قلبه ان لا تكون له في المستقبل حكومة بقوة حكومة الجثث مجهولة الهوية.
نقلاً عن "العالم " في ‏2010‏-06‏-13
[Fayyad] What about Al-*Jadiriyah Shelter*?

[Al-Ja'fari] I did not know about the issue of Al-*Jadiriyah Shelter* until
the American and British Ambassadors came to me with a military general and
told me about the matter.

[Fayyad] But we exposed the practices at Al-*Jadiriyah Shelter* and wrote
about this in Al-Sharq al-Awsat more than a month before that time?

[Al-Ja'fari] Let me tell you that I did not hear about Al- *Jadiriyah
Shelter* except from the American and British Ambassadors. I asked them what
was going on and they talked about the details. During their presence with
me, I formed a committee headed by Dr Roz Shawis who was a deputy prime
minister and I fixed a deadline for ending the investigations. The probe was
not completed because his mother (Roz's mother) died. He asked for an
extension so a one-week extension was approved. Then the report came to me
without the signature of one of the committee members who apologized from
signing. I told them to make him sign and register his reservations. He did
not agree. So we transferred the report and the pursuit of the investigation
to the judiciary. I understood later that American forces broke into Al-*Jadiriyah
Shelter* not because of an Iraqi issue but because of the presence of a
person holding American nationality in the shelter. I did not know the
details of that case. On the basis of this I asked for inspection of all
prisons and checking the conditions of the prisoners according to the UN
Convention of 1948 on human rights and the conditions of prisoners to find
out whether Al-*Jadiriyah Shelter* was a phenomenon and whether similarities
also exists in Iraqi prisons. I would like to inform you that Saddam Husayn
had staged a hunger strike in 2005 and three American officials came to m e
from his prison and said that he was demanding that some things be provided.


[Fayyad] What were his demands?

[Al-Ja'fari] Matters on providing some furniture in his room and making
contacts. I told them 'give him his full rights and also the rights
stipulated in the 1948 Convention'. They were surprised. I told them that I
was a physician and if Saddam Husayn came to me for treatment I shall treat
him, but when he is referred to the judiciary we have no involvement and he
will get his fair punishment at the hands of the judiciary.

[Fayyad] In 2005 you had an experience that might be bitter for any Iraqi
politician. Your assistant in Al-Da'wa Party, Nuri al- Maliki, the head of
the government the term of which had expired, took from you the position of
the Prime Minister with support from the Sadrist who have made you their
candidate to head the coming government. Then Al-Maliki took control of the
leadership of your party, Al-Da'wa. How did you take this?

[Al-Ja'fari] I have to repeat to you what happened, and it is different from
what you kindly mentioned. On 12 February 2006 I was reelected Prime
Minister. There were some artificial obstacles by some Iraqi parties in
which the American and British Administrations were involved. After this
they told me that the Presidency of the Republic or Chairmanship of the
Political Council for National Security was open for me. I told them that
what the Iraqi people decide is the domain that is open for me. It was the
Iraqi people who chose me as Prime Minister and they are the ones who
decide. If this route is closed, I return to Parliament which is the house
of the people. I said that the people are the ones who decide, not you. I
turned down the positions of President of the Republic and Chairman of the
Political Council for National Security. In order to placate me, they asked
me to choose somebody from Al-Da'wa Party to head the government. Brother
Al-Maliki was my choice and he was not imposed on me. They dealt with me as
being from Al-Da'wa Party and gave the right to the party, so I chose
Al-Maliki. I hope that this fact would be corrected. Secondly, the Sadris
voted for me in the first session, within the Unified Iraqi Coalition, as
Prime Minister. So their votes were transferred to Al-Maliki as the
candidate of Al-Da'wa Party. As for the leadership of Al-Da'wa Party, I
attended the conference and had important observations on what happened at
the conference. These are internal matters that concern the party, so I made
reservations about them and did not accept the results. They asked for a
period of six months after which they would reconvene the conference but I
said no, I do not accept the context from now for six months and these are
my observations that must be accepted. So I differed with them and left the
organization of the Islamic Al-Da'wa Party by leaving the conference. It was
my own decision without pressure from anybody, and I kept to myself the
observations I had.

[Fayyad] While entering your premises I read the slogan of your Trend,
"reform", which says "respect for human beings and taking care of the poor".
Did you take care of the poor in your government?

[Al-Ja'fari] For us, we regarded poverty as an enemy because the majority of
the Iraqis are in a state of poverty.

[Fayyad] Is it not strange that the majority of the Iraqis should be poor
when their country is a rich country?

[Al-Ja'fari] This is a crime. A country as rich as Iraq, which is the
richest country, yet its people are the poorest people. This is a contrast
we have noted. Our slogan as you read it is a phased slogan that begins by
taking care of citizens and ends with protecting citizens. It starts with
helping the poor and ends by making the poor rich. Otherwise what does it
mean to respect or take care of the poor? What will change? We want to make
the poor rich. This is not a cliche but a reality that awaits the
circulation of wealth and how to put 70bn dollars in the service of a
population of 30m. We can very efficiently reach our objective if we get rid
of the notorious quota arrangements and the rampant financial and
administrative corruption. We were waiting for every opportunity to
distribute presents to the people during feasts. We used to distribute all
items on the rations card and if there is a shortage in some staples we
would compensate it in money. In the blessed month of Ramadan we used to add
a gift to the citizens, like tomato paste for instance. When bombings took
place - they were reduced during our government below what they were in the
previous government - we would give a sum of money as a present to the
families of the martyrs and half that amount to the injured. In addition, we
used to respond to the requests of delegations from the poor areas. All
these were immediate measures. Our plans called for combating corruption
through the Contracts Committee in which we reduced corruption to 95 per
cent [as published]. The Minister had the power to sign contracts of up to
three million dollars. Contracts involving higher amounts would go to the
Contracts Committee which held 75 meetings, at the rate of three meetings
every two weeks. We opened the door for appointments in balancing the
country's requirements, so 95,000 employees were appointed in the Ministry
of Education and 50,000 employees were appointed in the Ministry of
Industry. Five thousand media people who had been laid off because of the
cancellation of the Ministry of Information were transferred to the Ministry
of Culture. I received the Armed Forces with a number of less than one third
[of the original number] and turned it over with more than two thirds.

[Fayyad] Do you believe that the formation of the government will require
much time?

[Al-Ja'fari] I believe it will take a few weeks, the word "few" in the
Arabic language meaning from three to nine.

Originally published by Al-Sharq al-Awsat website, London, in Arabic 12 Jun
10.
(c) 2010 BBC Monitoring Middle East. Provided by ProQuest LLC. All rights
Reserved.
A service of YellowBrix, Inc.
Publication Date: 2010-06-14
© 2010, YellowBrix, Inc.
By utilizing the content on this page, you agree to the legal terms
Text of report by Saudi-owned leading pan-Arab daily Al-Sharq al- Awsat
website on 12 June

[Fayyad] Do you believe that your Prime Ministry was strong or that it did
not get the chance to achieve what you wanted?

[Al-Ja'fari] Both. It was strong, and I described it in an address to Iraqi
parliamentarians as having been the strongest cabinet in Iraq's history. I
hope it will not be the strongest in Iraq's future. I did not describe it
this way out of an emotional feeling but because of the cohesion of the
ministers in attending meetings, adoption of decisions, and their
confrontation of challenges and complex dossiers led by financial corruption
through the Contracts Committee. There are also the surprises which that
government managed to face in a firm way, the problem that occurred at
Al-A'imma Bridge, the bombings in Samarra, and its having fulfilled the
scheduling and implementation of the assignments for which it was formed,
namely the Constitution and parliament, at the scheduled dates.

It would be correct to say that the period was not enough. The government
was formed in May 2005 and had to continue until the end of the year. This
meant that six or seven months of its work were transformed into a caretaker
government. If it had continued for a longer period we would have achieved
more.

[Fayyad] Like being extended for a full session for instance?

[Al-Ja'fari] No. The government's term expired but I was reelected and then
the circumstances that took place occurred.

[Fayyad] What happened?

[Al-Ja'fari] At the time there were electoral conflicts and quotas that
controlled the country. A state of dealings and bargaining over the Prime
Ministry began after the elections took place and after everything ended.
The American and British Administrations were involved at the time and went
along with the bad trend for quotas. There were signals from Condoleezza
Rice (the then US Secretary of State) and Jack Straw (the then British
Foreign Secretary) that the period for forming the government had taken too
long. It appears to me that they did not understand that the Iraqi
Constitution stipulates the election of the Speaker of Parliament and
President of the Republic before choosing the Prime Minister. I replied to
them (the US and British Secretaries) that this issue was up to the Iraqi
people and that I had come through a democratic way and would withdraw only
through a democratic way: Either that the Parliament does not endorse my
heading of the government, or that the National Coalition withdraws my
nomination, or death.
[Fayyad] Or?
[Al-Ja'fari] Death.
[Fayyad] Death?
[Al-Ja'fari] Yes.
[Fayyad] What do you mean by death, fighting or what?

[Al-Ja'fari] The concept of death is broad, and they understood what I meant
(he laughs heartily). There was nothing but this choice. I told them 'you
are talking with somebody whose nature is like this'. I continued my
insistence on my position then felt that the National Coalition was being
exposed to fractures. I did not want to make the people who chose the
biggest bloc face a fractured bloc with my name linked to this, even though
I was elected in a democratic way. So I returned the task to those who can
decide on the issue.

[Fayyad] But not that easily?

[Al-Ja'fari] No, with complete ease. When I accepted it, I accepted it as a
responsibility not as a bounty, for I am not one of those who care for
bounties in life. This is a responsibility. What does it mean to be a Prime
Minister? It means that you do not eat or sleep like the others. This is why
those who prepare themselves for the Prime Ministry in these conditions must
take the responsibility into account and not deal with the Prime Ministry
with the logic of wishes or of relaxation but with the logic of constructive
confrontation and trust in Allah and the people and their capabilities in
order to be able to translate these aspirations into a reality on the
ground. This requires confidence in the future and confidence in self as
well as devotion to the people. Those who understand responsibility this way
find that they can assume it easily and that if the country's interests
require they would give it up. I of course did not give it up but restored
this responsibility and that assignment to the Coalition to decide what it
deems fit.

[Fayyad] But you said that this was a shari'ia [religious duty] assignment,
I mean, that of your presence as Prime Minister?

[Al-Ja'fari] I felt inside that it was an assignment, and when I take
anything as a responsibility I do not take it just because I have a desire
for it. When I play table tennis I enjoy it. When I eat I enjoy food. But
when I accept the responsibility for an entire country I worry about the
blood and how to spare the blood of the innocent, raise the standards of the
poor, and how to calculate well the political factors and consider all of
them [Iraqis] as my sons, from all Islamic denominations, all the citizens,
and how to move from desire to responsibility. The most difficult type of
responsibility is that for which I am taken to account by God. Thus this
responsibility was shari'ia.

[Fayyad] Did your government spare blood and take care of the poor?

[Al-Ja'fari] Without doubt.

[Fayyad] What about the victims of Al-A'imma Bridge, and the victims of
Al-Jadiriyah shelter? You promised to form investigation committees on them
but no one knows the results these committees reached. Forms of torture were
used at Al-Jadiriyah shelter, and it was at this time that the art of
torture with the electric drill was heard about, and the bodies that were
thrown in the streets. Iraq reached the point of sectarian infighting and
killing on identity. All this happened during your government?

[Al-Ja'fari] Concerning Al-A'imma Bridge, a surprise took place on the
bridge. It was that somebody told the people that there would be an
explosion, so the pedestrians heading to Imam Al-Kazim (peace upon him)
rushed and fell from the bridge. They did not fall because of a sectarian
war. Take into consideration that Al-A'imma Bridge does not link only two
banks, Al-A'zamiyah and Al-Kazimiyah, but links two denominational
communities, the Sunnis and the Shi'is.

[Fayyad] But they have been living and coexisting like this for hundreds of
years?

[Al-Ja'fari] So it is. But what did we do to prevent any sectarian
ramifications that would be exploited by sectarian-minded Sunnis or Shi'is?
We asked about who were the Sunni victims and were lucky in picking the name
of Uthman Ali al-Ubaydi who was among 1,000 Shi'is. Satellite TV channels
mentioned his name and sang praise for him everywhere as the Sunni al-Ubaydi
who saved six Shi'is and died during his attempt to save a seventh victim.
This was our conduct in the face of sectarianism. If this had happened under
a government other than ours, perhaps the fire of sectarianism would have
been ignited everywhere. The same thing happened in Samarra, and the
confrontation was to prevent the fires of sectarianism from being spreading.
When we formed the Government in 2005 there were some political factions
that did not want the Sunni brothers to take part in the Government. They
wanted them to take positions in proportion to the size that is in
accordance with their presence in Parliament. They were 17 out of 225
parliament members, but I insisted for three months that they should bring a
number of Sunni ministers that is commensurate with their social size and
not their parliamentary representation. When they realized that I am serious
about my insistence, they accepted and the government was formed and flew
with its wings. It was an effective government with its Arab, Sunni,
component. Add to this the fact that the Sunni ministers who worked
effectively with me in the government are today political magnates. They
include brothers Usamah al-Nujayfi, Abd- Muttalik al-Jabburi, Dr Azhar
al-Shaykhaly, and Dr Sa'dun al-Dlimi.  
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!