الأحد، 1 أغسطس، 2010

تعريف

بيان جبر صولاغ
المصدر : الرائد نت / وكالات
بيان جبر صولاغ أو (باقر صولاغ غلام خسروي): لا يعرف على وجه التحديد الاسم الحقيقي لهذه الشخصية فهو بيان جبر صولاغ أو بيان جبر الزبيدي أو بيان باقر صولاغ أو باقر صولاغ الزبيدي أو بيان جبر صولاغ خسروي كل هذه الأسماء ظهرت خلال عمله السياسي ضد نظام بغداد حيث يرجح على انه إيراني و أسمه الحقيقي هو "باقر صولاغ غلام خسروي" . الا انه كان يردد انه عربي من عشيرة الزبيدي وذلك كما ذكر في برنامج على قناة الجزيرة حيث دافع وقتها عن كونه عربي زبيدي . رأي آخر يرى انه تركماني حيث انه عين وزيرا للإسكان والعمارة بعد الاحتلال الأمريكي عن فئة التركمان.
"بيان جبر صولاغ" من مواليد 1946،
إلا أن مصادر أخرى تشكك بأن أسمه الحقيقي هو "باقر جبر صولاغ خسروي*خسروي هو اللقب ال 49 للقائم النائم عند الرافضة* " وأن نسبه يعود لأصول إيرانية، وهذا الكلام وجه ضده قبل الاحتلال الأميركي للعراق حيث ظهر في برنامج الاتجاه المعاكس بتاريخ 29ـ2ـ2009، وحاول يومها الدفاع عن نفسه بأنه عربي "زبيدي".
ظهر "صولاغ" إلى العلن في أواسط التسعينات حيث كان يترأس صحيفة تسمى " نداء الرافدين" والتي كان يدعو من خلالها إلى تشديد الحصار على العراق والحديث عن أسلحة دمار شامل مخبأه في أحياء سكنية ومدارس.
يحمل "صولاغ" شهادة الـ "بكالوريوس في الهندسة المدنية" وهو من خرجي عام 1969، تسنم عدة مناصب منها "رئيس تحرير مجلة الأضواء، و ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في سوريا ولبنان 1988، وعضو مناوب في مجلس الحكم بعد الاحتلال الأميركي للعراق".
كما أنه شغل منصب وزير "الأعمار والإسكان" في وزارة "أياد علاوي" وتشير بعض المصادر أنه رشح نفسه يومها للمنصب على أساس اعتباره ممثلا للتركمان.
شغل منصب وزير الداخلية زمن حكومة الجعفري عام 2005، وهي الفترة التي شهدت أعمال عنف طائفية وظهور لفرق الموت التي كانت أفرادها يرتدون ملابس الجيش والشرطة ويستغلون سيارات وزارة الداخلية للقيام بعمليات التطهير العرقي ضد أبناء المذهب "السني" في العراق.
ونشطت في تلك الفترة كذلك حالات الخطف والقتل على الهوية وحالات التعذيب "بالدريل الكهربائي"، والفضائح على مستوى أداء الحكومة العراقيّة ومنها فضيحة "ملجأ الجادرية" حيث كشفت فرقة أميركية عن سجن سري بإدارة "وزارة الداخلية" يجري التحقيق والتعذيب لمعتقلين بشكل غير رسمي، ودافع "صولاغ" عن تلك الحادثة بأنها "مفبركة" ضد وزارته.
في عام 2006 وبعد حادثة تفجير قبة الإمامين "العسكريين" في "سامراء" 2006 زادت عمليات الخطف وانتشار المليشيات في الشوارع حيث توجه اتهامات لـ "صولاغ" بتلك الفترة بالتغاضي ومساعدتها بالهجمات ضد أحياء السنة في بغداد.
توترت علاقات "العراق" في فترة تولي "صولاغ" منصب وزارة الداخلية حتى أنه ذات مرة هاجم وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل بالقول (أنهم رعاة ابل لا يعرفون شيئا وانه بدوي يركب الجمل، ووصف الأردن بأنه ملجأ الإرهابيين).


نقل "صولاغ" فيما بعد من وزارة الداخلية إلى "وزارة المالية" في عهد رئاسة حكومة المالكي ولا يزال وزيراً للمالية حتى اللحظة.

المناصب التي تولاها
ومن المناصب التي تقلدها بيان جبر:
* مدير اعلام مكتب المجاهدين.
* رئيس تحرير مجلة الاضواء.
* مؤسس لصحيفة نداء الرافدين الدولية في بيروت عام 1990.
* عضو في المكتب السياسي لحركة المجاهدين.
* ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في سوريا و لبنان 1988.
* عضو مناوب في مجلس الحكم بعد احتلال العراق في 2003.
* وزير الأعمار والإسكان في وزارة علاوي (ورشح على أساس اعتباره ممثلا للتركمان).
* مستشار لرئيس الوزراء إياد علاوي لشؤون الأعمار.
* وزير الداخلية في حكومة الجعفري.
* وزير المالية في حكومة المالكي.

مؤهلاته
ذكر صولاغ انه حاصل على بكالوريوس في الهندسة المدنية 1969 (الا انه واحد من اثنين من الوزراء الخمس والعشرين في حكومة علاوي (حكومة ما بعد الاحتلال الأمريكي وحكومة بول بريمر) الذين لم يعطوا معلومات عن تحصيلهم العلمي، بل ذكر في خانة التحصيل العلمي أن البيانات غير متوفرة.
تورطه في اعمال العنف
خلال توليه منصب وزير الداخلية، حدث في العراق مالم يحدث في العصر الحديث حتى في رواندا والبوسنه والهرسك، فقد ارتبط اسمه بأعمال القتل والتعذيب التي لم يسمع لها مثيل في تاريخ المنطقة، حيث ارتبط اسم بيان جبر صولاغ بابشع أعمال القتل والتدمير التي تعرض لها سنة العراق ومساجدهم على يد ما يسمى بفرق الموت و قوات وزارة الداخلية (المغاوير) التابعة لبيان جبر، حيث تواصلت التقارير عن ارتكاب أعمال قتل من أفراد بالزي العسكري .
و في عهده حدثت مذابح المستشفيات و مذبحة وزارة التعليم العالي حيث دخل مسلحون يرتدي بعضهم زي قوات المغاوير (قوات وزارة الداخلية) واختطفوا أكثر من مئة وخمسين موظفاعراقيا سنياً عثر فيما بعد على جثثهم ممزقة بالرصاص، وفضيحة ملجأ الجادرية حيث تم العثور على معتقلين كان يتم تعذيبهم باستمرار. وحدث تفجير سامراء الأول في وقته حيث اتهمه البعض بان دوره ودور قوات الداخلية كان دور الحامي والمساند للمليشيات التي أحرقت المساجد وقتلت المدنيين السنة . وظهرت وثائق كثيره عن تورطه في تعيين المليشيات في وزارة الداخلية بمناصب عالية.
دافع بيان جبر عن نفسه وعن قوات الداخلية في لقاء مع BBC " بان الجماعات المسلحة غير الشرعية جاءت أساسا من العدد المتزايد من شركات الأمن العراقية الخاصة، وكذلك من القوة الكبيرة التي تم إنشاءها لحماية المنشآت الحكومية" وأن الذين شنوا الهجمات الاخيرة ليسوا رجال شرطة حقيقيين" وقال "إن من سماهم بالإرهابيين أو العناصر التي تساندهم يستخدمون زي قوات الشرطة أو الجيش ، وأضاف: "بإمكانك أن تذهب إلى السوق وتشتري الزي العسكري، وقال "إن هذه أشياء تحدث حتى في أمريكا". إلا ن أحداً لم يصدق ما ذكره صولاغ. وارتبط اسم صولاغ بأعمال التعذيب التي اتصفت بوحشية غير مسبوقة من استخدام المثاقب الكهربائية وقلع العيون والحرق البشع بالأحماض الكيماوية.
وفي عهده ساءت العلاقات العراقية بشدة مع جيرانها العرب حيث هاجم صولاغ وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل بالقول أنهم رعاة ابل لا يعرفون شيئا وانه بدوي يركب الجمل، ووصف الأردن بأنه ملجأ الإرهابيين.
توليه وزارة المالية
نقل من وزارة الداخلية التي تقلدها في عهد الجعفري إلى وزارة المالية حيث تورط أسمه هناك أيضاً بقضية تأجير مباني حكومية لعناصر المجلس الأعلى (فيلق بدر) و قوات الصدر لمدد طويلة. ثم تورط نجله بقضية تهريب آثار عراقية في إيطاليا. وفي إيطاليا أيضاً تورط شقيقه بقضية غسيل أموال. وما يزال جبر صولاغ وزيرا للمالية حتى الآن.


أشترك بالانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت في العراقي بالسابع من آذار وكان أحد مرشحي قائمة "الائتلاف الوطني العراقي" وحصل على أصوات تؤهله للتمثيل في مجلس النواب القادم، كما أنه وبشبه المؤكد سيحصل على منصب وزاري للحكومة القادمة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!