الخميس، 17 يوليو، 2008

العين الثالثة: مسؤول عراقي يشهد على تعذيب العراقيين في السجون

اسم البرنامج: العين الثالثة، مقدم الحلقة: أحمد عبد الله، تاريخ الحلقة: السبت 14/1/2006

ضيف الحلقة: منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية)أحمد عبد الله: مشاهدينا الكرام أهلاً بكم في حلقة جديدة من العين الثالثة، خرج عن صمته ليروي ما شاهده بنفسه من تعذيب وقتل داخل السجون العراقية، ولكن هذه المرة على أيدي من يقول هو إنهم يعملون لحساب الاستخبارات الإيرانية، هو اللواء منتظر السامرائي الذي كان مسؤولاً عن القوات الخاصة في وزارة الداخلية العراقية، تعرّض لمحاولتيْ اغتيال لكنه تمكن من الهرب إلى الأردن، بينما يشكك البعض في روايته يؤكد البعض الآخر على أن ممارسات التعذيب والقتل داخل السجون لم تتغير منذ النظام السابق، في كل الأحوال هي شهادة من الداخل تستحق المتابعة والاهتمام، تعالوا نتابع معاً.اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): إحنا ما نريد ندافع عن المحتل بقدر ما نريد ندافع عن أنه ماكو عراقي يعذب عراقي.امرأة: أخذوه قبل شهرين وما نعرف عنه شي، وبالملجأ مال الجادرية، نروح نسأل يطردونا من الباب.اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): فيه ملجأ الجادرية، لا يعرف عن الأشخاص شيء ولا القوة اللي داهمتهم ولا الناس اللي أخذتهم ولا مين المسؤول عن التحقيق مالتهم.طفل: إجو علينا الساعة 4 الفجر نحن ما ندري كنا نايمين، طبو علينا هذول المغاوير الداخلية، قالوا لنا طبوا على الماما وهم خلوا المسدس وقالوا عشر دقائق ونجيب.اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): كم من الأشخاص اللي أُخذوا من قبل وزارة الداخلية ولقوهم أهلهم في الطب العدلي مقتولين.

شاهد من الداخل...
اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): أنا كنت من الناس اللي انخرطوا مع ضباط الجيش والأمن إلى وزارة الداخلية، فشغلت منصب آمر واحدة العمليات الخاصة اللي شكلناها من ضباط الأمن المعروف عنهم بالنزاهة وضباط من الجيش وضباط أعطوا من الشهداء ولا زالوا موجودين مستمرين بالخدمة في وزارة الداخلية فشكّلنا هذه الوحدة، قوامها حوالي 720-750، بينهم 235 ضابط من مختلف الصنوف سواء من وزارة الداخلية أو من الجيش، وفرزنا هذه كانت نواة للقوات الخاصة، ما كانت أكو قوات خاصة بوزارة الداخلية، كانت أكو يسموها المغاوير، مغاوير الداخلية وليس القوات الخاصة، فدُمجت هذه القوى بعد ما اقترح علينا وزير الداخلية السابق أنه انضم هذه تحت مظلة المغاوير، فأفرزنا من عندها نواة اللي هو صار شكلنا اللواء سميناه اللواء الثالث اللي هو يلقب الآن لواء الرعد، كانت أكو في زمن فلاح النقيب الوزير السابق المقر اللي حكوا عليه وقالوا أن هذا سجن أحد السجون الموجودة هذا كان هو أحد المكاتب الخاصة بالسيد وزير الداخلية، وكانت به مكتب لرئيس الديوان ومعروف طبعاً هي كل العراقيين يعرفون مقر وزارة الداخلية والمكتب مالته مال وزير الداخلية اللي كان به رئيس الديوان ودائرة العمليات اللي أنا حكيت عليها قبل لحظات، هذه الدائرة كانت تضم الضباط اللي يلتحقون إلى وزارة الداخلية، فمن عندها انبثقت ما كانت أكو لا حفظ النظام ولا كانت أكو القوات الخاصة، فكانوا هدول يأخذون دورهم إلى أن يلقوا لهم ويشكلون وحدات جديدة لمساعدة قوات التحالف ويقومون بهذه.. فهذه كانت أساساً هو ملجأ اللي أثيرت عليه الموضوع هذا في زمن فلاح النقيب، بعدما جاء وزير الداخلية الحالي الأستاذ برهان جبر ومثلما سمعته اليوم بالمؤتمر أنه اقترحوا عليه أن يكون له مقر أو مكتب في هذا الملجأ، وكان له مقر خاص له مكتب خاص له في أحد القصور في المنطقة الخضراء، وشُكل جهاز سُمي جهاز الأمن الخاص، هذا الجهاز مرتبط ارتباطاً مباشراً به ولا يسمح لأي لا من الوكلاء ولا من المستشارين بالتداول مع الشخص المسؤول عن الملجأ، الأخطاء اللي الناس ارتكبوها من البعثيين والنظام السابق يجب أن ما تكرر، يعني إذا كان معناها الواحد يعترف لما يسمى هذا جهاز الأمن الخاص معناها يعترف أن جهاز الأمن الخاص كان يشتغل، بعدين شُكّل بأمر يعني شُكل هذا الجهاز بأمر ونقلوا له ضباط من مغاوير الداخلية ومن ضباط الأمن إلى هذا الملجأ، جهاز الأمن الخاص عبارة عن جهاز تحقيقي يحقق مع الأشخاص دون الرجوع إلى قاضي، يأخذ يستلم أوامره من وزير الداخلية مباشرة وليس فقط في الملجأ، هنالك أكثر من ست سجون معروفة، فيه عندك في صدر القناة مدرسة الأمن سابقاً كانت كان اللواء هناك اللواء الثاني مغاوير فيه عنده معتقل، فيه عنده كلية القيادة في وزارة الداخلية في المعتقل رقم 3، فيه عندك صدر القناة كانت الاستراحة زي مدرسة الأمن، فيه عندك كلية القيادة اللي كانت بها اللواء الذيب، فيه عندك بالدورة هذا الجهاز كان مختصاً بس بالجادرية، يعني خلينا نسميهم نحن الناس المهمين أو الناس اللي يطلعون هم يروحون يجيبوهم بالليل، اللي ينكر وزير الداخلية وينكرون أنه أكو قوات تطلع بالليل تروح تجيب تداهم وتطلع، وإحنا نتحداهم يعني أنا بالنسبة لي قدامكم وقدام العربية والشعب العراقي يسمعني ويعرفني أكو سلطة سرية في وزارة الداخلية لها من الصلاحيات ولها من المعدات ما تداهم فوج من الجيش، أظن أنه أكو صار التناقض بين حكي السيد وزير الداخلية وبين حكي وكيل وزير الداخلية لشؤون الاستخبارات واللي هو أدرى بالموقف، وكيل اللواء حسين علي كمال، سمعناه كلنا على الشاشات الفضائيات يتحدث على تصرفات للمعتقلين أنه ما شافها ولا شاهدها بزمنه ولا وقته ولا عمره كله، بعدين ظهرت على التلفزيون، أنا رح أحكي لك من المكان اللي كنا بيه اللي هو ساحة النسور، بالإضافة إلى سجون أكو فيه سجن في ساحة النسور إضافة للسجون اللي حكيت لك عنها، كل لواء كل مقر قيادة فيه له سجن، حفظ النظام له سجن، لواء الذيب له سجن، لواء الرعد له سجن، وبعدين سووا على أساس أنه لجان تحقيقية مختصة بيهم، في هذه الأبنية وفي هذه السجون تصنف درجات المعتقلين إلا في ملجأ الجادرية، لا يعرف عن الأشخاص شيء ولا القوة اللي داهمتهم ولا الناس اللي أخذتهم ولا من المسؤول عن التحقيق مالتهم، هم يدعون أنه أكو واحد اسمه أحمد السلمان أو أحمد سلمان، ويعني بس أريد أقول أنه يعني اللي يكذب هم يكذب على واحد مو ابن البلد ولا يكذب واحد على واحد هو عايش بالداخلية، من خلال العربية نناشد كل الناس اللي انخطفوا ولدهم وعوائل الناس اللي أخذوهم مغاوير الداخلية بالفترات اللي رح نقول من استلام وزارة الداخلية إلى يومنا هذا، كم من الأشخاص اللي أُخذوا من قبل وزارة الداخلية ولقوهم أهلهم في الطب العدلي مقتولين؟ أنا ما أعطيك إحصائية ولا رح أعطيك أرقام، أنا أطالب الناس اللي موجودين واللي يسمعون صوتي كل واحد أخذوا من عنده معتقل وما رجع ليهم هم، ومنهم من طلع على الشاشات يقول صار له ثلاث أشهر، والآخر يقول صار له 7 أشهر، والآخر يقول صار له سنة، نطالبهم نقول لهم: روحوا شوفوا أهلكم أو روحوا سجلوا أسماء كم واحد لقيتوه بالطب العدلي مقتول أو كم واحد لقيتوه بالشارع مقتول، كل وسائل التعذيب بالدريلات بالكوي بتقطيع الأجساد مالتهم.امرأة: ما أدري شو أسوي، لا جبته لاقيته لا هو لاقيته، ولسه ظالة حايرة ودوّر بهمي، والجهة اللي أخذتها ما أعرف هي حرس وطني غير جهة ما أعرف.رجل عراقي سياسي: أنا بدون تردد ومطمئن من كل مؤسساتي ومراقب كل مؤسساتي.اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): ما مسؤول على هذا الجهاز غير هو مباشرة، وهو باعترافه اليوم بالمؤتمر الصحفي يقول أن هذه القوة معروفة وبيها ضباط ويفند أن هدول الضباط كانوا ضباط أمن وكانوا من البعثيين، فهل يُعقل والناس هدول الإرهابيين الموجودين جوا بالمعتقل هم ناس شفناهم بالتلفزيون، ناس لابسين شرطة ومعذبين واحد من عندهم شايل سلاحه الحكومي وطلع بالتلفزيون ومعذب بأكثر من وسيلة، وسائل التعذيب للناس اللي كانوا يُعتقلون في السجون مالتنا اللي كانت هي في مكانات.. أعداد كبيرة بأحجام يعني حجم المكان اللي يتسع لهم صغير، لما يكون يتطور إلى جهاز أمني يعني جهاز أمن أو شعبة أمن تحقيقية خاصة إذاً معناها وصلت إلى مرحلة أعلى من الاستفسار والسؤال واستنطاق الأسير أو استنطاق الشخص المشتبه به، وبعدين ثم إحالته إلى هذا، بس هذا ما يمنع أنه لازم عندما تستخدمه تجيب أمر قضائي، هذا ما سمعناه من السيد وزير الداخلية وصدر أوامر بهذا الخصوص، وكيل وزير الداخلية وزير الاستخبارات قال مئتين، والسيد وزير الداخلية يقول سبعة من الذين كانوا مضروبين أو أسيء معاملتهم وليس العدد الإجمالي سبعة، يعني عندي من الأدلة والوثائق والأسماء اللي قُتلوا في شهر رمضان والعيد اغتيالات الضباط وأغلبهم طيارين، إذا ما قلت أنه 11 واحد اللي أمامي هذا في شهر رمضان 11 ضابط من الطيارين برتبة عمداء وعقداء تمت تصفيتهم تم اغتيالهم، ومنظمة بدر ليس الغطاء اللي انحكى عليه اليوم، هو طلع الناطق باسم المسؤول عن منظمة بدر حكى على أنه ينفي وجود علاقة بين بدر وبين الاغتيالات أو المعتقلين الموجودين في هذا الملجأ أو هذا المعتقل، ولكن عندما يكون وزير الداخلية هو من ضمن المجلس الأعلى وجدت قوات بدر برتبها المعروفة عند الشعب العراقي يعرفون كل واحد رتبته وكل واحد مستواه، على الأقل لما تقدر لما تريد تسأل واحد تقول له أنه أنت من أي دورة؟ حد يقدر يجاوبك يقول لك: أنا من الدورة الفلانية؟ فتعرفه إذا كان عسكري أو لا، زجت ميليشيات قوات بدر مع وزارة الداخلية بغطاء وزارة الداخلية صارت تحتمي بغطاء وزارة الداخلية.التعليق الصوتي: لديك أسماء مثلاً؟اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): كثيرة يعني أقدر أعطيك يعني واحد من اللي تفاجأت بيه كان اللواء ركن محمد نعمة كان قاعد على يسار وزير الداخلية، ما أظن أنه حتى من خريجين كليات الأركان.التعليق الصوتي: أبداً.اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): أبداً، خليهم يطلعون خط الخدمة، اليوم نكر وزير الداخلية أن هؤلاء ضباط موجودين وقدروا يعرفوهم بالحاسبة بس بدي أبيّن للإخوان المشاهدين وللسيد وزير الداخلية وللمسؤولين أنه لا يمكن أن يكون لضابط الأمن أو المخابرات أكو حاسبة يقدر يطلع بيها رتبته، فالموجودين اللي يقول عليهم ال29 هم من الجيش، هم من الجيش والمعضلة الأكبر صارت أن المواد اللي صارت هسه بين كل الوزارات أن الوزير يجيب ابنه، ابنه يصير مستشار، المسؤول عن التحقيق في جهاز الأمن الخاص اسمه أحمد سلمان مثل ما يدعي، من هو أحمد سلمان؟ كل العالم يعرفوه، العراقيين يعرفونه أحمد سلمان من هو؟ عقيد بالمخابرات الإيرانية، خليه يطلع السيد وزير الداخلية الأمر الإداري مالته، الأمر الإداري اللي صدر بإعطائه رتبة أو صار مستشار يقول هو مستشار لوكيل وزير الداخلية لشؤون الاستخبارات أو هو ضابط استخبارات، يعني هو حتى في جهاز الاستخبارات حتى في جهاز الاستخبارات أكو ناس أجتك بعد الاحتلال كانت موجودة بإيران، وموجودة في دول أخرى وأجت ويل هذا وحسبت لهم رتب، وإذا أصبحت الرتب اللي أقرانه مقدمين صاروا ألوية.[فاصل إعلاني]

أسئلة لوزير الداخلية عن الاغتيالات في العراق
اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): أنا بقول أنه أكو اغتيالات وينكرون أكو اغتيالات، الاغتيالات قد لا يجوز يعني لا يكون كلهم على هيك المستويات، أكيد اللي يختار له بس صنف الطيارين إذاً هذا أكو له مغزى، ولا الطيار سنة الـ 88 قعد أجت الحرب العراقية الإيرانية وقعد، صدر أمر من السيد وزير الداخلية المحترم ليان جبر: تُمنع أي حركة لأي قطاع عسكري من أي وحدة كانت من ضمن وحدات الداخلية إلا بعلم وزير الداخلية حصرياً، يعني لا يمكن أن الساعة 11 أو بعد ما يصير الإنذار لا يمكن أن تطلع قوة عسكرية تعدادها 35 سيارة بكافة الأسلحة بالأجهزة مالتها، لهم سيطرات مفتوحة، أكو مين ينسق لهم العمل ويفتح لهم الشوارع أو يطلعون ويداهمون ويجيبون ناس ويوقفوهم في أماكن غير معلومة إلا أنه يكون له سلطة على هذه القوات، فمن يكون صاحب السلطة برأيك؟ يعني أنا ما أخلي القوة تطلع اليوم وماكو قوة تطلع إلا بعلمي، طيب أكو مثلاً خمسين سيارة وصلت باللطيفية وأبيدت في كمائن نصبوا لهم ياه ما يدعون المقاومة وتم تصفيتهم، خمسين سيارة طلعت خمسين سيارة من مغاوير الداخلية..التعليق الصوتي: متى هذه الحادثة؟اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): قبل أكثر من شهر ونصف، السيد وزير الداخلية يطالب بأنه رح يكون أكو لجنة تحقيقية، لجان تحقيقية على موضوع المعتقلين وأساليب التعذيب مالتهم وأعدادهم، وبيّن للعالم من خلال الفضائيات أن هدول أكثرهم عرب أو قادمين إرهابيين، فماذا أسأل وزير الداخلية من خلال العربية؟ ما هي نتائج اللجان التحقيقية اللي صارت في الجثث الموجودة واللي لقوها بالثلاجة؟ اللجان التحقيقية كانت تطلع القوة مثلما تسلسلت لكم في الموضوع أنه شلون تطلع هذه القوة بدون أن يكون واحد مسيطر عليها إلا بأمر من وزير الداخلية وتطلع تروح تجيب ناس وأشخاص من أماكن معينة أو أماكن منتخبة وتجيبهم ويروحون إلى مقرات، فأهلهم يدورون عليهم في أي مكان أي معتقل ما يلقوهم، ويتفاجؤون أهلهم أنه بعد فترة لقوهم مقتولين ومدبوبين بالشارع أو مدبوبين بالطب العدلي مشوهين وبآلات التعذيب الحادة والكهربائية وغيرها، يعني واحد من العالم اللي رح أذكرها والباقين أقدر أعطيك ياهم بالأسماء وهي قد تفيد اللجان التحقيقية اللي رح تحقق بهالموضوع هذا، ما أريد أكشف كل..التعليق الصوتي: أعطينا اثنين ثلاثة.اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): يعني مثلاً عندك العقيد شكري كان عندنا..التعليق الصوتي: شكري إيش؟اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): شكري معروف ضابط أمن بالمغاوير وبالاستخبارات بالتحديد، استخبارات المغاوير في ساحة النسور وجوا أخذوه بكتاب رسمي أنه مطلوب للمعتقل وتوسطوا أهالي العقيد وضباطه الموجودين اللي هم في صنف، يعني أنت في وزارة الداخلية ويجيك واحد بزيّ..التعليق الصوتي: المغاوير.اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): من المغاوير..التعليق الصوتي: الجهاز الأمن الخاص في بيان..اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): ويقولوا لك أنه أنت مطلوب للتحقيق، ويتدخل القائد العام بموضوع إطلاق سراحه ويوعدوه شخصياً أنه باكر رح يطلق سراحه، ويُفاجأ أهله ويفاجأ من الضباط أنه مقتول ومدبوب في الطب العدلي، كم من الأسماء في الطب العدلي كانت في السجون مال المغاوير ثم وُجدت في الطب العدلي بغير أسماء، يعني حتى الميت اللي يموت بالسجن لما توديه للطب العدلي بغير اسم اختلفت المعلومات، راح صار جندي مجهول، يعني ما له لا رقم ولا قيد ولا اسم ولا أهل يجون يأخذوه بعد، كثير من الناس من المرجعيات من علماء الدين من المسؤولين من الوقف السني ناشدوا وطالبوا جمعيات حقوق الإنسان، طالبوا جامعة الدول العربية، ناشدوا المؤسسات الخيرية والناس اللي.. حتى وصل بالعراقي أنه يتمنى المحتل أو قوات التحالف تجي تأخذه ولا المغاوير تجي تأخذه، وصلت الحالة أن العائلة تتمنى أنه يكون موجود عند قوات التحالف، على الأقل تضمن أن سلامته موجودة، السيد وزير الداخلية يقول ما هو اليوم اللي الأميركان حتى لو سووا نحن ما نريد ندافع عن المحتل بقدر ما نريد ندافع عن أنه ماكو عراقي يعذب عراقي، أنا بس أريد أوصل لحقيقة واحدة وهي يعرفها العراقيون كلهم، أنه ما عندك يعني هذه الأجهزة اللي كانت في جهاز الأمن العامة وكانت بالمخابرات واللي تلطخت إيدها بالدماء واللي أساساً ما أجت ولا يعني في صفوفها ركبان وزارة الداخلية أو الجيش، يعني ما وصلت هديك المرحلة بحيث أنت تجي تعذب لك واحد وتقتله ويموت من شدة التعذيب وثم تروح تدبه في مكان مجهول، قد يجوز مثلاً مثلما صارت قبل أسبوع على حدود بدر 27 جثة موجودة بحيث مأكولة حتى مهترئ اللحم من جسمه بس باقي هياكل عظمية وطالبوا وزير الداخلية في أكثر من لجان تحقيقية، على سبيل المثال أعطيك أهالي الإسكان منطقة الإسكان في عندهم 27 واحد طالبوا أن هؤلاء أخذوهم وزارة الداخلية وأهلهم لقوهم بعد أسبوع ميتين مقتولين معصوبين العين، ومقتولين..التعليق الصوتي: مصفيين.اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): في شهداء الحرية اللي عددهم 25 واحد في منطقة سموها الدولعي عندك في جثث الثلاجة اللي لقوهم في الجثث الموجودين في الثلاجة اللي عددهم حوالي من 8-12 واحد خلوهم في ثلاجة وقفلوا الثلاجة عليهم إلى أن تجمدوا ولقوهم مجمدين، في مناطق الأعظمية في مناطق الثورة من التيار الصدري من جيش المهدي، كم من الناس اللي أخذوهم واعتقلوهم وزارة الداخلية ولم يعثروا عليهم أهاليهم، نحن نطالب من خلال هذا اللقاء كل عائلة فقدت ابنها وعلمت أن وزارة الداخلية أخذت ابنها فخليها تروح على المرجعيات، يعني أنا أطالب بالوقف السني وأطالب هيئة علماء المسلمين وأطالب الوقف الشيعي، وأطالب التيار الصدري الوطني أن يسجلون أسماء الأشخاص اللي أخذتهم المغاوير وما رجّعتهم، إذا كانت المغاوير بلباسها وآلياتها وأجهزتها المتطورة وتطلع بليالي متأخرة من منع التجول وتقبض على ناس في سبيل التحقيق وياهم، وأهلهم يلقوهم بعد فترة أن هدول معذبين ومقتولين، فمن يكون المسؤول عن هذا؟ من يكون؟ الجلاد مسؤول عن جلد هؤلاء وقتلهم؟امرأة: وين أكو أمان؟ إذا الشرطة مالته هيك تسوي، الشرطة مالتنا هي، لعاد زين الغريب شو يسوي بينا؟!رجل: الفرد العراقي ينقاد من بيته ما حد يعرف من يأخذه، الأميركان؟ مغاوير الشرطة؟ منظمة قوات بدر؟ فالإنسان العراقي تاه في ظل هي الحكومة، يعني ما يعرف مستقبله شنو؟ مصيره شنو؟اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): من كان يقول أننا نحن كنا ساكتين، طيب هالأحداث اللجان التحقيقية جسر الأئمة من كم يوم صار عليه بالآلاف اللي راحوا وعلى أنهم ينجزون المجالس التحقيقية مالته وما هي النتائج؟ ما هي نتائج الناس اللي سووا عليهم مجالس تحقيقية وتحقيق لجان تحقيقية في سبيل أن يظهرون براءة هذا.. وزارة الداخلية من هالتهمة هي، لما يطلع بالمؤتمر الصحفي ويطلع المسؤول ويحكي وأنه رح يشكل لجنة تحقيقية، طيب ألا يفترض من حق الشعب أن يعرف ما هي نتائج هذا التحقيق؟ وإلا هي التحقيق انغلق وانسكت، يعني خلص هذه هي، موضوع التعذيب كانت هنالك ما يشبه الغطاء، الغطاء على هذا الملجأ أو على هذا المعتقل، أما باقي المعتقلات الموجودة في قيادة حفظ النظام وفي ساحة النسور وفي المغاوير وفي الدورة وفي لواء الذيب وحتى في وزارة الداخلية وفي الاستخبارات، بس هذا لا يعني أن كل معتقل هو رح يُقتل، ولكن الجهاز الخاص هذا اللي أحكي لك عليه هذا كان مسؤولاً عن هي العمليات لأنه كان الوحيد اللي يتحرك بالليل ويعني هو مدعوم من قبل..التعليق الصوتي: جهاز..اللواء منتظر السامرائي (المسؤول السابق عن القوات الخاصة بالداخلية العراقية): الوزارة، لا يمكن أن يخرج أي وحدة من وحدات الداخلية ليلاً إلا بأمر قاضي، بأمر قاضي وبسلطة معروفة، يعني من التحقيق اللي حكاه وكيل وزير الداخلية لشؤون الاستخبارات أن خمسين جلاد على سبعين ويتناوبون بيناتهم، من الخمسين جلاد أكو ضباط يعني السيد وزير الداخلية ليان جبر قال يوم أكو ضباط 29 ضابط خليهم يسهرون عليهم، قال هدول كلهم من ضباط الأمن والمخابرات، يا أخي من ضباط الأمن أكو ناس موجودين وكانوا قاعدين وياهم من ضباط الأمن، أنا بدي أحكي لك أنه اللي له القوة أن يطلع أو يخرج آليات مدرعة خاصة بوزارة الداخلية وبأجهزة وبأسلحة وبهويات لا يمكن أن يكون من هذه الوحدات اللي أحكي لك عليها المغاوير إلا أن يكون له عمل خاص وواجب خاص، هذا الواجب الخاص هو اللي مسؤول على هذه أعمال التصفية أعمال القتل الجماعية، يعني أنا أحكي لك الإضافة اللي أريد أحكيها أن الأوامر الإدارية لتعيين ميليشيات بدر تصدر من قبل وزير الداخلية، لا يمكن لشخص أو مسؤول مهما تكن رتبته بتعيين هذه الميليشيات إلا لما يكون صاحب قرار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!