الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008

Baghdad Burning

تعلق في المدونة بسخرية على تصريحات "وزير الداخلية" بيان جبر صولاغ، فتقول :
إنه قد هدأ من روع العراقيين حين أخبرهم، أن المجموعة التي كانت معتقلة في ملجأ الجادرية وتعرضت للتعذيب هي مختلطة من السنة والشيعة، فتعلق: أنا متأكدة أننا نستطيع النوم بشكل أفضل ليلاً بسبب هذه المعلومات، فأعضاء "حزب الدعوة" و"المجلس الأعلى" لا يميزون بين المذاهب.. فحسب إرشادات المجلس الجيش الأمريكي، وأفضال "البنتاغون" علينا كل العراقيين سيعذبون ويشوهون بالتساوي.
I'm sure we can all sleep better at night with the knowledge that SCIRI/Da'awa torturers don't discriminate according to religious sect- under the new constitution, American military guidance, and the blessings of the Pentagon- all Iraqis will be tortured equally.

الاثنين، 8 سبتمبر 2008

شهادة نصية لاحد ضحايا سجن الجادرية . منقولة عن "دار بابل"

أروي لكم أخوتي تجربتي المريرة في الاعتقال والاقتراب من الموت وهي تجربة اسأل الله تعالى أن يجنبكم مثلها وأن يحفظكم في نفوسكم وفي أهلكم وأموالكم .
داهم من يسمون ب( مغاوير الداخلية ) منزلي في آب عام 2005 وبعد أن قيدوا يدي وعصبوا عيني أصعدوني الى السيارة ( بوكس ) وحملوا معهم ما وصلت اليهم أيديهم مبلغ من الاموال بالعملة الاجنبية والعراقية هي مدخراتنا للمستقبل وليس لدي علم بسرقة أموالي الا بعد خمسة أشهر من أعتقالي في أول مواجهة لي من قبل أهلي في الرصافة الثالثة .
سارت بنا قافلة لسيارات نحو نصف ساعة ثم توقفت في المكان المقصود الذي علمت فيما بعد أنه أحد معتقلات الداخلية الشهير ( سجن الجادرية ) وعند باب البناية تجمهر عدد من أفراد المغاوير .
وهم يهتفون ( جا وينة الارهاب اليوم ) ومع الهتافات كانت الضربات تتوالى علينا كان نصيبي منها ضربة علمت فيما بعد أنهم يسمونها ( الضغط ) على أذني فسقطت على الارض ليحملوني على النهوض بضربات أخرى من صنف آخر ثم أقتادونا الى مكان يسمى ( النظارة ) بعد أن أخذوا أسمائنا والقابنا وعناويننا ومعلومات أخرى كثيرة ثم رأيت نفسي وعدد من المعتقلين معي في غرفة مساحتها 4X4 م تغص بالمعتقلين الذين قدرت عددهم ب 75 الى 80 نزيلا وكان المكان ضيقا ال درجة ينامون وهم واقفون علما أني كنت أنظر من تحت القماش الذي هو على عيني ولاحظت من بين المعتقلين لا يلبس على بدنه شيء كما خلقه الله.
وفي اليوم الثاني أقتادوني الى غرفة التحقيق وأجلسوني على الارض وأنا معصوب العينين مقيد اليدين أعادوا علي الاسئلة التي أجبتهم عنها عند وصولي النظارة وسألني المحقق ثم قال لي نريد أن تكون متعاون معنا حتى نخلي سبيلك سريعا ثم تلا علي قائمة التهم التي أعتقلت بسببها وقال :
1- لماذا ذبحت ديك في باب المحل عندما أسقط بن لادن الابراج التجارية في نيويورك في عهد صدام سرورا بهذا الخبر وكان أحتفالك في اليوم والوقت الفلاني
2 – أنت كنت تجمع المواد الغذائية لترسلها الى أهالي الفلوجة في المعركة الاولى التي جرت هناك .
3 – وأنت متهم بضرب رتل أمريكي وتسببت بحرق عجلتين من نوع همر ومن فيها .
4- أنت متهم بقتل عدة أشخاص في منطقتك .
5- أنت متهم بممارسة الرذيلة والفسوق في المسجد أنت وأمام المسجد والخطيب وكنتم تمارسون ( اللواطة ) مع الصغار قرب المنبر .
6- أنت متهم وانت الوسيط ما بين الوقف السني والحزب الاسلامي وما بين المتمردين في الفلوجة وأبو غريب بجلب الاموال لهم .
7- نريدك أن تعطينا أسماء وعناوين أئمة وخطباء المساجد في منطقتك .

كانت الضربات تنزل علي من كل جهة حتى أُغمي علي وتم سحلي على الارض ليعيدوني الى غرفة الاعتقال ويسكبون علي الماء والثلج لأسترد وعيي ثم ينقلوني الى غرفة أخرى مخصصة للاعدام وجاء أحدهم ليحشي فمي قطنا ثم يلصقه بشريط لاصق ويقول لي أمامك ربع ساعة لتعترف أو نقتلك . وأنتهت المهلة القصيرة فوجه مسدسه نحو رأسي ليقتلني وهنا تنزل رحمة ربي .كان أحدهم واقف خلف الباب وقال لاتقتله سيدي فتنجس يدك بدمه فهو ميت لامحال من جراء التعذيب وسيموت مثل صاحبه (خالد يونس) وبعدها أخذوني الى الى النظارة وأنهالت علي الضربات من كل جهة أحصيت منا ما يقارب ثلثمائة ضربة أو أكثر وثم أرجعوني الى الزنزانة وبعد يومين تم حرق جسمي بمادة ( البلاستك ) وكسر ساقي ألايمن بأنبوب قطره أنج وثم أرجعوني الى الزنزانة وأنا فاقد الوعي ولفترة أربعة عشر يوم وفي نصف الاغماء الذي أخذني أسبوعين جاء امر تنفيذ الاعدام بحقي خارج البناية ومرة أخرى تنزل رحمة الله ليتشاجروا فيما بينهم المنفذ وحارس البرج الذي قال لن أسمح لأحد أن ينفذ الاعدام قرب البرج وأرجعوني الى الزنزانة وانا فاقد الوعي تقريبا .
وبعدها بدأت تخرج من جسمي ديدان وعددها بالآلاف يوميا وبعدها جاء أمر من عميد (علي الحلفي ) مسؤول ملجأ الجادرية أن يذهبوا بي الى مستشفى اليرموك لغرض العلاج ليس رأفة انما كل من يدخل ملجأ الجادرية لابد أن يعترف وبعدها يقتل لأن منتسبي الملجأ يقبضون على كل من يعترف خمسة آلاف دولار وبعدها يتم تنفيذ الاعدام به وأن كان مجرم أو بريء , وأنا فاقد الوعي ولا أعرف مايدور بي أياما طويلة أنتهت بنقلي في حوض سيارة( بيك آب ) الى مستشفى اليرموك وبالطبع فأن الهدف من علاجي لم يكن أنسانية ظهرت منهم ولا رحمة بي ولكن التحقيق معي لم ينته ولم يحصلوا على أعترافات مني تنفعهم .
وبعدها أراد الطبيب المعالج أن يخدرني ليجري لي عملية فمنعوه بالقوة فأضطر الى العمل بدون تخدير ولكم أن تتصوروا الآلام الرهيبة التي سرت في جسمي كله والطبيب بين الخوف على حياته وما تمليه عليه مهنته وأنسانيته وهو يعمل على جراحي العميقة وأضلاعي المحطمة وكانوا يحثونه على أن لايرأف بحالي مدعين أنني متهم بقتل سبعة من الزائرين في اللطيفية وبعدها أعادوني الى الملجأ وطرحوني في النظارة وهناك دخل العميد (علي الحلفي) كما يقولون وسألني هل صحتك الآن تحسنت أجبته الحمد لله ولكني أريد بعض الماء لكي أشرب فقال لمن حوله أضربوه على نفس مكان العملية أربعون كيبل وأنهالت على جسدي الضربات وفقدت الوعي مرة أخرى وادخلوني الزنزانة وبقيت أياما لاأحصيها وأنا بين عذاب الآلام المبرحة والخوف وتلوث جراحي .وبعد أيام تم نقلي الى المستشفى مرة أخرى لكثرة الديدان التي بدأت تخرج من جروحي وبعدها نقلوني الى المستشفى مرات عديدة وأنا على هذا الحال تم أستدعائي الى غرفة التحقيق ليحصلوا على أعترافات مني قبل أن يأتي أمر الله
( الموت ) لي وتم تعليق جسدي لفترة أيام في سقف غرفة التعذيب وينزلوني من التعليق لفترة ساعة يوميا الى أن أصابني خلع الكتفين.
وبقيت على هذا الحال . الجسد محروق و الساق مكسور و الاذن مثقوبة و اظافر قدمي تم قلعها بآلة تسمى (ابلايس) و لفترة خمسة اشهر و انا على هذا الحال اواجه الموت يوميا و اتعرض للعذاب الشديد والشتم .
حتى داهمت قوات امريكية ( ملجأ الجادرية ) واعتقلت الحراس وفكوا وثاقنا وجلبوا لنا الطعام و الشراب وارغموا السجانين على ان يحملو فضلاتنا بايديهم وتمت لنا الاسعافات الاولية وتم نقلنا الى معتقل في ابو غريب حيث بقيت هناك لفترة ثلاث اسابيع حيث الطعام و الشراب و الراحة النفسية و العلاج السريع الفعالية وكانو يوعدوننا باطلاق سراحنا وسمحوا لنا بالاتصال (موبايل ) الى اهلنا الا اني لكثرة الاعماء الذي اخذني لم احفظ اي رقم حتى اتصل باهلي مما ضاعف حزني و عذابي وفي احد الايام حطت طائرات ذات المروحتين وتم نقلنا الى تسفيرات الرصافة الثالثة و هناك وجدنا من هم لا يختلفون كثيرا عن سجاني الجادرية فعادت الاهانات و التهديدات و الشتم الطائفي .
كانوا الامريكان قد عزلونا عن سجناء التسفيرات و منعونا بالاختلاط مع معتقلين التسفيرات لا ينقلون منا لهم و لا ينقلون منهم الينا وقد لاحظت ان نسبة المعتقلين من اهل السنة ( 95%) وكل دعاويهم تنتمي الى الارهاب للمادة (194) و (197) فيما كانت تهم المعتقلين من الشيعة تتراوح بين المشاجرات
و السرقة و المتاجرة بالسلاح والزنا بالمحارم . وعندما بدأت عملية اطلاق سراحنا و الصعود الى المحكمة كان الموت يتربص بنا و باهلنا الذين يأتون لمواجهتنا كل اسبوع اما الذين كان عليهم العرض للمحكمة فقد اتفقوا على الاعتراف بجرائم لم نرتكبها ليحكم علينا الحاكم بالسجن لسنوات قليلة او المؤبد لكي نبقى احياء افضل من الموت باطلاق سراحنا .
ولدي اسماء بالذين تم قتلهم في ملجأ الجادرية . ولدي اسماء بالذين تم قتلهم بالتسفيرات وسجن البلديات . ولدي اسماء بالذين ساعدوا المليشيات بقتل السجناء بعد اطلاق سراحهم و احد هؤلاء معاون سجن البلديات .
واسمه (سيد جبار) الذي ساعد المليشيات بقتل (9) تسعة افراد من عائلة واحدة من اهل( سلمان باك) و لدي شهود على هذه الجريمة . ولدي اسماء غيرهم تم قتلهم بمساعدة المعاون (سيد جبار).

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008

تضارب في اعداد حالات الأساءة التي تعرض لها معتقلي ملجأ الجادرية


مكتب رئيس الوزراء يعلن عن 13 حالة انتهاك في ملجأ الجادرية


بغداد / حيدرالهاشمي
اصدر مكتب رئيس الوزراء الانتقالي الدكتور ابراهيم الجعفري تعميما حول عدد المعتقلين الذين تمت الانتهاكات بحقهم في قبو ملجا الجادرية ببغداد تسلمت العراق اليوم نسخة منه جاء فيه : ورد خطا في البيان الصحفي الذي اصدره مكتب رئيس الوزراء بخصوص نتيجة التحقيق في قضايا انتهاكات حقوق الانسان في السجون العراقية ، وأن عدد حالات الاساءة هو 35 حالة والعدد الصحيح هو( 13) حالة فقط . وكانت فضيحة تعذيب معتقلين عراقيين قد اثيرت قبيل مؤتمر القاهرة التحضيري ؛ وقال وزير الداخلية باقر صولاغ جبر الزبيدي ان القوات الامريكية على علم بهذا المكان وانها تزوره مرة على الاقل في الاسبوع في حين نفى المسؤولون العسكريون والدبلماسيون علمهم بالمكان والانتهاكات.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005


Iraq designer : nana20042005@hotmail.com

الثلاثاء، 12 أغسطس 2008

Testimony of Abbas Z. Abid

STATUTORY DECLARATION I, Abbas Z. Abid (Iraqi Passport No: S379532) of full age and an Iraqi citizen do hereby solemnly and sincerely declare as follows: 1. I am 43 years old. 2. I live in Fallujah, a city in Iraq. 3. I am an Electrical Engineer. Prior to my arrest and detention, I was the Chief Engineer in the Science and Technology Ministry in Baghdad. 4. The purpose of making this statutory declaration is to put on record my torture experience when I was detained in the “Al-Jadiria” prison. 5. This was originally an underground shelter, but was converted into a secret prison. 6. On the evening of 28th of August 2005, about 10pm, a combined force of American forces and National Guards launched a raid on my brother's house. The force consisted of four American Humvees filled with American soldiers and twelve trucks loaded with Iraqi soldiers. More than 15 American and Iraqi soldiers entered the house in a terrifying manner. 7. My nephews came to my house crying for my help as my brother was not at home that night. I stay nearby my brother. 8. I went to my brother's house and welcomed the soldiers and introduced my self as the chief engineer in the Science and Technology Ministry, and told them that my brother is not available for the time being and that I'm ready to answer any questions. They told me that they're searching the house for incriminating evidence. And when not finding anything illegal in the house, the Commander turned to a table in the living room that was used for studying by my nephews. 9. He began to search the table and asked, “Why so many holy books? It's just too many!” I told him that every one in the family has his own holy book. He then examined some papers on the table which were articles downloaded from the internet from various sites - some referred to the violence in Iraq, the future of Iraq and some referred to political figures like Ahmed Al-Jalaby. The Commander asked, “What is this?” and since I didn't know the contents of those papers, I took a quick look at them and told him that they are various articles concerning the situation in Iraq. He said, “I'll take them and show them to my superiors.” He took the articles and the five holy books on the table and left the house. 10. At the front door one of his soldiers whispered something in his ears so he came back and asked me, “What kind of a car is your brother driving?” “Where is it now?” I told him that it is an Opel Omega and it's in our father's garage. The Commander then told me that he wanted to check my father’s house. 11. They searched and found nothing in my father’s house. The soldiers then told me that I was to follow them for further questioning. 12. I was first brought to the Al-Muthanna Brigade Head-Quarters for questioning. They beat me up and demanded to know the names of “terrorists” in my neighbourhood. I told them that I did not know any terrorists. But they did not believe me and continue to beat me. They even electrocuted me and threatened to shoot me. The American took part in the torture and would provide beer to the investigators and guards. I know this because I can hear and understand English. 13. Soon after my detention, the son of my cousin was also detained and he was tortured in order to get a testimony against me. He was released after 18 days of torture and after he had made a false statement against me. 14. I was detained at the Al-Muthana Brigade HQ for four weeks and then transferred to the Al-Jadiria prison. The following detainees were transferred with me: Hameed Kameel Shared Taha Hussein Readh Mustafa Rabah Mahmoud Basim Hammed Khalaf Fauzi Kareem Muhanned Eesaa 15. There, I was again tortured. My torture consisted of the following: a. Hitting with various tools (thick cudgels, cables, metal pipes, metal ribbons); b. Electric shocks in various parts of the body and especially the penis; c. Forcing me to drink allot of water mixed with a diuretic solution, and my penis then tied with a rubber band to prevent me from urinating; d. Hanging me from the wall while hanging weights from my penis for long hours; e. Threaten to sexually assault me; f. Play with my sexual organs; g. Frightening me by shooting a gun around, near and above my head; h. Threaten to sexually abuse my wife and my mother after bringing them to the prison; i. Cut off all food or drinks (except the water I was forced to drink with the diuretic solution) during the investigation period; j. Forcefully extracting my finger nails; k. Hanging me from the wall for long hours until I fainted - the hanging method is by handcuffing my hands to the back and then hang me up from the handcuffed hands so that my shoulder get dislocated; l. Hanging me from the wall and then hitting me with several tools of torture until the hand-cuffs breaks. That happened many times; 16. Other detainees suffered from the following tortures: a. Forcing detainees to have sex with other inmates; b. Their bodies being drilled with a “Black & Decker” drill; c. Cutting pieces of flesh from the body with a grinding machine; d. Burning various parts of the bodies with cigarettes and melted nylon; e. Inserting solid objects in the rectum with wooden sticks, pipes and a vacuum cleaner hose pipe; f. Make to stand for long hours. 17. I was forced to sign a statement without reading or knowing what's in it because they put a bag over my head. This they do to all prisoners. 18. I was then thrown in the corridor with the bag over my head for long hours. I was then moved to a small room ( 2.5m by 2.5m) together with 30 other detainees; then after three days I was moved to another nearby room (7m by 3.5m) and there were about 70 detainees there. The numbers increased afterwards and reached about 115 in that room. 19. They put the bag over my head for over two months and only remove it when I am given food. Some prisoners would have the bag over their head for over five months. I've seen many unbelievable things in that room such as follows: a. There was not enough room for everybody, so the detainees were sitting and sleeping over each other and most of them suffered from burns and frictions and severe wounds, some of them were infected with contagious diseases like TB and scabies. b. Everybody used to urinate in plastic bottles placed near the door. Visits to the toilet are made once every 4 days. c. We were separated in groups of 15 detainees. A detainee is allowed only 1 minute in the WC and then he had to leave to let another one in. On any other occasion during the four days intervals, we have to discharge our human waste in the plastic bags given to us and right in front of everybody. These bags were used to bring food and we kept them for this purpose. These toilet bags were placed near the plastic bottles at the door. Because it is so crowded, the bottles and bags get knocked over and the waste would be spread all over the room. Those bottles and bags were emptied once every four days when we went to the WC. Whenever we went to the WC and on our return, we would be beaten by the guards. d. The guards would offer inducements to convince some of the detainees to report on other detainees about what they know or hear or think and they would sometimes make up stories about their fellow detainees to avoid the torture. e. Detainees who have names like “Omar”, “Baker”, “Marwan” which indicate that they are Sunnis, would receive particular attention from the guards who would yell at them and calling them “son of a bitch”, “bastard” and other humiliating terms. f. No medical care was available at all, and detainees were left to die from their injuries caused by torture. While I was at the prison, the following detainees died, namely: Alaa Khareeb Hassan Mohammed Khadim Husham Abbas Omar Ali Mohammed Khalid Younis Muhseen Ali Farhan Mohamed Waheed Mahmoud Abdullah Haitham Radhi 20. Each group of five detainees was given a 2ltr bottle of water once every 2-3 days; When thirst became unbearable, some of the detainees drunk from the urine bottles in the room. 21. Some of the guards in this prison have mobile phones with tones and songs in the Iranian language and they would talk in a language which I do not understand. 22. Even though the Al-Jadiria prison is under the control of the Minister of Interior, American troops have visited the prison many times and therefore cannot deny the existence of such a prison. Yet in the media, they deny knowing it and deliberately try to give the impression that in this prison, only Iraqis soldiers are torturing fellow Iraqis to distract attention from the tortures in Abu Ghraib. 23. On the 5th of September 2006 I was brought to a court, and the judge ruled that I should be set free for the lack of evidence. 24. I was released on the 2nd of October 2006 with three of my inmates, one of them was Syrian. At the prison's gate my brother was waiting for me in his car and he hired a group of police officers to secure me and to ensure that I reached home safely. I asked my inmates to come with us but they refused. Two cars followed us, a BMW and a Toyota Crown both with black windows. But we were able to evade them. 25. Later, I found out that the inmates who were released with me were killed and buried in (Al-Najaf) cemetry and their parents had to pay huge sums of money to reclaim their bodies from Najaf for re-burial in Baghdad. 26. I stayed about an hour in my house and then moved to another house to stay for a few days. I then left my beloved country. And I make this solemn declaration conscientiously believing the same to be true and by virtue of the provisions of the Statutory Declarations Act 1960 Subscribed and solemnly declared by the ) above named Abbas Z. Abid ) at Kuala Lumpur on the day of February ) 2006 at a.m./p.m. ) Before me, Commissioner for Oaths Kuala Lumpur, Malaysia
Perdana Global Peace Organisation Homepage:
http://globalresearch.ca/index.php?context=viewArticle&code=20070223&articleId=4901

وثائق تثبت تورط صولاغ وعبد الكريم خلف والطب العدلي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المقال الامني لرابطة ضباط ومنتسبي الاجهزة الامنية الوطنية
وثائق خطيرة ودامغه تفضح عملاء المحتلين ونهجهم المعادي لشعب العراق
شبكة البصرة
عندما يتحدث العملاء في السلطة وفي مقدمتهم المنتمون للاحزاب الطائفية الموالية لايران الفارسية يتحدثون بصلف وقلة حياء دون شعوراً بالحد الادنى من المسؤولية اواحترام للذات ناسين او متناسين ما توجبه عليهم الياقات القانونية او الدستورية وحتى الاخلاقية...
الا أنهم بلا شك لايرتقون لهذا المستوى من الفهم والدراية والتقدير لتلك الموجبات التي اشرنا اليها.
ونحن عندما نتحدث عن هؤلاء المنافقين ليس من باب الطعن والتشهير السياسي وانما فضح الواقع العملي الملموس هو الذي يضطرنا لتأشيروفضح هذه الحالة العدائية التي يحاولون جاهدين اخفائها من امام انظار الشعب والقوى السياسية الوطنية.
فلعل اي من المتابعين الاعلاميين قد وثق بقدرما التصريحا ت الصحفية او المقابلات التلفزيونية على الفضائيات العراقية او العربية التي تحدث فيها رئيس الوزراء السابق العميل ابراهيم الجعفري ووزير داخليته العميل الصغير باقر جبر صولاغ وكذلك خلفهما العميل المالكي ووزير داخليته العميل جواد بولاني وتحدثا عن انكارهم لاختراق المليشيات الطائفية القادمة من ايران الشر والعنصرية لاجهزة وزارتي الداخلية والدفاع في عهدهما الذي تسلطا فيه على مقدرات الشعب العراقي، وهم يعلمون علم اليقين تلك الاختراقات بل هم من شرع هذا الاجراءات واصدرها وفرضها على واقع الحال الوظيفي والسياسي في تلك الاجهزة.
هم بدون حياء ينكرون ويكذبون امام الملاء من ان تلك الاجهزة تخلوا من اي عنصر ايراني مدسوس، وان ايران لم ولن تتدخل بالشأن العراقي وان منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية هم من منتسبي الجيش واجهزة قوى الامن الداخلي السابقين وهؤلاء العملاء يدركون ان القسم القليل ممن غرر بهم من المنتسبين السابقين الذين قد اضطرتهم موجبات الحياة وضنكها لتوفير لقمة العيش لعوائلهم قد تم تصفيتهم من قبل تلك المليشيات الوافدة من ايران الشر والضغينه وبموافقة رئيس الحكومة ووزير داخلية وجلاوزتهم في مايسمى تشكيلات المغاوير او حفظ النظام و...الخ كما سنعرض في الوثائق المرفقة مع المقال...
كما ان امين عام منظمة غدر المدعو هادي العامري هو الاخر قد تحدث في عدة لقاءات تلفزيزنية واذاعية من ان منظمة غدر قد تحولت من منظمة عسكرية الى منظمة سياسية وهو يدرك تماماً انه يكذب على الشعب وعلى السلطة العميلة وهو والسلطة صنوان في هذا السلوك، ولكن في ذات الوقت فانهم جميعاً يستخفون بعقول ابناء الشعب بكل مستوياته الثقافية والاعلامية والاجتماعية والدينيه وبالقوى السياسية سواءً المشاركة في العملية السياسية او التي خارجها، ويتصورون ان العراقيين غير قادرين على كشف مراوغاتهم وخداعهم ودجلهم وفبركات اسيادهم في اجهزة المخابرات الايرانية الذين تدير لهم تلك الاجراءات في الغرف والاقبية العفنة التي تفوح منها رائحة الحقد والكراهية على العراق والعروبة والاسلام...
نرفق مع هذا المقال مجموعة من الوثائق المهمة التي حصلت عليها رابطة ضباط ومنتسبي الاجهزة الامنية الوطنية والتي تشير صراحة الى دمج عناصر المليشيات الطائفية القادمين من ايران في اجهزة وزارتي الداخلية والدفاع ومنحهم رتبة ضابط في الاجهزة المذكورة بضوء قرارات صادرة من رئيس الوزراء العميل ابراهيم الجعفري وهذه العناصر تابعة لـ (جماعة حزب الله العراق / 250 عنصر)
(منظمة غدر / 1117 عنصر) (منظمة غدر / الوجبة الاولى 308 عنصر والوجبة الثانية /503 عنصر) والتي وجهت الى رئيس الوزراء السابق العميل ابراهيم الجعفري لاشعاره بالتنفيذ والتي تظهر هوامشه عليها وتوضح تلك الهوامش الى انها عرضت على وزير الدفاع سعدون الديلمي والجنرال الامريكي Demsebe...

كما نود في هذه المناسبة ان نذكر باللقاء الذي اجر مع صولاغ على خلفية فضيحة ملجاء الجادرية وانكر من على شاشات الفضائية عدم وجود عمليات تعذيب اوقتل او قطع رقاب في ذلك المعتقل الذي يمثل احد مراكز ارهاب الدولة ويتنافى مع كل القواعد القانونية والدستورية والسلوك الذي يتمنطقون به في احاديثهم وتصريحاتهم وهو سلوك شائن واللاخلاقي يمارسة فقط شذاذ الافاق والجماعات البربرية...
ففي المرفق رقم (2112/3/3 في 29/8/2005) كتاب صادر عن مديرغرفة العمليات في وزارة الداخلية بتوقيع العميد الركن عبد الكريم خلف الذي يوضح اسماء المعتقلين الذين تم القبض عليهم يوم 18/8/2005 اي انه وفق سياقات العمل في تلك الوزارة يعد الكتاب المذكور كتاب أحاله الى معتقل ملجاء الجادرية، وبعد فترة وجيزة تم تصفية هؤلاء المعتقلين تحت اشراف صولاغ وجلاوزته وتم مخاطبة وزارة الصحة – دائرة الطب العدلي بموجب كتاب مكتب وزير الداخلية باقر جبر صولاغ شخصياً المرقم 503 في 1/10/2005 لاصدار شهادات وفاة لذات المجموعة ولعل للمتابع ان يدرك الطبيعة الفجة والخسيسة التي وردت في نص الكتاب المذكور والتي تنطوي على الكذب والافتراء على الله والمجتمع وتتقاطع مع الشرائع السماوية للدين الاسلامي الحنيف...
وليدرك القارىء الكريم انه لم ينجو من تلك المجموعة اي فرد.
فأي عدالة واي اجراءات قضائية اتخذت بهذا الشأن ولعل من المفيد ان نذكر القارىء العزيز ان المعتقلين الواردة اسمائهم بالفقرات 1-2-3-4 -7 هم ممن عادوا الى الخدمة في تشكيلات وزارة الداخلية مع العملاء والخونه في السلطة تحت ضغط الحاجة العائلية، ولكن تم تصفيتهم باعتبارهم من الاجهزة الامنية الوطنية في العهد الوطني.
ان الوثائق المرفقة مع هذا المقال تشير بوضوح الى مدى العمالة التي تورط فيها هولاء الجواسيس والخونة وارتموا بأحضان المحتلين من امريكان وصهاينة وفرس مجوس لغرض تدمير العراق واهله وانهم عندما يقدموا على افعالهم التي عززناها بالوثائق التي نعرضها على القراء الكرام من ابناء الشعب العراقي وبكل قومياته وطوائفة انما نريد ان يطلع الشعب على مقدار الكذب والتلفيق الرخيص والخداع والمراوغة والتصرفات الخسيسة الاجرامية التي يقدمون عليها هؤلاء الجواسيس والخونه للتنكيل بالمواطن العراقي المنكوب بهذه الزمرة الخبيثة عليها لعنة الله والعالمين...
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) الشعراء227 صدق الله العظيم....

رابطة ضباط ومنتسبي
الاجهزة الامنية الوطنية
بغداد العروبه 26/10/2007

شبكة البصرة
السبت 16 شوال 1428 / 27 تشرين الاول 2007
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس


‏وكشف مصدر عراقي لـ‏'‏ الاهرام العربي‏'‏ ينتمي لهيئه علمائ المسلمين ان زلماي خليل زاد سفير امريكا اعترف قبل ان يغادر منصبه الي الامم المتحده ويخلفه السفير الجديد كروكر الخطير بانهم قادرون علي ايقاف فرق الموت اذا توقفت المقاومه‏,‏ وقال نفس المصدر جائ هذا الاعتراف في اثنائ اجتماع سري جري بين زاد وبين بعض المحسوبين علي المقاومه‏,‏ وان السفير الامريكي قال بوضوح اذا انهيتم التمرد المسلح فانه بالتالي سيتخلون عن فرق الموت‏,‏ في اوضح تصريح لمسئول امريكي يعيش في قلب معركه بغداد‏..‏وكانت حرب الوثائق تصاعدت في الاونه الاخيره في بغداد‏,‏ مما دعا البعض بان يطلق عليها معركه‏'‏ ام الوثائق‏'.‏
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!