الأحد، 5 يوليو، 2009

واشنطن تدرج النائب "أبو مهدي المهندس" المشرف على ملجأ الجادرية علي قائمة الإرهاب


واشنطن تدرج نائباً عراقياً وكتائب حزب الله علي قائمة الإرهاب

الملقب بالمهندس الملاحق انتقل من حزب الدعوة الي فيلق بدر قبل ان يصبح عضواً في الائتلاف الحاكم

ويعتبر النائب أبو مهدي المهندس أحد الذين ذاع صيتهم بعد كشف الاميركيين لخفايا "ملجأ الجادرية" العام 2005 وهو أحد أهم مراكز الاعتقال السرية

2009/07/03

واشنطن ــ لندن ــ الزمان:

أدرجت الولايات المتحدة كتائب حزب الله العراقي والنائب في البرلمان العراقي عن حزب الدعوة تنظيم العراق جمال جعفر محمد علي الابراهيمي الملقب (أبومهدي المهندس) الذي يعمل مستشاراً لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني علي قائمتها للارهاب وفرضت عليهما عقوبات مالية لاعتبارهما يشكلان خطراً امنيا في العراق. ويسود البرلمان العراقي صمت مطبق إزاء ملف هذا النائب الذي لم تظهر صورته علي الشاشة او في نشاط علني وسط احاديث في الأروقة السياسية العراقية عن دوره الغامض والخطير ايضا. وجاء ادراج المهندس علي القائمة الامريكية للارهاب بسبب مشاركته في التخطيط والتنفيذ بمهاجمة سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا والكويت عام 1983 عندما كان قياديا في حزب الدعوة قبل هربه الي ايران وانضمامه الي فيلق بدر التابع للمجلس الاعلي قبل ان يعمل مع مجموعة عبد الزهرة عثمان المعروف بعزالدين سليم الذي انشق عن حزب الدعوة وقتها وعمل ضمن مكونات المجلس الاعلي ثم اصبح لاحقا رئيسا لمجلس الحكم واغتيل في نيسان 2004 عند احدي بوابات المنطقة الخضراء. ولم تعلق الكويت علي الاجراء الامريكي لكن مصادر كويتية ذكرت في وقت سابق ان المهندس متورط في محاولة اغتيال امير الكويت الراحل الشيخ جابر الاحمد عام 1985. وقالت مصادر ذات صلة ان المهندس كان علي صلة بالمجموعة الارهابية التي نفذت لحساب حزب الدعوة عملية تفجير مبني الاذاعة والتلفزيون في بغداد مطلع الثمانينات وراح ضحيتها مذيع معروف وسبعة مدنيين وجرح 23 شخصاً. من جانبها كشفت مصادر نيابية عراقية ان المهندس قد فاز بعضوية البرلمان العراقي في الانتخابات الاخيرة عن قائمة الائتلاف برئاسة عبد العزيز الحكيم التي كفلت توفير الحماية البرلمانية له ومنع اية محاولة لسحب حصانته بالرغم من ان احدا لم يتبن هكذا محاولة أصلاً. واضافت المصادر ذاتها ان قائد لواء القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني قد عين المهندس مندوبا شخصيا عنه في العراق للتنسيق بين الاحزاب الشيعية. واكدت المصادر ان المهندس حاصل علي الجنسية الايرانية اصبح معنيا بالشأن الامني مباشرة ويلعب دورا اساسيا بين احزاب السلطة وبين ايران. وتزامن ادراج المهندس في قائمة الارهاب الامريكية مع اصرار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي علي تشكيل ائتلاف جديد للتنافس خلال الانتخابات المقبلة مطلع العام المقبل ورفضه احياء الائتلاف خلافا لرأي المجلس الاعلي وحزب الدعوة تنظيم العراق ويقول مقربون من المالكي انه يسعي للنايء بنفسه عن خط سياسي لا يخدم حزبه. ووفقا لمصادر وثيقة الاطلاع علي ملف المهندس فانه من مواليد البصرة وأكمل دراسته الجامعية في كلية الهندسة التابعة لها.
بغداد
-الغد-
واذا كانت السلطات العراقية هي من لاحقت النائبين المتهمين بالارهاب الدايني والجنابي فان آخر من شملهم الوصف هو "ابو مهدي المهندس" النائب عن الائتلاف الشيعي الحاكم، ولكن عبر السلطات الأميركية التي اعلنته قبل ايام ومعه مجموعة مسلحة شيعية هي "كتائب حزب الله في العراق" ضمن لائحة تضم الجماعات الارهابية في العالم.
و"المهندس" هو اسم حركي للنائب جمال جعفر محمد علي الإبراهيمي المرشح عن محافظة بابل ضمن كتلة الائتلاف التي يتزعمها رئيس المجلس الاعلامي الاسلامي عبد العزيز الحكيم، وهو من ضباط المخابرات الإيرانية " إطلاعات" وتولى في مجلس النواب " لجنة مؤسسات المجتمع المدني الذي " ينتمي إلى فيلق بدر- الجناح العسكري للمجلس الاعلى الاسلامي وتدرج فيه حتى وصل منصب رئيس اركان الفيلق العام 2002.
ويعتبر النائب أبو مهدي المهندس أحد الذين ذاع صيتهم بعد كشف الاميركيين لخفايا "ملجأ الجادرية" العام 2005 ، وهو أحد أهم مراكز الاعتقال السرية الكثيرة في بغداد التابعة لوزارة الداخلية العراقية ايام توليها من قبل وزير المال الحالي باقر جبر الزبيدي القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي.
وكان النائب أبو مهدي المهندس يشرف على عدد من المعتقلات السرية في بغداد تديرها مجموعة خاصة وسرية مرتبطة بصورة مباشرة بالمخابرات الإيرانية ومخابرات الحرس الثوري الإيراني، ويتم التنسيق بينها وبين وزارة الأمن الوطني العراقي والتي تولاها في العام 2005 القيادي في حزب الدعوة - تنظيم العراق المقرب من ايران عبد الكريم العنزي.
وبحسب معلومات تبادلها الطرفان الأميركي والكويتي فقد اتهم النائب "المهندس" بانه كان من المشاركين والمخططين في الهجمات الإرهابية على سفارتي أميركا وفرنسا في الكويت العام 1983، وهو مطلوب دوليآ للقضاء والأمن الكويتي عن دوره في محاولة أغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح في العام 1985 بأوامر صدرت من طهران نتيجة دعم الكويت للعراق في الحرب العراقية الإيرانية، حيث تم تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري مما أدى إلى مقتل عدد من مرافقين الحماية الخاص بالأمير.
وقد تمكن "المهندس" الذي كان مقيما في الكويت من الهرب لدى محاولة اعتقاله مع مجموعة من الأشخاص إلى إيران بجواز سفر باكستاني باسم "جمال علي عبد النبي".
الا ان المهندس نفى لاحقا في حديث الى صحيفة "الراي" الكويتية من مقر اقامته بطهران ضلوعه بالعملية مؤكدا انه لم يكن في الكويت وقت وقوع محاولة الاغتيال.
وبعد غزو العراق عام 2003 ، تم تعيين "المهندس" بأمر مباشر من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني والمستشار العسكري الخاص لمرشد الثورة الايرانية خامنئي في العراق العميد قاسم سليماني، مستشارا للتنسيق والمتابعة ومعنيا بالشأن الأمني العراقي بشكل مباشر وكذلك كان يلعب دورا محوريا بين الاحزاب السياسية الشيعية. وهو امر ينفيه "المهندس" مؤكدا انه لم توكل له اي مسؤولية من هذا القبيل، وواصل العمل واعتبر ما يقال عن صلته المباشرة بإيران بانه "جزء مما يقال عن الشيعة في العراق، فهم مبتلون ومتهمون كثيرا، فتارة اتهموا بالشعوبية والاخرى بالعمالة لايران، ". حسب قوله.
المشرف على ملجأ الجادرية النائب عن الائتلاف جمال جعفر محمد ضمن قائمة المطلوبين دوليا، لتورطه بتنفيذ عمليات إرهابية،
وكالات - الفيحاء الاخباريةنقلا عن موقع اذاعة الامل " فقد طالب برلمانيون عراقيون مجلس النواب باتخاذ الإجراءات اللازمة لإدراج عضو المجلس النائب عن الائتلاف جمال جعفر محمد ضمن قائمة المطلوبين دوليا، لتورطه بتنفيذ عمليات إرهابية، بحسب مصادر أميركية رسمية.في الوقت الذي أعلنت فيه مصادر رسمية أميركية إدراج عضو مجلس النواب عن كتلة الائتلاف التي تقود الحكومة جمال جعفر محمد المعروف باسم ابي مهدي المهندس، ضمن قائمة المطلوبين دوليا، طالب عدد من النواب البرلمان العراقي باتخاذ إجراءات رفع الحصانة عن المهندس.وقال النائب محمد تميم عن جبهة التوافق: هذا النائب متهم بتفجير مقر السفارة الأميركية في الكويت مطلع عقد الثمانينات وأدرج ضمن لائحة المطلوبين دوليا من قبل الإدارة الأميركية، وهو ليس مطلوبا أمام القضاء العراقي.وعندما يلجأ الجانب الأميركي إلى محكمة دولية أو محلية وتصدر مذكرة اعتقال بحقه فوفقا للقانون الذي تصدر بموجبه المذكرة إذا كان عراقيا حينذاك يبدأ مجلس النواب باتخاذ دوره في رفع الحصانة عن ذلك النائب.وأكدت عضو المجلس عالية نصيف عن القائمة العراقية مطالبة كتلة الائتلاف بتحديد موقفها من النائب المهندس لكونه مطلوبا للقضاء العراقي والأميركي والكويتي على حد قولها: "النائب ما زال يتمتع بكل امتيازاته، وطالبنا كتلة الائتلاف بتحديد موقفها منه لكونه متغيبا، ومطلوبا للقضاء العراقي والأميركي والكويتي، والحكومة الكويتية طالبت به أكثر من مرة.وطالب النائب عن القائمة العراقية أسامة النجيفي البرلمان بالاستجابة لطلبات رفع الحصانة عن المهندس، موضحا قوله لا بد من استجابة مجلس النواب لطلب رفع الحصانة أو المحاسبة أو محاكمة النائب الذي لم نعرفه، ولا أدري طبيعة التهم الموجهة ضده.وورد جمال جعفر محمد في التسلسل الـ24 ضمن قائمة الائتلاف العراقي الموحد التي حصلت على أغلبية مقاعد مجلس النواب بدورته الحالية والذي يقود الحكومة خلال السنوات الاربع الماضية.شبكة الفيحاء الاخبارية
...............
أمريكا أدراج المشرف على ملجأ الجادرية على رأس قائمة الأرهاب
أعلنت الحكومة الأمريكية أنها قررت إدراج كتائبِ حزب الله الموجودة في العراق وأدرجت أمريكا أيضا أبو مهدي المهندس، ومقره ايران، على لائحة الإرهاب لارتكاب اعمال عنف ضد القوات الامريكية وقوات الامن العراقية.ويعتبر النائب أبو مهدي المهندس أحد الذين ذاع صيتهم بعد كشف الاميركيين لخفايا "ملجأ الجادرية" العام 2005 وهو أحد أهم مراكز الاعتقال السرية وقالت وزارة الخزانة ان المهندس المعروف بنحو 19 اسما حركيا، كان مستشارا لقائد قوة القدس الايرانية، وهي ذراع للحرس الثوري الاسلامي، ومسؤولا عن تقديم دعم مادي لجماعات مثل حزب الله في لبنان وحركتي حماس والجهاد الاسلامي الفلسطينيتين ويدير شبكة لتهريب الاسلحة عبر الحدود الايرانية-العراقية الى متشددين شيعة يستهدفون القوات الاميركية. واضافت ان المهندس يتولى ايضا تسهيل تدريب متشددين لشن هجمات في العراق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!