الخميس، 6 مايو، 2010

السجن ليس سرياً لكن لا أحد يعلم شيئاً عن المعتقلين فيه ! يا تُرى كيف تكون السجون السرية !

ظهرت اول فضائح السجون السرية في العهد الجديد بداية الحرب الطائفية في العراق، أواخر عام 2005 ، عندما وجد الجيش الاميركي سجناً سرياً في قبو تابع لوزارة الداخلية جميع من فيه من السنة اعتقلوا في مداهمات نفذتها الشرطة، فيما عرف حينها بفضيحة ملجأ الجادرية.
السجن ليس سري و تم تفتيشه من قبل القوة متعددة الجنسيات بموافقة السيد وزير الداخلية صولاغ هذا هو التصريح الرسمي حينها عن موضوع ملجأ الجادرية ما أشبه اليوم بالبارحة !

وزيرة حقوق الانسان: السجن ليس سرياً لكن ذوي المحتجزين لايعلمون بوجودهم فيه
وتعهد المالكي باغلاق السجن وأمر باعتقال الضباط العاملين هناك بعد ان قدمت وزيرة حقوق الانسان وجدان سالم تقريراً له هذا الشهر. وقال مسؤولون عراقيون انه ومنذ ذلك الحين تم اطلاق سراح 75 معتقلا ونقل إضافية 275 الى سجون عادية. وقال المالكي في مقابلة انه لم يكن على علم الانتهاكات، موضحاً ان اسباب نقل السجناء من الموصل الى بغداد كان بسبب مخاوف بشأن الفساد في الموصل. وقالت وجدان سالم "رئيس الوزراء لا يمكن أن يكون مسؤولا عن تصرفات كل من جنوده وموظفيه "

نفى المتحدث باسم وزارة حقوق الإنسان العراقية كامل أمين أن يكون السجن المكتشف في مطار المثنى في بغداد سجنا سريا، إلا أنه أكد وجود مخالفات تتعلق بحقوق المعتقلين في الاستشارة القانونية وزيارة ذويهم لهم داخل السجن.
ومن جهتها قالت وزيرة حقوق الإنسان وجدان ميخائيل -في تعليقات بثتها قناة محلية- إن تقرير لوس أنجلوس تايمز لا أساس له من الصحة. وأكدت أنه لا يمكن وصف السجن بالسري لأن فيه قاضيين وخمسة مفتشين من وزارة العدل، إلا أنها أشارت إلى أن ذوي المحتجزين لا يعلمون بوجودهم.
وزيرة حقوق الانسان : السجن ليس سري , حيث يضم هيئة قضائية وخمسة محققين
الثلاثاء, 27 أفريل/أبريل 2010 07:01
اذ ان الوزارة وبعد اطلاعها على الوضع في ذلك السجن اتضح انه يضم هيئة قضائية مكونة من قضاة اثنين وخمسة محققين ، الامر الذي ينفي عنه اية صفة سرية. اوضحت معالي وزيرة حقوق الانسان المهندسة وجدان ميخائيل ان قضية السجون السرية تقف وراءها اهداف سياسية تسعى الى اخفاء الحقيقة للانجازات الكبيرة التي حققتها الحكومة وجاء هذا التقرير تزامنا مع مقتل الارهابين ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري اللذين يعدان من اخطر رموز القاعدة في العراق. كما كشفت الوزارة عن تشكيل لجنة تحقيقية من مكتب القائد العام للقوات المسلحة للنظر في ادعاءات التعذيب في مركز احتجاز في نينوى فضلا عن توقيف (3) ضباط مشتبه بضلوعهم بالانتهاكات

ولكنها سجون سرية
د. يحيى الكبيسي
أثار التقرير الصحفي الذي كتبه نيد باركر في صحيفة Los Angeles Times يوم 19/ 4/ 2010، والذي جاء بعنوان " Secret prison revealed in Baghdad " وتحدث عن سجن سري في مطار المثنى يمارس فيها التعذيب على نطاق واسع، ردود فعل رسمية غاضبة ومشككة. فقد صرح السيد رئيس الوزراء في لقاء مع قناة العراقية يوم 25/ 4 /2010 أن هذه القضية " صنعت من لا شيء"، وبأنه "ليس في العراق سجون سرية أبداً"، ثم تحدث عن الواقعة التي تحدث عنها التقرير قائلا "لا يوجد سجن أصلا، ولا يوجد أحد مسجون فيه" وأن السجناء قد نقلوا منه "قبل أن ينشر التقرير"، وأن "المسجونون فيه وفق قانون العقوبات العسكرية"، متهما بعض أعضاء مجلس النواب بأنهم زاروا السجناء وطلبوا منهم الإدعاء بحصول التعذيب!

وكان السيد وزير الدفاع قد تحدث في مؤتمر صحفي يوم20/ 4/ 2010 أن «رواية السجون السرية فيها الكثير من المغالطات». وأضاف أنها «ليست سرية والمعتقلون فيها، خصوصاً من مدينة الموصل، ليسوا مخطوفين"، أن المعتقلين " يتمتعون بجميع حقوقهم الإنسانية كما تمت مقابلة ذويهم من قبلنا والذين طلبوا زيارة أبنائهم في السجون، وتم لهم ذلك برغم أن هذا الإجراء غير قانوني"، مبينا أن “تلك الادعاءات هي ليست إلا افتراءات لا موجب لها وإننا كحكومة سنرفع دعوى قضائية ضد الصحيفة وكاتبها”.


جريدة الدعوة
اكد القيادي في ائتلاف دولة القانون عبد الله اسكندر الجبوري ان وسائل الاعلام قد اظهرت وبشكل واضح مسألة السجون السرية ومن ضمنها سجن مطار المثنى .
مضيفا اعتقد ان هناك دوافع سياسية خارجية الهدف منها الضغط على الحكومة وتشويه صورتها وبالذات الصورة المعينة لدولة رئيس الوزراء للتأثير على موضوع ترشيحه للدورة المقبلة ،مبينا ان هذا الخبر لم تنشره مجلة دولية او صحيفة عراقية او فضائية وانما نقل عن اخبار الواشنطن بوست وغيرها وكانت جهات خارجية قد اثارت هذا الموضوع في الوقت بالذات ولم تثيره قبل هذه الفترة
،موضحا استطيع ان اجزم ان هذا السجن ليس سريا ولكني لا استطيع ان انفي مسألة التعذيب ربما نوع من انواع التعذيب

وزارة الدفاع تهاجم تقرير هيومن رايتس ووتش بشأن سجن مطار المثنى 29/04/2010 10:26
بغداد29نيسان/ابريل(آكانيوز)ـ انتقد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اليوم الخميس ،التقرير الصادر من منظمة هيومن رايتس ووتش بشان سجن مطار المثنى الذي وصفته بالسري وعمليات التعذيب التي جرت فيه واصفا إياه بــ" غير المنطقي ". وقال محمد العسكري لوكالة كردستان للإنباء (آكانيوز) اليوم أن " تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش لم يعتمد على الحقائق الكافية حول سجن مطار المثنى ولم يأخذ الجوانب كافة بل كان أحادي الجانب ",.. مشيرا إلى أن " المنظمة وصفت السجن بالسري في الوقت الذي كان فيه السجن مفتوحا أمام الجميع ألان".

مستشار رئيس الوزراء: الهدف من إثارة القضية الآن إسقاط الحكومة
قال مستشار رئيس الوزراء ان الهدف من الضجة التي أثيرت أخيرا حول الكشف عن سجن ورد انه (سري) في مطار المثنى هو إسقاط الحكومة، وقال علي الموسوي ان "السجن ليس سريا وان رئيس الوزراء امر باعتقال 75 من الأعضاء المشرفين أو المتسترين او من كان يعرف ويصمت على الانتهاكات التي تحدث في هذا السجن وان الأمر حدث قبل اكثر من ثلاثة اشهر متسائلا: لماذا يثار الآن إذا لم يكن هناك أسباب سياسية". وأكد الموسوي ان إدارة السجن والقوة المسيطرة عليه تابعة لوزارة الدفاع، وهي ليست تابعة لمكتب رئيس الوزراء، وان المعتقلين جلبوا الى بغداد بأمر قضائي من مدينة الموصل، وأشار إلى ان المالكي اتخذ الإجراءات المناسبة في اعتقال المسؤولين عن الانتهاكات قبل أكثر من شهرين وقبل ان يثار الموضوع أصلا، مؤكدا ان "وراء إثارته جهات لها علاقة بمحاولات إسقاط المالكي سياسيا".
وكالة أنباء براثا "الاناء بالذي فيه ..."

هناك تعليق واحد:

  1. حسبي الله ونعم الوكيل .. لهم يوم أسود في قعر جهنح .. آمين

    ردحذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!