الجمعة، 30 أبريل، 2010

أربعة من جلادي ملجأ الجادرية يواصلون مسيرتهم الأجرامية بتعذيب المعتقلين في سجن مطار المثنى السري


خبرة طويلة امتلكها ضباط المليشيات بالتعذيب الوحشي منذ الثمانينيات وهم يمارسون شتى أنواع التعذيب والقهر والأذلال والحرب النفسية مع الأبرياء العُزل والأسرى العرقيين لدى ايران وازدادت خبرتهم في ثورتهم الغوغائية عام 1991 ضد أبناء الشعب العراقي بدون تفريق .
أما بعد احتلال العراق فبدأ التطبيق العملي لما أتقنوه سابقاً فبدأوا يتفننون بأجساد الناس شتى الأنواع والأبتكارات التي لم يسمع بها العالم أجمع و لم ينفع ما كشف من سجون سرية وملاجئ ومسالخ بشرية وجثث مجهولة الهوية مشوهة ومثقبة ومحترقة عام 2005 وما سبقه وما تبعه من أحداث سامراء وحرق المصلين والمساجد التي باركتها المرجعيات ودعت اليها بحجة الانتفاضة والمظاهرات السلمية .
وتكريماً لبطولات جلادي ملجأ الجادرية في عهد الجعفري واستفادة من خبراتهم انتدبهم المالكي في عهده الجديد الى سجنه الجديد في مطار المثنى وما خفي كان أعظم , فبالرغم من تبدل الحكومات الا ان هؤلاء الضباط الأكفاء استمروا في مهنتهم .
ليكتشف العراقيين والعالم أجمع ان المسؤولين والمحققين والجلادين في الملجأ قد استمروا بممارسة دورهم الوحشي بالتعذيب والتنكيل والأغتصاب والقتل طوال هذه السنوات ولم يتوقفوا حتى بعد افتضاح أمرهم على يد المنظمات الدولية ووزارة حقوق الانسان والصحف الامريكية .

وفقا لتقرير السفارة الأميركية ومقابلات مع المسؤولين العراقيين، كان هناك محققين من القضاء العراقي خلال ساعات الدوام الرسمي، اما بعد انتهاء الدوام الرسمي فان المحققين يأتون من لواء بغداد. وبحسب تقرير السفارة الاميركية فأن ما لا يقل عن أربعة من المحققين من لواء بغداد قد تم توجيه الاتهام للتعذيب عام 2006. والتهم الموجهة اليهم في حينها شملت بيع العرب السنة المحتجزين في منشأة تابعة للشرطة الوطنية (ملجأ الجادرية) الى الميليشيات الشيعية لقتلهم.

ويقول محامو وذوو المعتقلين انه من الصعب، بل ومن المستحيل زيارة المعتقلين في السجن السري الذي يقع في معسكر الشرف في مطار المثنى القديم، بسبب صرامة الاجراء ورفض المسؤولين عن السجن الذين يتبع اغلبهم الى لواء بغداد المرتبط مباشرة برئيس الوزراء.
وقال مسؤولون عراقيون ان وزارة حقوق الانسان قدمت في كانون الاول الماضي طلبا للسلطة القضائية لاستجواب بعض قضاة التحقيق في لواء بغداد اللواء بسبب مزاعم التعذيب في معسكر الشرف ، ولكنها لم تتلق جوابا.

وهكذا فشلت وزارة حقوق الانسان والمنظمات الدولية بمعاقبة هؤلاء الجلادين في جريمتهم الجديدة كما فشلت في محاكمتهم عن جرائمهم السابقة في ملاجئ الموت والسجون السرية والمسالخ البشرية .

وكان تقرير الأمم المتحدة حول ملجأ الجادرية ينص في الفقرة 70 :

وكما ذكر في تقرير حقوق الإنسان السابق، فقد قدم مكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق بجمع معلومات تفيد بأن وزير الداخلية ((باقر صولاغ)) وكبار الموظفين في الوزارة على علم بإستخدام هذا المرفق كمركز إعتقال . وهناك مزاعم أيضا مفادها أن القوات متعددة الجنسيات لديها علم بذلك وإنها قامت بزيارة الملجأ لمعالجة المعتقلين قبل 13 تشرين الثاني / نوفمبر، ويُعتقد أن السلك القضائي على علم بوجود المعتقل وظروف المعتقلين مع وجود قاضيين تابعين لمديرية التحقيقات الخاصة التي تتولى مسؤولية الملجأ نيابة عن وزير الداخلية، حيث تم إنشاء مديرية التحقيقات الخاصة في حزيران / يونيو 2005، تحت قيادة نائب رئيس الوزراء لشؤون المخابرات ويعمل حوالي 26 ضابطا في مديرية التحقيقات الخاصة والتي تتسلم أيضا معتقلين من مخافر الشرطة والدوريات بلإضافة إلى القوات الخاصة مثل لواء النظام العام والإستخبارات وشرطة لمحافظات .

وبعد تنقل الجلادين من الملاجئ الى المطارات والمستشفيات والمخابئ والمقابر والمبازل محولينها الى مجازر بشرية لا أحد يستطيع التكهن أين سيظهرون في المستقبل وفي ظل الحكومات اللاحقة ؟؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!