الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

هل يفلت (الحاج) من العقاب؟!

هل يفلت (الحاج) من العقاب؟! -- جاسم محمد امين


5 تشرين الثاني 2010 الموافق: 29/11/1431هـ
واع - القاهرة


لعل ما كشف من وثائق على موقع ويكيليس لا يمثل الا القليل القليل من انتهاكات حقوق الانسان في العراق (الديمقراطي). وما يتوقعه المراقبون السياسيون في الايام المقبلة هو الكشف عن جرائم ابشع، مع تسمية عتاة المجرمين الذين قاموا بها. فمن الذين ستبرز اسماءهم قريباً ما يطلق عليه العراقيون اسم (الحاج دريل) والمقصود هنا وزير الداخلية في حكومة الجعفري (2005). فهذا الحاج قد اطلق الذئاب المسعورة على المعتقلين ومنحهم كل الصلاحيات ابتداءً من التعذيب وانتهاءا بالقتل، وقد صدقوا مع سيدهم فأنتهكوا حقوق الانسان، عذبوا وقتلوا وذبحوا ودفنوا الناس احياءً. وكانت معظم هذه الجرائم تتم بحضور الجزار (الحاج دريل) وبأشرافه. وبحسب لـ(الحاج) انه اول من استعمل جهاز ثقب الجدران (الدريل) في مسالخ التحقيق في (الجادرية) وغيرها. ونقل عن بعض العاملين في وزارة الداخلية اثناء توليه امرها، انه قد باشر بيديه بتطبيق اختراعه، فقد تم تقييد عدد من المعتقلين وتثبيت ايديهم وارجلهم بجدار المعتقل، ثم جاء (الحاج) وبيده (الدريل) ليبدأ تدشين اول تجربة لخرق جسد الانسان العراقي، وما ان بدأ (الحاج) مهمته الدموية حتى تعالت الصيحات (لاشلت يدك يا ابا حاج) فرد (الحاج) على مشجعيه والمعجبين به بقسم هو: (والله العظيم والبيت الذي حججته لن اكتفي منهم الليلة الا بعشرين). وقد اوفى (الحاج دريل) بقسمه!!


صحيح ان المالكي كان قائداً للفرقة القذرة ولقوة مكافحة الارهاب، وكان على علم بما تفعلان.. لكنه، والحق يقال، لم يسمع عنه انه قتل بيده، بل كان يأمر بذلك.. ولكن (الحاج دريل) كان لا يكتفي بأصدار الاوامر بل كان يتقرب الى (...) بتنفيذها بيديه طمعاً في (الجنة)، كما نقل عنه.


فهل سيظل هذا القاتل البغيض والمتوحش في مأمن من العقاب، هو والمالكي وجوقة القتلة الاخرين؟! وان بقوا، واتيحت لهم الفرصة مرة ثانية، فسيفعلون ما هو اسوأ مما فعلوا.. وربما يكتشف حفيد (الحاج) جهازاً جديداً اشد فتكاً من اكتشافه السابق (الدريل).. واملنا بالله كبير، فهو يمهل ولا يهمل، وسيرى الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!