الاثنين، 9 فبراير، 2009

منظمة العفو الدولية تشرف على التحقيق في قضية معتقل الجادرية ولجنة لمعرفة كيفية انشاء المعتقلات السرية والتحقيقات في فضيحة سجن الجادرية بدات والعراقيون بانتظار معرفة الجناة

منظمة العفو الدولية تشرف على التحقيق في قضية معتقل الجادرية


نوا
كشف (حسين كمال) مدير وكالة الاستخبارات الجنائية التابعة لوزارة الداخلية اليوم الاربعاء ان وفدا من منظمة العفو الدولية سيصل الى العراق السبت المقبل لتحقيق في قضية معتقل الجادرية , واضاف كمال في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء ان الوفد سيتسلم ملف التحقيق في القضية من الجهات الحكومية, واشار كمال الى ان مشاركة منظمة العفو الدولية جاء بعد قرار رئيس الحكومة (ابراهيم الجعفري) باجراء تحقيق حول ما اثير من انتهاكات لحقوق الانسان في المعتقل.




لجنة لمعرفة كيفية انشاء المعتقلات السرية
بغداد/نينا/ كشف اللواء حسين علي كمال وكيل وزير الداخلية لوكالة الاستخبارات الجنائية عن وجود عدد من مواقف التحقيق التابعة الى بعض الوكالات في الوزارة وبعلم وزير الداخلية . وقال اللواء كمال في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ انه هناك لجنة مركزية خاصة في التحقيق داخل وكالتة وباشراف قضاة مختصين تبحث عن كيفية انشاء هذه المعتقلات السريه , مشددا" ان جميع القضاياالتحقيقية يجب ان تحول الى تلك اللجنة وان كثرة المواقف التحقيقية وتعدد اجهزة الاستخبارات واللجان التحقيقية ادت الى انتهاك حقوق المعتقلين في ملجأ الجادرية" .مشيرا الى" ان عددالمعتقلين في الملجأ(161)وليس (173) بينهم عدد من ضباط ومنتسبي الوزارة و عدد من العرب السوريين ".مؤكدا ان" هناك حالات تعذيب ملحوظة على عدد من المعتقلين في سجن الجادرية" .واضاف انه "تم رفض استلام اكثر من( 50)معتقل تم تسفيرهم من مواقف بعض الوكالات لاسباب ادارية وتاجيلهم الى وقت اخر مما اضطر تلك الجهات الى تسفيرهم الى مواقف اخرى غير معروفة من قبل المواطنين وذ لك بسبب تردي المواقف التحقيقية وافتقارها الى الخدمات الصحية" . واوضح" ان وكالة الاستخبارات لاتعتقل اى شخص الا بامر من قاضي وفي وضوح النهار استجابة الى امر وزير الداخلية مع مراعاة حقوق الانسان اثناء الاعتقالات" .وادان حالات التعذيب التي حصلت في الجادرية


التحقيقات في فضيحة سجن الجادرية بدات والعراقيون بانتظار معرفة الجناة

23/11/2005
الملف – بغداد
كشف تقرير اميركي بشأن التحقيق بملابسات معتقل الجادرية السري، تم تسليمه امس الى وزير الداخلية باقر جبر صولاغ، ان عدد المعتقلين الذين عثر عليهم في المعتقل 168 شخصاً فقط وليس 173 كما اعلن من قبل.

وطبقاً للتقرير الذي تسنى لـ ( الملف نت) الاطلاع عليه فان المعتقلين هم: 66% من العرب السنة و33% من الشيعة ومسيحي واحد، وواحد من منتسبي منظمة بدر، بينما كان هناك سجين واحد في المستشفى.

ويأتي تقديم التقرير الاميركي الى وزير الداخلية صولاغ في وقت تواصل فيه لجنة التحقيق المشكلة برئاسة نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس عملها بالتحقيق في قضية مديرية تحقيقات الجادرية.

وقال وكيل وزارة الداخلية اللواء حسين علي كمال في تصريحات صحفية ان نتائج التحقيق في هذا الملف ستعلن خلال الاسبوعين المقبلين وسيتم اتخاذ الاجراءات القانونية ضد من يثبت تورطه باي خرق للقوانين الانسانية وقوانين حقوق الانسان مشيرا الى ان هذه القضية على قدر كبير من الاهمية سواء على المستوى المحلي او الخارجي لانها تعكس صورة الواقع السياسي في العراق.
ونفى ان تكون اية جهة سياسية عراقية قد اثارت هذا الموضوع لتحقيق هدف سياسي بل انه تزامن عن طريق الصدفة مع انعقاد مؤتمر الوفاق العراقي في القاهرة وكذلك قرب موعد الانتخابات المقبلة.

ومعتقل ملجأ الجادرية يعد واحدا من بين 4 معتقلات تشرف عليها وزارة الداخلية في بغداد، بينما تتبع الثلاثة الاخرى بحسب اللواء حسين علي كمال الى دوائر الامن والاستخبارات والمغاوير.

لكن مصادر مقربة من د. احمد الجلبي نائب رئيس الوزراء قالت ان معتقل الجادرية السري ليس الوحيد في العراق، إذ ان هناك معتقلات وسجون أخرى، مثلا هناك سجن في الكوت يجب أن يجري التحقيق في وضعه، ومعتقلات في المدائن يجب إجراء التحقيق في وضعها، ومناطق أخرى من العراق، وجميع هذه السجون كما تقول هذه المصادر هي خارج سلطة وزير الداخلية. دون ان تشير الى الجهة التي تمتلك السلطة على تلك السجون؟!.

وكان "الملف نت" كشف في وقت سابق عن وجود سجون سرية اخرى، يتعرض فيها المعتقلون لشتى انواع التعذيب، منها ما ذكرته مصادر المؤتمر.

وتتنافى ماتقوله مصادر المؤتمر الوطني العراقي مع تأكيد وزير الداخلية بان المعتقل خاضع لسيطرته، فضلا عن اعترافه بارتكاب التعذيب بحق سبعة من المعتقلين.

وتقول المصادر ان الجلبي سبق ان حذر من وجود مثل هذه المعتقلات، وانه " الجلبي" لم يكتف بالكلام فقط بل اتخذ إجراءات، وأرسل لجنة للتحقيق في سجن الكوت، وللأسف بعد أن قامت بعمل جيد تم تعطيل عملها، على حد قوله.

واشارت الى انه وبعدما حدث في هذا المعتقل، يتوجب على الحكومة الانتباه لمثل هذه الظواهر ومعالجة أية انتهاكات لحقوق الإنسان.

يشار الى ان القوات الاميركية اكتشفت معتقل الجادرية مطلع الاسبوع الماضي عندما كانت تبحث عن صبي مفقود اصرت والدته التي كانت ترافقهم انه محتجز في احدى البنايات في منطقة الجادرية. وقد تزامنت فضيحة معتقل الجادرية مع مرور عام على فضيحة تعذيب العراقيين في سجن ابو غريب على ايدي الاميركيين.

ويوم الجمعة الماضي هاجمت سيارتان مفخختان المنطقة التي يقع فيها المعتقل وفندق الحمراء، وبينما لم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن الهجوم سارع الناطق الرسمي للحزب الاسلامي باتهام الحكومة بتدبير الانفجار " لطمس معالم الجريمة واعاقة التحقيق" على حد قوله.
وينتظر العراقيون بفارغ الصبر النتائج التي ستفضي اليها التحقيقات ويشددون على ان لاتنتهي الى النهاية التي انتهت اليها التحقيقات في ماساة جسر الائمة ، واذا ما سارت التحقيقات سيرا حسنا ستترتب عليها مسؤولية سياسية، يتساءل المراقبون من سيدفع ثمنها؟ هل ستدفع حكومة الجعفري كلها الثمن؟ ام وزير الداخلية؟ ام احد المسؤولين الكبار في الوزارة ؟ ام هل سيدفع الثمن الفصيل المتهم بارتكاب تلك الانتهاكات؟ وماذا سيجري بخصوص الوزير نفسه الذي اعترف بان الانتهاكات لحقوق الانسان مع سبعة من المعتقلين تمت باوامره؟

يشار الى ان رئيس لجنة التحقيق روز نوري شاويس كان سلم الجعفري قبيل مغادرته الى القاهرة للمشاركة في الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي ملفات تحقيقية اولية، من المحققين الذين كلفهم في وقت سابق بكشف الحقائق في فضيحة تعذيب معتقلين في سجن “ملجأ الجادرية” التابع لوزارة الداخلية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!