الأحد، 8 يونيو، 2008

رئيس مجلس النواب محمود المشهداني وتصريحه حول التحقيق في قضية ملجأ الجادرية



محمود المشهداني ....... وفشل حكومة المالكي
شبكة البصرة
علي الخزاعي
بتاريخ 18/2/2007 أطل علينا مايسمى برئيس البرلمان العراقي (محمود المشهداني) وقد صرح بتصريحات لابد الوقوف ليطلع عليها الشعب العراقي وأمتنا العربية وجميع شعوب العالم الاحرار.وقد وجه مقدم البرنامج أحد الاسئلة الى محمود المشهداني عن ماهي نتائج التحقيق بخصوص ملجأ الجادرية الذي أعد لغرض القيام بقتل وتعذيب أبناء هذا الشعب والذي أعتبرته أغلب دول العالم أنتهاك صارخ لحقوق الانسان في العراق وكما أدانته منظمة حقوق الانسان العالمية وجميع المنظمات العربية والاحنبية. واليوم يعترف المجرم محمود المشهداني بأن التحقيق قد تم ولكن لايمكن أعلانه للشعب العراقي لأن أعلان التحقيق سيؤدي الى ثورة عارمة ليس في العراق وأنما تطال أغلب دول العالم ويقول كذلك (حتى لويمزقوني قطعا قطعا لايمكن أن أعلن عن نتائج التحقيق لأني لا أريد أن أضع السم في العسل ) وهذا دليل على أن المشهداني وجميع القوى السياسية الموجودةعلى الساحة العراقية والمشتركة في الحكومة تتأمر على أبادة هذا الشعب من أجل الكراسي فالمشهداني مشترك بجرائم ضد شعبه وضد طائفته وهويعلم أن الدولة بأجهزتها وببرلمانها وحكومتها مشتركين بتعذيب أبنائنا وأبادة شعبنا... أيعقل هذا أيها الناس ... أيها الشرفاءفي العراق وفي الوطن العربي وفي العالم السكوت على هذا الكلام. أين أنتم أيها المنظمات وأيها الدول التي تنادي وتناشد بحقوق الانسان ...أين أنتم الذين بكيتم كذبا وبهتانا عندما كان الرئيس الشهيد صدام حسين (رحمه الله) يقود شعبه العراقي وقد رفعتم شعارا مزيفا أسمه حقوق الانسان لقد بكيتم لأنكم تريدون النيل من العراق وقائده بأسم الحرية وبأسم أنتهاكات حقوق الانسان والذي كان فيه العراق عصي عليكم أيها الأوغاد ... لقد ظللكم نفر ظال من المجرمين الذين يرتكبون اليوم أبشع أنواع التعذيب في التأريخ وأقسى حالات التمثيل عرفتها جثث الشهداء التي لم تسلم منهم فكل هذا تسكت قوات الاحتلال على هذه المجازر وهذه الوحشية لأنهم شاركوا في تدمير العراق وشاركوا في أبادة هذا الشعب وشاركوا في الأقتتال الطائفي بل صنعوه هم وعملائهم وشاركوا في جلب هذه العصابات لتمسك السلطة وتفتك بالعراق وشعبه وتمارس أبشع الجرائم عرفها التأريخ .ها هومحمود المشهداني واحد من الذين فتكوا وقتلوا ابناء شعبنا وهواليوم يتهم حكومة المالكي بالفشل لأنها حكومة طائفية ويتهم نواب البرلمان بقيادتهم للميليشيات وقتل أبناء هذا الشعب فهذه أضحوكة بحق ليطلع العالم أي حكومة هذه وأي برلمان هذا وأية رئاسة هذه لاتضطلع بأي دور حقيقي سوى ظهورهم في وسائل الاعلام.لقد أعترف المشهداني أن جميع المعتقلين في ملجأ الجادرية وبقية السجون السرية هم متهمين سياسا وقد زار كثير من هذه السجون ولكن لايريد التصريح بذلك عند قيامه بتلك الزيارات وهو يحتفظ بها لنفسه ويقول أتوقع أن ماجرى في سجن الجادرية وبقية السجون السرية التي تديرها الحكومة من قبل أجهزتها الامنية سوف لم تذهب دون عقاب وسيأتي يوما للمحاسبة وسيحاسب كل الحكومات وأشخاصها على ما أقترفوه بحق شعبنا العراقي..... أخواني وبعد كل هذا أوجه ندائي الى كل الصحفيين الأشراف من حملة الأقلام الشريفة والى جميع العراقيين المناضلين أن هذه قضيتكم وهذا هو يومكم يوم لاتسكت فيها أقلامكم عن هذه الجرائم وجعل أصواتنا وأقلامكم تصدح لكشف هذه الجريمة وعناصرها ومحاسبة الحكومات الثلاثية أمام العالم أجمع ... وأناشدكم بوطنيتكم وعروبتكم وعراقيتكم وبأولادكم وأخوانكم الذين مورست بهم أبشع صور القتل والتمثيل والتعذيب ... وأناشدكم بأن يكون هذا النداء ألزامي لكل عراقي شريف وعربي شريف أن يكتب ويفضح ويضغط على هذه الحكومة العميلة وعلى قوات الاحتلال لكشف ملابسات التحقيق في ملجأ الجادرية وليكونوا عبرة لكل من يفكر أن يسيء لشعبنا وسوف يكتب التأريخ لكم وقفتكم الوطنية لأن برلماننا هوعبارة عن عصابات أرهابية تقتل وتفتك بشعبنا العراقي وبحناجره الشريفة وبأقلامه الوطنية ... فكم منكم هوالأن على قائمة المطلوبين لعصابات هذه الحكومة لأنكم تظهرون وتقولون الحق وتكشفون جرائمهم وتأمرهم على العراق وشعبه... فليكن شعارنا سحقا أيها العملاء أيها المجرمون من حكومات الاحتلال الثلاثية (علاوي.. والجعفري.. المالكي). اللهم أعز الأسلام وأنصر المسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداءك أعداء الدين.. اللهم منزل الكتاب ومجرى السحاب هازم الأحزاب اهزمهم وأنصرنا عليهم .. اللهم فرج الكرب عن أخواننا المعتقلين وفك أسرهم وحصارهم تول أمرهم وأجبر كسرهم وأخلفهم في أهليهم وذويهم بخيرما تخلف به عبادك الصالحين
شبكة البصرة
الاثنين 2 صفر 1427 / 19 شباط 2007
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

صولاغ

صولاغ
وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي حول فضيحة الجادرية
No-one was beheaded, no-one was killed
Bayan Jabr Iraqi Interior Minister


بيان جبر صولاغ : ان من قام بجريمة السجون السرية في منطقة الجادرية هم أزلام النظام السابق ، الذين استطاعوا ان يتغلغلوا بيننا بدون ان نشعر ، ويتقلدوا اعلى المناصب بدون ان نعرف ، اما نوعية المعتقلين فهم وان كانوا ارهابيين بعثيين ولكن لا يعني هذا ان يتعرضوا للتعذيب !!
( يعني المعتقلين بعثيين والسجانين والجلادين كذلك بعثيين )

All for Torture, and Torture for All!

the Washington Times reported today. “Maj. Gen. Hussein Kamal, deputy interior minister said the detainees also included Shiites, Kurds and Turkmen.”
Translation: No bias here. We’re equal opportunity torturers!